29 طوبة 1742 ش | 6 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
عند كثرة همومي في داخلي تعزياتك تلذذ نفسي. مز94: 19
أقوال الآباء
قداسة البابا كيرلس السادس
لا يوجد شئ تحت السماء يكدرنى او يزعجنى لأنى محتمى فى ذلك الحصن الحصين داخل الملجأ الأمين مطمئن فى أحضان المراحم حائز على ينبوع التعزية
تدريب روحي
أذكر اليوم جميع المرضى في صلاتك.
إن المحبة هي أعظم معنى في الوجود. والمسيحية هي المحبة، وأقوى حب هو الإحساس بالآخر في آلامه ومساعدته، بل إن هذا الحب هو الذي يدخلك إلى ملكوت السموات، إذ أعلن المسيح بوضوح أن سبب الدخول هو عمل الخير مع الجياع والعطاش والمرضى والغرباء والمسجونين... إلخ.
والمحتاجون ليسوا هم الفقراء مادياً والمرضى جسدياً فقط، بل بالأحرى المرضى روحياً، أى الساقطين في الخطية، والبعيدين عن الله. من أجل هذا تألم يا أخى وصلى بدموع واسجد كثيراً، في تذلل أمام الله ليرحمهم، وافتقدهم بمحبتك وسؤالك عنهم، وحاول أن تربطهم بالكنيسة، مهما تعبت؛ لأنهم أعضاء معك في الجسد الواحد - أى الكنيسة - فإن تألموا تتألم أنت أيضاً.
 
المكتبة الكتابية - كتب روحية
» القسم الرئيسي » كتب روحية
لا يوجد بيانات في هذا القسم
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال