20 بابة 1743 ش | 30 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
اللقاء اليومي مع المسيح
ارفع البُرقع، فترى الرب العلامة أوريجينوس
نحن جميعًا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة (2 كو 3: 18).
يقول هؤلاء المعترفون بخطاياهم: "نضطجع في خزينا، ويغطينا خجلنا (ببرقعٍ)" (إر 3: 25).
لقد اعتدنا أن نتحدث عن البرقع الموضوع علي وجه الذين لا يرجعون إلى الرب.
وبسبب هذا البرقع فحين يُقرأ موسي (2 كو 3: 15) لا يفهم الخاطي، لأن البرقع موضوع علي قلبه.
ونحن نقول بخصوص البرقع إن الخزي هو هذا البرقع، فطالما توجد عندنا أفعال الخزي، فمما لاشك فيه أن البرقع موجود أيضًا عندنا، بحسب ما قيل في المزمور 43 (44): "وخزي وجهي قد غطَّاني (ببرقعٍ)" (مز 44: 15).
إذًا فالذين لا يعملون أعمالاً مخزية لن يكون عندهم برقع.
وهذا ما قاله بولس الرسول: "ونحن جميعًا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة" (2 كو 3: 18).
فإذا كنا نريد أن ننزع البرقع الناجم عن الخزي، فلنعمل الأعمال المجيدة، ولنجعل كلمة المخلص هذه في أذهاننا: "لكي يُكرم الجميع الابن كما يُكرمون الآب" (يو 5: 23).
وكذلك قول بولس الرسول: "فإننا بتعدينا للناموس نُهين الله" (رو 2: 23).
أن نزع البرقع هو في مقدرتنا نحن وليس في مقدرة أحد آخر.
فعندما كان موسى يتوجه إلى الله كان بالفعل ينزع البرقع.
فها أنت ترى كيف أن موسى كان أحيانًا يمثل الشعب.
فطالما أنه لا يتجه إلى الرب - ممثلاً شعبه الذي لا يتجه إلى الرب - كان يضع حينئذ برقعًا علي وجهه؛ ولكنه عندما ينظر إلى الله، ممثلاً هؤلاء الذين ينظرون إلى الله من شعبه، كان ينزع البرقع.
وأن الله لم يأمر موسى قائلاً له: "غطِّ وجهك ببرقع"، وإنما عندما رأى موسى أن الشعب لا يقدر أن ينظر إلى مجده، وضع برقعًا علي وجهه؛ كما أنه لم ينتظر أيضًا أن يقول الله: "انزع البرقع" في كل مرة يرجع إلى الرب .
إلهي، هب لي أن اَرتوي من ينابيع حبك.
اجذبني بروحك القدُّوس فأتعرف على حبك.
أعرفك فأتمتع بحبك، ولا أحتاج إلى برقع حين ألتقي معك!
قصة من المجلة
اليدين الجميلتين
منذ قرن من الزمان اعتادت سيدة ثرية سخية مسنة أن تجمع شابات المدينة وتقدم لهم عمل محبة، تجتمع معهم في جو روحي مرح مبهج.
في إحدى الاجتماعات التقت بهن وكانت قد صارت مسنة فقالت لهن: لدى مفاجئة لكُن, فإنني سأقدم لكل واحدة منكن هدية تذكارية لكنُ لدّي هدية فريدة ثمينة جدًا، ولها تقديرها الخاص في عينى. إنني سأقدمها للفتاة صاحبة أجمل يدين بينكن.
سأجتمع بكُن بعد ثلاثة شهور لتستعرض كل منكن يديها
فأقدم هديتي لصاحبة اليدين الجميلتين.
مرت الشهور الثلاثة وكل فتاة تبذل الجهد لإبراز جمال يديها .. التقى الكل بعد ثلاثة أشهر وكانت كل منهن تأمل أن تنال الهدية الثمينة.
تقدمت الأولى وكانت قد بذلت كل جهدها لتسكب جمالًا على يديها باستخدام الكثير من الزيوت والدهون الثمينة. أمسكت الفتاة بقليل من الماء وسكبته على يديها فبدت قطرات الماء الساقطة من يديها كأنها حبات لآلئ، وأيضا تلك التي لصقت بيديها .. أعجبت كثير من الفتيات بيديها، أما السيدة العجوز فهزت رأسها ولم تبرز أية علامات على وجهها.
تقدمت الثانية وأمسكت ببعض أنواع الزهور الثمينة وعصرتها بيديها اللينتين اعتادت أن تمسحهما كل يوم بأطياب ثمينة، وقد فاحت رائحة الزهور وسط الحاضرين. وهزت السيدة العجوز رأسها دون تعليق من جانبها.
تقدمت الثالثة أمام الجميع وأمسكت بقبضة فراولة وعصرتها بين أصابعها، وكان عصير الفراولة يتدلى بين يديها يكسب يديها جمالا حيث حملت يداها ذات لون الفراولة. في اعتزاز قالت: لقد كنت أغسل يدي بعصير الفراولة كل هذه الشهور الثلاثة، وكنت أحرص ألا أمارس عملا يفقد يدي نعومتهما ويشوهانهما .. هزت السيدة المسنة رأسها في صمت.
تقدمت الرابعة وأمسكت ببعض حبات العنب الحمراء وعصرتها وهي تقول لقد كنت أغسل يدي بالخمر الجميل الأحمر، وها هو عصير العنب يبرز جمال يديّ الحمراوتان الناعمتين اللتين لم تمارسا أي عمل يفسد جمالهما.
وظهرت الخامسة والسادسة وغيرهما وقد أبرزت كل منهن جمال يديها ولم تبق سوى فتاة واحدة قد أخفت يديها في ثيابها.
سألتها أن تتقدم وتظهر يديها، لكنها في خجل أمام كل الشابات المعجبات بأياديهن لم تستطع أن تظهر يديها. تقدمت السيدة وأمسكت يديها ورفعتهما أمام الجميع وهي تقول:
"هاتان اليدان أجمل يدين رأيتهما كل أيام حياتي" .. لقد خدمت هذه الفتاة بيديها أخاها الصغير كأم له، بفرح! .. مدت يديها لتخدم والديها وجديها بكل سرور! .. بسطت يديها لتعطى السيد المسيح مما له فسلمت أخوته من بركاته عليها! .. لم تبخل بيديها في معاوني كل من يطلب منها مساعدة! .. هوذا أقدم لها خاتمًا مرصعًا بالحجارة الكريمة، لا يُقدر بثمن!

يارب ..
• هب لي أن أبسط يدي مع يديك.
• أبسطهما بالحب لكل أحد.
• اشتاق أن يُسمرا مع يديك لكي تتحرر يديك فأقدم لك مما وهبتني.
• هب لي كرامة أن أمد يدي لتتلامسا مع يديك فأقدم لك مما وهبتني.
• ضع خاتم روحك القدوس في إصبعي.
• إنه أعظم من كل حجارة كريمة!
• إنه يهبني جمالا فأحمل أيقونتك، يا من أنت أبرع جمالا من كل البشر.
آية اليوم
بل قدسوا الرب الإله في قلوبكم مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة وخوف . 1 بطرس 3: 15
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
كنت معي ولكن من اجل بؤسي لم أكن معك يا الله
تدريب روحي
اطلب اليوم ان يسامحك الله ويسامح كل من يسئ اليك
طالما أنت إنسان تعيش في العالم فأنت معرض للسقوط فى الخطية، لا تحزن فإنك تستطيع أن تغسل خطاياك بالتوبة قبل أن تنام، فتتمتع براحة بين يدى الله وتقوم مع المسيح القائم فى الصباح، لتبدأ حياة نقية معه، مملوءة بالأعمال الصالحة، وتلبس أسلحة النور، فتتمتع أفضل معه.
وما هى أسلحة النور؟
- محبة الله بالاشتياق للصلاة والقراءة وكل عمل روحي.
. محبة الآخرين بالإسراع لخدمتهم والإحساس بكل أحد لصنع الخير معه.
• الإتضاع عند أقدام الكل باحتمال أخطائهم ونسيانها والصفح عنهم.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال