29 بؤونة 1742 ش | 6 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
مصائد النفس الأربع القدِّيس أغسطينوس
لم تقاوموا بعد حتى الدم، مجاهدين ضد الخطية (عب 12: 4).
توجد أربعة أمور يطلبها كل البشر بالطبيعة غريزيًا بغير دافعٍ من أحدٍ، وهي: +اللذة، أي اللحظات التي فيها نختبر المحسوسات الجسدية المشتهاة.
+الاسترخاء، أقصد بهذا غياب الضغوط الداخلية كما المتاعب الجسمانية (غالبًا ما نطلب الاثنين معًا).
+الصحة، وهي تضم الأمان مع التخلص من المرض والضعف.
+الطريق السهل للنفس، أعني بذلك الراحة من الضغوط كتلك التي هي سائدة بين البشر، مثل الإحباط والحزن والغضب.
هذه الحوافز الأربعة قوية في داخلنا حتى عندما نرغب في أي تقدم روحي يلزمنا أن نفلح نفوسنا باجتهاد لكي ننمو في الفضائل الصالحة.
لن يحدث النمو في الروح طبيعيًا، إذ يحجب نورها بهذه الرغبات الأخرى القوية والتي لن تزول.
مع هذا فإننا نرغب في النمو في سمات الله التي يجب أن تحكم الكل.
وإلاَّ فإن جسد الإنسان ونفسه يبقيان على الدوام يسيطران ليجردا فينا أيقونة الله.
الروح الناري يختمني كجندي صالح لك.
لا تستطيع لذّة ما أن تشغل فكري.
ولا لضغوط الطبيعة أن تلزمني بالرخاوة.
إن كنت في صحة أو في مرض، لن أكف عن الجهاد.
أجد في طريق الآلام عذوبة، إذ أراك بعينيّ قلبي تشاركني صليبي، وأحسب كل ألمٍ شركة في صليبك! كل جهادٍ لحسابك له عذوبة فائقة!
قصة من المجلة
عصا الانبا ابرام
أشترك رجلان فى تجارة وسافرا سويا إلى الفيوم وهناك توجها إلى دار الأسقفية ولجأ إلى المبيت فيها فرحب بهما الأنبا أبرآم كعادته وقال لهما : " هذا بيت الرب الإله يستريح فيه الغرباء والمسافرين , وقام بتقديم الطعام والفراش , ولكن أحدهما كان شريراً وأضمر الغدر فى قلبه على شريكه الذى كان معه مبلغ كبير
من المال , فقام ليلاً وقطع رأس شريكه وأخذ المال وبكر صباحاً وذهب إلى محطة القطار ليهرب, ولما اراد خادم المطرانية تقديم الطعام للغرباء وجد أحدهما بدون رأس وغارقا فى دمائه , فأخبر الأنبا أبرآم أسقف الفيوم فأخطر البوليس فحضر رجال الأمن إلى دار المطرانية وهناك أعطاهم عصاته وقال لهم : "من تتجه إليه العصا هو يكون القاتل , أمسكوه وأتوا به إلى هنا" وقد فعل كما قال لهم الأنبا أبرآم إذ لحقوا به فى محطة القطار قبل أن يهرب وأرشدتهم العصا إليه, فألقوا القبض عليه وعندما فتشوه وجدوا رأس القتيل والمال المسروق فزجوه فى السجن حتى يحكم القاضى علي
آية اليوم
من سيفصلنا عن محبة المسيح اشدة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف. كما هو مكتوب اننا من اجلك نمات كل النهار رو 8: 35، 36
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
حب الأطراء من شأنه ان يطرد المعرفة
تدريب روحي
اطلب اليوم ان يسامحك الله ويسامح كل من يسئ اليك
طالما أنت إنسان تعيش في العالم فأنت معرض للسقوط فى الخطية، لا تحزن فإنك تستطيع أن تغسل خطاياك بالتوبة قبل أن تنام، فتتمتع براحة بين يدى الله وتقوم مع المسيح القائم فى الصباح، لتبدأ حياة نقية معه، مملوءة بالأعمال الصالحة، وتلبس أسلحة النور، فتتمتع أفضل معه.
وما هى أسلحة النور؟
- محبة الله بالاشتياق للصلاة والقراءة وكل عمل روحي.
. محبة الآخرين بالإسراع لخدمتهم والإحساس بكل أحد لصنع الخير معه.
• الإتضاع عند أقدام الكل باحتمال أخطائهم ونسيانها والصفح عنهم.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال