9 طوبة 1742 ش | 17 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
هل نُعَلِمْ الرب كيف يدبر حياتنا؟ القدِّيس باسيليوس الكبير
يقول (أيوب لزوجته): "تخلِّي عن هذه المشورة.
إلى متى تُدنسين حياتنا معًا بكلماتك؟ إنكِ تنطقين باطلاً عن طريق الحياة التي كانت لي، وها أنتِ تتآمرين علي حياتي.
الآن احسب نصفي قد ارتكب عملاً شريرًا، حيث أن الزواج جعل منا نحن الاثنين جسدًا واحدًا، وها أنتِ تجدفين! إن كنا نتقبل الخيرات من يد الرب، ألا نقبل الشر (المحن)؟ تذكَّري بركاتنا السابقة.
وازني فيض خيراتنا مع هذه الكوارث، فليس من إنسان يعيش كل حياته سعيدًا.
الازدهار في كل شيء يخص الله وحده.
لكن إن كنتِ قد صرتِ حزينة بالظروف الحاضرة فلتتعزى نفسكِ بتذكر الماضي.
الآن أنتِ تبكين، لكن في الماضي كنتِ تضحكين.
الآن أنتِ فقيرة، لكنك كنتِ غنية.
لقد اعتدتِ أن تتجرعي من مجرى الحياة مياها نقية.
لتشربي بصبرٍ من هذا المجرى العكر.
مياه النهر لا تبدو نقية تمامًا.
حياتنا كما تعلمين نهر يفيض بلا توقف ويغطى بأمواجه موجة فوق موجة.
جزء من المجرى قد فاض فعلاً، وجزء آخر سيفيض تباعًا في حينه.
كلنا نسرع نحو البحر العام للموت.
إن كنا قد أخذنا خيرات من يد الرب فهل لا نقبل الشر (الضيق)؟ هل نُلزم ديَّاننا أن يمدنا دومًا بذات الفيض؟ هل نُعَلِمْ الرب كيف يدبر حياتنا؟ إنه صاحب السلطان علي قراراته.
إنه يوجه أمورنا حسب مشيئته.
لا تفحصي قرارات الرب في حب استطلاع، إنما فلتحبي تدبير كلمته.
اقبلي ما يهبه لكِ بكل مسرة.
اثبتي في المحنة فتستحقي الفرح الذي كان لكِ قبلاً" .
أنا أعلم أنك تسير في وادي الدموع، وتجتاز وادي الموت.
لا تخف، إني رفيقك.
أظلل عليك بجناحيَّ، فلا تقدر الأحداث أن تحطمك.
لن أنزع التجارب، فبدونها لا تختبر ظل جناحي، ولا تطلب الإقامة هناك.
قصة من المجلة
ذو الشعر الطويل
سافر أب كاهن معاصر لأحد بلاد المهجر في زياره قصيرة ...
وفي يوم ذهب مبكراً لعمل قداس بإحدى الكنائس ، و هناك
وعند أرتداء الشمامسة للتونية ، وجد واحد من شمامسة الهيكل وهو يرتدي تونيته قد أنسدل شعره على ظهره ووجده طويل جدا ثم بدأ الشماس في لم شعره مرة ثانية ولفه كعكة وثبتها بالبنس ثم أرتدى سورتيت على رأسه ليرفعه من على جبهته.
فنظر الأب الكاهن اليه في تعجب وقال فى نفسه الحمد لله أن أولادنا في مصر ملتزمين ولا يسلكوا مثل هذا الشاب !!! ، وقال في نفسه هل أحدث هذا الشاب بأن هذا لا يليق بأولاد المسيح ولا بالهيكل المقدس الذي يخدم فيه...؟؟ ثم راجع نفسه وقال أنا ضيف.. وهذه بلاد مهجر ، ثم طلب منه ألا يقف في مقابلته حتى لا ينشغل فكره به أثناء القداس وبعد أنتهاء القداس رجع الأب الكاهن الى مسكنه ونسى هذا الامر.
وفى اليوم التالي زاره ألاب الكاهن راعي هذه الكنيسة وأخذوا يتحدثون معاً عن خدمات الكنيسة واحتياجاتها وما شابه ذلك ... ثم قال الأب الكاهن خادم كنيسة المهجر : على فكرة يا أبونا مش أنتم في مصر بس إلى عندكم قديسين أحنا كمان عندنا قديسين أنت عارف يا أبي الشماس إلي كان معاك أمبارح في القداس إللي شعره طويل أوي دا قديس عظيم؟ أستعجب الاب الكاهن من هذا الكلام فقال له كيف هذا يا أبي ؟؟!!!!!!
فقال أن هذا الشماس هو خادم في خدمة مرضى السرطان ومن كثرة أحساسه بالآلم النفسي الذي يسببه هذا المرض للمرضى بسبب سقوط شعرهم بعد العلاج الكيماوي وحالة الاكتئاب الذي يصيبهم. و لان البواريك الصناعية لا تجدي وغير عملية و البواريك الطبيعية غالية الثمن جدا جدا هنا ، فنذر نذرا الإ يحلق شعر رأسه غير مرة واحدة كل عامين ، ثم يذهب به لاحد صناع هذه البواريك ويدفع ثمن صناعتها ويقدمها لبعض المرضى كعطية حب لهم .
خجل الأب الكاهن من نفسة وعرف أن الله أراد أن يوبخه على أدانته لهذا الشماس... وأن يعطيه درساً حتى لا يدين أحد .وقال لنفسه
خرجت مدان كالفريسي ...وخرج الشاب مبرأ كالعشار
حقا يا رب إن الصفات الظاهرة للناس لا تعطي حكما كاملا عليهم ،
فقد يبدو شخص بطباع لكنه قد يكون أكثر حنانا وعطاء وحباً منا ،
إن الإدانة خطيئة تتسلل بهدوء من العين الى الفكر الى القلب ثم اللسان
أعطنا يارب العين البسيطة التي نرى بها محاسن الأخرين وليس عيوبهم
آية اليوم
باركي الرب يا جميع الرياح سبحي و ارفعيه الى الدهور (دا 3 : 65)
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
لنتحمل السب و التعيير لنتخلص من الكبرياء
تدريب روحي
أذكر اليوم جميع المرضى في صلاتك.
إن المحبة هي أعظم معنى في الوجود. والمسيحية هي المحبة، وأقوى حب هو الإحساس بالآخر في آلامه ومساعدته، بل إن هذا الحب هو الذي يدخلك إلى ملكوت السموات، إذ أعلن المسيح بوضوح أن سبب الدخول هو عمل الخير مع الجياع والعطاش والمرضى والغرباء والمسجونين... إلخ.
والمحتاجون ليسوا هم الفقراء مادياً والمرضى جسدياً فقط، بل بالأحرى المرضى روحياً، أى الساقطين في الخطية، والبعيدين عن الله. من أجل هذا تألم يا أخى وصلى بدموع واسجد كثيراً، في تذلل أمام الله ليرحمهم، وافتقدهم بمحبتك وسؤالك عنهم، وحاول أن تربطهم بالكنيسة، مهما تعبت؛ لأنهم أعضاء معك في الجسد الواحد - أى الكنيسة - فإن تألموا تتألم أنت أيضاً.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال