28 طوبة 1742 ش | 5 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
مضخَّة الصلاة القدِّيس أغسطينوس
لقد نلنا سرّ المعموديَّة، ومع ذلك فنحن مدينون، لا لأن المعموديَّة لم تغفر خطيَّة معيَّنة، وإنَّما لأنَّنا نرتكب في حياتنا ما يحتاج إلى غفران يومي.
إن الذين اعتمدوا، وبعد خروجهم من جرن المعموديَّة انتقلوا من العالم في الحال، هؤلاء تركوا العالم وهم بلا خطيَّة، وأما من اعتمد، وبقي في هذه الحياة، فإنه يرتكب نجاسات بسبب ضعفه الجسدي.
وبالرغم من أن ما يرتكبه من نجاسات لا يؤدي إلى غرق سفينة حياته، إلاَّ أنها تحتاج إلى مضخَّة تنزح هذه النجاسات التي دخلت السفينة، لئلاَّ يؤدي دخولها شيئًا فشيئًا إلى غرق السفينة.
وأما المضخَّة فهي الصلاة، ولكن علينا أن نصنع الإحسان أيضًا مع الصلاة.
فعندما نستخدم المضخَّة لنزح ما بالسفينة، نستخدم أصواتنا وأيدينا.
ونحن أيضًا نستخدم أصواتنا عندما نصلِّي قائلين: "اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضًا للمذنبين إلينا".
ونعمل بأيدينا عندما نكسر للجائع خبزًا، ونُدخل المساكين التائهين إلى بيوتنا (انظر إش 58: 7).
اصنع إحسانًا في قلب الفقير فيشفع فيك أمام الرب.
إننا نقول "اغفر لنا ذنوبنا".
أي إنسان يعيش في هذه الحياة ولا يحتاج إلى هذه الطلبة؟ إن الإنسان قد يتكبَّر، ولكنَّه لا يستطيع أن يتبرَّر.
من الخير له أن يقتدي بالعشَّار ولا ينتفخ كالفرِّيسي الذي صعد إلى الهيكل متباهيًا باستحقاقه، خافيًا جراحاته.
فالذي قال: "اللهم ارحمني أنا الخاطي" (مت 18: 12) عرف إلى أين يصعد.
انظروا أيها الاخوة.
كيف علَّم الرب يسوع تلاميذه الذين هم رسله الأوَّلين العظماء، قادة قطيعنا، علَّمهم أن يصلُّوا بهذه الصلاة.
فإن كان القادة يطلبون من أجل مغفرة خطاياهم، فكم بالأكثر ينبغي علينا نحن الحِملان؟! .
لأصرخ إليك فترفع عني خطاياي، لأمد يدي لاخوتي فتمد يدك لي!
قصة من المجلة
الشاب جيمى
هذه قصة حقيقية .. كان فى شاب اسمه جيمى جاء هذا الشاب الى الدير ليبحث عن عمل له فى الدير وكان هذا الشاب ليس له اهل ولا اقارب. فعمل بمزرعة الدير وكان يقوم بتقليم شجيرات العنب
وكان جيمى يعمل فى صمت وجميع عمال ورهبان الدير يحبوه وزاد انتاج مزرعة الدير فى وقت عمله ولكنه كان لا يتكلم كثيرا مع اى شخص وكان يواظب على حضور القداسات والصلوات ولكنه لا يعترف وهذا الامر ادهش الراهب المسئول عنه لانه كان يعمل بجد واجتهاد وكان العمال يجلسون فى كثير من جلسات السمر ويقولون النكت والاغانى وكان جيمى لا يجلس معهم اطلاقا مما اثار فضولهم وكانوا يطلبون منه كثيراً ان يجلس معهم وكان يرفض مما اثار غضبهم واعتبروه انه يتعالى عليهم.
دخل الشيطان فى قلب احد مساعدى جيمى فذهب الى المزرعه ليلا وقام بتخريب افضل شجرتان للعنب فى المزرعه المسئول عنها جيمى. وذهب هذا العامل الى الراهب وقال له ان جيمى ضرب باهمال الشجيرتان وقام بكسرهما
ذهب الراهب ونظر ذلك مما اثار غضبه الشديد من جيمى وذهب اليه ليوبخه ويلومه على اهماله فى تقليم الأشجار. ولكن جيمى لم ينطق بكلمة واحده مما اثار دهشه الرهبان ولكن كان جميع الرهبان متعاطفين معه . ولكن كان من المستحيل ان يعود مره اخرى الى المزرعه فعهد به رئيس الدير الى الراهب المسئول عن المطبخ وطلب من الراهب ان يقرب جيمى الى الله دون الاهتمام كثيرا باعمال المطبخ واخذ اعترافاته
جلس الراهب فى احد الايام وقال لجيمى تعال نصلى الان وبعد ما نصلى آخذ اعترافك فوافق جيمى، فاخد يصلى الراهب ومن خلفه جيمى يرد بكلمه امين وكان الراهب يشعر بصوت خرير الماء فى رد جيمى بكلمه امين . وعندما انتهى الراهب من الصلاه صعد جيمى الى السماء .. كان جيمى هو السيد المسيح .
عزيزى
السيد المسيح ممكن ان يكون موجودا في وسطنا ونحن لا نحس بوجودة وهو لا يطلب منا شيء اكثر من انه يعيش فى سلام بيننا من اجل ان نتبارك به ورغم ذلك نحن نرفض ونعاند في خطيئتنا.
آية اليوم
و خرج من العرش صوت قائلا سبحوا لالهنا يا جميع عبيده الخائفيه الصغار و الكبار (رؤ 19 : 5)
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
محبة النفس ليست خطية، ولكن المُهم أن تتجه محبتك لنفسك إتجاهاً روحياً، تحب لنفسك النقاوة والقداسة وتحب لنفسك أن تكون هيكلاً مقدساً للروح القدس، وتكون بلا لوم أمام اللـه.
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية : "مخيف هو الوقوع فى يدى الله الحى" (عب10: 31).
لا تتمادى فى خطاياك وتستهين براى المحيطين، أو تظلم غيرك، لأن الله العادل يطيل أناته عليك؛ لتتوب، وإلا سيجازيك.
اقرأ الكتاب المقدس كل يوم، والآية التي تعجبك خذها كصوت من الله، وحاول أن تنفذها، فتحيا بكلام الله
وتنتبه، فيتولد في داخلك خوف الله تدريجياً.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال