20 بشنس 1742 ش | 28 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
جمال الجسد القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
مجد ابنة الملك في خدرها، منسوجة بذهب ملابسها (مز 45: 13).
إنني أعلم أنك معجب الآن برشاقة هيرموان Hermione (المرأة التي كان يحبها)، وقد حكمت عليها بأنه لن يوجد في العالم من يضارع جمالها.
أيها الصديق.
إن أردت، يمكن لنفسك أن تضارعها في حُسنها وجمالها، كما تضارع التماثيل الذهبية تلك التي من الطين.
لأنه إن كان جمال الجسد يسحر عقول الرجال ويثيرها، فكم يكون جمال الروح وحُسنها عندما تتألق؟! ما هو مصدر هذا الجمال الجسدي إلاَّ ما فيه من لعاب ودم وعصارة صفراء وطعام ممضوغ.
؟ إذا تأملت ما في داخل اليدين الجميلتين والأنف المستقيم والفم والوجنتين، فلا تجد في هذه الأعضاء الجميلة سوى صور مبيضة مملوءة في الداخل قاذورات.
تصور أنك رأيت خرقة بها قليل من اللعاب، أما تأنف من أن تلمسها حتى ولو بأطراف أصابعك؟! لا بل ولا تحتمل النظر إليها، ومع ذلك تنخدع بتأثير محزن لهذه الأمور؟! أمَّا جمالك أنت فليس من هذا النوع، بل يفوق جمالها، كما تسمو السماء عن الأرض، بل بالحري أكثر من ذلك وأبهى.
وإن كان لم يرَ أحد روحًا بذاتها منفصلة عن الجسد، مع هذا سأحاول أن أقدم لك جمال الروح بطريقٍ آخر، أقصد حالة القوات السمائية العظيمة.
اسمع، فإن جمال هذه القوات أرعد دانيال الرجل المحبوب.
فمع أنها (الملائكة) لم تظهر له في طبيعتها الأصلية كما هي، بل في ظلام وبطريقة قاتمة، إلاَّ أنها أضاءت بلمعان عظيم هكذا، فكم بالأكثر تكون صفات طبيعتها عندما تتحرر من هذا الحجاب؟! إن هذا يُظهر إلى حد ما صورة جمال الروح "أنهم مثل ملائكة الله" (لو 20: 36) .
تأسرني كلماتك لنفسي: كلُّك جميل يا حبيبتي، وليس فيك عيب.
نعمتك تستر على عيوبي.
بهاؤك يشرق على أعماقي.
بك تصير نفسي جميلة جدًا، وتصلح كملكة.
قصة من المجلة
الحارس الامين
من خلال عملي بالشرطة، ازداد ايماني بصدق الكتاب المقدس: "ان محبة المال اصل لكل الشرور". رأيت احداثًا كثيرة أليمة، لا تُحصَر. ومعظمها بسبب محبة المال الكثيرة. انما الذي تأكدت منه، أن جميع الباحثين عن المال قلما يسعدون. من يخسر يحزن كثيرًا، ومن يربح يسعد قليلًا ثم يحزن ايضًا لأنه يطمع في المزيد.
وعن اقتناع تام، عشت راضيًا بمرتبي الضئيل. أجد سعادتي في تدبير الله لشئوني، ورضائي في احساسي انه يرعاني فلا احتاج لاحد. ولم أكن اخشى بطش الرؤساء، أؤدي واجبي، وأثق في حماية الله لي. لم اهتم كثيرًا بما تردد ذات يوم عن بطش نائب مدير الامن الجديد، وأساليبه في الايقاع بالمنحرفين.
وذات ليلة كنت اطوف في منطقة حراستي، اقاوم البرد بالسير جيئة وذهابا. رأيت عن بعد رجلًا يسير في حذر ويقود بقرة. أن الليل قد انتصف، لم يكن موعد خروج الفلاحين الى حقولهم. وتقدمت منه وسألته عن سبب سيره في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ وتظاهر بالخوف، وأخرج من ملابسه ورقة مالية من فئة العشرة جنيهات -آن ذاك- وحاول ان يعطيها اليّ. تأكدت انه سارق للبقرة.
طلبت منه في حزم ان يسير أمامي الى قسم الشرطة .. وزاد ارتباكه .. أخرج من جيبه ورقة مالية اخرى وراح يرجوني ان اتركه .. ولم اتردد .. تراجعت للخلف .. اشهرت سلاحي .. هددته بالقتل ..
وأمرته أن يسير أمامي الى قسم الشرطة .. وسرت خلفه في حذر. وكلما تلفت وراءه، يشاهدني وسلاحي نحوه .. فيواصل السير .. حتى بلغنا قسم الشرطة، أمسكت به في عنف .. وقدمته للضابط .. وأنا أبلغ بما حدث. رأيت الضابط يقف وينظر الى الرجل في ذهول؛ ورأيت الرجل يقف امامه ويبتسم والضابط يقدم له مقعدًا ليجلس، ويقول لي الضابط انه نائب مدير الامن الجديد. وزادت دهشتي، وفسّر لي الضابط الموقف، بأنه اعتاد ان يتنكر ويتجول وسط الحراسات ليتأكد بنفسه من سير أعمال رجال الامن، وأنه استعار هذه البقرة من احد الاصدقاء ليمثل دور الرجل المشبوه. وبدأت اشعر بالخوف .. تسلل الى قلبي رغمًا عني. لقد هددت الرجل بالقتل، قبضت عليه، اتهمته بالسرقة، وقمت بمعاملته بقسوة وخشونة .. وزاد خوفي عندما طلب مني الحضور. في اليوم التالي الى مكتبه. وأخذت ادعو الله ان تأتي النهاية سليمة.
وجاءت النهاية فوق ما تخيلته. عندما دخلت الى مكتب نائب مدير الامن مع مأمور القسم، رأيت الرجل في صورته الحقيقية، وحوله بعض الضباط، توقف امام مكتبه، قال لي أنت رجل شريف، انتظر مني ترقية، ولك هذا المبلغ الذي رفضت أن تأخذه بالامس. ووقفت امامه مذهولًا.. الى ان انتبهت الى صوت المأمور الواقف بجواري أن أتقدم وأستلم منه المكافأة. وتقدمت وصافحته وصافحت الضابط، وكان فعلًا خير مكافأة.
آية اليوم
الله روح. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا . يوحنا 4: 24
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
احفظ سمعك لئلا تجمع لك حزناً في ذاتك
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال