6 بؤونة 1742 ش | 13 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لكي تتذكر قداسة البابا شنودة الثالث
أن الله يريدك أن تتذكر أمور معينة، من الخطر عليك أن تنساه.
ولهذا أمثلة كثيرة: # منها وصاياه، ولذلك قال ليشوع بن نون (لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك، بل تلهج فيه نهارا وليلا، لكي تتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه) (1: 8).
ولهذا لخص لهم في سفر التثنية، وقسمت التوراة لتقرأ في المجامع في السبوت، ليذكرها الناس.
وكان الملك الجديد تعطى له نسخة من الشريعة لكي يتذكر.
# ومن أجل أن يتذكر الإنسان، وضع له أعيادا ومواسم لكي تذكره، كما فى الفصح.
# الله لا يريد الناس أن ينسوا الخلاص الذي تمم بدم خروف الفصح، فجعله عيدا سنويا حتى لا ينسوه.
ولكي لا ينسوا معونته في إرسال المن، حفظ جزءا منه في قسط المن في تابوت العهد، لكي يذكروا.
ولكي لا ينسى الناس عبور الأردن، أخذ يشوع منه اثنى عشر حجرا ونصبها (يش 4: 8، 9) ولكي لا ينسى رئيس الكهنة أسباط شعبه.
كَتِبَت أسماؤهم على ملابسه.
# والكنيسة أيضًا تضع أمامنا أمور لنتذكر فنتعظ: مثال ذلك: فائدة أن نتذكر محبة الله لنا، التي ظهرت في بذله ذاته عنا على الصليب.
(يو 3: 16) تقيم الكنيسة تذكارا سنويا، في أسبوع الآلام، فلا ننسى بل نقيم تذكارا أسبوعيا في يوم الجمعة، لكي نتذكر آلام المسيح وصلبه ولا تكتفي الكنيسة بهذا، بل تذكرنا كل يوم بصلب المسيح عنا، في صلاة الساعة السادسة.
# كذلك لما كان تذكر الموت مفيدا، يقول داود: (عرفني يا رب نهايتي، ومقدار أيامي كم هى، لأعلم كيف أنا زائل) (مز 39: 4) والكنيسة لمنفعة أولادها، تذكرهم بالموت كل يوم، في صلاة النوم، وتذكرهم كل يوم بمجيء المسيح للدينونة في صلاة نصف الليل.
# بل الكنيسة في صلوات الساعات، وفي القداس الإلهي، تذكرنا بأمور كثيرة نافعة لحياتنا، وكذلك في القراءات.
وما العظات سوى تذكرة، بأمور ربما نعرفها قبل.
فليتنا نذكر، لئلا يضيعنا النسيان وروح الغفلة!
قصة من المجلة
مثابرة كاهن
سمع كاهن عن اب يمنع اولاده من الذهاب لمدارس الاحد بل ويضربهم ويهينهم اذا ما حاولوا فماذا عليه ان يفعل؟ هل يواجهه ام يهرب من طباعه الغليظه؟؟؟
فقرر هذا الكاهن ان يواجهه ويذهب لبيت هذا الأب ...
وقف الكاهن يقرع الباب بهدوئه المعروف , وبمجرد ان فتح الاب غليظ الطبع الباب
الا ... واخذ ينهال على هذا الكاهن بوابل من الكلمات الجارحه ...
وقف هذا الكاهن يستمع فى صمت وهدوء عجيب , واخيرا قال:
- "هل لنا ان نتكلم معا عن المسيح والخلاص"
فابتسم الرجل ابتسامه مملؤه بالسخريه من هذا الكاهن واجابه:
- "ممكن ولكن علينا فى البدء ان نشرب معا"
- "نشرب الخمر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
- "نعم ... اما ان نشرب او ان تخرج من بيتى ولا تعود هنا مطلقا"
وهنا ادرك الكاهن قصد الرجل ونيته بابعاده عن اولاده الصغار ... فهل ينجس تلك اليدين التى تمسك بجسد الرب بتلك الخمر؟؟ ... ام يهرب ويترك خرافه الضاله ؟؟؟ ... هل يترك الشيطان يحرق منزل الخراف الضاله؟؟؟ ... ام يفدي هولاء الصغار بنفسه؟؟؟؟
فصمت الكاهن واجابه:
- "اذا فلنصلى اولا"
- "نصلى؟؟ ... اتصلى فى حجره الشراب؟؟؟"
- "نعم ..أصلى فى اى مكان قبل الاكل او الشرب ... احضر كافه الزجاجات امامنا"
وفعلا قام الرجل المندهش وهو متعجب من تصرف الكاهن , واحضر كافه الزجاجات ووقف ينظر الكاهن ...
قام الكاهن ورشم الصليب واخذ يصلى , وفور انتهائه من الصلاه قال للرجل:
- "هلم اسكب لنا الخمر"
قام الرجل وسكب الخمر ... ولكن ما هذا؟؟؟ ... انها رائحه جاز تملى الكؤوس ... اخذ الرجل يصرخ:
- "مش ممكن ... مش معقول"
اسرع وفتح زجاجه غيرها , ولكنها بذات الرائحه ... فتح كافه الزجاجات ... زجاجه تلو الاخرى ... ولكن الجاز يملؤهم جميعا ... انه الكاهن ... لقد حول الخمر لجاز ...
سقط الرجل عند قدمى الكاهن صارخا:
- "لا تتركنى اهلك ... خذنى لمسيحك ارجوك خذنى لمسيحك"
وهكذا قدم هذا الأب توبة وندم ... وكسب الكاهن هذا البيت الضال

عزيزى القارئ
هل تعلم من هذا الكاهن المثابر؟؟؟
انه هو ... حبيبنا ابونا بيشوى كامل
ليتنا نتعلم من هذا البطل كيف نحافظ على قطيعنا
ليتنا نتعلم ان نضحى بأنفسنا مقابل ان نفدى خرافنا الضاله
آية اليوم
الرب حنان وصديق والهنا يرحم. مز116: 5
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
احفظ لسانك ليسكن فى قلبك خوف الله
تدريب روحي
إنتهز اليوم أية فرصة تعمل فيها عملاً روحياً.
إنتهز كل فرصة تقربك إلى الله، فقد لا تتكرر هذه الفرصة، ومن ناحية أخرى فإن كل فرصة تصعدك درجة في سلم الحياة الروحية اهتم بها. فلماذا تخسرها ؟
إنتهز فرصة اليوم لتتوب عن خطاياك، إنتهز كل فرصة للقاء مع شخص روحى تتعلم منه شيئا، إنتهز فرصة وجودك بجوار كنيسة، فتواظب على القداسات والاجتماعات، إنتهز وجود فرصة لعمل أية خدمة، فتختبر محبة الله.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال