28 أبيب 1742 ش | 4 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الله معنا للقدِّيس أغسطينوس
ويصالح الاثنين في جسدٍ واحدٍ مع الله بالصليب، قاتلا العداوة به (أف 2: 16).
كل البشر، ونحن أنفسنا، لسنا دومًا مع الله، بالمعنى الذي يتحدث الله نفسه بالمرتل قائلاً: " أنا مقيم دائمًا"، والذي يجيب عليه المرتل: "نعم، لتمسكني بيمينك" (مز 73: 23).
الله ليس مع كل البشر بالمعنى السليم الذي به أنت وأنا يكون لنا حين نبارك شخصًا فنقول: "الرب معك".
ما أقصده هو هذا: أخطر بؤس للإنسان أن يكون بدون الله، بمعنى ألاَّ تكون له علاقة داخلية مع ذاك الذي هو الحياة والوجود ذاته.
أضف إلى هذا ألاَّ يتذكر أنه في خطة الله الأصلية من نحو الإنسان.
أن تحقيق مثل هذه العلاقة أمر ممكن.
عندما لا يكون للإنسان علاقة مع الله بهذا المعنى الداخلي لا يتذكر الله.
وبهذا لا يطلب أن يدرك الله، ويتعرف على طرقه، ولا يجد فيه لذة يومية.
أقول أنه ليس مع الله، مع أن الله معه.
لكي أوضِّح ما أقوله بطريقة أفضل، فلا تخطئ في هذه النقطة الهامة كأنها أمر تافه، أقدم لك مثالاً مما يحدث كل يومٍ في العالم.
تصور أنك تقابل شخصًا لم تتعرف عليه قط، لكنه يقول لك: "نعم، إنك تعرفني".
ولكي يذكرك بذلك يصف لك في شيء من التفصيل أين قابلك ومتى وكيف حدث ذلك.
لكن بعدما يخبرك بكل هذه الأمور، لا تزال تقول له: "آسف، فإنني لست أعرفك".
فإن كان هذا صحيح، فإنه يعني أن أمورًا أخرى تشغل ذهنك، فنسيت هذا الشخص تمامًا، وقد زال كل أثر لمعرفتك السابقة له.
لكن افترض أنك أخيرًا تذكرت الشخص، فإنك ترجع إلى فكرك السليم من نحوه.
وبالتدريج إذ تقضي معه وقتًا تصير ذاكرتك من نحوه كاملة، تتذكر كل ما نسيته.
ليس هذا فقط، وإنما تتعرف عليه أكثر فأكثر في أمور تفصيلية.
الآن على نفس المثال الذي قدمته لتطبقه على روحك، كيف يمكنك أن تتذكر الله، وكيف تنمو في سيرك اليومي معه.
يوجد رجال ونساء، مع إنهم في دار الإيمان، إلاَّ إنهم ليسوا مع الله.
إنهم لا يدركون أنه حتى الأشياء التي تدعى صالحة ومبهجة على هذه الأرض بالحقيقة ضارة إن سببت لنا أن ننسى الله.
عندما لا نثق فيه، عندما نتجاهله أو ننساه فإننا نكون لسنا معه.
هذا يسبب ضررا لنفوسنا على الدوام .
ماذا أرد لك من أجل كثرة إحساناتك عليَّ؟ أثارك تقطر دسمًا, عبر عام كامل، وتبقي أعمال محبتك دائمة! لا أنسى حضورك الدائم في داخلي! لن أنسى تواضعك ورعايتك الفائقة بي، لتبدأ معي العام جديد! اِفتح عن عيني، فأراك ساكنًا فيَّ! أتمتع بملكوتك في داخلي!
قصة من المجلة
البعجة والصليب
تتغذى البجعة على أشياء كثيرة من بينها الأفاعي لهذا السبب يُعد دمها ترياقاً مذهلاً ضد السم وتستطيع بذلك أن تشفي صغارها عندما تلدغهم الحية و عندما تدرك البجعة أن
صغارها مهددون بالموت بسبب لدغة الأفعى تسارع هلعة للقيام بشيء يظهرحبها اللامحدود... فماذا تفعل؟انها تقف فوق صغارها الضعفاء وتنقر على جنبها حتى يبدأ الدم بالنزف من الجرح الذي أدمت به نفسها فتسقط قطرات الدم من الأم الى أفواه صغارها و حالما يتلقون الدم المحتوى على الترياق المضاد للسم, يحيون وينجون شاكرين الأم التي أنجبتهم فيما مضى وولدتهم الآن من جديد
قد تكون هذه إعادة لقصة وقعت منذ زمن بعيد... هناك في الفردوس... لدغت أفعى شريرة الانسان وسمّمته... سمّها لم يكن مادياً بل معنوياً
إنه سم الخطيئة... به متنا بالروح قبل أن نموت بالجسد ، نحن الموتى كنّا (ومازلنا)نحتاج إلى ترياق ينقذنا من هذا السم
انه الصليب فكما أن البجعة، بدافع حبها الكبير لأولادها، ضربت جنبها طواعية هكذا فعل المسيح ... و إن كانت رموز هزيمتنا في الفردوس هي )عذراء وشجرة وموت( العذراء...هي حواء لأنها لم تكن قد عرفت آدم بعد و الشجرة... هي شجرة معرفة الخير والشر أما الموت... فهو الموت الذي كان عقاب لآدم ها نحن الآن أيضاً نملك عذراء وشجرة وموت إنما رموز الهزيمة قد أصبحت الآن رموزاً للانتصار فبدل حواء... لدينا مريم العذراء وبدل شجرة معرفة الخير والشر... لدينا عود الصليب وبدل موت آدم... لدينا موت المسيح إن الشجرة القديمة قادت آدم الى الجحيم أما الشجرة الثانية فقد أعادت الحياة لكل الموجودين لقد حُكم بالموت القديم على كل الذين وُلدوا بعد المعصيةأما موت آدم الجديد فقد أقام كل المولودين قبله
إن أسلحتنا لم تتضرج بالدماء، ونحن لم نُجرَح ولم نرَ حرباً ومع ذلك أحرزنا الانتصار!! فنهتف مع بولس الرسول " لقد أبيد الموت، لقد هزم بالكلية، لم يعد له من وجود! أيها الموت أين غلبتك، أيتها الهاوية أين شوكتك؟
آية اليوم
كونوا راسخين غير متزعزين مكثرين في عمل الرب كل حين عالمين أن تعبكم ليس باطلاً في الرب. 1كو 15: 58
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
الذى يعتقد فى نفسه انه بلا عيب فقد حوى فى ذاته سائر العيوب
تدريب روحي
أضف مزموراً واحداً لصلاتك اليوم، تعبيراً عن حبك لله.
قدم المسيح أعظم مثال للحب، باحتماله الآلام وطاعته حتى الموت... قدم أغلى هدية حب وهى دمه الثمين وينتظر من البشرية أن تتجاوب معه بحبها.
فليتك تفكر في حبه غير المحدود لك؛ لتقدم له كل يوم شكر على ما يصنعه معك وعبادة مقدسة تربطك به وتمتعك بعشرته، ثم تعاطف المحتاجين، سواء من يطلبون منك، أو لخجلهم يتظاهرون بعدم الاحتياج.
والله ينتظر هدية حبك له مهما بدت صغيرة، فهى غالية عنده، خاصة لو كانت من أعوازك، أو كل ما عندك، مثل المرأة صاحبة الفلسين.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال