13 برمودة 1742 ش | 21 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
من لا يحتفظ بالمحبة لا يطهره الاستشهاد الشهيد كبريانوس
وإن أطعمت كل أموالي، وإن سلمت جسدي حتى احترق، ولكن ليس لي محبة، فلا أنتفع شيئًا (1 كو 13: 3).
هل يظن أولئك الذين هم خارج كنيسة الله أن لهم المسيح؟ إنهم حتى ولو قُتلوا معترفين باسم المسيح، فإن الوصية التي ألحقت بهم لن يطهرها حتى سفك الدم، إذ أن جرمهم الشديد بخروجهم على الكنيسة لا يطهره مجرد تحملهم الآلام، ولا يمكن لمن لا يثبت في عضوية الكنيسة أن نعتبره من الشهداء، ولا يمكن أن يُعد في ملكوت الله من يهجر الناس الذين يسودون في ملكوت الله.
لقد وهبنا السيِّد المسيح السلام، وأمرنا أن نكون في اتفاق، ويكون لنا قلب واحد وفكر واحد، وأمرنا أن نحفظ رباط الصلح، ولا نفسد المحبة أو نتعدى عليها.
ومن لا يحتفظ بالمحبة الأخوية لا يقدر أن يطهر نفسه بالاستشهاد.
"وإن سلمت جسدي حتى احترق، ولكن ليس لي محبة، فلا اَنتفع شيئًا" (1 كو 13: 3).
لا يمكن أن يُعتبر من لا يسكنون بفكرٍ واحدٍ وقلبٍ واحدٍ في كنيسة الله إنهم ساكنون في الله.
وعلى الرغم من إنهم قد يسلمون أجسادهم حتى تحترق، ويُطرحون في أتون النار، ويبذلون حياتهم بإلقائهم للوحوش الضارية، فمع كل هذا لا يُمكن أن يكون لهم إكليل الإيمان بل جزاء الخداع.
نهايتهم ليست هي النهاية المطوبة المنتصرة بشجاعة إيمانهم، لكنها خسارة وضياع نتيجة اليأس.
ربما يُُقتل مثل هذا الإنسان، لكنه لا ينال تاج الإيمان.
إنه يعترف بأنه مسيحي بنفس الطريقة التي يظهر بها الشيطان نفسه أنه من أتباع المسيح.
وقد حذرنا السيِّد المسيح من ذلك قائلاً: "فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين إني أنا هو، ويضلون كثيرين" (مر 6: 13).
إنه لشيء فائق السمو وعجيب أن يتنبأ الإنسان ويخرج الشياطين ويعمل أعمالاً عظيمة على الأرض، ولكن هذا الإنسان لن ينال ملكوت السماوات بالرغم من صنعه هذه الأعمال كلها، ما لم يتبع الطريق الحقيقي السليم.
ويبكت السيِّد المسيح أمثال هؤلاء قائلاً: "كثيرون سيقولون في ذلك اليوم: يا رب يا رب، أليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة، فحينئذ أصرح لهم إني لم أعرفكم قط.
اذهبوا عني يا فاعلي الإثم" (مت 7: 22-23).
توجد ضرورة للبرّ حتى ينال الإنسان مجازاة من الله الديان، هناك ضرورة طاعة وصايا السيِّد المسيح.
ولقد حوت الوصيتان للمحبة والاتحاد كل الناموس والأنبياء.
ولكن أي اتحاد يبغيه، وأي حب يحتفظ به، ذاك الذي يدفعه جنون الانقسامات والمنازعات إلى تفكك الكنيسة وتمزِّقها، وهو يحطم الإيمان ويعكر صفو السلام ويبدد المحبة ويدنس المقدسات؟ اخوتي الأعزاء.
لقد بدأ هذا الشر منذ زمن بعيد، لكنه الآن يزداد التدمير المؤلم الناجم عنه، والبلايا المحزنة التي تسببها الانحرافات والبدع.
دعا يوسف أسرته لتأتي إلى مصر، فيعطيها من مخازنه مجانًا، ولا تهلك جوعًا.
ها أنا أدعوك إلى مخازني لتغرف بغير حساب.
مخازني متسعة، وعطاياي مجانية.
من أجلك نزلت إلى أرضك! أقمتُ منك كما من اخوتك كنيسة مقدسة، هي جسدي الثمين، أخفي فيه كنوز حبي، وغنى نعمتي الفائقة!
قصة من المجلة
قصة العدد
أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.
وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من
آخر مقابلة واتخاذ آخر قرار.
وجد مدير الشركة من خلال الإطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل
منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة, لم يخفق أبدا !
سأل المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟"
أجاب الشاب: "أبدا"
فسأله المدير: "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟"
فأجاب الشاب: "أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري, إنها أمي التيي تكفليت بكيل
مصاريف دراستي".
فسأله المدير: "وأين عملت أمك؟"
فأجاب الشاب:" أمي كانت تغسل الثياب للناس"
حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما ... فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.
فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟"
أجاب الشاب:" أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها
تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"
فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير ... وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثيم
عد للقائي غدا صباحا"
حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه ... وبالفعل عنيدما ذهيب للمنيزل
طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة .
الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطة لطلبه, ومع ذليك
سلمته يديها ...
بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما ... كانت المرة الأولى
التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض الكدمات التي كانت تجعل
الأم تنتفض حين يلامسها الماء ... كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين
الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته, وأن
دنيا الطفل
85
الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.
بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.
تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.
وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه,
فسأله المدير: "هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"
فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"
فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه.
فأجاب الشاب: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من
التفوق ... وبالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض
الأعمال ... كما أدركت أهمية وقيمة العائلة."
عندها قال المدير: "هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفة, أن يكيون
شخصا يقدر مساعدة الآخرين والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله ... لقد تم توظيفك
يا بني"
فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.
كل الموظفين عملوا بإتقان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.
آية اليوم
لأن الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح. 2تي1: 7
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
ليست خطية بلا مغفرة الا التى بلا توبة
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال