27 برمودة 1742 ش | 5 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
رجولتهنَّ الروحيَّة! القدِّيس باسيليوس الكبير
ليس ذكر وأنثى، لأنكم جميعًا واحد في المسيح يسوع (غل 3: 28).
[يتحدث مع الراغب في الحياة النسكية] ستعبر من الموت إلى الحياة الأبديَّة، ومن الخزي في أعين البشر إلى المجد مع الله، ومن محن هذا العالم وضيقاته إلى السلام الأبدي مع الملائكة.
الأرض لا تقبلك مواطنًا، والسماء ترحب بك.
العالم يضطهدك، لكن الملائكة ترتفع بك إلى حضرة المسيح.
ستُدعى صديقًا له، وستسمع المديح الذي طالما اشتقت إليه منذ زمن طويل: "فعلت حسنًا، أيُّها العبد الصالح المُخْلِصْ، والجندي الشجاع، والمتمثِّل بالرب، اتبع الملك.
سأكافئك بهباتي، سأصغي إلى كلماتك كما كنت تصغي إلى كلماتي".
ستسأل عن خلاص اخوتك الذين لا يزالوا يجاهدون تحت التجربة، وستقبل من الملك لزملائك في الإيمان محبَّة مقدَّسة وشركة في بركاته، ستنضم إلى التهليل الأبدي وتلبس الإكليل أمام أعين الملائكة، وتحكم تحت الملك على خليقته وتعيش مطوَّبًا في صحبة المطوَّبين.
وإن شاء لك أن تبقى بعد في جهادك على الأرض.
فسيكون مجدك أعظم حتى على الأرض.
تنال كرامة بواسطة أصدقائك الذين يجدون فيك مدافعًا وصديقًا عند الحاجة، قادرًا أن تكون متكلِّمًا باسمهم.
يعتزُّون بك كجنديٍ شجاعٍ، ويكرمونك كمقاتلٍ نبيلٍ، ويحيُّوك كصديقٍ، ويرحِّبون بك بفرحِ كملوك الله.
هكذا هي صور الحرب الروحيَّة.
لكن مقالنا لا يُوجَّه للرجال وحدهم، لأنَّنا لا نتجاهل الجنس النسائي بسبب الضعف الجسماني، وإنَّما هن يُخترن في جيش المسيح بسبب رجولتهن الروحيَّة.
إنَّهن يدخلن المعركة في صف المسيح، ويحاربن ليس بأقل رجولة من الرجال.
بعضهن نلن شهرة أعظم منهم.
من بينهن يوجد حشد من العذارى.
بعضهن يوجد من هن بارزات في معركة الاعتراف بالإيمان، ومنهنَّ من فزن بالاستشهاد .
لتقم من نفسي الخائرة أورشليم بألْوية.
تقيم من عظامي الجافة جيشًا عظيمًا جدًا.
قصة من المجلة
قتلت ابنى
فتح أحد الروس باب بيته ليجد أمامه ضيفًا تظهر عليه علامات الغني العظيم
وقف الضيف قليلاً يتفرس في صاحب البيت، لكن صاحب البيت كان يتطلع إليه في جمود. أخيرًا لم يحتمل الضيف التأخير بل سقط على عنق صاحب المنزل وهو يقول له: "ألا تعرفني؟! أنا صديق الطفولة فلان!"
لم يصدق الرجل نفسه، فسأله: "أين ذهبت طوال هذه السنوات"؟
أجاب الضيف: "لقد هاجرت إلى بلادٍ بعيدة، وأنجح الرب طريقي فإغتنيت جدًا، وقد جئت إليك لكي تهيئ لي الطريق للإلتقاء بوالديّ".
جلس الإثنان معًا وإستدعيا الأصدقاء القدامى، وإستقر الرأي فيما بينهم على أن يتوجه إلى بيت أبيه متنكرًا ويبيت كضيفٍ غريبٍ، وفي الصباح يأتي الأصدقاء ومعهم فرقة موسيقى، ويقيمون حفل تعارف بين الإبن ووالديه.
طرق الابن باب والديه، ففتحا له وقبلاه ضيفًا، ودفع لهما بسخاء من أجل مبيته وطعامه. لم يعرف الشيخان أنه إبنهما بل ظنّاه سائحًا غنيًّا، خاصة لمّا أبصرا جرابه مملوء مالاً.
إتفق الرجل وزوجته على قتل الضيف والأستيلاء على أمواله. وفي نصف الليل أخذت السيدة العجوز مصباحًا ضئيل النور وتقدمت مع زوجها، ودخلا غرفة الضيف وكان نائمًا، وعلى وجهه إبتسامة عذبة، غالبًا ما كان يحلم باللقاء مع والديه والتعارف عليهما في وجود أصدقائه وفرقة الموسيقى.
رقَّ قلب الرجل لكن الزوجة سألته أن يُعجِّل. فضرب بالسكين ضربة قوية قضت على حياة الإبن. وإنشغل الاثنان في إخفاء الجريمة.
في الصباح أتى أصدقاء الابن وسألوا عن الضيف، فأنكرت السيدة، وتشددت في الإنكار. أخيرًا قال لها أحدهم: "ويحكِ أيتها العجوز، إن ضيف الأمس هو ابنك الوحيد عاد من بلاد الغربة وإتفق معنا أن نوقظه لتتعرفا عليه".
إذ سمع الوالدان هذه الكلمات وقعا على الأرض، وكان كل منهما يصرخ:
"لقد قتلت إبنى!"
كم مرة تأتي إليّ يا رئيس الحياة،
وفي غباوتي وقسوة قلبي أقتلك ( أع15:3 (
كل كلمة جارحة تصدر مني،
هي قتل لكَ يا أيها الرقيق في حبك
آية اليوم
مبارك الله الذي لم يبعد صلاتي ولارحمته عندي. مز66: 20
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
توجد صلاة بلا ألفاظ .. بلا كلمات ... خفق القلب صلاة .... دمعة العين صلاة ..... الإحساس بوجود الله صلاة
تدريب روحي
إذا ضايقك أحد اليوم، فتذكر أن مسيحك احتمل من أجلك كل من أساء إليه.
كرامة الإنسان تشغله كثيراً، ويفرح قلبه عندما يمدحه الناس، ويتضايق إذا قال له أي إنسان كلمة جارحة.
ولكن العجيب أن المسيح، وهو الإله المتجسد، احتمل كل الإساءات، وحتى عندما صلبوه، بعدما عروه وجلدوه، كان يصلي من أجل صالبيه.
لذا يا أخي، تذكر كيف اتضع المسيح من أجلك، فتحوّل كل مديح إلى شكر لله، وكل إهانة تتذكر بها خطاياك السابقة، فلا ترد الإساءة، وتعذر من يسيء إليك.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال