13 توت 1743 ش | 23 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
قوة الروح القدس في حياتنا القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه، قاسمًا لكل واحدٍ بمفرده كما يشاء (1 كو 12: 11).
خلاله ننال غفران الخطايا.
خلاله نتطهر من كل وصمة.
خلال عطيته نتغير من بشرٍ إلى ملائكة، هؤلاء الذين يشتركون معنا في التمتع بنعمته.
ولكن لا نكون هكذا في الحال، بل ما هو مدهش، أننا ونحن بعد في طبيعة البشر نُظهِر سلوكًا في الحياة يليق بالملائكة.
هكذا إذًا هي قوة الروح.
وكما أن النار المادية إذا تعرض لها طين ناعم تحوله إلى إناء مصقول، هكذا نار الروح القدس إذ تتخلل نفوسنا، وإن كانت تجدها أكثر نعومة من الطين، لكنها تجعلها أكثر صلابة من الحديد.
والنفس التي كانت من قبل موصومة بلوث الخطية، تصير للحال أكثر إشراقًا من الشمس.
هذا ما يعلمنا به بولس الطوباوي، عندما يصيح قائلاً: "لا تضلوا.
لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتّامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله" (1 كو 6: 9-10).
وإذ أحصى غالبية أصناف عدم الاستحقاق، وعلمنا أن من يستعبد نفسه لمثل هذه الأمور يصير غريبًا عن ملكوت السماوات، أكمل قائلاً: "وهكذا كان أناس منكم.
لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم".
كيف حدث هذا؟! "باسم يسوع المسيح وبروح إلهنا".
انظروا أيها الإخوة الأحباء قوة الروح القدس.
انظروا كيف يغسل الروح كل الدنس، وأولئك الذين سبق أن خدعتهم خطاياهم الخاصة يرفعهم إلى أعلى درجات الكرامة .
قصة من المجلة
انا احب يسوع
ﺑﻀﻴﻌﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﺏ ﻭﺍم وﻃﻔﻠﻴﻦ ﺑﻴﺘﺮ ﻭﻣﺎﺭﻱ.
ﻛﺎﻥ ﻟﻸﺏ ﺣﻘﻼ ﻳﺰﺭﻋﻪ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻷﻡ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ . ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻡ ﺗﺨﺼص ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻟﻠﺠﻠﻮﺱ ﻣﻊ ﺍﻭﻻﺩﻫﺎ ﻭﻣﺤﺎﺩﺛﺘﻬﻢ ﻋﻦ ﻳﺴﻮﻉ ﻭﻟﻠﺼﻼﺓ . ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻤﻞ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﻭﻻﺩ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻧﻬﺎ ﺑﻔﺎﺭﻍ ﺍﻟﺼﺒﺮ .
ﻣﺮﺽ ﺍﻷﺏ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻻﺯﻡ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺎﻋﺪﻩ ﻋﻼﺟﺎﺕ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻭﺿﻌﻪ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺳﻮﺀﺍ ﻓﺄُﺟﺒﺮ ﺑﻴﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻟﻤﺮﻳﺾ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻣﻨﻬﻜﺎ ﻓﻴﺘﻨﺎﻭﻝ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﺑﺴﻜﻮﺕ ﺛﻢ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻪ
ﻭﻳﻨﺎﻡ . ﻟﻢ ﺗﻐﻴّﺮ ﺍﻷﻡ ﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﻣﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻟﺘﺼﻠﻴّﺎﻥ ﻣﻌﺎ ﻭﺗﺤﻜﻲ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﺺ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ.
ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺍﻣﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ " :ﻣﺎﻣﺎ ﻣﺘﻰ ﺳﻴﺮﺟﻊ ﺑﻴﺘﺮ ﻟﻴﺴﻤﻊ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻣﻌﻲ ؟" فردت ﺍﻷﻡ: "ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﻔﻰ بابا ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻭﻳﺮﺟﻊ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻞ" .. ﻭﻣﺘﻰ ﺳﻴﺸﻔﻰ بابا؟ .. "ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ ﻳﺴﻮﻉ". فقالت مارى: "ﺳﻮﻑ ﺍﺻﻠﻲ ﻭﺍﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻳﺴﻮﻉ ﺍﻥ ﻳﺸﻔﻴﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ , ﻻﻧﻲ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺸﺎﺭﻛﻨﻲ ﺑﻴﺘﺮ ﺑﺴﻤﺎﻉ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﻭالترنيم ﻓﻤﻌﻪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺍﺟﻤﻞ" فردن الام: "ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺘﻲ , ﺻﻠﻲ ﻟﻴﺴﻮﻉ ﻓﻬﻮ ﻟﻦ ﻳﺮﻓﺾ ﻟﻚ ﻃﻠﺒﻚ".
ﻣﻨﺬ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻣﺎﺭﻱ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻟﻴﺴﻮﻉ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﻳﻘﻮﻧﺘﻪ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻛﻠﻤﺎ ﻣﺮﺕ ﻣﻦ ﻗﺮﺑﻬﺎ ﺗُﻘﺒّﻠﻪ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻪ "ﻳﺴﻮﻉ, ﺍﻣﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻧﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺸﺎﺀ ﺳﻮﻑ ﻳﺸﻔﻰ ﺍﺑﻲ ﻭﻳﺮﺟﻊ ﺑﻴﺘﺮ ﻟﻠﺒﻘﺎﺀ ﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ . ﻫﻞ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺸﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟" .. ﺛﻢ ﺗﺮﺟﻊ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﺗﻘﺒّﻠﻪ ﻭﺗﻘﻮﻝ: "ﻳﺴﻮﻉ , ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻧﻚ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺑﺒﺎﻗﻲ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ , ﺍﻛﻴﺪ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻨﻲ . ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻋﻄﻴﻚ
ﻣﻬﻠﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻐﺪ . ﻫﻞ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺸﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ ؟" .. ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻌﻞ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﻼ ﻣﻠﻞ ﻓﻴﺴﻮﻉ ﻟﻦ ﻳﺮﻓﺾ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻋﻠّﻤﺘﻬﺎ ﺍﻣﻬﺎ .
ﺳﺎﺀﺕ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻷﺏ ﺟﺪﺍً ﻣﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺭﺣﺔ ﺍﻷﻡ ﺍﻥ ﺍﻳﺎﻡ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ .. ﺟﻤﻌﺖ ﺍﻷﻡ ﻭﻟﺪﻳﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﻤﺎ : "ﺍﺣﺒﺎﺋﻲ , ﺑﺎﺑﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻋﻨﺪ ﻳﺴﻮﻉ". .. ﻗﺎﻃﻌﺘﻬﺎ ﻣﺎﺭﻱ: "ﻻ ,ﻻ ﺍﺭﻳﺪﻩ ﺍﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻴﺴﻮﻉ , ﻓﻬﻮ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺳﻮﻑ ﻳﻨﺴﻰ ﺍﺑﻲ ﻭﻳﺘﺮﻛﻪ ﻭﺍﻗﻔﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﻨﺘﻈر".
ذهبت مارى بسرعة وﺭﻛﻀﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﻘﻮﻧﺔ ﻳﺴﻮﻉ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ: "ﻟﻦ ﺍﺣﺒﻚ ﻭﻟﻦ ﺃﻗﺒِّﻠﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ" .. ﻭﻧﺎﻣﺖ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻬﻤﺲ "ﻟﻦ ﺍﺣﺒﻚ ﻳﺎ ﻳﺴﻮﻉ , ﻟﻦ ﺍﺣﺒﻚ ﻳﺎ ﻳﺴﻮﻉ".
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻓﺎﻗﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﺻﻮﺍﺕ ﺿﺤﻚ ﻭﻛﻼﻡ , ﻓﺎﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﺍﻻﻣﺮ .ﻷﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺤﺎﻓﻈﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﺧﻮﻓﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ . ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺣﻴﺚ ﺍﻻﺻﻮﺍﺕ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﺑﻴﺘﺮ ﻭﺍبيها ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺘﻔﺖ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻋﻨﻪ . ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺴﺄﻝ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻷﺏ: "ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ , ﺟﺎﺀﻧﻲ ﻃﺒﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﻟﻤﺲ ﺭﺃﺳﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻗﻢ ﻭﻗﻞ ﻟﻤﺎﺭﻱ ﻟﻘﺪ ﺷﺌﺖ ... ﻭﻻ ﺑﺄﺱ ﺍﻥ ﻟﻢ ﺗﺤﺒنى ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺎﻧﺎ ﻗﺪ ﺍﺣﺒﺒﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺳﺄﻇﻞ ﺍﺣﺒﻬﺎ . ﻗﻞ ﻟﻬﺎ ﺍﻳﻀﺎً ﺍﻧﺎ ﺷﺌﺖ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﻟﻜﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻗﺒﻼﺗﻬﺎ ﻭﺍﺟﻤﻊ ﺍﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺗﺄﺧﺮﺕ"
ﻓﺮﻛﻀﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﻘﻮﻧﺔ ﻳﺴﻮﻉ ﺗﻘﺒّﻠﻬﺎ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ: "ﺍﺣﺒﻚ ﻳﺎ ﻳﺴﻮﻉ , ﺍﺣﺒﻚ ﻳﺎ ﻳﺴﻮع"
آية اليوم
رنموا بمجد اسمه اجعلوا تسبيحه ممجدا (مز 66 : 2)
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
اشر الرذائل هي ان يزكي الإنسان نفسه بنفسه
تدريب روحي
ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب
اننا في فترة انتظار واستعداد لملاقاة سيدنا، فالوقت هو فرصة للاستعداد والتغيير. والانسان الذي يحيا في استعداد لا يغيب سيده عن باله لحظة، اسمه دائماً على لسانه وصورته في ذهنه، يمينه عالقة على الباب واذنه متنبهة لصوته. يصنع ما يرضي سيده عالماً أنه آتياً وسوف يرى عمله ويفرح.. حقاً العبد الأمين سيفرّح سيده بخدمته، بل وسيفرح بخدمة سيده له! هل رأينا سيداً يريد أن يكرم عبده فيتكئه ويتقدم ويخدمه؟!! هل رأينا سيداً وهب عبداً البنوة وجعل له كرامة بالتبني إياه؟!!
أما العبد الشرير فهو صاحب المقولة "سيدي يبطئ في قدومه". فهذه المقولة تدل على قلب غير متلهف لقدوم سيده، وعلى فكر مظلم يضيّع الوقت والفرص وغير فاهم لدوره في هذا الزمان. "سيدي يبطئ في قدومه"؛ عبارة اضاعت كل من اجّل توبته وتوانى في استعداده..
تدريب: + ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب، وهذه العبارة كانت تحية المؤمنين في القرون الأولى.
+ اذكر أن عمل التوبة والجهاد الروحي هو أمثل استغلال لحياتنا في هذا الزمان، لأن به سنؤهل لأفراح الأبدية.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال