26 أبيب 1742 ش | 2 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
يسوع لن يغشنا الشهيد كبريانوس
فانظروا أنتم، ها أنا قد سبقت وأخبرتكم بكل شيءٍ (مر 13: 23).
أحببتكَ يا ابني، لا أخفي عنك شيئًا إلاَّ ما لا تحتمل معرفته أخفيتُ عنك يوم مجيئي، وسألتك ألاَّ تبحث عن الأوقات والأزمنة.
فإني قادم حتمًا.
إني قادم الآن لأسكن في أعماقك، وأجعل أبديتك بين يديك، فلماذا تبحث عن الأزمنة والأوقات؟ لتسترح الآن في المعرفة، فإن طرقي كلها كاملة، نعمتي مُشبعة للغاية.
لا تدع أحدًا يخدعك قائلاً: هذا يحدث، وذاك يكون.
عشْ وتمتع الآن بالأبدية التي بين يديك.
اللحظة الحاضرة هي ملكك، هي كل شيء بالنسبة لك، هي مفتاح الأبدية.
لا تنشغل بالأحداث القادمة بل اعمل الآن، فستحصد ما تفعله في حينه إن كنتَ لا تكلْ.
إن كنت يا ابني تشتاق أن تعرف موعد مجيئي، فإني أخبرك: إني منتظر حتى يكمل العبيد رفقاؤك جهادهم.
إن أردت سرعة مجيئي، اِعمل من أجل خلاص إخوتك.
أنا مستعد للمجيء فورًا، لكنكم أنتم لستم مستعدين للعرس السماوي.
متى تشكَّلتم على صورتي، وحملتم بهائي، أُسرع بالحضور!
قصة من المجلة
أحببتك
يحكى أن رجلاً رأى فى حلم أنه يسير مع يسوع على شاطئ البحر , وكانا يتكلمان معاً . ونظر الرجل وراءه فرأى آثار أقدامه هو ويسوع واضحة على الرمال منذ ولادته حتى الآن جنباً إلى جنب دائماً معاً فإطمان الرجل ... ثم فجأة دقق النظر فوجد فى بعض الفترات من حياته آثار أقدام واحدة فقط !!
وعندما تذكر هذه الفترات وجد أنها كانت أصعب فترات حياته ( مصاعب – أحزان – فراق – ضيقات ... ألخ) , فإلتفت إلى يسوع بعتلاب وقال له : "ياسيدى لقد قلت لن تهملنى .. لن تتركنى .. فلماذا تركتنى أسير وحدى فى هذه الفترات القاسية من حياتى؟ , لقد كنت فى أحتياج شديد إليك"
فأجاب يسوع بحب وحنان : "أبداً لم أتركك .. أبداً لم أهملك .. لقد أحببتك , وعلى كفى نقشتك , حتى لو نسيت المرأة رضيعها أنا لن أنساك"
فقال له الرجل : "ولكن توجد آثار أقدام واحدة فى هذه الفترات فأين آثار أقدامك؟"
فأجاب يسوع : "آثار الأقدام التى تراها هى آثار أقدامى أنا!!"
فتعجب الرجل جداً وسأل يسوع : "وأنا كنت فين؟"
فأجاب يسوع بحنانه : " كنت أحملك!!"
كنت شايلك ... كنت بأرفعك ... كنت بأخذك فى حضنى حتى تعبر تلك الفترة من حياتك , كنت عارف إنك محتاج لى لازم تعبر هذه الفترة .. علشان كده كنت فى حضنى حتى تنتهى هذه الضيقات وبعدين أنزلك تمشى تانى فى طريقك معايا , عمرى ما تركتك لوحدك .. أبداً لم أبعد عنك .
عزيزى القارئ
الرب يسوع لم يتركك أبداً ... أنه أقرب إليك مما تتخيل . أنه على باب قلبك يهمس دائماً فى قلبك إفتح لى أريد أن أدخل وأتعشى معك ... كل يوم وكل لحظة فى حياتك الرب يسوع واقف أمامك وأحضانه فى أنتظارك ... لم يتركك أبداً ... وأسوار قلبك الذى يشتاق للدخول فيه أمام عينيه دائماً وأبداً !
قد تكون مشاغلك وهموم قلبك وقلقك وضعفك أمام مطالب جسدك قد صارت فاصلة بينه وبينك ... وأثمامك وخطاياك قد منعت الخير عنك ... أعمل زى ما بارتيماوس الأعمى عمل, ببساطة الأعمى صرخ! وقال ليسوع كلمة واحدة "إرحمنى!" قالها ببساطة .. بكل قلبه .. بإشتياق وجوع وندم ودموع .. قالها لأنه تعب من الظلمة .. قالها علشان كان حعان للنور!
يسوع المسيح هو الوحيد الذى قال "أنا هو نور العالم من يتبعنى فلا يمشى فى الظلمة بل يكون له نور الحياة" (يو 8)
أن أحضانه مفتوحة دائماً وتقول لك : "تعال ... لقد أحببتك"
آية اليوم
اذا اجتزت في المياه فأنا معك وفي الأنهار فلا تغمرك. اذا مشيت في النار فلا تلذع واللهيب لا يحرقك. أش43: 2
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
ان الضيقة سميت ضيقة لان القلب ضاق عن ان يتسع لها اما القلب الواسع فلا يتضايق بشىء ...حقا ان القلب الكبير يفرح بكل شىء ويشكر الله على كل شىء ولايتضايق ابدا من شىء مهما كانت الامور
تدريب روحي
اشكر كل من قدم لك شيئاً وحاول أن ترد له الجميل.
من مبادئ العالم الأساسية أن الأخذ أفضل من العطاء، وذلك حتى ما يقوى الإنسان نفسه ويسعدها. ولكن الحقيقة أن الذى يأخذ هو ضعيف، محتاج لما يأخذه، أما المعطى فهو قوى، قادر أن يساعد غيره، وكلما أزداد العطاء تزداد قوة الإنسان.
بالإضافة إلى عطايا الله بسخاء له، وازدياد ثقته بنفسه، وكسبه لمحبة من يعطيهم، فيستطيع بسهولة أن يجذبهم للمسيح.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال