5 بشنس 1742 ش | 13 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
عُميان محرومون من نور الرب! العلامة ترتليان
توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السماوات (مت 3: 2).
يوجد نوع من الناس - كنا من ضمنهم فيما مضى - عُميان محرومون من نور الرب، لا يرون في التوبة سوى شعور روحاني مؤلم يتولد من الندم على قرار سابق.
إنهم بعيدون عن أن تكون لديهم فكرة معقولة عن التوبة، بقدر ما هم بعيدون عن مصدر العقل ذاته.
فالعقل من الله، وليس هناك من شيء إلاَّ وكان بترتيب سابق من الله خالق كل الأشياء، جعلها مرتبة بطريقة معقولة؛ كما لا يوجد شيء إلاَّ ويجب أن نفهمه ونتأمله بعقولنا حسب إرادة الله.
لو كانوا كأناس يعرفون الله يبدأون بتقدير فائدة التوبة، لكانوا يمتنعون عن الخطية، إذ تمسكهم مخافة الرب.
فإنه حيث لا توجد مخافة لا يكون إصلاح للروح؛ وحيث لا يوجد إصلاح روحي تكون التوبة باطلة، لأنها لا تأتي بالثمر الذي جعلها الله من أجله، أي خلاص الإنسان.
لأن الله نفسه، بعد كل تلك الأخطاء العظيمة التي اقترفها البشر منذ آدم، وبعد أن حكم على الإنسان، وطرده من الفردوس، وأخضعه للموت، عاد سريعًا إلى رحمته، وحمل العقوبة في ذاته.
فمزق الصك وتعهد بالمغفرة لصنعة يديه، صورته.
جعل لنفسه شعبًا أغدق عليه من خيراته الوفيرة.
وبالرغم من نكران الشعب للجميل مرات كثيرة، كان يحثه على التوبة، فتكلم بفم الأنبياء، ووعد بالنعمة التي بها ينير العالم بروحه القدُّوس في آخر الأيام، ورتب أن تأتي معمودية التوبة أولاً حتى تكون علامة سابقة لأولئك الذين تدعوهم نعمته للموعد الذي وعد به جنس إبراهيم .
يا ابني تعرّف على عطية الروح القدوس الذي فيك: يحوِّل ظُلمتك، ليجعل منك نورًا يسطع عليك بهاء مجدي.
يحوِّل برِّيتك إلى فردوسي المثمر.
يحوِّل عطشك إلى ينبوع داخلي، يفيض بمياه فائقة تُروي الكثيرين.
ويحوِّل موت نفسك إلى القيامة معي.
قصة من المجلة
الملك والمهرج
كان ملوك اوربا قديما يدخلون المرح الى قلوبهم عن طريق مضحكين يسلونهم وكان يطلق عليهم مضحكي القصر أو المهرّجين ... فعندما يشعر الملك بإكتئاب أو حزن كانوا يستدعوا له المهرّج الذي بواسطة حركاته وأقواله ينسي الملك متاعبه وهمومه.
وحدث مرّة انه كان لأحد هؤلاء الملوك مهرّج مرح. وكان هذا المهرّج عازما على الذهاب في رحلة طويلة. فاستدعاه الملك وأهداه عصا لها رأس ذهبي وقال الملك له: "انك أحسن مهرّج في المملكة لذلك اقدم لك هذه العصا لتأخذها في رحلتك. فقط تذكر إنك إذا قابلت شخصاً أكثر غباءاً منك فيجب عليك أن تقدم له هذه العصا"
ولما عاد المهرّج من رحلته كانت العصا معه لأنه لم يقابل الشخص الذي يفوقه في الغباء. ولما دخل قصر الملك أخبروه بأن الملك مريض جداً وقريب من الموت ...
فاقترب من فراشه وقال له: "إني حزين يا جلالة الملك لأنك مريض" , فأجاب الملك وقال: "نعم أيها المهرّج أنا سأذهب في رحلة طويلة جداً جداً وهي مظلمة للغاية" , فسأله المهرج : "هل عملت ترتيب الرحلة ؟" , فأجاب الملك : "كلا فإني لم أعمل اي ترتيب للرحلة !" , فبادره المهرّج: "ولكن يا جلالة الملك أين ستذهب في رحلتك هذه ؟" فكان جواب الملك : "لست أعلم أين أذهب" ...
سكت المهرّج لحظة وبعد ذلك أخذ العصا الذهبية في يده وأعطاها للملك قائلاً: "يا جلالة الملك لما أعطيتني هذه العصا أمرتني بأن أعطيها لمن هو أغبى مني، وها أنا أردها لك يا جلالة الملك ... لأني لما ذهبت في رحلتي كنت أعلم أين أذهب لذا استعديت جيدا للرحلة , أما أنت فتقول إنك ذاهب في رحلة طويلة ولكنك لا تعرف عنها شيئاً وحتى لم تستعد لها. لذا دعني أهبك هذه العصا ! "
نعم !! لا يوجد أجهل وأغبى من الإنسان الذي لا يستعد للأبدية .

عزيزى القارئ
تذكر أن كل أيام السنة الماضية مات فيها وهلكت عدة ملايين بعضهم كان حكيماً ومهتماً بخلاص نفسه, وغيرهم لم يبالوا بمستقبلهم الأبدي وانشغلوا عنه بالماديات والكماليات واللذات والشهوات والسهرات والصداقات الشريرة ... وفجأة صاروا "تراباً" بينما مضت أرواحهم الشقية والبائسة والتعسة إلى سجن الجحيم انتظارا ليوم المجازاة العظيم فما أكثر حماقة النفس التي تنسى دائماً قرب رحيلها إلى المقر الأخير ,وربما يكون الآن!! "لانه لا بد ان نموت ونكون كالماء المهراق على الارض الذي لا يجمع ايضا" (2صم 14:14).
فأنتبه جيداً وأستعد هكذا ينصحنا النبي عاموس "أستعد للقاء إلهك" (عا 12:4).
وليكون العام الجديد لك عام سعيد بقلب وفكر جديد.
آية اليوم
هـو يـدعو بـاسمي وأنا أجيبه اقـول هـو شعبي وهـو يـقول الرب الهـي زك 13: 9
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
النوح يطرد جميع انواع الشرور عند ثورانها
تدريب روحي
كلم الناس اليوم بما يحتاجون إليه لمنفعتهم وليس ما تريده أنت لهم.
الكلمة المقولة في محلها هي تشجيع لضعيف، عزاء لحزين رجاء ليائس، عتاب لمخطئ، توبيخ لمستبيح ..
لكي تقول كلمة في محلها، أخرج من انشغالك بنفسك وراحتك، حاول أن تشعر بالآخرين حولك، إرفع قلبك بالصلاة ليعطيك الله حكمة فى الكلام، إظهر حبك واهتمامك وأنت تتكلم، تابع من تكلمت معه بالسؤال عنه
قدر ما يحتاج. إسأل نفسك قبل أن تتكلم، هل كلامك مفيد لسامعك؛ لا تتوانى عن الكلام مهما كان صعباً عليك إذا كان الآخر محتاجاً إليه.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال