18 برمودة 1742 ش | 26 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الروح القدس حياة النفس! القدِّيس مار فيلوكسينوس
ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى برٍّ وعلى دينونة (يو 16: 8).
الروح القدس الذي نلناه من الله هو حياة نفوسنا، لهذا أُعطي للرسل علي شكل المسحة ومن خلالهم لجميعنا.
لأنه بدلاً من نفوسنا الأصلية نلنا الروح بهدف أن يصير نفسًا لنفوسنا كما أن نفوسنا هي نَفَس لجسدنا.
فالروح الأصلي الذي ناله آدم بنفخة الله كما هو مكتوب: "ونفخ في أنفه نسمة حياة، وصار آدم نفسًا حية" (تك 2: 7).
وفي العهد الجديد: "ولما قال هذا نفخ وقال لهم: "اقبلوا الروح القدس، من غفرتم خطاياه، تُغفر له، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت" (يو 20: 22-23).
فالروح الذي يغفر الخطية كيف يهرب من الخاطي؟ لذلك ليس صحيحًا أن نتكلم عن الروح أنه يفارقه أمام وجه الخطية، بل بالحري تهرب الخطية من وجه الروح.
لأن الظلمة لا تطفئ النور، بل النور هو الذي يبدد الظلمة.
وهكذا لا يهرب الروح من الخطية، بل الخطية تهرب من أمام تواجد الروح .
اسندني يا روح الله القدوس، ولتقدس أعماقي! كيف أستطيع أن أواجه الخطية وأقاومها بدونك؟ أنت الذي تبكت أعماقي، وتهبني التوبة الصادقة! أنت تجدد على الدوام أفكاري، وتهبني الحياة! أنت تحملني إلى حضن الآب!
قصة من المجلة
السيارة والانجيل
شابا من أسرة ثرية أقترب موعد تخرجه من الجامعة، و كان يحلم منذ شهور عديدة بسيارة رياضية فارهة رآها في أحد المعارض ولعلمه أن والده لديه من الأموال ما يمكنه به شراء كل ما يريد فقد أبدى له رغبته الشديدة في امتلاك هذه السيارة ... وأنتظر الشاب يوم تخرجه بفارغ الصبر منتظراً أية علامة من والده تفيد أنه أشترى له سيارة أحلامه ...
و أخيرا أتى اليوم الذي طال أنتظاره وأستدعى الأب ابنه في مكتبه الخاص وقال له كم هو فخور به وكم يحبه و كم هو أبن بار ثم أعطى آياه علبة مغلفة على شكل هدية جميلة ...
أخذ ذلك الشاب الهدية بمزيج من الدهشة و خيبة الأمل و فتحها فوجد أنجيل مغلف بغلاف من الجلد الفاخر و عليه أول حروف اسمه بالذهب. غضب الشاب غضباً شديداً و صرخ بمرارة في أبيه: "على الرغم من كل أموالك كل ما تقدمه لي هو مجرد أنجيل؟" وترك الإنجيل و أندفع خارجاً و لم يعد ...
لم يتصل الشاب بأبيه لمده طويلة جداً ... ومرت سنوات طويلة وتزوج الشاب وكون أسرة جميلة ونجح في عمله وأمتلك منزل رائع ... وذات يوم فكر في والده وأدرك انه قد تقدم به السن جداً وأنه ربما يكون محتاج إليه في شيخوخته فقال أقوم واذهب إليه... ولكن قبل أن ينفذ قراره وصلت إليه برقيه تخبره بوفاة والده وبأنه قبل وفاته قد نقل إليه كل أملاكه. أنطلق الشاب مسرعاً إلى بيت أبيه و ما أن دخل حتى امتلأ قلبه بحزن و ندم شديد ...
وفى مكتب والده وجد الإنجيل الذي تركه منذ سنين كما هو. فتحه والدموع تسيل من عينيه وبدأ يقلب في صفحاته وبينما كان يتصفحه سقط من غلاف الإنجيل شئ معدني أرتطم بالأرض محدثاً صوتاً لفت أنتباهه ... وأنحدرت دموعه كالسيل على خديه عندما رأى أنه مفتاح السيارة الرياضية التي كان يحلم بها وعلى ميدالية المفتاح بطاقة عليها عنوان المعرض وتاريخ يوم تخرجه من الجامعة وعبارة "الثمن مدفوع بالكامل".
عزيزى القارئ
كم من مرة ضيعنا من بين أيدينا نعم و بركات أعطاها الله لنا لمجرد
أنها أتت من طريق غير الذي نتوقعه…؟؟؟
"فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةًفَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ "(مت 7 : 11).
آية اليوم
فسبحوا كلهم الرب الديان العادل الذي يكشف الخفايا (2مكابين 12 : 41)
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
الشبع من النوم يثير الأفكار و خلاص القلب هو السهر الدائم 0النوم الكثير يولد الخيالات الكثيرة و السهر بمعرفة يزهر العقل و يثمره 0النوم الكثير يجعل الذهن كثيفاً مظلماً و السهر بمقدار هو أفضل ممن يسهر في الكلام الباطل
تدريب روحي
اطلب اليوم ان يسامحك الله ويسامح كل من يسئ اليك
طالما أنت إنسان تعيش في العالم فأنت معرض للسقوط فى الخطية، لا تحزن فإنك تستطيع أن تغسل خطاياك بالتوبة قبل أن تنام، فتتمتع براحة بين يدى الله وتقوم مع المسيح القائم فى الصباح، لتبدأ حياة نقية معه، مملوءة بالأعمال الصالحة، وتلبس أسلحة النور، فتتمتع أفضل معه.
وما هى أسلحة النور؟
- محبة الله بالاشتياق للصلاة والقراءة وكل عمل روحي.
. محبة الآخرين بالإسراع لخدمتهم والإحساس بكل أحد لصنع الخير معه.
• الإتضاع عند أقدام الكل باحتمال أخطائهم ونسيانها والصفح عنهم.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال