6 مسري 1742 ش | 12 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
أؤمن أن الله صالح القدِّيس أمبروسيوس
الرب صالح للكل، ومراحمه على كل أعماله (مز 145 : 9)
أليس الله صالحًا؟ تذكر كيف أشبع آلاف الجموع في البرية بخبزٍ من السماء.
لقد حال دون حدوث مجاعة ولم تكن الجموع محتاجة إلى المشاركة في العمل لكي يشبعوا.
لقد نعموا بالراحة لمدة أربعين عامًا فلم تُبلَ ثيابهم ولم تتهرَّأ أحذيتهم.
أليس هو صالح؟ فقد أصعد الأرض إلى السماء، حتى أنه مثلما تعكس النجوم بهاء مجده في السماء كالمرآة كذلك، فإن جوقة الرسل والشهداء والكهنة يتلألأون كالنجوم تمامًا، ويبعثون نورهم للعالم أجمع.
فإذًا هو ليس صالح فحسب، بل أكثر من ذلك كثيرًا.
إنه راعٍ صالحٍ لخرافه.
و"الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف".
إنه لنفعي أؤمن أن الله صالح، و "صالح هو الاتكال على الرب".
جيد هو الاعتراف بأنه هو الرب، لأنه مكتوب: "احمدوا الرب فإنه صالح" .
بصلاحك تغير كل كياني، فأصير صالحًا، أيقونة حية لك!
قصة من المجلة
الطفلة ساندى
قصة واقعية بس حقيقي اغرب من الخيال .. في مدارس الأحد تعلمت الطفلة ساندي ان الله موجود في كل مكان وان في اي وقت نطلبه نجده .. سمعت ساندي هذه الجملة وأمنت بها جدا جدا .. وكانت تتكلم مع يسوع بأستمرار وتصلي امامه وتطلب منه كل ما تريده.
وفي احدي المرات تم سرقة سيارة والدها فعاد للمنزل وهو في قمة المه .. فقص عليهم ما حدث فذهبت الطفلة لصديقها يسوع تقول له: "سيارة بابا اتسرقت يا بابا يسوع وعارفه ان محدش هيرجعها غيرك" .. ثم خرجت الي والدتها بعد جلوسها في الغرفة فترة حوالي نصف ساعه, وقالت لوالدتها: "بابا يسوع قالي انه هيرجع العربية خلاص" .. فأبتسم الاب من براءة ابنته .. ولكن الصدمة الكبري عندما ينزل الأب في صباح يوم جديد الي الشارع فيجد سيارته في الشارع تنتظره .. فشكر الرب علي ما فعله معه .. وندم انه لم يصلي الي الرب من البداية كما صلت ابنته.
وكالمعتاد كانت ساندى كل يوم قبل ان تنام تقف امام صورة يسوع وتقول له: "بابا يسوع انا هنام عاوز مني حاجه ؟؟ .. بص لو عايز حاجه صحيني انا هصحي علي طول" .. وتذهب الي فراشها كي تنام .. وفي الصباح تأتي والدتها تيقظها من نومها كي تذهب الي المدرسه وتعطيها كيس به ساندوتشات كي تاكلها في الفسحة.
بجوار مدرسة ساندي كنيسة كبيرة كانت ساندي تدخل الكنيسة وتضع امام صورة المسيح سندوتشاتها وتقول له: "صباح الخير يا بابا يسوع ده اكلك بتاع النهارده عايزاك تخلصه كله كله لوحدك" وتترك الطعام وتذهب الي المدرسة .. وظل يتكرر هذا الحدث يوميا لمده دامت اكثر من شهرين تذهب الي الكنيسة وتترك امام صورة المسيح اكلها كي يأكله المسيح.
وعندما علمت الأم هذا تضايقت وقالت لها: "يا حبيبتي ايه يخليكي تسيبي سندوتشاتك في الكنيسة ؟؟ بابا يسوع في السما ودي مجرد صورة ليه, مش تسيبي اكلك في الكنيسة تاني وتاكليه كله لوحدك .. لان اكيد اللي بياكله حد من العمال" .. قالتلها: "بس انا لما بروح تاني يوم يا ماما مش بلاقي حاجه واكيد بابا يسوع بياكله" .. وظل يتناقشان حتي تدخل الوالد في الموضوع واقنع بنته فدخلت نامت وهي تبكي في سريرها.
وعند صباح يوم جديد ذهبت ساندي الي المدرسة وكان يراقبها والدها من بعيد كي يعرف هل ستسمع كلامه ام لا .. فوجد ابنته مرت من امام الكنيسة دون ان تدخل, ففرح الاب ولكن فرحته لن تدوم عندما شاهد بنته تعود وتدخل الكنيسة وتخرج دون طعامها .. فصاح الأب وقال ساندي وذهب اليها وقال لها: "لماذا لا تسمعين الكلام", قالتله: "عشان بابا يسوع كل لما بيطلب منه حاجه بيعملها لي, وانا امبارح لما دخلت اعيط في السرير هو اللي جه وفضل يطبطب عليا لحد ما نمت", قالها يا حبيبتي يطبطب عليكي ايه بس تعالي ندخل الكنيسة عشان تتأكدي ان اللي بياكل الاكل العمال.
فدخل الأب الكنيسة ومعه ابنته ولم يجد السندوتشات امام صورة المسيح ولكن سمعا صوت احد يأكل خلف الصورة .. وعندما نظرا اليه وجد راجل عجوز جالس يأكل, فقال لها: "هل صدقتيني انه احد العمال" .. ومسك بأبنته وذهب الي هذا الرجل العجوز قائلا له: "مش حرام عليك لما تاخد اكل بنت صغيرة وتاكله يا راجل انت" .. وأخذ من يداه الطعام ولكن يا للمفاجأة !!......... اذ يري والد ساندي ثقبان في يد هذا الرجل العجوز فنظر بأندهاش في وجهه فوجد هذا الرجل يصغر في السن ويخرج ضوء من وجهه وبدأ يصعد بالتدريج من علي الارض قائلا له: "دعوا الاطفال ياتون الي ولا تمنعونهم لان لمثل هولاء ملكوت السموات"
ياريت نرجع ونبقي زي الاطفال
نطلب من ربنا بأيمان ومن اعماق قلوبنا
هيسمعنا وهيتكلم معانا كمان
قبل ماننام نقوله تصبح علي خير يارب
واول مانصحي نقوله صباح الخير يارب
اطلبه تجده في الحال
الرب يفتح ذراعيه لك وينتظرك
آية اليوم
جعلت الرب أمامي في كل حين. لأنه عن يميني فلا أتزعزع. مز 16: 8
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
تقول " أريد أن أعطى قلبى لله " ، أقول لك " إعطه فكرك أيضاً " ، حسبما يكون قلبك يكون فكرك وحسبما يكون فكرك يكون قلبك ، لذلك حسناً قال الكتاب " تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل فكرك "
تدريب روحي
قدم توبة في صلاتك اليوم عن أكثر خطية تضايقك.

إن سر الاعتراف هو الوجود فى حضرة الله وهو شئ عظيم جداً فوق كل ما يتخيله الإنسان ولأنك لا تحتمل أن ترى الله فهو يخفى نفسه في الكاهن أب الاعتراف ويظهر أبوته لك وهذا يولد في داخلك أمرين
1. طمأنينة تدفعك أن تخرج كل ما عندك من خطايا، لتتخلص منها مهما كانت سخيفة وحقيرة.
2. مخافة، إذ تشعر بجلال الله، فتنسحق أمامه ولا تبرر نفسك فى أى خطية ارتكبتها، بل تعلن باتضاع
مسئوليتك عما فعلته.
وعندما تشعر بحضرة الله تفيض عليك مراحمه فيرشدك إلى طريق الحياة بتداريب محددة على لسان أب الاعتراف، حتى لو قالها لك بكلمات صغيرة وتعليقات محدودة، ثم يرفع عنك عقاب خطاياك، فتخرج مبرراً لتتناول من جسده ودمه وتتقوى لتحيا معه في فرح وسعادة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال