20 مسري 1742 ش | 26 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
ما يناسب قداسة البابا شنودة الثالث
من الصعب أن نقول كلام واحد لكل واحد فكل شخص له ما يناسبه، وما يناسب ظروفه.
وأنت نفسك، ربما يعوزك اليوم تدريب معين، وقد يعوزك عكسه غدا أو بعد ساعة ربما يلزمك -في هذه المناسبة بالذات- أن تصمت.
وقد يلزمك جدا في مناسبة أخرى أن تتكلم، وتشعر في أعماقك أنك ستدان على صمتك، إن صمت! إنسان لا يحسن الكلام، وأن كلامه يفهم على عكس المقصود منه، ويؤول في ظروف معينة.
هذا يصلح له تدريب الصمت.
وإنسان آخر مطالب بالشهادة للحق: إن صمت، يكون صمته خطيئة.
لذلك لا تقرأ كل كلام، فتنفذه بدون تفكير! إنما خذ منه ما يناسبك، واترك الباقي لغيرك.
وقد يأتيك إنسان يائس من خلاصه، فتخفف عنه، وتشرح له أن كل خطاياه لا شيء إلى جوار رحمة الله ومحبته.
فإن رأيته، ورأيت غيره قد استهتر، أستغل طول أناة الله فتحول إلى اللامبالاة، حينئذ تكلمه عن بشاعة الخطية، وعدل الله الذي يحاسب على كل شئ.
وهكذا تعيد قول الرسول (هوذا لطف الله وصرامته) (رو 11: 22).
إذن للطف وقت، وللصرامة وقت آخر والحكيم يستخدم كلا منهما في موضعه، حيثما يناسب.
الوداعة إذن لها وقت يناسبها، والحزم له وقت يلزمه.
والإنسان الحكيم لا يستخدم الحزم حين تلزم الوداعة، ولا الوداعة حين يحبب الحزم ولا تكون حياته واحدا منها بغير الآخر.
فالشخصية المتكاملة تجمع الأمرين وأنت في حياتك ترى ألوانا من الطبائع، وعديدا من الحالات وتحتاج في المعاملة مع هذه المتناقضات، إلى حكمة تدرس بها الحالة، تتخير لها ما يناسبها، إن حزما ولطفا، صمتا وكلاما كذلك حينما تقرأ، أقرأ في حكمة وافراز، حسبما يناسب طبيعتك وظروفك، ولا تنفذ إلا بوعي
قصة من المجلة
الطفل الباكى
القصه دي رواها قداسه البابا كيرلس السادس وقد حدثت بالفعل لابن مرتل احدى كنائس المنوفيه

الابن كان واقف باكيا امام احدى صوره السيد المسيح ويكلم يسوع قائلآ:
- يا يسوع...انا تعبت ..كل يوم يضربنى ويحبسنى ويكسفنى امام باقى الأطفال انا مش عارف اراضيه ازاى؟؟؟ .. هو مش فاهمنى وانا كمان مش فاهمه
وفجاه وجد الطفل الباكى من يربت على كتفه .. فنظر فوجد امراه يضى نورها اى مكان .. فسالته:
- مالك يا ابنى؟؟؟؟؟؟
- ابويا ضربنى دون ان اعمل له ذنب
- يا ابنى....ابوك يريدك ان تتعلم ان تكون مثله من اكبر مرتلى الكنيسه...عاوزك تبقى كويس
- يقوم يحبسنى ويضربنى!!!!!...كل مره كده
فابتسمت السيده رائعه الجمال قائله:
- اتسمى هذا المكان الجميل حبس؟؟؟؟...انه يضعك باجمل الاماكن..انه يضعك ببيت الرب ...تعال فساساعدك
- أنا لا استطيع حفظ اى من هذا
- انا هساعدك
وفعلا اخذت الام الحنون الطفل الباكى ومسحت دموعه وابتدأت فى التسبحه معه .. واستمرت معه الى ان كان يرتل باجمل الاصوات الحان الكنيسه
وعندما وجدته قد ابتدا يبتسم وذهبت عنه دموعه سالته:
- والان يا بنى...هل تريدنى ان اساعدك فى شى اخر
- اشكرك يا سيدتى ..اشكرك
وفجاه لم يجدها امامه .. اخذ ينظر يمين ويسار ولكنها لم تكن موجوده
لقد اختفت...

وبعد قليل عاد الاب ليراجع معه الالحان وبمجرد ان ابتدا اذ به يجد الطفل ينطق بالالحان التى يعجز عنها كبار المرتلين.
وقف الاب يسال:ماذا حدث يا ابنى؟؟؟ .. من حضر لك .. من حفظك الألحان
فاخذ الطفل يقص له كيف ظهرت تلك السيده الرائعه الجمال
بينما هو يشتكيه لرب المجد وكيف مسحت دموعه وربتت على ظهره
وساعدته فى حفظ اصعب الالحان والتسابيح
وقف الاب مذهول وقال : سيده!!!!..كيف دخلت والباب مغلق؟؟؟وكيف خرجت؟؟؟ .. انها .. انها .. انها والده الاله صاحبه تلك الصوره.

واخذ الاب يصرخ: لقد قامت والده الاله بتحفيظ ابنى التسبحه.

نعم يا اخواتى
انها والده الاله التى لم تستطع تحمل النظر الى بكاء طفل
انها والده الاله التى تحضر الينا بمجرد ندائنا لها
انها والده الاله البسيطه الهادئه الصبوره الحنونه
شفاعتها وصلوتها تكون معكم امين .
آية اليوم
فكونوا رحماء كما ان اباكم ايضا رحيم لو 6: 36
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
كن مداوماً لذكر سير القديسيين كيما تأكلك غيرة اعمالهم
تدريب روحي
إستعد للقاء المسيح في نهاية هذا اليوم، فقد يكون آخر أيامك.
لماذا كانت الكرازة من أيام المسيح وحتى الآن تنادي باقتراب ملكوت السموات ؟.. لكيما تستعد للقاء الله.
وكيف نستعد اليوم لهذا اللقاء الإلهى ؟...
.1 بالتوبة وقطع الخطية المحببة ورفض كل مصادر الشر حتى لو كانت صغيرة.
.2 الاقتراب إلى الله والحديث معه في الصلاة والتسبيح وسماع صوته في كتابه المقدس والاتحاد به فى سر التناول.
3. تنفيذ وصاياه حتى لو كانت ضد رغباتنا الشخصية، وبهذا نفتح قلوبنا وأفكارنا لنشعر به.
.4 التشفع بالقديسين ومصادقتهم، إستعداداً للالتقاء بهم حول المسيح في السماء.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال