7 أبيب 1742 ش | 14 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
هل نُعَلِمْ الرب كيف يدبر حياتنا؟ القدِّيس باسيليوس الكبير
يقول (أيوب لزوجته): "تخلِّي عن هذه المشورة.
إلى متى تُدنسين حياتنا معًا بكلماتك؟ إنكِ تنطقين باطلاً عن طريق الحياة التي كانت لي، وها أنتِ تتآمرين علي حياتي.
الآن احسب نصفي قد ارتكب عملاً شريرًا، حيث أن الزواج جعل منا نحن الاثنين جسدًا واحدًا، وها أنتِ تجدفين! إن كنا نتقبل الخيرات من يد الرب، ألا نقبل الشر (المحن)؟ تذكَّري بركاتنا السابقة.
وازني فيض خيراتنا مع هذه الكوارث، فليس من إنسان يعيش كل حياته سعيدًا.
الازدهار في كل شيء يخص الله وحده.
لكن إن كنتِ قد صرتِ حزينة بالظروف الحاضرة فلتتعزى نفسكِ بتذكر الماضي.
الآن أنتِ تبكين، لكن في الماضي كنتِ تضحكين.
الآن أنتِ فقيرة، لكنك كنتِ غنية.
لقد اعتدتِ أن تتجرعي من مجرى الحياة مياها نقية.
لتشربي بصبرٍ من هذا المجرى العكر.
مياه النهر لا تبدو نقية تمامًا.
حياتنا كما تعلمين نهر يفيض بلا توقف ويغطى بأمواجه موجة فوق موجة.
جزء من المجرى قد فاض فعلاً، وجزء آخر سيفيض تباعًا في حينه.
كلنا نسرع نحو البحر العام للموت.
إن كنا قد أخذنا خيرات من يد الرب فهل لا نقبل الشر (الضيق)؟ هل نُلزم ديَّاننا أن يمدنا دومًا بذات الفيض؟ هل نُعَلِمْ الرب كيف يدبر حياتنا؟ إنه صاحب السلطان علي قراراته.
إنه يوجه أمورنا حسب مشيئته.
لا تفحصي قرارات الرب في حب استطلاع، إنما فلتحبي تدبير كلمته.
اقبلي ما يهبه لكِ بكل مسرة.
اثبتي في المحنة فتستحقي الفرح الذي كان لكِ قبلاً" .
أنا أعلم أنك تسير في وادي الدموع، وتجتاز وادي الموت.
لا تخف، إني رفيقك.
أظلل عليك بجناحيَّ، فلا تقدر الأحداث أن تحطمك.
لن أنزع التجارب، فبدونها لا تختبر ظل جناحي، ولا تطلب الإقامة هناك.
قصة من المجلة
بدأت أخرج مع إمراة غير زوجتى
بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب ..
بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي
حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها" ..
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة, ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ .. لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها: "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي" .. فقالت: "نحن فقط؟!" .. فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً"
في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً, وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته .. ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي" ..
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى, بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير" .. أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه".
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل .. وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى, ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها".
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها .. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي".
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك' .. وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
أيها الأولاد، أطيعوا والديكم في الرب لأن هذا حق أكرم أباك وأمك، التي هي أول وصية بوعد
لكي يكون لكم خير،
وتكونوا طوال الأعمار على الأرض
(افسس 6 : 1-3)
آية اليوم
فيصرخون الي الرب في ضيقتهم ومن شدائدهم يخلصهم. يهدئ العاصفة فتسكن وتسكت أمواجها. مز 107: 28، 29
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
احفظ لسانك ليسكن فى قلبك خوف الله
تدريب روحي
إنتهز اليوم أية فرصة تعمل فيها عملاً روحياً.
إنتهز كل فرصة تقربك إلى الله، فقد لا تتكرر هذه الفرصة، ومن ناحية أخرى فإن كل فرصة تصعدك درجة في سلم الحياة الروحية اهتم بها. فلماذا تخسرها ؟
إنتهز فرصة اليوم لتتوب عن خطاياك، إنتهز كل فرصة للقاء مع شخص روحى تتعلم منه شيئا، إنتهز فرصة وجودك بجوار كنيسة، فتواظب على القداسات والاجتماعات، إنتهز وجود فرصة لعمل أية خدمة، فتختبر محبة الله.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال