22 برمهات 1742 ش | 31 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
اغراء العدد قداسة البابا شنودة الثالث
كثيرون يجذبهم إغراء العدد، أي عدد! ويظنون أن النجاح في الحياة يعتمد على العدد! فبعض الآباء الكهنة يفرحون بعدد الذين يعترفون عليهم، وبعدد الذين يحضرون إلى الكنيسة.
وليس بعدد التائبين من بين هؤلاء وأولئك.
وقد يكون التائبون قليلين جدًا! وكثيرون من خدام التربية الكنسية، يفرحون بعدد تلاميذهم.
كما أن كثيرًا من الوعاظ يظنون مقياس نجاحهم في كثرة عدد الذين يحضرون اجتماعاتهم بينما قد يكون كثير جدًا من هؤلاء السامعين في اجتماعات الوعظ، وفى دروس التربية الكنسية، لم ينفذوا شيئًا مما سمعوه في حياتهم الروحية الخاصة! ليس مقياس النجاح هو العدد، إنما المقياس الحقيقى هو العمق والروح، وكل ما يتعلق بخلاص النفس.
ليس المهم إذن في عدد المطانيات التي تؤديها كل يوم وإنما الطريقة الروحية التي تؤدى بها: هل هى في انسحاق قلب مصحوبة بصلوات حارة؟ أم ليس كذلك؟ وليس المهم في عدد الإصحاحات التي تقرأها من الكتاب المقدس، إنما المهم هو الفهم والتأمل والتطبيق.
وما نقوله عن المطانيات والقراءة، نقوله أيضًا عن الصوم.
ليس المهم في الكمية، إنما في روحانية الصوم.
المظاهر الخارجية ليست هى الحكم على الأعمال الروحية.
والعدد بلا شك هو من هذه المظاهر الخارجية إنما الحكم حقًا هو على القلب والروح وارتباطهما بالله.
وقد يكون إغراء العدد، هو حرب من الذات! الذات التي تظن أنها قد تكبر عن طريق العدد! إن السيد المسيح قد ركز على عدد قليل من التلاميذ، مجرد اثني عشر تلميذا، ثم سبعين آخرين.
وكان يستطيع أن يتلمذ الآلاف ولكن الاثني عشر كانوا أقوى من آلاف.
وكانوا درسًا لنا في التركيز متى يأتي الوقت الذي نهتم فيه بالقليل المتقن، أكثر من العدد الكبير بلا إتقان.
أما إن اجتمع الأمران معًا، فهذا خير وبركة
قصة من المجلة
قتلت ابنى
فتح أحد الروس باب بيته ليجد أمامه ضيفًا تظهر عليه علامات الغني العظيم
وقف الضيف قليلاً يتفرس في صاحب البيت، لكن صاحب البيت كان يتطلع إليه في جمود. أخيرًا لم يحتمل الضيف التأخير بل سقط على عنق صاحب المنزل وهو يقول له: "ألا تعرفني؟! أنا صديق الطفولة فلان!"
لم يصدق الرجل نفسه، فسأله: "أين ذهبت طوال هذه السنوات"؟
أجاب الضيف: "لقد هاجرت إلى بلادٍ بعيدة، وأنجح الرب طريقي فإغتنيت جدًا، وقد جئت إليك لكي تهيئ لي الطريق للإلتقاء بوالديّ".
جلس الإثنان معًا وإستدعيا الأصدقاء القدامى، وإستقر الرأي فيما بينهم على أن يتوجه إلى بيت أبيه متنكرًا ويبيت كضيفٍ غريبٍ، وفي الصباح يأتي الأصدقاء ومعهم فرقة موسيقى، ويقيمون حفل تعارف بين الإبن ووالديه.
طرق الابن باب والديه، ففتحا له وقبلاه ضيفًا، ودفع لهما بسخاء من أجل مبيته وطعامه. لم يعرف الشيخان أنه إبنهما بل ظنّاه سائحًا غنيًّا، خاصة لمّا أبصرا جرابه مملوء مالاً.
إتفق الرجل وزوجته على قتل الضيف والأستيلاء على أمواله. وفي نصف الليل أخذت السيدة العجوز مصباحًا ضئيل النور وتقدمت مع زوجها، ودخلا غرفة الضيف وكان نائمًا، وعلى وجهه إبتسامة عذبة، غالبًا ما كان يحلم باللقاء مع والديه والتعارف عليهما في وجود أصدقائه وفرقة الموسيقى.
رقَّ قلب الرجل لكن الزوجة سألته أن يُعجِّل. فضرب بالسكين ضربة قوية قضت على حياة الإبن. وإنشغل الاثنان في إخفاء الجريمة.
في الصباح أتى أصدقاء الابن وسألوا عن الضيف، فأنكرت السيدة، وتشددت في الإنكار. أخيرًا قال لها أحدهم: "ويحكِ أيتها العجوز، إن ضيف الأمس هو ابنك الوحيد عاد من بلاد الغربة وإتفق معنا أن نوقظه لتتعرفا عليه".
إذ سمع الوالدان هذه الكلمات وقعا على الأرض، وكان كل منهما يصرخ:
"لقد قتلت إبنى!"
كم مرة تأتي إليّ يا رئيس الحياة،
وفي غباوتي وقسوة قلبي أقتلك ( أع15:3 (
كل كلمة جارحة تصدر مني،
هي قتل لكَ يا أيها الرقيق في حبك
آية اليوم
والقادر أن يفعل فوق كل شيء أكثر جداً مما نطلب أو نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينااف 3: 20
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
الحفظ من الفكر الردئ يأتي من : - القراءة في كتب الوصايا – طرح الكسل – القيام في الليل للصلاة و الأبتهال – التواضع دائماً
تدريب روحي
إذا أخطأ أمامك أحد اليوم فامدحه ثم عاتبه بلطف وحكمة.
الحب هو عطاء واحتضان لمتاعب الآخرين، فإن كنت إبن الله فستحبه، وحينئذ تفيض حباً على الآخرين، ترى كل ما هو جميل فيهم، وتكمل كل نقائصهم وضعفهم باتضاع.
وعلى العكس، أولاد إبليس الشرير لا يرون إلا شرور الآخرين فيدينونهم ويوبخونهم عليها.
لا تنسى أنك خاطئ مثل باقى الناس وقد تكون خطيتك أكبر ولا تشعر.
إن رأيت أحداً يخطئ، صلى لأجله، إمدحه على فضائله، ثم عاتبه بلطف وحب، وشجعه ليبدأ من جديد، لا تتنازل عن الحق، ولكن ثابر في إعلانه برفق ووداعة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال