30 أبيب 1742 ش | 6 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
النصرة النهائية ميليتو من ساردس
أقامنا معه، وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع (أف 2: 6).
بما أنه الرب الذي لبس الطبيعة البشرية، وتألم من أجل الذي كان يتألم، ورُبط من أجل الذي كان مقيدًا، وحُكم عليه من أجل المُدان، ودُفن من أجل الذي كان مدفونًا، فقد قام من بين الأموات وأعلن بصوتٍ عالٍ: "من الذي يناضلني؟ فليقم أمامي! أنا أحرر المحكوم عليه.
أنا الذي أحيي الميت.
أنا الذي أقيم المدفون إلى الحياة.
من يتكلم ضدي؟ يقول: أنا هو المسيح، أنا الذي دمرت الموت، وانتصرت على العدو، ووطأت جهنم تحت قدمي، وربطت القوي، واستردت ا?نسان إلى أعالي السماوات، أنا هو المسيح".
تعالوا إذًا، يا جميع أسرى البشرية المعجونة بالخطايا، وتسلموا غفران الخطايا.
لأني أنا هو غفرانكم، أنا فصح الخلاص، أنا الحمل المذبوح من أجلكم.
أنا فديتكم، أنا حياتكم، أنا قيامتكم، أنا نوركم، أنا خلاصكم، أنا ملككم.
أنا الذي أقودكم إلى أعالي السماوات، أنا الذي سيريكم الآب السرمدي.
سأقيمكم بيدي اليمنى" .
قيامتك فتحت أبواب الرجاء أمامي! هرب الخوف والقلق من أمام وجهي! ولم يعد لمثل هذه الكلمات معنى في قاموس كلماتي! قيامتك دخلت بي إلى نصرات لا تنقطع! ليس من عدو يقدر أن يصطادني.
ليس من شباك يمكن أن تُنصب في طريقي.
نور قيامتك حول حياتي إلى نور! لن تأسرني خطية، ولا يحطمني الموت! أنت قيامتي وفرح قلبي!
قصة من المجلة
سر التناول
كان رجل اسمه وليم عبد المسيح ميخائيل يقيم فى ٦٣ شارع المنيل - حى مصر القديمة . ويملك محلا كبيرا للصاغة أسفل منزله .. كان مقتدرا صادقا أمينا ينصف المظلوم مشهورا بعطفه الكبير وعمل الرحمـة على قـدر استطاعته مع كـل
أحد وكان محبا للجميع متمسكا بايمانه المسيحى ويناقش الكثيرين فى إيمانه عن معرفة وفهم ويعمل على قدر طاقته بجميع الوصايا الانجيلية .. أصيب هذا الرجل بجلطة فى القلب دخل على إثرها غرفة العناية المركزة بمستشفى السلام بالمهندسين وشفى ثم جاءته مرة ثانية وشفى بصعوبة وحذره الأطباء من تكرار هذه الحالة فقد تودى بحياته ..
فى أول مارس ١٩٩٠م أصيب للمرة الثالثة ولكن بعد محاولات كثيرة لإنقاذه توقفت جميع الأجهزة لمدة ساعة ونصف وكان ذلك فى الساعة الثالثة صباحا فتركه الأطباء وأعلنوا وفاته وخرجوا وأغلقوا الباب لإتمام إجراءات ما بعد الوفاة ..
بعد حوالى ساعتين سمعت الممرضات صوتا يصرخ من داخل الحجرة .. فأسرعوا نحوه فى حالة من الذهول فوجدوه يحاول ان يقوم ولا يستطيع لان جسمه كان متصلا بأجهزة كثيرة فقال لهم: انا فعلا مُت ورجعت تانى والآن قلبى سليم .. أجرى له الأطباء جميع الفحوصات ووجدوه سليم تماما وطلبوا منه ان يحكى لهم عما حدث ..
فطلب آباء كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بمنيل الروضة: (القمص إيليا رؤوف والقمص موسى الجوهرى) وذلك حسب طلب رب المجد يسوع منه .. وروى لهما ما جرى ..
فقال: جه ملاك وأخذنى وطلع بى فوق .. فوق كأنى فى طيارة .. ثم وجدت نفسى فى مكان جميل جدا مملوء بالنور والفرح والسلام ونظرت امامى رب المجد على عرش عظيم وعن يمينه السيدة العذراء .. ومن رهبة الموقف سجدت لرب المجد ..
فقال لى : اسجد ايضا لأمى لأنها تألمت معى كثيرا فهى تستحق كل كرامة من كل العالم لأن كل وقتها تصلى وتتشفع من أجل البشرية .. فسجدت امامها .. ثم قال رب المجد للملاك: خذه وأرِه مواضع الآباء والقديسين وأهله فى الفردوس .. ثم خذه إلى الجحيم ليرى مواضع الاشرار .. ثم ارجعه الى هنا..
سرت مع الملاك ورأيت فى السماء مجدا وجمالا لا يوصف ورأيت الآباء إبراهيم وإسحق ويعقوب والشهيد مار جرجس والكثير من الشهداء والقديسين وكان الملاك يعرفنى بهم .. وشفت أهلى ومعارفى الحلوين اللى كنت اعرفهم كويس قبل انتقالهم كل واحد فى مكان حسب اجتهاده وتقواه .. ثم أخذنى الملاك الى الجحيم فوجدته مكان مظلما مملوءا كآبة غير عادية وفيه ضيق شديد جدا وكل واحد بيبكى وبيتعذب بسبب خطاياه لأنه ماكانش بيحب ربنا وفاتته فرصة التوبة على الارض وكلهم فى تعب شديد لأنهم شاعرين انهم ح يقعدوا فى العذاب ده الى ما لا نهاية .. لم احتمل البقاء فى هذا المكان فطلبت من الملاك ان يخرجنى منه .. فرجع بى عند ربنا ..
فقال لى: شفت يا وليم ؟ .. الى شفته ده هتنزل تحكيه .. فقلت له: يارب انا ماقدرش انزل ما اقدرش اطيق العالم تانى .. خلينى معاك هنا فى الفردوس .. فقال لى رب المجد: انت ياوليم صحيح بتعمل بالوصايا لكن لا بتعتـرف ولا بتتناول انت مش بتاخذ جسدى ودمى فإزاى يبقى ليك شركة حياة معايا هنا؟!.. مش أنا قلت فى الإنجيل :"ان لم تأكلوا جسد ابن الانسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم" (يو ٦: ٥٣) .. انا جبتك علشان تشوف بعينك فانت هترجع قلبك سليم وصحتك كويسة وتقول كل اللى شوفته وتتوب وتعترف وتتناول وتعمل كل اللى ناقصك علشان ح أخدك بسرعة وح تيجى تانى وانا عايز كل أولادى يتمسكوا بى ويحبوا بعض ويتضعوا ويصلوا الصلاة الربانية على قدر ما يستطيعوا..
فعلا الآباء الكهنة سجلوا له كل ما قاله وأقاموا له قداسات يوميا وبعد ذلك رتب الامور المالية لأسرته ووزع الباقى كعادته على الفقراء وقدم ستور هياكل لكنائس القديسة مريم والدة الإله تكريما لها لأنه أحبها جدا بعد ما رأى مجدها فى السماء .. ثم انتقل بعد ثلاثة أسابيع كان مواظبا على الاعتراف والتناول خلالهما وعندما فاضت روحه كان وجهه يسطع بالنور وعليه ملامح الصفاء والطمأنينة حتى بعد وضعه فى الصندوق ..
من كتاب تماف ايرينى (شعلة الحب المتأججة الساطعة في سماء الرهبنة القبطية
آية اليوم
لنرفع قلوبنا وأيدينا الي الله في السموات. مرا 3: 41
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
اذا سكنت مع اخوة فلا تأمرهم بعمل ما بل اتعب معهم لئلا يضيع اجرك
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال