17 توت 1743 ش | 27 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
ارفع البُرقع، فترى الرب العلامة أوريجينوس
نحن جميعًا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة (2 كو 3: 18).
يقول هؤلاء المعترفون بخطاياهم: "نضطجع في خزينا، ويغطينا خجلنا (ببرقعٍ)" (إر 3: 25).
لقد اعتدنا أن نتحدث عن البرقع الموضوع علي وجه الذين لا يرجعون إلى الرب.
وبسبب هذا البرقع فحين يُقرأ موسي (2 كو 3: 15) لا يفهم الخاطي، لأن البرقع موضوع علي قلبه.
ونحن نقول بخصوص البرقع إن الخزي هو هذا البرقع، فطالما توجد عندنا أفعال الخزي، فمما لاشك فيه أن البرقع موجود أيضًا عندنا، بحسب ما قيل في المزمور 43 (44): "وخزي وجهي قد غطَّاني (ببرقعٍ)" (مز 44: 15).
إذًا فالذين لا يعملون أعمالاً مخزية لن يكون عندهم برقع.
وهذا ما قاله بولس الرسول: "ونحن جميعًا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة" (2 كو 3: 18).
فإذا كنا نريد أن ننزع البرقع الناجم عن الخزي، فلنعمل الأعمال المجيدة، ولنجعل كلمة المخلص هذه في أذهاننا: "لكي يُكرم الجميع الابن كما يُكرمون الآب" (يو 5: 23).
وكذلك قول بولس الرسول: "فإننا بتعدينا للناموس نُهين الله" (رو 2: 23).
أن نزع البرقع هو في مقدرتنا نحن وليس في مقدرة أحد آخر.
فعندما كان موسى يتوجه إلى الله كان بالفعل ينزع البرقع.
فها أنت ترى كيف أن موسى كان أحيانًا يمثل الشعب.
فطالما أنه لا يتجه إلى الرب - ممثلاً شعبه الذي لا يتجه إلى الرب - كان يضع حينئذ برقعًا علي وجهه؛ ولكنه عندما ينظر إلى الله، ممثلاً هؤلاء الذين ينظرون إلى الله من شعبه، كان ينزع البرقع.
وأن الله لم يأمر موسى قائلاً له: "غطِّ وجهك ببرقع"، وإنما عندما رأى موسى أن الشعب لا يقدر أن ينظر إلى مجده، وضع برقعًا علي وجهه؛ كما أنه لم ينتظر أيضًا أن يقول الله: "انزع البرقع" في كل مرة يرجع إلى الرب .
إلهي، هب لي أن اَرتوي من ينابيع حبك.
اجذبني بروحك القدُّوس فأتعرف على حبك.
أعرفك فأتمتع بحبك، ولا أحتاج إلى برقع حين ألتقي معك!
قصة من المجلة
الملك والمهرج
كان ملوك اوربا قديما يدخلون المرح الى قلوبهم عن طريق مضحكين يسلونهم وكان يطلق عليهم مضحكي القصر أو المهرّجين ... فعندما يشعر الملك بإكتئاب أو حزن كانوا يستدعوا له المهرّج الذي بواسطة حركاته وأقواله ينسي الملك متاعبه وهمومه.
وحدث مرّة انه كان لأحد هؤلاء الملوك مهرّج مرح. وكان هذا المهرّج عازما على الذهاب في رحلة طويلة. فاستدعاه الملك وأهداه عصا لها رأس ذهبي وقال الملك له: "انك أحسن مهرّج في المملكة لذلك اقدم لك هذه العصا لتأخذها في رحلتك. فقط تذكر إنك إذا قابلت شخصاً أكثر غباءاً منك فيجب عليك أن تقدم له هذه العصا"
ولما عاد المهرّج من رحلته كانت العصا معه لأنه لم يقابل الشخص الذي يفوقه في الغباء. ولما دخل قصر الملك أخبروه بأن الملك مريض جداً وقريب من الموت ...
فاقترب من فراشه وقال له: "إني حزين يا جلالة الملك لأنك مريض" , فأجاب الملك وقال: "نعم أيها المهرّج أنا سأذهب في رحلة طويلة جداً جداً وهي مظلمة للغاية" , فسأله المهرج : "هل عملت ترتيب الرحلة ؟" , فأجاب الملك : "كلا فإني لم أعمل اي ترتيب للرحلة !" , فبادره المهرّج: "ولكن يا جلالة الملك أين ستذهب في رحلتك هذه ؟" فكان جواب الملك : "لست أعلم أين أذهب" ...
سكت المهرّج لحظة وبعد ذلك أخذ العصا الذهبية في يده وأعطاها للملك قائلاً: "يا جلالة الملك لما أعطيتني هذه العصا أمرتني بأن أعطيها لمن هو أغبى مني، وها أنا أردها لك يا جلالة الملك ... لأني لما ذهبت في رحلتي كنت أعلم أين أذهب لذا استعديت جيدا للرحلة , أما أنت فتقول إنك ذاهب في رحلة طويلة ولكنك لا تعرف عنها شيئاً وحتى لم تستعد لها. لذا دعني أهبك هذه العصا ! "
نعم !! لا يوجد أجهل وأغبى من الإنسان الذي لا يستعد للأبدية .

عزيزى القارئ
تذكر أن كل أيام السنة الماضية مات فيها وهلكت عدة ملايين بعضهم كان حكيماً ومهتماً بخلاص نفسه, وغيرهم لم يبالوا بمستقبلهم الأبدي وانشغلوا عنه بالماديات والكماليات واللذات والشهوات والسهرات والصداقات الشريرة ... وفجأة صاروا "تراباً" بينما مضت أرواحهم الشقية والبائسة والتعسة إلى سجن الجحيم انتظارا ليوم المجازاة العظيم فما أكثر حماقة النفس التي تنسى دائماً قرب رحيلها إلى المقر الأخير ,وربما يكون الآن!! "لانه لا بد ان نموت ونكون كالماء المهراق على الارض الذي لا يجمع ايضا" (2صم 14:14).
فأنتبه جيداً وأستعد هكذا ينصحنا النبي عاموس "أستعد للقاء إلهك" (عا 12:4).
وليكون العام الجديد لك عام سعيد بقلب وفكر جديد.
آية اليوم
فكونوا رحماء كما ان اباكم ايضا رحيم لو 6: 36
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
ربي.. أعطني أن أبكي على خطية أخي مثلما أبكي على خطيتي لأن كلاهما جرحاك يا حبيبي يسوع
تدريب روحي
إذا أخطأ أمامك أحد اليوم فامدحه ثم عاتبه بلطف وحكمة.
الحب هو عطاء واحتضان لمتاعب الآخرين، فإن كنت إبن الله فستحبه، وحينئذ تفيض حباً على الآخرين، ترى كل ما هو جميل فيهم، وتكمل كل نقائصهم وضعفهم باتضاع.
وعلى العكس، أولاد إبليس الشرير لا يرون إلا شرور الآخرين فيدينونهم ويوبخونهم عليها.
لا تنسى أنك خاطئ مثل باقى الناس وقد تكون خطيتك أكبر ولا تشعر.
إن رأيت أحداً يخطئ، صلى لأجله، إمدحه على فضائله، ثم عاتبه بلطف وحب، وشجعه ليبدأ من جديد، لا تتنازل عن الحق، ولكن ثابر في إعلانه برفق ووداعة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال