27 كيهك 1742 ش | 5 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لنتهيَّأ في كل لحظة لاستقباله القدِّيس أغسطينوس
إليك رفعت عينيَّ يا من عرشك في السماء. كما تتطلع أعين العبيد إلى يد مواليهم، ومثل عينيّ الأمة إلى يديّ سيِّدتها. كذلك أعيننا نحو الرب إلهنا، حتى يتراءف علينا (مز 123: 1-2).
تُعلمنا المزامير التي تُدعى "مزامير الصعود" كيف نصعد ونتقدم في سيرنا مع الله.
يدعونا المرتل بالروح القدس أن نصعد بالقلب، أي أن نزداد في الرغبة المقدسة الحقيقية، الأمر الذي هو أعظم من البحث عن "المشاعر الروحية".
نبدأ بالإيمان.
ونؤمن في حقيقة عالم الله غير المنظور، وأسس ملكوته الثابت.
هذا يلهب فينا رجاءً حيًا بأننا أبناء الملكوت.
هذا بدوره يجعلنا نسكب حب الله على الغير.
هذا يُزيد رغبتنا لخبرة حضور الله الأبدي الآن، كما في الحياة العتيدة، التي بلا نهاية.
هذا هو ما يعنيه أننا نصعد.
أتحدث إليكم من هذا الكتاب (المزامير) لأنكم تفزعون عندما يُقرأ عليكم تحذير ورد في الإنجيل.
إنكم تقرأون أن الرب يأتي مثل لصٍ في الليل.
كما يقول يسوع في مثال: "إن كان رب البيت يعرف في أيَّة ساعة بالليل يأتي اللص، لسهر ولا يدع بيته يُنقب، هكذا أنتم أيضًا كونوا مستعدين" (مت 24: 43–44).
في فزعكم وخوفكم تفكرون: "كيف يهيئ الإنسان نفسه إن كانت الساعة تأتي كلصٍ؟ هل هذا عدل؟ أبدأ فأقول لكم، هذا لأنكم لا تعرفون ساعة مجيئه، لذا تسعون في الإيمان على الدوام.
ربما يخطط الله بهذه الطريقة، جاعلاً إيَّانا نجهل ساعة مجيئه حتى نتهيأ في كل لحظة لاستقباله.
الطريقة التي بها يتطلع العبد إلى يد سيِّده.
ستكون هذه الساعة موضع دهشة للذين يحسبون أنفسهم "أرباب بيوتهم"، الأمر الذي به يعني الذين هم في كبرياء يدبرون أمورهم دون اختبار لإرادة سيِّدهم الحقيقي.
لذلك لا تكن سيِّدًا بهذه الطريقة الباطلة، فلا تدهش ولا تفزع.
تسألني: فبماذا أتشبَّه إذن؟ أقول: تشبَّه بذاك الذي سمعت عنه من المرتل الصارخ: "فقير أنا وحزين" (مز 63: 30 Douay).
إن رأيت أنك دومًا فقير وحزين في الروح (مت 5: 3)، فإن عينيك تكون دومًا على الرب، وتنال رحمة من تعبك وراحة وقوة مستمرة .
أبي السماوي.
ما أعذب حبك! تتقدم إليَّ، إذ أنا في حاجة إلى اهتمامك وعونك، وللأسف كثيرًا ما أفشل في رؤيتك وأنت تتطلع إليَّ.
إلهي، هب لي قبل أن أسرع لأدبر أموري حسب فكري البشري، أن أصغي إلى كلماتك الحكيمة.
فما أفكر فيه، وما أنطق به، وما أفعله يكون حسب مشيئتك، أمارسه بصلاحك وقوتك!
قصة من المجلة
الطفلة ساندى
قصة واقعية بس حقيقي اغرب من الخيال .. في مدارس الأحد تعلمت الطفلة ساندي ان الله موجود في كل مكان وان في اي وقت نطلبه نجده .. سمعت ساندي هذه الجملة وأمنت بها جدا جدا .. وكانت تتكلم مع يسوع بأستمرار وتصلي امامه وتطلب منه كل ما تريده.
وفي احدي المرات تم سرقة سيارة والدها فعاد للمنزل وهو في قمة المه .. فقص عليهم ما حدث فذهبت الطفلة لصديقها يسوع تقول له: "سيارة بابا اتسرقت يا بابا يسوع وعارفه ان محدش هيرجعها غيرك" .. ثم خرجت الي والدتها بعد جلوسها في الغرفة فترة حوالي نصف ساعه, وقالت لوالدتها: "بابا يسوع قالي انه هيرجع العربية خلاص" .. فأبتسم الاب من براءة ابنته .. ولكن الصدمة الكبري عندما ينزل الأب في صباح يوم جديد الي الشارع فيجد سيارته في الشارع تنتظره .. فشكر الرب علي ما فعله معه .. وندم انه لم يصلي الي الرب من البداية كما صلت ابنته.
وكالمعتاد كانت ساندى كل يوم قبل ان تنام تقف امام صورة يسوع وتقول له: "بابا يسوع انا هنام عاوز مني حاجه ؟؟ .. بص لو عايز حاجه صحيني انا هصحي علي طول" .. وتذهب الي فراشها كي تنام .. وفي الصباح تأتي والدتها تيقظها من نومها كي تذهب الي المدرسه وتعطيها كيس به ساندوتشات كي تاكلها في الفسحة.
بجوار مدرسة ساندي كنيسة كبيرة كانت ساندي تدخل الكنيسة وتضع امام صورة المسيح سندوتشاتها وتقول له: "صباح الخير يا بابا يسوع ده اكلك بتاع النهارده عايزاك تخلصه كله كله لوحدك" وتترك الطعام وتذهب الي المدرسة .. وظل يتكرر هذا الحدث يوميا لمده دامت اكثر من شهرين تذهب الي الكنيسة وتترك امام صورة المسيح اكلها كي يأكله المسيح.
وعندما علمت الأم هذا تضايقت وقالت لها: "يا حبيبتي ايه يخليكي تسيبي سندوتشاتك في الكنيسة ؟؟ بابا يسوع في السما ودي مجرد صورة ليه, مش تسيبي اكلك في الكنيسة تاني وتاكليه كله لوحدك .. لان اكيد اللي بياكله حد من العمال" .. قالتلها: "بس انا لما بروح تاني يوم يا ماما مش بلاقي حاجه واكيد بابا يسوع بياكله" .. وظل يتناقشان حتي تدخل الوالد في الموضوع واقنع بنته فدخلت نامت وهي تبكي في سريرها.
وعند صباح يوم جديد ذهبت ساندي الي المدرسة وكان يراقبها والدها من بعيد كي يعرف هل ستسمع كلامه ام لا .. فوجد ابنته مرت من امام الكنيسة دون ان تدخل, ففرح الاب ولكن فرحته لن تدوم عندما شاهد بنته تعود وتدخل الكنيسة وتخرج دون طعامها .. فصاح الأب وقال ساندي وذهب اليها وقال لها: "لماذا لا تسمعين الكلام", قالتله: "عشان بابا يسوع كل لما بيطلب منه حاجه بيعملها لي, وانا امبارح لما دخلت اعيط في السرير هو اللي جه وفضل يطبطب عليا لحد ما نمت", قالها يا حبيبتي يطبطب عليكي ايه بس تعالي ندخل الكنيسة عشان تتأكدي ان اللي بياكل الاكل العمال.
فدخل الأب الكنيسة ومعه ابنته ولم يجد السندوتشات امام صورة المسيح ولكن سمعا صوت احد يأكل خلف الصورة .. وعندما نظرا اليه وجد راجل عجوز جالس يأكل, فقال لها: "هل صدقتيني انه احد العمال" .. ومسك بأبنته وذهب الي هذا الرجل العجوز قائلا له: "مش حرام عليك لما تاخد اكل بنت صغيرة وتاكله يا راجل انت" .. وأخذ من يداه الطعام ولكن يا للمفاجأة !!......... اذ يري والد ساندي ثقبان في يد هذا الرجل العجوز فنظر بأندهاش في وجهه فوجد هذا الرجل يصغر في السن ويخرج ضوء من وجهه وبدأ يصعد بالتدريج من علي الارض قائلا له: "دعوا الاطفال ياتون الي ولا تمنعونهم لان لمثل هولاء ملكوت السموات"
ياريت نرجع ونبقي زي الاطفال
نطلب من ربنا بأيمان ومن اعماق قلوبنا
هيسمعنا وهيتكلم معانا كمان
قبل ماننام نقوله تصبح علي خير يارب
واول مانصحي نقوله صباح الخير يارب
اطلبه تجده في الحال
الرب يفتح ذراعيه لك وينتظرك
آية اليوم
لكي يطلبوا الله لعلهم يتلمسونه فيجدوه مع انه عن كل واحد منا ليس بعيد. لاننا به نحيا ونتحرك ونوجد. اع 17: 27، 28
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
اربعة تحفظ النفس : - الرحمة لجميع الناس – ترك الغضب –الاحتمال -اخراج الذنب من القلب بالتسبيح
تدريب روحي
ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب
اننا في فترة انتظار واستعداد لملاقاة سيدنا، فالوقت هو فرصة للاستعداد والتغيير. والانسان الذي يحيا في استعداد لا يغيب سيده عن باله لحظة، اسمه دائماً على لسانه وصورته في ذهنه، يمينه عالقة على الباب واذنه متنبهة لصوته. يصنع ما يرضي سيده عالماً أنه آتياً وسوف يرى عمله ويفرح.. حقاً العبد الأمين سيفرّح سيده بخدمته، بل وسيفرح بخدمة سيده له! هل رأينا سيداً يريد أن يكرم عبده فيتكئه ويتقدم ويخدمه؟!! هل رأينا سيداً وهب عبداً البنوة وجعل له كرامة بالتبني إياه؟!!
أما العبد الشرير فهو صاحب المقولة "سيدي يبطئ في قدومه". فهذه المقولة تدل على قلب غير متلهف لقدوم سيده، وعلى فكر مظلم يضيّع الوقت والفرص وغير فاهم لدوره في هذا الزمان. "سيدي يبطئ في قدومه"؛ عبارة اضاعت كل من اجّل توبته وتوانى في استعداده..
تدريب: + ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب، وهذه العبارة كانت تحية المؤمنين في القرون الأولى.
+ اذكر أن عمل التوبة والجهاد الروحي هو أمثل استغلال لحياتنا في هذا الزمان، لأن به سنؤهل لأفراح الأبدية.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال