18 أبيب 1742 ش | 25 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
كل شئ لروحياتك قداسة البابا شنودة الثالث
الله خلق كل شيء، لأجل روحياتك السماء والأرض ليسا فقط لنفعك المادي، وإنما لنفعك الروحي أيضًا، إن استعطت أن تستخرج ما يقدمان من دروس روحية "السماء تحدث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه" (مز 19).
والكتاب، ليس لأجل المعرفة الدينية، وإنما لأجل نموك الروحي " الكلام الذي أقوله لكم، هو روح وحياة "0 وفرق كبير بين قراءة الكتاب للدراسة، وقراءته للاستفادة الروحية.
والخدمة أيضًا ليست مجرد تعليم، وإنما التعليم هو مجرد وسيلة توصل إلى الروحيات.
ولذلك يوجد فرق بين تعليم وتعليم.
هناك تعليم يخاطب ذهنك، وتعليم يملأ قلبك.
تعلم يحولك إلى عالم، وتعليم آخر يحولك إلى عابد والتعليم الذي تقوله، ليس هو لروحيات الآخرين فقط، إنما أيضًا لروحياتك أنت بالذات.
تنتفع كما ينتفع سامعوك.
وإن كنت لا تنتفع معهم، فيقينًا هم أيضًا سوف لا ينتفعون بما تقول، لأن الكلام يكون قد فقد تأثيره الروحي.
والألحان والتراتيل في الكنيسة، ليست هى مجرد موسيقى وأنغام.
إنما هى صلوات موجهة إلى الله، ولها عمقها، ولها تأثيرها في قلبك وفي روحياتك ولهذا هناك فرق بين من يغنى، ومن يرتل بنفس الوضع نتكلم عن كل الوسائط الروحية بل كل الأحداث التي تمر عليك، سمح بها الله، من أجل أن تأخذ منها منفعة روحية هناك مَنْ ينفعل بالأحداث عصبيًا، أو أنفسيًا، أو عقليًا وهناك من ينفعل روحيا بكل ما يمر من أحداث، فيقربه كل شيء إلى الله وأيضًا كل من يقابلك من الناس، أرسله الله إلى طريقك لفائدتك الروحية، لو عرفت كيف تستفيد منه.
الأبرار يقدمون لك قدوة وبركة، والأشرار تستفيد منهم احتمالًا وصبرًا ومغفرة للآخرين.
قصة من المجلة
عصا الانبا ابرام
أشترك رجلان فى تجارة وسافرا سويا إلى الفيوم وهناك توجها إلى دار الأسقفية ولجأ إلى المبيت فيها فرحب بهما الأنبا أبرآم كعادته وقال لهما : " هذا بيت الرب الإله يستريح فيه الغرباء والمسافرين , وقام بتقديم الطعام والفراش , ولكن أحدهما كان شريراً وأضمر الغدر فى قلبه على شريكه الذى كان معه مبلغ كبير
من المال , فقام ليلاً وقطع رأس شريكه وأخذ المال وبكر صباحاً وذهب إلى محطة القطار ليهرب, ولما اراد خادم المطرانية تقديم الطعام للغرباء وجد أحدهما بدون رأس وغارقا فى دمائه , فأخبر الأنبا أبرآم أسقف الفيوم فأخطر البوليس فحضر رجال الأمن إلى دار المطرانية وهناك أعطاهم عصاته وقال لهم : "من تتجه إليه العصا هو يكون القاتل , أمسكوه وأتوا به إلى هنا" وقد فعل كما قال لهم الأنبا أبرآم إذ لحقوا به فى محطة القطار قبل أن يهرب وأرشدتهم العصا إليه, فألقوا القبض عليه وعندما فتشوه وجدوا رأس القتيل والمال المسروق فزجوه فى السجن حتى يحكم القاضى علي
آية اليوم
باركي الرب يا جميع الرياح سبحي و ارفعيه الى الدهور (دا 3 : 65)
أقوال الآباء
القديس يوحنا ذهبي الفم
إذا أخطأتم كل يوم، توبوا كل يوم
تدريب روحي
اشكر كل من قدم لك شيئاً وحاول أن ترد له الجميل.
من مبادئ العالم الأساسية أن الأخذ أفضل من العطاء، وذلك حتى ما يقوى الإنسان نفسه ويسعدها. ولكن الحقيقة أن الذى يأخذ هو ضعيف، محتاج لما يأخذه، أما المعطى فهو قوى، قادر أن يساعد غيره، وكلما أزداد العطاء تزداد قوة الإنسان.
بالإضافة إلى عطايا الله بسخاء له، وازدياد ثقته بنفسه، وكسبه لمحبة من يعطيهم، فيستطيع بسهولة أن يجذبهم للمسيح.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال