19 بؤونة 1742 ش | 26 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
قوة الروح القدس في حياتنا القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه، قاسمًا لكل واحدٍ بمفرده كما يشاء (1 كو 12: 11)
خلاله ننال غفران الخطايا.
خلاله نتطهر من كل وصمة.
خلال عطيته نتغير من بشرٍ إلى ملائكة، هؤلاء الذين يشتركون معنا في التمتع بنعمته.
ولكن لا نكون هكذا في الحال، بل ما هو مدهش، أننا ونحن بعد في طبيعة البشر نُظهِر سلوكًا في الحياة يليق بالملائكة.
هكذا إذًا هي قوة الروح.
وكما أن النار المادية إذا تعرض لها طين ناعم تحوله إلى إناء مصقول، هكذا نار الروح القدس إذ تتخلل نفوسنا، وإن كانت تجدها أكثر نعومة من الطين، لكنها تجعلها أكثر صلابة من الحديد.
والنفس التي كانت من قبل موصومة بلوث الخطية، تصير للحال أكثر إشراقًا من الشمس.
هذا ما يعلمنا به بولس الطوباوي، عندما يصيح قائلاً: "لا تضلوا.
لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتّامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله" (1 كو 6: 9-10).
وإذ أحصى غالبية أصناف عدم الاستحقاق، وعلمنا أن من يستعبد نفسه لمثل هذه الأمور يصير غريبًا عن ملكوت السماوات، أكمل قائلاً: "وهكذا كان أناس منكم.
لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم".
كيف حدث هذا؟! "باسم يسوع المسيح وبروح إلهنا".
انظروا أيها الإخوة الأحباء قوة الروح القدس.
انظروا كيف يغسل الروح كل الدنس، وأولئك الذين سبق أن خدعتهم خطاياهم الخاصة يرفعهم إلى أعلى درجات الكرامة روحي الناري يقودك إليَّ لا تخف يا ابني، فإني وهبتك روحي القدُّوس ساكنًا فيك.
يحول قلبك إلى ملكوتي المفرح، عوض التراب يقيم منك سماءً ثانية.
أجعلك كملاكٍ سماوي.
خدامي لهيب نار، يُسرون بشركتك معهم.
يصير لك القلب الناري، فيخدمني بالروح والحق.
لا تعتذر بأنك إنسان بشري ضعيف، فإنك بهذا تتجاهل روحي القدُّوس، روح البنوة والقداسة.
أنت ابني، وأنا القدُّوس أهبك بري وقداستي.
تطلع إليَّ، فإن روحي يحملك إليَّ.
يهبك جناحي حمامة فتطير وتتمتع بسمائي! تتمتع بالأحضان الإلهية أبديًا
قصة من المجلة
سر التناول
كان رجل اسمه وليم عبد المسيح ميخائيل يقيم فى ٦٣ شارع المنيل - حى مصر القديمة . ويملك محلا كبيرا للصاغة أسفل منزله .. كان مقتدرا صادقا أمينا ينصف المظلوم مشهورا بعطفه الكبير وعمل الرحمـة على قـدر استطاعته مع كـل
أحد وكان محبا للجميع متمسكا بايمانه المسيحى ويناقش الكثيرين فى إيمانه عن معرفة وفهم ويعمل على قدر طاقته بجميع الوصايا الانجيلية .. أصيب هذا الرجل بجلطة فى القلب دخل على إثرها غرفة العناية المركزة بمستشفى السلام بالمهندسين وشفى ثم جاءته مرة ثانية وشفى بصعوبة وحذره الأطباء من تكرار هذه الحالة فقد تودى بحياته ..
فى أول مارس ١٩٩٠م أصيب للمرة الثالثة ولكن بعد محاولات كثيرة لإنقاذه توقفت جميع الأجهزة لمدة ساعة ونصف وكان ذلك فى الساعة الثالثة صباحا فتركه الأطباء وأعلنوا وفاته وخرجوا وأغلقوا الباب لإتمام إجراءات ما بعد الوفاة ..
بعد حوالى ساعتين سمعت الممرضات صوتا يصرخ من داخل الحجرة .. فأسرعوا نحوه فى حالة من الذهول فوجدوه يحاول ان يقوم ولا يستطيع لان جسمه كان متصلا بأجهزة كثيرة فقال لهم: انا فعلا مُت ورجعت تانى والآن قلبى سليم .. أجرى له الأطباء جميع الفحوصات ووجدوه سليم تماما وطلبوا منه ان يحكى لهم عما حدث ..
فطلب آباء كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بمنيل الروضة: (القمص إيليا رؤوف والقمص موسى الجوهرى) وذلك حسب طلب رب المجد يسوع منه .. وروى لهما ما جرى ..
فقال: جه ملاك وأخذنى وطلع بى فوق .. فوق كأنى فى طيارة .. ثم وجدت نفسى فى مكان جميل جدا مملوء بالنور والفرح والسلام ونظرت امامى رب المجد على عرش عظيم وعن يمينه السيدة العذراء .. ومن رهبة الموقف سجدت لرب المجد ..
فقال لى : اسجد ايضا لأمى لأنها تألمت معى كثيرا فهى تستحق كل كرامة من كل العالم لأن كل وقتها تصلى وتتشفع من أجل البشرية .. فسجدت امامها .. ثم قال رب المجد للملاك: خذه وأرِه مواضع الآباء والقديسين وأهله فى الفردوس .. ثم خذه إلى الجحيم ليرى مواضع الاشرار .. ثم ارجعه الى هنا..
سرت مع الملاك ورأيت فى السماء مجدا وجمالا لا يوصف ورأيت الآباء إبراهيم وإسحق ويعقوب والشهيد مار جرجس والكثير من الشهداء والقديسين وكان الملاك يعرفنى بهم .. وشفت أهلى ومعارفى الحلوين اللى كنت اعرفهم كويس قبل انتقالهم كل واحد فى مكان حسب اجتهاده وتقواه .. ثم أخذنى الملاك الى الجحيم فوجدته مكان مظلما مملوءا كآبة غير عادية وفيه ضيق شديد جدا وكل واحد بيبكى وبيتعذب بسبب خطاياه لأنه ماكانش بيحب ربنا وفاتته فرصة التوبة على الارض وكلهم فى تعب شديد لأنهم شاعرين انهم ح يقعدوا فى العذاب ده الى ما لا نهاية .. لم احتمل البقاء فى هذا المكان فطلبت من الملاك ان يخرجنى منه .. فرجع بى عند ربنا ..
فقال لى: شفت يا وليم ؟ .. الى شفته ده هتنزل تحكيه .. فقلت له: يارب انا ماقدرش انزل ما اقدرش اطيق العالم تانى .. خلينى معاك هنا فى الفردوس .. فقال لى رب المجد: انت ياوليم صحيح بتعمل بالوصايا لكن لا بتعتـرف ولا بتتناول انت مش بتاخذ جسدى ودمى فإزاى يبقى ليك شركة حياة معايا هنا؟!.. مش أنا قلت فى الإنجيل :"ان لم تأكلوا جسد ابن الانسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم" (يو ٦: ٥٣) .. انا جبتك علشان تشوف بعينك فانت هترجع قلبك سليم وصحتك كويسة وتقول كل اللى شوفته وتتوب وتعترف وتتناول وتعمل كل اللى ناقصك علشان ح أخدك بسرعة وح تيجى تانى وانا عايز كل أولادى يتمسكوا بى ويحبوا بعض ويتضعوا ويصلوا الصلاة الربانية على قدر ما يستطيعوا..
فعلا الآباء الكهنة سجلوا له كل ما قاله وأقاموا له قداسات يوميا وبعد ذلك رتب الامور المالية لأسرته ووزع الباقى كعادته على الفقراء وقدم ستور هياكل لكنائس القديسة مريم والدة الإله تكريما لها لأنه أحبها جدا بعد ما رأى مجدها فى السماء .. ثم انتقل بعد ثلاثة أسابيع كان مواظبا على الاعتراف والتناول خلالهما وعندما فاضت روحه كان وجهه يسطع بالنور وعليه ملامح الصفاء والطمأنينة حتى بعد وضعه فى الصندوق ..
من كتاب تماف ايرينى (شعلة الحب المتأججة الساطعة في سماء الرهبنة القبطية
آية اليوم
طلبت الى الرب فاستجاب لي ومن كل مخاوفي انقذني مز 34: 4
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
لا تخف من تجارب إبليس، فالشيطان لا يستطيع أن ينصب فخاخه في الطريق، لأن الطريق هو المسيح الذي هو الطريق والحق والحياة .. لكن الشيطان ينصب فخاخه على جانبي الطريق
تدريب روحي
اعتذر اليوم لله عن خطئك، حتى لو كان داخل قلبك فقط.
الإتضاع أب لفضائل كثيرة، فهو يفتح القلب بالحب للآخرين والتعلم منهم، واحتمال الشدائد بشكر، وخدمة الآخرين بسهولة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال