7 أمشير 1742 ش | 14 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
طريق الصليب القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
قد صلب العالم لي، وأنا للعالم (غلا 6: 14).
لا يليق بالمسيحي أن يبحث عن الطريق السهل والراحة، فهذا غريب عنه، أما الارتباك في الحياة الزمنية فهذا بعيد عن عملنا.
سيِّدك صُلب، فهل تطلب الطريق السهل؟! سيِّدك سُمر بالمسامير، فهل تحيا في نعومة؟! هل هذه الأمور تجعل منك جنديًا (روحيًا) قويًا؟ لهذا يقول بولس: "لأن كثيرين يسيرون ممن كنت أذكرهم مرارًا، والآن أذكرهم أيضًا باكيًا، وهم أعداء صليب المسيح" (في 3: 18).
هؤلاء كان لهم مظهر المسيحية، لكنهم يعيشون حياة سهلة مترفة تخالف الصليب، لهذا قال عنهم ما سبق.
لأن الصليب يُنسب إلى نفسٍ تحارب (الخطية والشر)، وتتوق إلى الانطلاق.
لذلك فإن هؤلاء وإن كانوا قد قالوا بأنهم أتباع المسيح إلاَّ إنهم كانوا كمن هم أعداء الصليب.
لأن من يحب الصليب يرغب في الجهاد ليحيا حياة مصلوبة.
ألم يُعلق سيِّدك على الشجرة؟ اقتدِ به.
أصلب ذاتك، ولو لم يصلبك أحد! اُصلب ذاتك، لا بأن تذبح نفسك - حاشا - فإن هذا أمر شرير، بل كما يقول الرسول بولس: "قد صُلب العالم لي وأنا للعالم" (غل 6: 14).
إن كنت تحب سيِّدك، متْ موته! تعلم كيف أن قوة الصليب عظيمة، كم من أمور صالحة أنجزها الصليب، كيف أنه أمَّنَ حياتنا! كل هذا تم خلال الصليب.
العماد يتم خلال الصليب، إذ فيه ننال هذا الختم.
إن كنا في رحلات، إن كنا في البيت، أينما كنا، الصليب هو عمل صالح.
إنه سلاح الخلاص.
إنه الدرع الذي لا ينكسر.
إنه السيف الذي تقاوم به الشيطان.
احمل الصليب حينما تحارب الشيطان، ليس فقط بأن ترسمه عليك، بل أيضًا تحمل من هو مُعلق على الصليب.
فإن المسيح دعا أتعابنا صليبًا، إذ قال: "فليحـمل صليبه ويتبعني" (مت 16: 24).
ماذا يعني هذا إلاَّ أن يكون مستعدًا للموت.
أما أولئك فبكونهم أرضيين، محبين للحياة (الزمنية)، محبين لأجسادهم، فإنهم أعداء الصليب.
وكل إنسان يكون صديقًا للترف هو عدو لذاك الصليب الذي يفخر به بولس، والذي يحتضنه، والذي يرغب أن يتحد به، ذلك كما يقول: "قد صُلب العالم لي، وأنا للعالم".
هوذا سلم السماء قائم أمامك أسرع واصعد إليَّ، فالسلم السماوي قائم أمامك.
صليبي يرفعك إليَّ، لتجلس معي في السماويات.
صليبي صالحك مع الآب، فصار لك أبًا سماويًا.
صليبي وحَّد السمائيين مع الأرضيين.
صليبي سجل بدمي عهد الحب الإلهي معك.
صليبي هو قوتي لخلاصك ومجدك.
قصة من المجلة
أحببتك
يحكى أن رجلاً رأى فى حلم أنه يسير مع يسوع على شاطئ البحر , وكانا يتكلمان معاً . ونظر الرجل وراءه فرأى آثار أقدامه هو ويسوع واضحة على الرمال منذ ولادته حتى الآن جنباً إلى جنب دائماً معاً فإطمان الرجل ... ثم فجأة دقق النظر فوجد فى بعض الفترات من حياته آثار أقدام واحدة فقط !!
وعندما تذكر هذه الفترات وجد أنها كانت أصعب فترات حياته ( مصاعب – أحزان – فراق – ضيقات ... ألخ) , فإلتفت إلى يسوع بعتلاب وقال له : "ياسيدى لقد قلت لن تهملنى .. لن تتركنى .. فلماذا تركتنى أسير وحدى فى هذه الفترات القاسية من حياتى؟ , لقد كنت فى أحتياج شديد إليك"
فأجاب يسوع بحب وحنان : "أبداً لم أتركك .. أبداً لم أهملك .. لقد أحببتك , وعلى كفى نقشتك , حتى لو نسيت المرأة رضيعها أنا لن أنساك"
فقال له الرجل : "ولكن توجد آثار أقدام واحدة فى هذه الفترات فأين آثار أقدامك؟"
فأجاب يسوع : "آثار الأقدام التى تراها هى آثار أقدامى أنا!!"
فتعجب الرجل جداً وسأل يسوع : "وأنا كنت فين؟"
فأجاب يسوع بحنانه : " كنت أحملك!!"
كنت شايلك ... كنت بأرفعك ... كنت بأخذك فى حضنى حتى تعبر تلك الفترة من حياتك , كنت عارف إنك محتاج لى لازم تعبر هذه الفترة .. علشان كده كنت فى حضنى حتى تنتهى هذه الضيقات وبعدين أنزلك تمشى تانى فى طريقك معايا , عمرى ما تركتك لوحدك .. أبداً لم أبعد عنك .
عزيزى القارئ
الرب يسوع لم يتركك أبداً ... أنه أقرب إليك مما تتخيل . أنه على باب قلبك يهمس دائماً فى قلبك إفتح لى أريد أن أدخل وأتعشى معك ... كل يوم وكل لحظة فى حياتك الرب يسوع واقف أمامك وأحضانه فى أنتظارك ... لم يتركك أبداً ... وأسوار قلبك الذى يشتاق للدخول فيه أمام عينيه دائماً وأبداً !
قد تكون مشاغلك وهموم قلبك وقلقك وضعفك أمام مطالب جسدك قد صارت فاصلة بينه وبينك ... وأثمامك وخطاياك قد منعت الخير عنك ... أعمل زى ما بارتيماوس الأعمى عمل, ببساطة الأعمى صرخ! وقال ليسوع كلمة واحدة "إرحمنى!" قالها ببساطة .. بكل قلبه .. بإشتياق وجوع وندم ودموع .. قالها لأنه تعب من الظلمة .. قالها علشان كان حعان للنور!
يسوع المسيح هو الوحيد الذى قال "أنا هو نور العالم من يتبعنى فلا يمشى فى الظلمة بل يكون له نور الحياة" (يو 8)
أن أحضانه مفتوحة دائماً وتقول لك : "تعال ... لقد أحببتك"
آية اليوم
فلنسبح الرب تسبيحا و نرنم نشيدا جديدا لالهنا (يهوديت 16 : 15)
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
الذى يتهاون بعفة جسدة يخجل فى صلاته
تدريب روحي
ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب
اننا في فترة انتظار واستعداد لملاقاة سيدنا، فالوقت هو فرصة للاستعداد والتغيير. والانسان الذي يحيا في استعداد لا يغيب سيده عن باله لحظة، اسمه دائماً على لسانه وصورته في ذهنه، يمينه عالقة على الباب واذنه متنبهة لصوته. يصنع ما يرضي سيده عالماً أنه آتياً وسوف يرى عمله ويفرح.. حقاً العبد الأمين سيفرّح سيده بخدمته، بل وسيفرح بخدمة سيده له! هل رأينا سيداً يريد أن يكرم عبده فيتكئه ويتقدم ويخدمه؟!! هل رأينا سيداً وهب عبداً البنوة وجعل له كرامة بالتبني إياه؟!!
أما العبد الشرير فهو صاحب المقولة "سيدي يبطئ في قدومه". فهذه المقولة تدل على قلب غير متلهف لقدوم سيده، وعلى فكر مظلم يضيّع الوقت والفرص وغير فاهم لدوره في هذا الزمان. "سيدي يبطئ في قدومه"؛ عبارة اضاعت كل من اجّل توبته وتوانى في استعداده..
تدريب: + ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب، وهذه العبارة كانت تحية المؤمنين في القرون الأولى.
+ اذكر أن عمل التوبة والجهاد الروحي هو أمثل استغلال لحياتنا في هذا الزمان، لأن به سنؤهل لأفراح الأبدية.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال