28 بابة 1743 ش | 7 نوفمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
اخطاؤك ام اخطاء الاخرين قداسة البابا شنودة الثالث
نظرة الناس إلى الخطأ والصواب، وتوجيهها وحكمها، تختلف من شخص إلى شخص إلى آخر، حسب اتضاع القلب أو كبريائه.
فالإنسان المتضع، يركز بحثه حول أخطائه الخاصة وإذا توجه باللوم، فإنه لا يلوم إلا نفسه أما غير المتضع، فلا تشغله سوى أخطاء الآخرين تشغل كل فكره، وكل حماسه وكل اهتمامه وربما تشغل أيضًا كل وقته وكل طاقاته إنه ينصب نفسه رقيبا على الناس، يرقب ويحاسب، ويشغف بمنصب القضاء، فيقيم نفسه قاضيا، يصدر أحكامه وإن لم يجد أخطاء للآخرين، فإنه يتخيلها، بسوء الظن والشك، وعدم الثقة بالناس، والقسوة في الحكم، واستعداد قلبه لسماع ما يسئ إلى غيره مهما كان بغير حق! وقد يظن أن إدانته لغيره على ما يراه خاطئًا فيهم، إنما يجعله هذا في مستوى أعلى منهم، كما لو كان يفهم ما لا يفهمون، ويحسن تدبير الأمور بغير ما يتدبرون فهو أعلى فكرا وفهما وتصرفا وتدبيرا! وفى كل ذلك، ينسى نفسه إنه دائما يلوم، ولا يمكن أن يقبل اللوم.
يعتب ولا يقبل العتاب.
ينتقد ولا يقبل النقد نفسه بلا خطيئة، كاملة في عينيه لهذا من الصعب على غير المتضع أن يتوب! فعلى أي شيء يتوب، وهو لا يرى خطأ في نفسه؟! من الصعب على غير المتضع أن يقبل نصيحة.
فما الذي يفهمه الناس أكثر منه، حتى ينصحوه به.
كانت التجربة التي أصابت أيوب الصديق، بسبب أنه (كان بارا في عيني نفسه) (أى 32: 1) ولهذا يقول معلمنا القديس بولس الرسول: (لا تكونوا حكماء عند أنفسكم) (رو 12: 16) ويقول سليمان الحكيم (على فهمك لا تعتمد لا تكن حكيما في عيني نفسك) (أم 3: 5، 7) سعيد هو الإنسان الذي يدين نفسه في كل شيء.
والذي يهتم بأبديته، لا بالحكم على الناس
قصة من المجلة
عصا الانبا ابرام
أشترك رجلان فى تجارة وسافرا سويا إلى الفيوم وهناك توجها إلى دار الأسقفية ولجأ إلى المبيت فيها فرحب بهما الأنبا أبرآم كعادته وقال لهما : " هذا بيت الرب الإله يستريح فيه الغرباء والمسافرين , وقام بتقديم الطعام والفراش , ولكن أحدهما كان شريراً وأضمر الغدر فى قلبه على شريكه الذى كان معه مبلغ كبير
من المال , فقام ليلاً وقطع رأس شريكه وأخذ المال وبكر صباحاً وذهب إلى محطة القطار ليهرب, ولما اراد خادم المطرانية تقديم الطعام للغرباء وجد أحدهما بدون رأس وغارقا فى دمائه , فأخبر الأنبا أبرآم أسقف الفيوم فأخطر البوليس فحضر رجال الأمن إلى دار المطرانية وهناك أعطاهم عصاته وقال لهم : "من تتجه إليه العصا هو يكون القاتل , أمسكوه وأتوا به إلى هنا" وقد فعل كما قال لهم الأنبا أبرآم إذ لحقوا به فى محطة القطار قبل أن يهرب وأرشدتهم العصا إليه, فألقوا القبض عليه وعندما فتشوه وجدوا رأس القتيل والمال المسروق فزجوه فى السجن حتى يحكم القاضى علي
آية اليوم
وأسير بينكم وأكون لكم الها وأنتم تكونون لي شعبا لا 26: 12
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
ان كنت لا تستطيع ان تمنع طيور الاسى و الياس ان تحلق فوق راسك فانك تستطيع ان تمنعها ان تبنى لها اعشاشا داخل راسك
تدريب روحي
ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب
اننا في فترة انتظار واستعداد لملاقاة سيدنا، فالوقت هو فرصة للاستعداد والتغيير. والانسان الذي يحيا في استعداد لا يغيب سيده عن باله لحظة، اسمه دائماً على لسانه وصورته في ذهنه، يمينه عالقة على الباب واذنه متنبهة لصوته. يصنع ما يرضي سيده عالماً أنه آتياً وسوف يرى عمله ويفرح.. حقاً العبد الأمين سيفرّح سيده بخدمته، بل وسيفرح بخدمة سيده له! هل رأينا سيداً يريد أن يكرم عبده فيتكئه ويتقدم ويخدمه؟!! هل رأينا سيداً وهب عبداً البنوة وجعل له كرامة بالتبني إياه؟!!
أما العبد الشرير فهو صاحب المقولة "سيدي يبطئ في قدومه". فهذه المقولة تدل على قلب غير متلهف لقدوم سيده، وعلى فكر مظلم يضيّع الوقت والفرص وغير فاهم لدوره في هذا الزمان. "سيدي يبطئ في قدومه"؛ عبارة اضاعت كل من اجّل توبته وتوانى في استعداده..
تدريب: + ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب، وهذه العبارة كانت تحية المؤمنين في القرون الأولى.
+ اذكر أن عمل التوبة والجهاد الروحي هو أمثل استغلال لحياتنا في هذا الزمان، لأن به سنؤهل لأفراح الأبدية.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال