3 برمودة 1742 ش | 11 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لا تجحد المسيح بعدم الحب القدِّيس أغسطينوس
بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي: إن كان لكم حب بعض لبعض (يـو 13: 35).
كل من يتعدى على محبة الله ففي الواقع ينكر أن يسوع المسيح قد جاء في الجسد.
فإنه ليس من سبب آخر جاء لأجله يسوع في الجسد إلاَّ لكي يظهر سكب حب الله للبشر الذين هم من جسدٍ ودمٍ أيضًا.
الحب القوي الذي دومًا أوصيكم به ليس سوى وصية يسوع المسيح في الإنجيل: "ليس لأحدٍ حب أعظم من هذا أن يبذل الإنسان حياته من أجل أحبائه.
أنتم أحبائي إن فعلتم ما أوصيتكم به" (يو 15: 13).
من يفسد الحب - بأن يحمل كراهية أو يمارس عملاً هكذا نحو رجل أو امرأة أو طفلٍ، ينكر المسيح في حياته.
إن ظن أحد أنه يؤمن أن يسوع قد جاء في الجسد، حتى وإن اعترف بلسانه أن يسوع قد جاء في الجسد – فإن كان لا يحب – فهو يقسِّم المسيح.
إن كان الأمر هكذا، فإن روح ضد المسيح يعمل فيه، أينما وُجد، وأينما ذهب.
لقد سمعتم الرب يقول: "إن غفرتم للناس خطاياهم يغفر لكم أيضًا أبوكم السماوي خطاياكم" (مت 6: 14).
عندما نطق ربنا بهذه الكلمات إما نطق بالحق أو بالكذب.
إن كنت مسيحيًا وتقول أنك تؤمن بالمسيح، فيليق بك أيضًا أن تقبل سلطان هذا الحق، حيث قال: "أنا هو الحق" (يو 14: 6).
تعالوا الآن نقارن بين ما يقوله يسوع وبين ما تقوله لغة العالم، حيث لغة العالم تنكر مغفرة الخطايا وتقول: "ماذا! ألستم ذاهبون لتنتقموا لما حدث لكم؟" أنا مولود منك، حيّ بك، أنا لك وأنت لي يا أيها الحب.
ليس من يقدر أن يهدد موضعي فيك.
ليس من يقدر أن يسحبني منك.
إنني بالحق ملك حرّ، بالحب أتمتع بحضن ملك الملوك.
قصة من المجلة
شجرة عيد الميلاد المنحية
قيل أنه فى حقل غرست فيه أشجار الكريسماس جاءت حمامة تطلب من الأشجار أن تقيم عشاً بين أغصانها لتبيض، ولكن اعتذرت لها الأشجار بأن وجود العش فيها سيفسد منظرها ويفقد جمالها، فلا يقتنيها أحد ويزينها بالأنوار فى عيد الميلاد المجيد.
بين كل الأشجار وجدت شجرة واحدة صغيرة نادت الحمامة وسألتها عن طلبها ورحبت بها. ففرحت الحمامة بالشجرة المحبة لإضافة الغرباء، والتى لا تطلب ما لنفسها بل ما هو للآخرين.
سألتها الحمامة: "وما هى طلبتك مقابل هذه الضيافة الكريمة؟" أجابت الشجرة: "وجودك بين أغصانى هو أجرتى، فإننى أجد راحتى فى راحة الآخرين" ففرحت الحمامة وبدأت تقيم عشها بين أغصانها.
جاء الشتاء قارصاً جداً، فأحنت الشجرة الجزء العلوى فى حنو لتحمى الحمامة وبيضها من البرد. وبقيت الشجرة منحنية حتى فقس البيض وكبر الحمام الصغير وطار. حاولت الشجرة أن ترفع الجزء العلوى منها لتكون مستقيمة، ولكن بعد هذه الفترة الطويلة لم يكن ممكناً أن تفعل ذلك، بل بقيت منحنية.
حل فصل ما قبل عيد الميلاد، وجاء التجار يقطعون أشجار الكريسماس، وكان كل تاجر يعبر بالشجرة المنحنية يرفض أن يشتريها، تألمت الشجرة جداً بسبب رفض كل التجار أن يقتنوها، فإنه يأتى عيد الميلاد وتتزين كل الأشجار أما هى فتبقى بلا زينة..!
بدأت تتساءل: "هل أخطأت حين انحنيت لأحمى الحمامة وبيضها؟" وكانت الإجابة فى داخلها: "الحب الذى قدمته هو الزينة التى تفرح قلب مولود المزود. إننى لن أندم قط على عمل محبة صنعته".
بعد أيام قليلة جاء رجل كان قد اشترى بيتاً حديثاً ويريد أن يغرس شجرة فى حديقته. فمر هذا الرجل بالحقل فوجد أنه قد قُطع الجزء العلوى من كل أشجار الكريسماس ولم يبقى سوى هذه الشجرة المنحنية. فأعجب بها واشتراها، عندئذ اقتلعت هذه الشجرة بجذورها وغرست فى الحديقة الأمامية للمنزل الجديد.
قام الرجل بتزيين الشجرة ففرحت وتهللت. وإذ مر العيد جفت كل الأشجار المقطوعة وألقيت في القمامة، أما الشجرة المنحنية فبدأت جذورها تدب فى الأرض الجديدة وتنمو على الدوام. وكان صاحبها يزينها فى كل عيد للميلاد وفى كل مناسبة سعيدة. فكانت الشجرة تتغنى كل يوم بتسبحة المحبة وتختمها بعبارة: "المحبة لا تسقط أبداً".
آية اليوم
مبارك انت في هيكل مجدك القدوس و مسبح و ممجد الى الدهور (دا 3 : 53)
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
قساوة القلب تولد الغيظ والوداعة تولد الرحمة
تدريب روحي
إستعد للقاء المسيح في نهاية هذا اليوم، فقد يكون آخر أيامك.
لماذا كانت الكرازة من أيام المسيح وحتى الآن تنادي باقتراب ملكوت السموات ؟.. لكيما تستعد للقاء الله.
وكيف نستعد اليوم لهذا اللقاء الإلهى ؟...
.1 بالتوبة وقطع الخطية المحببة ورفض كل مصادر الشر حتى لو كانت صغيرة.
.2 الاقتراب إلى الله والحديث معه في الصلاة والتسبيح وسماع صوته في كتابه المقدس والاتحاد به فى سر التناول.
3. تنفيذ وصاياه حتى لو كانت ضد رغباتنا الشخصية، وبهذا نفتح قلوبنا وأفكارنا لنشعر به.
.4 التشفع بالقديسين ومصادقتهم، إستعداداً للالتقاء بهم حول المسيح في السماء.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال