4 مسري 1742 ش | 10 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
العمل مع الله قداسة البابا شنودة الثالث
قال السيد المسيح "أبى يعمل حتى الآن، وأنا أيضًا أعمل" ونود أن نركز على العبارة الأخيرة وقال بولس الرسول عن نفسه وعن زميله أبولس "فإننا نحن عاملان مع الله" (1كو 3: 9).
إن الله يمكنه أن يعمل كل شيء وحده.
ولكنه لا يشاء، إنه يريدك أن تعمل معه.
وليس أن تعمل فقط، بل أيضًا يريدك أن تتعب في العمل، مجاهدًا، وهو سيعطى كل واحد أجرته بحسب تعبه (1كو 3: 8) وعمل الله، ليس معناه أن يكسل البشر وهوذا الرب في سفر الرؤيا يطوب ملاك كنيسة أفسس على عمله وتعبه، فيقول له: أنا عارف أعمالك، وتعبك، وصبرك، وقد احتملت، ولك صبر، وتعبت من أجل إسمى ولم تكل" (رؤ 2: 2، 3).
والعمل - بالنسبة إلى الروحانيين - هو شركة مع الله، شركة مع الروح القدس، شركة مع الطبيعة الإلهية في العمل إنه استعداد الإرادة للشركة مع الله بل اشتراكها فعلًا .
لهذا نحن نقول للرب في أوشية المسافرين "اشترك في العمل مع عبيدك".
وليس الإعتماد على الله لونًا من التواكل واللامبالاة، إنما هو شركة في العمل، معتمدة على قوة الله.
وبالعمل يختبر الله مدى محبتنا له، ومدى طاعته.
والمحبة كما قال القديس يوحنا الرسول "لا تكون بالكلام ولا باللسان، بل بالعمل والحق" (1يو 3: 18) إن داود النبي مع إيمانه بأن "الحرب للرب"، وإيمانه بأن الله سيعمل، إلا أنه أخذ مقلاعه وحصواته، تقدم إلى الصف، أمام جليات لذلك اعمل، واطلب من الله أن يشترك معك في العمل.
وحذار أن تكسل، فإن الله لا يحب الكسالى عليك أن تغرس وأن تسقى، والله هو الذي ينمى حقا تقول في أتضاع " ليس الغارس شيئًا، ولا الساقى شيئًا ولكن الله الذي ينمى ما تغرسه وما تسقيه وما تتعب فيه
قصة من المجلة
سلاح جاك
جاك! أظن أنني لا أقدر أن أدعك تذهب! ..
هذا ما قالته أم أرملة لابنها الأكبر الذي كان عدتها وسندها بعد وفاة أبيه. والآن قد دعي للخدمة في السفينة "كورنيليا" المزمعة أن تسافر إلي الهند الغربية بعد ساعات قليلة.
أما هو فقال لها: ينبغي أن تذكري ما قلته لي مرات كثيرة وخصوصًا أمس مساءً وهو أني في البحر كما في البر لا خوف علي إذا كنت أسأل الله أن يحفظني. وهكذا قال لي معلمي أيضًا. ولا يمكنني أن أظل بطالًا في البيت. بل علي ان اشتغل لأعولك مع إخوتي الصغار. فلا تخافي يا أماه. أني أعتني بنفسي، وان ساعدني الحظ والتوفيق أجد في الحال مقدارًا من الدراهم وأرسله إليك.
وكان عمره حينئذ ثلاث عشرة سنة، لكنه قال هذا الكلام بلهجة وهيئة رجل كبير. فلم يسع أمه حينئذ إلا أن تفتخر به وتقبله شاكرة الله علي إعطائه إياها ابنًا كهذا. ثم أعدت له ثيابه في الصندوق، ووضع إنجيله الجميل المهدي له من معلمه فيه أيضًا. وبعدما صلت أمه طالبة من الله حفظه من الخطيئة والخطر انطلق ذاهبًا إلي السفينة.
وقد كان السفر أمينًا سارًا. وحصل جاك علي رضي الضباط ومحبة النوتية. وبلغت السفينة الهند الغربية وأفرغت شحنها ورجعت بما وسقته من هناك وإذا بنوء شديد يحدث في البحر. وظلت السفينة أيامًا تحمل مسلمة لرحمة الأمواج وقل الرجاء بسلامتها. وفي اليوم الخامس تعرقل أحد حبال الصاري المقدم ومست الحاجة إلي واحد يصعد ويحله. ولكن من؟ بالجهد يقدر السنجاب علي ذلك في مثل هذه العاصفة.
فنظر القبطان إلى ذلك الصاري المائل بالحبل المعرقل وقال: لابد من صعود واحد وإلا فكلنا نهلك. يا جاك! فرفع الفتي نظره وأعاد القبطان قوله له. فتوقف جاك قليلًا ثم ذهب صامتًا إلى مقدم السفينة. وبعد دقيقتين عاد واضعًا شيئًا في جيبه. وعلي الفور أخذ بسلم الصاري وصعد.
وحينئذ جاء قسيس السفينة إلى جانب القبطان ونظر الفتي صاعدًا فقال للقبطان: لماذا أصعدت هذا الولد؟ لا يمكنه أن ينزل حيًا.
فأجابه: أصعدته لينقذ حياته. بعض الأوقات نفقد رجالًا في مثل هذا العمل. لكننا لم نفقد قط ولدًا. انظر كيف يتمسك كالسنجاب! وعما قليل ينزل سالمًا.
فلم يستطع القسيس أن يجيبه شيئًا ووقف منقطع النفس من شدة خوفه علي جاك الذي كان يقفز من حبل إلى حبل كالسنجاب. ثم أغمض القس عينيه صارخًا: آه سقط! هلك! لكن جاك لم يسقط بل الصاري المتمايل أخفاه قليلًا عن النظر. وما لبث أن عاد فظهر وقد بلغ الحبل المعرقل. ومسح القسيس دموعه شاكرًا الله علي ذلك.
وبعد ربع ساعة حل جاك عرقله الحبل واستقام أمر الصاري. وعاد جاك إلى السلم ونزل إلى ظهر السفينة سالمًا.
ولما سكنت العاصفة طلب القسيس ذلك الفتي واستوضحه أشياء كثيرة أُشكلت عليه فقال له أول كل شيء: لقد أقدمت علي عمل عظيم ولولا رحمة الله لهلكت.
فقل لي لماذا توقفت قليلًا قبل الصعود. هل خفت؟
فأجابه: كلا يا سيدي.
فسأله: إذا ماذا؟
فأجابه: ذهبت لأصلي. ظننت أني ربما لا انزل حيًا. فاستودعت الله نفسي قبل كل شيء.
فسأله القس متعجبًا: وأين تعلمت أن تصلي؟
فأجابه: أمي ومعلمي علماني يا سيدي أن أصلي إلي اله ليحفظني.
فقال القس: حسنًا فعلت يا بني إذ ليس أفضل من هذه الواسطة عند الخطر. والآن قل لي ما هذا الذي اعتنيت بوضعه في عبك؟
فأجابه متوردًا: هو إنجيلي يا سيدي أعطاني إياه معلمي حين سافرت فقلت إني إذا لم انزل سالمًا أحب أن أموت وكلمة الله قريبة من قلبي.

فنعما هذا الفتي الذي تقلد سلاحه قبلما ذهب إلي القتال.
افتكروا به أيها الأولاد الأعزاء ولا تتعرضوا لخطر بدون أن يكون
ترس وصلاة ودرع كلمة الله معكم.
وحينئذ اشكروا رئيسكم العظيم الذي نلتم به الغلبة والظفر.
آية اليوم
تشددوا وتشجعوا. لا تخافوا ولا ترهبوا وجوههم لان الرب الهك سائر معك لا يهملك ولا يتركك تث 31: 6
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
إن الصلاة هى رعب للشياطين وأقوى سلاح ضده
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الصلاة "محبوب هو إسمك يا رب فهو طول النهار تلاوتى" (مز 118: 97)
- لقد خلقت لتصادق الله، وذلك بالحديث الدائم معه وهذا هو الحال فى السماء بعد أن أترك هذه الأرض،
- ولكن أقول في خجل "إني أمل من كثرة الصلاة".
- أشير عليك بأن تحدد أوقات للصلاة كل يوم، حتى تتعود عليها ولو بتغصب فى البداية، لتتذوق من خلالها حلاوة الحديث مع الله .
- هذا ما أفعله، فاصلى صباحاً وليلاً، لكنى لا أستطيع ان أصلى طوال النهار.
- ردد آية أو مزمور، أو جزء من ترنيمة، أو تسبحة، أو صلاة قصيرة تطلب بها الله وتناجيه، فتشعر به معك
طوال اليوم.
- ولكن متاعب الحياة تشغلنى وأفكارى تطيش في أمور كثيرة.
- ساعد نفسك بضبط شهواتك والتنازل عن بعض الماديات.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال