24 برمودة 1742 ش | 2 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
ترقب الأبدية! القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
ونحن غير ناظرين إلى الأشياء التي ترى، بل إلى التي لا ترى، لأن التي ترى وقتية، وأما التي لا ترى فأبدية (2 كو 4 : 18)
لم يبحث الأبرار كيف وبأية وسيلة تتحقق مواعيد الله.
حتى عندما كانوا يرون كل الأمور قد تعقدت للغاية بالنسبة للفكر البشري، لم يتأثروا ولا اضطربوا، بل احتملوا في سمو.
ودليلهم على المستقبل المبشر هو قدرة ذاك الذي وعد، لهذا لم ييأسوا أمام تكذيب الأحداث للوعود.
لقد عرفوا غنى طرق الله وحكمته، فإنه حتى إن بدا الموقف مناقضًا للوعد، لكن الله قادر أن يحوله لحالٍ أفضل، وإنما ما وعد به الله يمكن أن يتحقق في سهولة بالغة.
وأنت أيضًا يا عزيزي، إن زالت تجاربك في هذه الحياة مجِّد الله، وإن ازدادت اُشكره أيضًا ولا تتعثر.
اعلم أن عناية الله لا نهائية، ولا يمكن تفسيرها، وأنها حتمًا تبلغ إلى الهدف اللائق في هذه الحياة الحاضرة والعتيدة.
نقول لمن فقد صبره وهو يسمعنا نتحدث عن الحياة العتيدة، مشتهيًا أن يرى تحقيق الأمور، أن الحياة الحقيقية والحقائق الدائمة تنتظرنا في المستقبل.
فإن الحياة هنا وأمورها مجرد طريق، أما مسكننا ففي الدهر الآتي.
أمور الحياة تشبه الربيع، أما الحياة الأخرى فكالصخور لا تتهدم.
هناك أكاليل وجُعالة أبدية.
هناك المكافأة، أما هنا التأديب .
هوذا عجلة الزمن تدور، لكنها ستتحطم.
والأبدية قادمة، لن تنتهي! إنها ليست عجلة تدور، فتصعد بك وتنزل.
إنها دائرة حب أبدي، فيها تلتقي بي، وبكل الطغمات السماوية.
ترقَّب هذا اليوم، حيث تتحرر من متاعب الزمان وتقلباته.
ستدخل السبت الحقيقي الذي لا ينتهي! تختبر الراحة في صورة لم يسبق لها مثيل! جسدك يشارك نفسك أمجادها!
قصة من المجلة
اقامة ميت
تنيح منذ وقت قريب كاهن قديس كنت قد تعرفت عليه منذ فترة. كان فى حياته رجلا بسيط القلب مملوء بالعاطفة . كانت نفسيته بسيطة ، علاقته بالمسيح ليس فيها قلق و لا تعقيد ، كان يحب المسيح من قلب بسيط كقلب طفل صغير . توطدت العلاقة بيننا جدا ، و كنا كلما ألتقاينا لبعض الوقت نتكلم عن أعمال الله و تأملنا فى كلامه و وعوده الصادقة .
قال لى مرة و نحن نتكلم عن أعمال الله ، أن من أعجب القصص التى عاشها فى خدمته : ذات مرة فى يوم سبت النور , بعد أن سهرت بالكنيسة حتى الصباح , وبعد إنتهاء القداس الألهى الساعة السابعة صباحا ذهبت لبيتى لأستريح ... أيقظونى بإنزعاج و قالوا لى: "قم إعمل جنازة" ... قمت من نومى العميق منزعجا ، وسألت: "من الذى مات؟" ... قالوا لى الولد فلان (.....) أبن ثلاثة عشر عاما ... لم يكن الولد مريضا و لكن فى فجر اليوم وجدوه ميتا ... و حزن أهل الصعيد صعب و صلوات الجنازات رهيبة ... لا سيما إذا كان موت مفاجىء أو ولد صغير السن . قمت حالاً وأنا أحاول أن أجمع ذهنى , مغلوبا من النوم ، كأنى تحت تأثير مخدر من شدة التعب ... لم أستوعب الأمر بعد .
كنت أعمل كل شىء كأنى آلة تعمل بلا إدراك ، غسلت وجهى و ذهبت إلى الكنيسة ... وجدت الناس فى حالة هياج و عويل ... دخلت الكنيسة باكيا مشاركا شعبى فى حزنه ... وضعوا الصندوق أمامى ، و كان من عادتهم أن يفتحوا الصندوق ويصلى على المتوفى و الصندوق مفتوح .
صليت صلاة الشكر ، ثم رفعت الصليب ، و بدلا من أن أصلى أوشية الراقدين ، صليت أوشية المرضى بغير قصد و لا إدراك ، كأنى مازالت نائما ... وفيما أنا أصلى وأقول: " تعهدهم بالمراحم و الرأفات ... أشفيهم " ، إذ بالصبى يتحرك وهو مسجى فى الصندوق ... لم أصدق عينى ، جسمى كله أقشعر . تجمدت فى مكانى ... أجمعت كل شجاعتى وأكملت الصلاة ... و زادت حركة الصبى ...
صرخت : " إنه حى " ، هاجت الدنيا حولى ... فكوا الولد من الأكفان ... إنه حى ... سرت موجة فرح الحياة ... إنقشعت أحزان الموت ...

عزيزى القارئ
إنه يوم سبت النور ، يوم كسر المسيح شوكة الموت.
" أين شوكتك يا موت , أين غلبتك يا هاوية " (1كو 55:15)
آية اليوم
تشجعوا. أنا هو لا تخافوا مت 14: 27
أقوال الآباء
القديس نيلس السينائى
انت تحب أن تعمل الفضيلة بلا تعب، ولكن إعلم أن التعب إنما لزمن قصير أما الأجر فيدوم إلى الأبد
تدريب روحي
اشكر كل من قدم لك شيئاً وحاول أن ترد له الجميل.
من مبادئ العالم الأساسية أن الأخذ أفضل من العطاء، وذلك حتى ما يقوى الإنسان نفسه ويسعدها. ولكن الحقيقة أن الذى يأخذ هو ضعيف، محتاج لما يأخذه، أما المعطى فهو قوى، قادر أن يساعد غيره، وكلما أزداد العطاء تزداد قوة الإنسان.
بالإضافة إلى عطايا الله بسخاء له، وازدياد ثقته بنفسه، وكسبه لمحبة من يعطيهم، فيستطيع بسهولة أن يجذبهم للمسيح.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال