5 طوبة 1742 ش | 13 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الكلمة مسئولية قداسة البابا شنودة الثالث
كل إنسان عاقل، يبحث بكل جهده عن كلمة المنفعة.
والكلمة كما إنها للمنفعة، هى كذلك للمسئولية.
فالكتاب يقول: الذي يعرف أكثر، يطالب بأكثر: (وكل من أعطى كثيرًا، يُطْلَب منه كثير) (لو 12: 48) الذي لا يعرف، ربما تكون خطيته خطية جهل.
أما الذي يعرف عن قصد وبنية خاطئة، ذلك فمسئوليته تكون أكبر.
ولهذا فإن خطيئة الوعاظ والمعلمين والكهنة، هى أكبر من خطيئة أفراد الشعب.
والكاهن يقول في تقدمة القرابين: (عن خطاياي وجهالات شعبك) هى بالنسبة إليه خطايا، وبالنسبة إلى غير العارفين: جهالات ماذا إذن؟ هل يحسن بالإنسان أن لا يعرف، حتى تقل دينونته؟ هنا ويقول القديس أوغسطينوس: "هناك فرق كبير بين إنسان لا يعرف، وإنسان يرفض المعرفة".
الذي يرفض المعرفة، يدان عن رفضه.
كما أن الذي يرفض أن يعرف الله وطرقه، يدل أيضًا على أنه لا يحب الله، ولا يستحق الله فماذا إذن عن المسئولية؟ حقًا إن المعرفة مسئولية.
ولكن مع المعرفة معونة إلهية، تساعد من يعرف على التنفيذ والتطبيق.
فمع الكلمة قوة لذلك قيل إنها حية وفعالة.
وإنها أمضى من كل سيف ذي حدين (عب 4: 12).
وإذا قبل الإنسان كلمة المعرفة، إنما يقبل معها الرب معطيها، ويقبل معها الروح القدس الذي يقوى ويشجع على التنفيذ وهكذا كانت كلمة الرب في أيام الرسل بكلمة آمن على يد بطرس الرسول ثلاثة آلاف والكلمة على لسان اسطفانوس لم تقو على مقاومتها ثلاثة مجامع لذلك اطلب قوة الكلمة لتعمل فيك كلمة الرب لها فاعلية في الضمير، تنيره وأيضًا تلهبه، وتثيره لكي يعمل حسنًا، ويحتج على كل خطأ.
وكلمة الرب ستظل تتابعك، وتلح عليك، ومهما قاومتها لابد ستعود إليك، ولو بعد حين طويل، وتقف أمامك.
وقد قال الرب (كلمتي لا ترجع فارغة) (إش 55: 11).
قصة من المجلة
الشاب جيمى
هذه قصة حقيقية .. كان فى شاب اسمه جيمى جاء هذا الشاب الى الدير ليبحث عن عمل له فى الدير وكان هذا الشاب ليس له اهل ولا اقارب. فعمل بمزرعة الدير وكان يقوم بتقليم شجيرات العنب
وكان جيمى يعمل فى صمت وجميع عمال ورهبان الدير يحبوه وزاد انتاج مزرعة الدير فى وقت عمله ولكنه كان لا يتكلم كثيرا مع اى شخص وكان يواظب على حضور القداسات والصلوات ولكنه لا يعترف وهذا الامر ادهش الراهب المسئول عنه لانه كان يعمل بجد واجتهاد وكان العمال يجلسون فى كثير من جلسات السمر ويقولون النكت والاغانى وكان جيمى لا يجلس معهم اطلاقا مما اثار فضولهم وكانوا يطلبون منه كثيراً ان يجلس معهم وكان يرفض مما اثار غضبهم واعتبروه انه يتعالى عليهم.
دخل الشيطان فى قلب احد مساعدى جيمى فذهب الى المزرعه ليلا وقام بتخريب افضل شجرتان للعنب فى المزرعه المسئول عنها جيمى. وذهب هذا العامل الى الراهب وقال له ان جيمى ضرب باهمال الشجيرتان وقام بكسرهما
ذهب الراهب ونظر ذلك مما اثار غضبه الشديد من جيمى وذهب اليه ليوبخه ويلومه على اهماله فى تقليم الأشجار. ولكن جيمى لم ينطق بكلمة واحده مما اثار دهشه الرهبان ولكن كان جميع الرهبان متعاطفين معه . ولكن كان من المستحيل ان يعود مره اخرى الى المزرعه فعهد به رئيس الدير الى الراهب المسئول عن المطبخ وطلب من الراهب ان يقرب جيمى الى الله دون الاهتمام كثيرا باعمال المطبخ واخذ اعترافاته
جلس الراهب فى احد الايام وقال لجيمى تعال نصلى الان وبعد ما نصلى آخذ اعترافك فوافق جيمى، فاخد يصلى الراهب ومن خلفه جيمى يرد بكلمه امين وكان الراهب يشعر بصوت خرير الماء فى رد جيمى بكلمه امين . وعندما انتهى الراهب من الصلاه صعد جيمى الى السماء .. كان جيمى هو السيد المسيح .
عزيزى
السيد المسيح ممكن ان يكون موجودا في وسطنا ونحن لا نحس بوجودة وهو لا يطلب منا شيء اكثر من انه يعيش فى سلام بيننا من اجل ان نتبارك به ورغم ذلك نحن نرفض ونعاند في خطيئتنا.
آية اليوم
أقوم وأذهب الي أبي وأقول له يا أبي اخطأت الي السماء وقدامك. لو15: 18
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
إن حياتي ستظل بلا معنى ولا طعم ولا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها
تدريب روحي
اطلب اليوم ان يسامحك الله ويسامح كل من يسئ اليك
طالما أنت إنسان تعيش في العالم فأنت معرض للسقوط فى الخطية، لا تحزن فإنك تستطيع أن تغسل خطاياك بالتوبة قبل أن تنام، فتتمتع براحة بين يدى الله وتقوم مع المسيح القائم فى الصباح، لتبدأ حياة نقية معه، مملوءة بالأعمال الصالحة، وتلبس أسلحة النور، فتتمتع أفضل معه.
وما هى أسلحة النور؟
- محبة الله بالاشتياق للصلاة والقراءة وكل عمل روحي.
. محبة الآخرين بالإسراع لخدمتهم والإحساس بكل أحد لصنع الخير معه.
• الإتضاع عند أقدام الكل باحتمال أخطائهم ونسيانها والصفح عنهم.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال