23 بشنس 1742 ش | 31 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
نوعان من التجارب البابا غريغوريوس (الكبير)
"اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة (مر 14: 38).
يوجد نوعان من التجارب: نوع يعبر في الذهن حتى بالنسبة للإنسان الصالح، يحدث فجأة.
إنه يُجرَّب فجأة، حتى بعدم توقُّعه ما يحدث يُصاب بدوارٍ وينزل به إلى الأرض ولا يرى سقوطه.
ويوجد نوع آخر يأتي قليلاً قليلاً في الذهن، وباقتراحات حسنة يفسد النفس المقاومة، وذلك ليس بإفراطها الزائد بل بإلحاحها تفسد قوى البرّ.
عندما يوجد النوع الأول من التجربة الذي يتحقق بهجومٍ مفاجئٍ، غالبًا ما ينزل بالإنسان الصالح أرضًا، يُقال: وبالتأكيد تسقط الجبال إلى العدم، وتتحرَّك الصخرة من موضعها"" (أي 14: 18)، ويُقصد بذلك الذهن الذي موضعه كان البرّ، وبدافع مفاجئ يتحرَّك إلى الخطيَّة.
مرَّة أخرى إذ يوجد النوع الآخر من التجربة يتسلل بهدوء في قلب الإنسان ويرهقه، مفسدًا كل صلابة ثباته، فيُقال: ""المياه ترهق الحجارة"".
بهذا المداهنة الناعمة للشهوة التي لا يُصفح عنها صلابة النفس، وتتسلل العادة الشرِّيرة ببطء، فتتلف غاية الذهن تمتص الصامدة والقويَّة.
لهذا أضيف: ""وبغسل الأرض تتآكل قليلاً قليلاً"".
فإنه كما بفيض المياه تتآكل الأرض قليلاً قليلاً، هكذا تزحف العادة الشريرة بدرجاتٍ خفيفة، فيُبتلع حتى الذهن القوي.
بحق قيل: ""وأنت بنفس الطريقة تهلك الإنسان"".
لنرى كيف داود ""الجبل العالي""، الذي استطاع أن يتأمَّل أسرار الله العظيمة بروح النبوَّة، اِنهار بسقطة مفاجئة، حيث اِشتهى وأخذ امرأة رجلٍ آخر، وقتل رجلها على حساب جيشه.
عندئذ سقط الجبل بسقطةٍ مفاجئةٍ، عندما غُلب هذا العقل الذي اعتاد أن يقطن مع الأسرار السماويَّة، وذلك بتجربة مفاجئة، وانحدر إلى فسادٍ رهيبٍ كهذا.
دعونا أيضًا نرى ""المياه تقلق الحجارة، وبغسل الأرض تتآكل قليلاً قليلاً""، وذلك في سليمان بإفراطه في العلاقات النسائيَّة ومعاشرته لهن، انزلق إلى هذا الطريق حتى بنى هيكلاً للأوثان، هذا الذي سبق فشيد هيكلاً لله.
اُحرسني من ضربات العدو المفاجئة القاتلة.
ولتحفظني لئلاَّ يتسلل إليّ خفية! "
قصة من المجلة
اقامة ميت
تنيح منذ وقت قريب كاهن قديس كنت قد تعرفت عليه منذ فترة. كان فى حياته رجلا بسيط القلب مملوء بالعاطفة . كانت نفسيته بسيطة ، علاقته بالمسيح ليس فيها قلق و لا تعقيد ، كان يحب المسيح من قلب بسيط كقلب طفل صغير . توطدت العلاقة بيننا جدا ، و كنا كلما ألتقاينا لبعض الوقت نتكلم عن أعمال الله و تأملنا فى كلامه و وعوده الصادقة .
قال لى مرة و نحن نتكلم عن أعمال الله ، أن من أعجب القصص التى عاشها فى خدمته : ذات مرة فى يوم سبت النور , بعد أن سهرت بالكنيسة حتى الصباح , وبعد إنتهاء القداس الألهى الساعة السابعة صباحا ذهبت لبيتى لأستريح ... أيقظونى بإنزعاج و قالوا لى: "قم إعمل جنازة" ... قمت من نومى العميق منزعجا ، وسألت: "من الذى مات؟" ... قالوا لى الولد فلان (.....) أبن ثلاثة عشر عاما ... لم يكن الولد مريضا و لكن فى فجر اليوم وجدوه ميتا ... و حزن أهل الصعيد صعب و صلوات الجنازات رهيبة ... لا سيما إذا كان موت مفاجىء أو ولد صغير السن . قمت حالاً وأنا أحاول أن أجمع ذهنى , مغلوبا من النوم ، كأنى تحت تأثير مخدر من شدة التعب ... لم أستوعب الأمر بعد .
كنت أعمل كل شىء كأنى آلة تعمل بلا إدراك ، غسلت وجهى و ذهبت إلى الكنيسة ... وجدت الناس فى حالة هياج و عويل ... دخلت الكنيسة باكيا مشاركا شعبى فى حزنه ... وضعوا الصندوق أمامى ، و كان من عادتهم أن يفتحوا الصندوق ويصلى على المتوفى و الصندوق مفتوح .
صليت صلاة الشكر ، ثم رفعت الصليب ، و بدلا من أن أصلى أوشية الراقدين ، صليت أوشية المرضى بغير قصد و لا إدراك ، كأنى مازالت نائما ... وفيما أنا أصلى وأقول: " تعهدهم بالمراحم و الرأفات ... أشفيهم " ، إذ بالصبى يتحرك وهو مسجى فى الصندوق ... لم أصدق عينى ، جسمى كله أقشعر . تجمدت فى مكانى ... أجمعت كل شجاعتى وأكملت الصلاة ... و زادت حركة الصبى ...
صرخت : " إنه حى " ، هاجت الدنيا حولى ... فكوا الولد من الأكفان ... إنه حى ... سرت موجة فرح الحياة ... إنقشعت أحزان الموت ...

عزيزى القارئ
إنه يوم سبت النور ، يوم كسر المسيح شوكة الموت.
" أين شوكتك يا موت , أين غلبتك يا هاوية " (1كو 55:15)
آية اليوم
افرحوا في الرب كل حين واقول ايضا افرحوا في 4: 4
أقوال الآباء
القديس باسيليوس الكبير
ان الصوم الحقيقي هو سجن الرذائل اى ضبط اللسان وامساك الغضب وقهر الشهوات
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الصلاة "محبوب هو إسمك يا رب فهو طول النهار تلاوتى" (مز 118: 97)
- لقد خلقت لتصادق الله، وذلك بالحديث الدائم معه وهذا هو الحال فى السماء بعد أن أترك هذه الأرض،
- ولكن أقول في خجل "إني أمل من كثرة الصلاة".
- أشير عليك بأن تحدد أوقات للصلاة كل يوم، حتى تتعود عليها ولو بتغصب فى البداية، لتتذوق من خلالها حلاوة الحديث مع الله .
- هذا ما أفعله، فاصلى صباحاً وليلاً، لكنى لا أستطيع ان أصلى طوال النهار.
- ردد آية أو مزمور، أو جزء من ترنيمة، أو تسبحة، أو صلاة قصيرة تطلب بها الله وتناجيه، فتشعر به معك
طوال اليوم.
- ولكن متاعب الحياة تشغلنى وأفكارى تطيش في أمور كثيرة.
- ساعد نفسك بضبط شهواتك والتنازل عن بعض الماديات.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال