29 برمودة 1742 ش | 7 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
رجولتهنَّ الروحيَّة! القدِّيس باسيليوس الكبير
ليس ذكر وأنثى، لأنكم جميعًا واحد في المسيح يسوع (غل 3: 28).
[يتحدث مع الراغب في الحياة النسكية] ستعبر من الموت إلى الحياة الأبديَّة، ومن الخزي في أعين البشر إلى المجد مع الله، ومن محن هذا العالم وضيقاته إلى السلام الأبدي مع الملائكة.
الأرض لا تقبلك مواطنًا، والسماء ترحب بك.
العالم يضطهدك، لكن الملائكة ترتفع بك إلى حضرة المسيح.
ستُدعى صديقًا له، وستسمع المديح الذي طالما اشتقت إليه منذ زمن طويل: "فعلت حسنًا، أيُّها العبد الصالح المُخْلِصْ، والجندي الشجاع، والمتمثِّل بالرب، اتبع الملك.
سأكافئك بهباتي، سأصغي إلى كلماتك كما كنت تصغي إلى كلماتي".
ستسأل عن خلاص اخوتك الذين لا يزالوا يجاهدون تحت التجربة، وستقبل من الملك لزملائك في الإيمان محبَّة مقدَّسة وشركة في بركاته، ستنضم إلى التهليل الأبدي وتلبس الإكليل أمام أعين الملائكة، وتحكم تحت الملك على خليقته وتعيش مطوَّبًا في صحبة المطوَّبين.
وإن شاء لك أن تبقى بعد في جهادك على الأرض.
فسيكون مجدك أعظم حتى على الأرض.
تنال كرامة بواسطة أصدقائك الذين يجدون فيك مدافعًا وصديقًا عند الحاجة، قادرًا أن تكون متكلِّمًا باسمهم.
يعتزُّون بك كجنديٍ شجاعٍ، ويكرمونك كمقاتلٍ نبيلٍ، ويحيُّوك كصديقٍ، ويرحِّبون بك بفرحِ كملوك الله.
هكذا هي صور الحرب الروحيَّة.
لكن مقالنا لا يُوجَّه للرجال وحدهم، لأنَّنا لا نتجاهل الجنس النسائي بسبب الضعف الجسماني، وإنَّما هن يُخترن في جيش المسيح بسبب رجولتهن الروحيَّة.
إنَّهن يدخلن المعركة في صف المسيح، ويحاربن ليس بأقل رجولة من الرجال.
بعضهن نلن شهرة أعظم منهم.
من بينهن يوجد حشد من العذارى.
بعضهن يوجد من هن بارزات في معركة الاعتراف بالإيمان، ومنهنَّ من فزن بالاستشهاد .
لتقم من نفسي الخائرة أورشليم بألْوية.
تقيم من عظامي الجافة جيشًا عظيمًا جدًا.
قصة من المجلة
لوحة الكانفا
عندما كنت طفلا صغيرا، كانت والدتي تقضي معظم اوقات الفراغ بالتطريز وشغل الكانفا وغيرها من اشغال الصنارة. أثناء شغلها هذا، كنت انا، غالبا ما العب بجوارها على الأرض.
ذات يوم، وبعد أن بلغت الثالثة من عمري، كانت أمي تقوم بشغل لوحة كانفا من الصوف، وانا آنا ذاك، جالسا على الأرض اللعب بجوار قدميها. إلتفتت الى أمي وسألتها ماذا تفعلين يا ماما؟ أخبرتني بأنها تعمل في كانفا جميلة جدا.
نظرت من أسفل الى قطعة الكانفا التي كانت في يدها، وبدت لي مشربكة للغاية والخيطان داخلة بعضها ببعض، ومنظرها سيء للغاية.
حينئذ إشتكيت لها عن الأمر... إبتسمت والدتي وقالت لي بصوت مليء بالحنان، إذهب يا أبني اللعب قليلا وحين أنتهي من التطريز هذا، فأني سأدعوك لتأتي وتجلس على ركبتي، وتنظر الى ما انا أفعله، من الناحية التي أراها أنا.
مضى بعض الوقت، ثم سمعت صوت والدتي تناديني لأنظر الى ما كانت تعمله. أجلستني والدتي على ركبتيها، وارتني لوحة الكانفا التي كانت تعملها. فنظرت وإذا بزهرة رائعة جدا بألوانها الجميلة. وكدت لا أصدق ما أنظر، لإن نفس هذه الزهرة كان منظرها قبيح جدا من القفا، وهي ملئ بالخيطان المشربكة من كل لون وصوب.
سألت والدتي، كيف إستطعتي يا ماما عمل كانفا جميلة كهذه... رأت والدتي علامات الإندهاش والتعجب بادية على وجهي... فقالت لي، يا إبني، إن الذي لم تعرفه عن هذه الكانفا هو، أنه كان عليها رسمة الزهرة، ولكن لم تكن مشغولة بعد، فأخذت أنا أتبع تلك الرسمة، واضعة الخيطان في المكان المناسب، وهكذا استطعت أن أعمل منها لوحة جميلة كالتي تنظرها...
عزيزى القارئ
كثيرا ما نرفع أعيننا الى السماء ونقول له... يا رب ماذا تفعل؟
فيجيب الرب ويقول لك: إنني أطرز حياتك...
فتقول له، ولكن ها كل شي في حياتنا مشربك، ويبدو وكأن لا معنى له، فالأيام صعبة ومرة...
فيجيبك الرب ويقول... يا أبني، إذهب أنت وإهتم بعملي على الأرض، وتمم أرادتي، ويوما من الأيام سأدعوك الى ههنا، فتجلس في حضني، وأريك تطريزي لحياتك من ناحيتي انا... فحينئذ تعي خِطتي وتفهم مقاصدي...

آية اليوم
لأنه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه أو ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسهمت 16: 26
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
إن اللَّـه يعطيك ما ينفعك ، وليس ما تطلبه ، إلاَّ إذا كان ما تطلبه هو النافع لك . وذلك لأنك كثيراً مــا تطلــب مــا لا ينفعــك
تدريب روحي
كلم الناس اليوم بما يحتاجون إليه لمنفعتهم وليس ما تريده أنت لهم.
الكلمة المقولة في محلها هي تشجيع لضعيف، عزاء لحزين رجاء ليائس، عتاب لمخطئ، توبيخ لمستبيح ..
لكي تقول كلمة في محلها، أخرج من انشغالك بنفسك وراحتك، حاول أن تشعر بالآخرين حولك، إرفع قلبك بالصلاة ليعطيك الله حكمة فى الكلام، إظهر حبك واهتمامك وأنت تتكلم، تابع من تكلمت معه بالسؤال عنه
قدر ما يحتاج. إسأل نفسك قبل أن تتكلم، هل كلامك مفيد لسامعك؛ لا تتوانى عن الكلام مهما كان صعباً عليك إذا كان الآخر محتاجاً إليه.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال