8 أمشير 1742 ش | 15 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
طبيعتك قداسة البابا شنودة الثالث
لا تقل إذا أخطأت: ماذا أفعل، طبيعتي شريرة! فطبيعتك ليست شريرة.
إنما الشر دخيل عليها.
لقد خلق الله الإنسان طاهرًا بسيطًا، حتى أن آدم وحواء كانا عريانين في الجنة، وهما لا يعرفان (تك 2) ثم سقط آدم وحواء بغواية الحية، وليس بفساد الطبيعة.
وعرف الإنسان الشر.
وبقى الشر دخيلًا عليه، لأنه لم يكن من طبيعته الأصلية.
ثم قدس المسيح طبيعتنا، حينما اتحد بها في بطن العذراء.
وتجددت هذه الطبيعة في المعمودية باستحقاقات الدم الكريم.
وصرنا أعضاء في جسد المسيح، أي الكنيسة.
وصرنا مسكنًا للروح القدس بسر المسحة المقدسة.
ونلنا مواهب العهد الجديد التي لم تكن من قبل.
وبقى الشر دخيلًا علينا.
حقا، ما أجمل قول الأب الكاهن في القداس الغريغورى: (و باركت طبيعتى فيك) إذن صارت طبيعة مباركة.
حقا، إنها ما زالت طبيعة قابلة للميل، بحكم حرية الإرادة ولكن هذا الميل ليس فرضًا عليها، وليس السقوط جزءًا من طبعه.
ويمكن توجيه الإرادة إلى الخير.
وبهذه الطبيعة البشرية، استطاع آباؤنا القديسون أن يصلوا إلى درجات عُليا في محبة الله، بنفس طبيعتنا ويمكن في ذلك قراءة سير الآباء الرهبان والمتوحدين، وسير الآباء السواح، وسير الشهداء والمعترفين وأبطال الإيمان، وقصص الأبرار في كل جيل، بتوليين ومتزوجين حتى الذين انحرفوا وسقطوا، ساعدتهم نفس الطبيعة على التوبة، والنمو إلى درجات عالية في حياة القداسة.
هؤلاء التائبون نفضوا الشر الذي كان دخيلًا على طبيعتهم، وعادوا إلى النقاوة التي خلقهم الله بها منذ البدء، بل عادوا إلى القداسة التي يريدها الرب لهم.
إن الخطية قد تفسد طبيعتك.
وتوالى السقوط قد يجعل الخطيئة طبعًا لك، وليس طبيعة ولكن يبقى كل هذا دخيلًا على الصورة التي خلقك الله بها وأعادك إليها.
إرجع إلى هذه الصورة المقدسة، فهي طبيعتك الأصلية.
قصة من المجلة
اين كنت ياربى
قفزت سالي من مكانها, عندما رات الطبيب يخرج من غرفة العمليات. قالت: "كيف طفلي؟؟ هل سيتحسن؟ متى سأراه؟" ... قال الطبيب الجراح: "انا اسف, لقد عملنا كل ما بوسعنا, لكن الطفل لم يستطع ان يحتمل" ...
قالت سالي: "لماذا يمرض الاطفال بالسرطان؟ الا يهتم بهم الرب بعد؟ ... اين كنت يا رب عندما كان طفلي محتاج اليك؟".
سألها الجراح: "هل تودين توديع طفلك بضع دقائق قبل ان يتم ارسال جثته للجامعة؟ ساطلب من الممرضة الخروج من الغرفة" ... طلبت الام من الممرضة ان تبقى معها في الغرفة بينما كانت تودع طفلها للمرة الاخيرة.
سألتها الممرضة: "هل تريدين خصلة من شعر ابنك كذكرى؟" اجابت سالي بالايجاب, فقصت الممرضة خصلة من شعر الطفل ووضعتها في كيس صغير واعطتها للام ... قالت الام: "انها كانت فكرة جيمي بالتبرع بجسده الى الجامعة من اجل الدراسات , قال: انه يمكن ان يساعد شخصا اخر. انا رفضت فى الاول لكن جيمي قال: "امي انا لن استعمله بعد ان اموت, لكن يمكنه ان يساعد طفل صغير اخر في عيش يوم واحد اخر مع امه" ... اكملت الام حديثها قائلة: "لقد كان يحمل قلبا من ذهب ... دائما يفكر في الاخرين, دائما اراد مساعدة غيره اذا استطاع.
خرجت سالي من قسم الاطفال في المستشفى بعدما قضت به اخر 6 اشهر, وضعت حقيبة طفلها جيمي على الكرسي الامامي بجانبها في السيارة, وقد ساقت السيارة نحو البيت بصعوبة بالغة ... انه كان من الصعب جدا الدخول الى البيت الخالي من جيمي, حملت الحقيبة والكيس الذي بداخله خصلة الشعر, ودخلت غرفة جيمي ... وبدات بترتيب ألعابه بالشكل الذي كان طفلها متعود ان يرتبها به ... ثم نامت على سريره, تقبل وسادته بحزن ودموع حتى نامت.

وما هي الا منتصف الليل حتى استيقظت ووجدت بجانبها على الوسادة رسالة ... كانت تقول الرسالة:
"عزيزتي ماما, انا اعلم انك ستفتقديني, لكن لا تعتقدي أنني سانساكِ ابدا, او ساتوقف عن حبكِ لاني غير موجود لاقول لك: "انا احبكِ" ... انا دائما احبك يا امي وسابقى احبك الى الابد. يوما ما سنلتقي, حتى ذلك اليوم اذا كنت ترغبين بتبني طفلا حتى لا تكوني وحيدة, انا موافق على ذلك ... انه يستطيع ان يستعمل غرفتي والعابي, لكن اذا اخترتِ طفلة فانها كما تعلمين لن ترضى ان تستعمل العابي ،لذلك ستضطرين لان تشتري لها
العابا جديدة ... لا تكوني حزينة عندما تفكرين بي ... انه مكان منظم, جدي وجدتي استقبلاني عندما اتيت ورافقاني بزيارة للمكان, لكن يأخذ وقت طويل لزيارة جميع الاماكن هنا ... الملائكة لطفاء جدا, احب ان اراهم يطيرون, هل تعلمين ايضا, يسوع لا يشبه ايا من صوره التي عندنا, لقد رايته, علمت انه هو ... هل تعلمين يا امي؟ لقد جلست في حضن الله الاب, وتحدثت معه, كانني شخص مهم ... وعندما اخبرته انني اريد ان ارسل لك رسالة اودعك بها واخبرك كل شيء, مع أننى علمت ان هذا كان ممنوع. ولكن الله اعطاني بعض الاوراق والقلم حتى اكتب لك هذه الرسالة ... اعتقد ان الملاك الذي سوف ينقل هذه الرسالة لك اسمه جبرائيل ... الرب طلب مني ان اجيبك على احد الاسئلة التي سألتيه اياها: "اين كان عندما كنت انا محتاجاً اليه؟" ... قال الرب انه كان في نفس المكان معي, مثلما كان مع الرب يسوع وهو على الصليب, انه كان هناك مثلما يكون مع ابنائه دائما ... على فكرة يا امي, لا احد يستطيع قراءة هذه الرسالة غيرك, لاي شخص سواك انها مجرد ورقة بيضاء. اليس ذلك لطيفا؟ ... يجب ان اعيد القلم للرب لانه يريد ان يضيف بعض الاسماء في سفر الحياة ... اه ... لقد نسيت ان اخبرك انني لا اتألم ابدا, شفيت من السرطان, انا سعيد, لاني لم استطع ان احتمل الالم اكثر من ذلك والرب ايضا لم يحتمل ان يراني متألما اكثر. لذلك ارسل ملاك الرحمة ليأخذني. قال الملاك انني كنت بريدا مستعجلا ... ما رايك في هذا؟؟"
عزيزى القارئ
إذا كنت متألم من ضيقة أو مرض وتتسأل فى نفسك قائلا "أين أنت يارب؟" فيجيبك
"لا تخف لاني معك ... أنا الرب الهك الممسك بيمينك القائل لك لا تخف انا اعينك" (اش 41 : 10 , 13)
آية اليوم
وكانوا يواظبون علي تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات. أع 2: 42
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
راجع نفسك: كم شخصاً استخدمت معه هذا الأسلوب الصريح الجارح فخسرت كثيراً بلا داع وأيضاً لم تربح نفوسهم للرب
تدريب روحي
اعطي اليوم وقتاً كافياً لمحاسبة نفسك، وضع وعوداً في امكانك تنفيذها.
السهر الروحى هو اليقظة والانتباه لخلاص النفس
ونحصل عليه بما يلى :
.1 بمحاسبة النفس والتوبة.
2. التدقيق.
3. وقت أطول في الصلوات والقراءات والخدمة.
4. عدم الكسل والنوم الكثير.
5. عدم الإنهماك في ملذات العالم.
وبتنفيذ وسائل السهر السابقة نستطيع أن نحقق :
1. نقاوة العقل والبعد عن الميل للخطية والأمور الأرضية الزائلة.
2. إكتساب حكمة وتمييز في كل سلوك.
3. الرغبة فى تنبيه البعيدين، بكل حب واتضاع في مثابرة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال