22 بابة 1743 ش | 1 نوفمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لكي تتذكر قداسة البابا شنودة الثالث
أن الله يريدك أن تتذكر أمور معينة، من الخطر عليك أن تنساه.
ولهذا أمثلة كثيرة: # منها وصاياه، ولذلك قال ليشوع بن نون (لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك، بل تلهج فيه نهارا وليلا، لكي تتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه) (1: 8).
ولهذا لخص لهم في سفر التثنية، وقسمت التوراة لتقرأ في المجامع في السبوت، ليذكرها الناس.
وكان الملك الجديد تعطى له نسخة من الشريعة لكي يتذكر.
# ومن أجل أن يتذكر الإنسان، وضع له أعيادا ومواسم لكي تذكره، كما فى الفصح.
# الله لا يريد الناس أن ينسوا الخلاص الذي تمم بدم خروف الفصح، فجعله عيدا سنويا حتى لا ينسوه.
ولكي لا ينسوا معونته في إرسال المن، حفظ جزءا منه في قسط المن في تابوت العهد، لكي يذكروا.
ولكي لا ينسى الناس عبور الأردن، أخذ يشوع منه اثنى عشر حجرا ونصبها (يش 4: 8، 9) ولكي لا ينسى رئيس الكهنة أسباط شعبه.
كَتِبَت أسماؤهم على ملابسه.
# والكنيسة أيضًا تضع أمامنا أمور لنتذكر فنتعظ: مثال ذلك: فائدة أن نتذكر محبة الله لنا، التي ظهرت في بذله ذاته عنا على الصليب.
(يو 3: 16) تقيم الكنيسة تذكارا سنويا، في أسبوع الآلام، فلا ننسى بل نقيم تذكارا أسبوعيا في يوم الجمعة، لكي نتذكر آلام المسيح وصلبه ولا تكتفي الكنيسة بهذا، بل تذكرنا كل يوم بصلب المسيح عنا، في صلاة الساعة السادسة.
# كذلك لما كان تذكر الموت مفيدا، يقول داود: (عرفني يا رب نهايتي، ومقدار أيامي كم هى، لأعلم كيف أنا زائل) (مز 39: 4) والكنيسة لمنفعة أولادها، تذكرهم بالموت كل يوم، في صلاة النوم، وتذكرهم كل يوم بمجيء المسيح للدينونة في صلاة نصف الليل.
# بل الكنيسة في صلوات الساعات، وفي القداس الإلهي، تذكرنا بأمور كثيرة نافعة لحياتنا، وكذلك في القراءات.
وما العظات سوى تذكرة، بأمور ربما نعرفها قبل.
فليتنا نذكر، لئلا يضيعنا النسيان وروح الغفلة!
قصة من المجلة
اليدين الجميلتين
منذ قرن من الزمان اعتادت سيدة ثرية سخية مسنة أن تجمع شابات المدينة وتقدم لهم عمل محبة، تجتمع معهم في جو روحي مرح مبهج.
في إحدى الاجتماعات التقت بهن وكانت قد صارت مسنة فقالت لهن: لدى مفاجئة لكُن, فإنني سأقدم لكل واحدة منكن هدية تذكارية لكنُ لدّي هدية فريدة ثمينة جدًا، ولها تقديرها الخاص في عينى. إنني سأقدمها للفتاة صاحبة أجمل يدين بينكن.
سأجتمع بكُن بعد ثلاثة شهور لتستعرض كل منكن يديها
فأقدم هديتي لصاحبة اليدين الجميلتين.
مرت الشهور الثلاثة وكل فتاة تبذل الجهد لإبراز جمال يديها .. التقى الكل بعد ثلاثة أشهر وكانت كل منهن تأمل أن تنال الهدية الثمينة.
تقدمت الأولى وكانت قد بذلت كل جهدها لتسكب جمالًا على يديها باستخدام الكثير من الزيوت والدهون الثمينة. أمسكت الفتاة بقليل من الماء وسكبته على يديها فبدت قطرات الماء الساقطة من يديها كأنها حبات لآلئ، وأيضا تلك التي لصقت بيديها .. أعجبت كثير من الفتيات بيديها، أما السيدة العجوز فهزت رأسها ولم تبرز أية علامات على وجهها.
تقدمت الثانية وأمسكت ببعض أنواع الزهور الثمينة وعصرتها بيديها اللينتين اعتادت أن تمسحهما كل يوم بأطياب ثمينة، وقد فاحت رائحة الزهور وسط الحاضرين. وهزت السيدة العجوز رأسها دون تعليق من جانبها.
تقدمت الثالثة أمام الجميع وأمسكت بقبضة فراولة وعصرتها بين أصابعها، وكان عصير الفراولة يتدلى بين يديها يكسب يديها جمالا حيث حملت يداها ذات لون الفراولة. في اعتزاز قالت: لقد كنت أغسل يدي بعصير الفراولة كل هذه الشهور الثلاثة، وكنت أحرص ألا أمارس عملا يفقد يدي نعومتهما ويشوهانهما .. هزت السيدة المسنة رأسها في صمت.
تقدمت الرابعة وأمسكت ببعض حبات العنب الحمراء وعصرتها وهي تقول لقد كنت أغسل يدي بالخمر الجميل الأحمر، وها هو عصير العنب يبرز جمال يديّ الحمراوتان الناعمتين اللتين لم تمارسا أي عمل يفسد جمالهما.
وظهرت الخامسة والسادسة وغيرهما وقد أبرزت كل منهن جمال يديها ولم تبق سوى فتاة واحدة قد أخفت يديها في ثيابها.
سألتها أن تتقدم وتظهر يديها، لكنها في خجل أمام كل الشابات المعجبات بأياديهن لم تستطع أن تظهر يديها. تقدمت السيدة وأمسكت يديها ورفعتهما أمام الجميع وهي تقول:
"هاتان اليدان أجمل يدين رأيتهما كل أيام حياتي" .. لقد خدمت هذه الفتاة بيديها أخاها الصغير كأم له، بفرح! .. مدت يديها لتخدم والديها وجديها بكل سرور! .. بسطت يديها لتعطى السيد المسيح مما له فسلمت أخوته من بركاته عليها! .. لم تبخل بيديها في معاوني كل من يطلب منها مساعدة! .. هوذا أقدم لها خاتمًا مرصعًا بالحجارة الكريمة، لا يُقدر بثمن!

يارب ..
• هب لي أن أبسط يدي مع يديك.
• أبسطهما بالحب لكل أحد.
• اشتاق أن يُسمرا مع يديك لكي تتحرر يديك فأقدم لك مما وهبتني.
• هب لي كرامة أن أمد يدي لتتلامسا مع يديك فأقدم لك مما وهبتني.
• ضع خاتم روحك القدوس في إصبعي.
• إنه أعظم من كل حجارة كريمة!
• إنه يهبني جمالا فأحمل أيقونتك، يا من أنت أبرع جمالا من كل البشر.
آية اليوم
هو ينجي وينقذ ويعمل الآيات والعجائب في السموات وفي الأرض. هو الذي نجي دانيال من يد الأسود. دا 6: 27
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
الذي يريد كرامة الرب عليه إن يتفرغ لطهارة نفسه من الدنس
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال