28 مسري 1742 ش | 3 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
المحبة تحتمل كل شيء قداسة البابا شنودة الثالث
كل إنسان يمكن أن يتجاوب مع المحبة التي تعطى وتبذل، والتي تريح وتفرح كل من يقابله.
ولكن هل كل إنسان يستطيع أن يحتمل غيره إذا أخطأ إليه، ولا يفقد محبته أمام الإساءة، وأمام ما يظنه أنه إساءة؟ أن الرسول يقول: "المحبة تحتمل كل شيء المحبة لا تسقط أبدًا.
مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة" (1كو 13).
إن كل أخطاء الناس لم تستطع أن تغير محبة الله، الذي فيما نحن بعد خطاة مات لأجلنا نكران بطرس للمسيح، لم يستطع أن يغير محبة المسيح لبطرس، فبقيت كما هي كل أخطاء أبشالوم وخيانته وحربه لأبيه، كل ذلك لم يغير من محبه داود له، الذي ليس فقط أحتمله، إنما قال: "رفقًا بالفتي أبشالوم"، بل بكي عليه بطريقة مؤثرة للغاية.
ومحبة داود كما احتملت أبشالوم، احتملت شاول الملك أيضًا وكل متاعبه.
وكم كان مؤثرًا رثاء داود لشاول الذي أراد قتله مرارًا انظروا إلى محبة الأم لأبنها: إنها لا يمكن أن تسقط مهما أخطأ الابن، بل تحتمل كل شيء يصدر منه، وتبقى المحبة كما هي المحبة التي " لا تطلب ما لنفسها، هي التي يمكنها أن تحتمل كل شيء أما الذي يتمركز حول ذاته، فهو لا يعرف أن يحب كما ينبغي.
وإن أحب، لا تستطيع (محبته) أن تحتمل كما ينبغي.
احتملوا إذن أخطاء غيركم، كما يحتمل الله أخطاءكم.
احتملوا لا في ضيق، ولا في مرارة قلب، إنما في حب، شاعرين أن كل إنسان له ضعفاته، وربما له أعذاره أيضًا التي لا تعرفونها اختبروا محبتكم بهذا الاحتمال، لتعرفوا مدي سلامته.
قصة من المجلة
الملك والمهرج
كان ملوك اوربا قديما يدخلون المرح الى قلوبهم عن طريق مضحكين يسلونهم وكان يطلق عليهم مضحكي القصر أو المهرّجين ... فعندما يشعر الملك بإكتئاب أو حزن كانوا يستدعوا له المهرّج الذي بواسطة حركاته وأقواله ينسي الملك متاعبه وهمومه.
وحدث مرّة انه كان لأحد هؤلاء الملوك مهرّج مرح. وكان هذا المهرّج عازما على الذهاب في رحلة طويلة. فاستدعاه الملك وأهداه عصا لها رأس ذهبي وقال الملك له: "انك أحسن مهرّج في المملكة لذلك اقدم لك هذه العصا لتأخذها في رحلتك. فقط تذكر إنك إذا قابلت شخصاً أكثر غباءاً منك فيجب عليك أن تقدم له هذه العصا"
ولما عاد المهرّج من رحلته كانت العصا معه لأنه لم يقابل الشخص الذي يفوقه في الغباء. ولما دخل قصر الملك أخبروه بأن الملك مريض جداً وقريب من الموت ...
فاقترب من فراشه وقال له: "إني حزين يا جلالة الملك لأنك مريض" , فأجاب الملك وقال: "نعم أيها المهرّج أنا سأذهب في رحلة طويلة جداً جداً وهي مظلمة للغاية" , فسأله المهرج : "هل عملت ترتيب الرحلة ؟" , فأجاب الملك : "كلا فإني لم أعمل اي ترتيب للرحلة !" , فبادره المهرّج: "ولكن يا جلالة الملك أين ستذهب في رحلتك هذه ؟" فكان جواب الملك : "لست أعلم أين أذهب" ...
سكت المهرّج لحظة وبعد ذلك أخذ العصا الذهبية في يده وأعطاها للملك قائلاً: "يا جلالة الملك لما أعطيتني هذه العصا أمرتني بأن أعطيها لمن هو أغبى مني، وها أنا أردها لك يا جلالة الملك ... لأني لما ذهبت في رحلتي كنت أعلم أين أذهب لذا استعديت جيدا للرحلة , أما أنت فتقول إنك ذاهب في رحلة طويلة ولكنك لا تعرف عنها شيئاً وحتى لم تستعد لها. لذا دعني أهبك هذه العصا ! "
نعم !! لا يوجد أجهل وأغبى من الإنسان الذي لا يستعد للأبدية .

عزيزى القارئ
تذكر أن كل أيام السنة الماضية مات فيها وهلكت عدة ملايين بعضهم كان حكيماً ومهتماً بخلاص نفسه, وغيرهم لم يبالوا بمستقبلهم الأبدي وانشغلوا عنه بالماديات والكماليات واللذات والشهوات والسهرات والصداقات الشريرة ... وفجأة صاروا "تراباً" بينما مضت أرواحهم الشقية والبائسة والتعسة إلى سجن الجحيم انتظارا ليوم المجازاة العظيم فما أكثر حماقة النفس التي تنسى دائماً قرب رحيلها إلى المقر الأخير ,وربما يكون الآن!! "لانه لا بد ان نموت ونكون كالماء المهراق على الارض الذي لا يجمع ايضا" (2صم 14:14).
فأنتبه جيداً وأستعد هكذا ينصحنا النبي عاموس "أستعد للقاء إلهك" (عا 12:4).
وليكون العام الجديد لك عام سعيد بقلب وفكر جديد.
آية اليوم
اذا يا اخوتي الاحباء، ليكن كل انسان مسرعا في الاستماع، مبطئا في الغضب، لأن غضب الانسان لا يصنع بر الله. يع 1: 19، 20
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
خذ نقطة الضعف التي فيك واجعلها موضوع صلواتك وجهادك
تدريب روحي
أطلب الله اليوم قبل كل عمل ليطمئن قلبك بوجوده معك، فتنجح في كل شئ.
الله يحبك وهو قادر أن يحميك مهما كانت الظروف المحيطة، فلا تنزعج من أية مشكلة أو تقلق من أى خطر ممكن أن يحدث لك. ولكن فقط التجأ إليه، وألح عليه في الصلوات، فيثبت إيمانك، وتتمتع بوجود الله معك، ويعمل كل شيء تحتاجه فوق ما تطلب أو تفتكر.
وعلى قدر ما تتعود الصلاة والقراءة في الكتاب المقدس والارتباط بأسرار الكنيسة الاعتراف والتناول سيصبح من السهل عليك أن تلتجئ إليه في كل احتياج.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال