26 مسري 1742 ش | 1 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
اسم الرب يسوع القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
وكل ما عملتم بقولٍ أو فعلٍ، فاِعملوا الكل باسم الرب يسوع، شاكرين الله والآب به (كو 3: 17).
حيث ندعو باسم يسوع لا يتدنس شيء ولا يتنجس.
فإن كنتم تأكلون، وإن كنتم تشربون، وإن تزوجتم، وإن سلكتم، فأعملوا كل شيء باسم الرب.
أي تدعونه ليعينكم، مصلين إليه قبل كل شيء.
اجعلوا هذا في المقدمة، لهذا فنحن نستهل رسائلنا باسم الرب، فحيث اسم الله، يبشر كل شيء بالخير والسعادة.
لأنه إن كانت أسماء العظماء تجعل الكتابة ميسرة (تجعل المكاتبات موثق فيها وأكيدة)، فكم بالحري يفعل اسم المسيح.
إنكم بعد ذكر اسم الرب قولوا وافعلوا كل شيء!.
وحيث يوضع الاسم في أي مكان، يبشر بكل الخير، فإن كان يطرد الأرواح الشريرة، وإن كان يشفي الأمراض، فكم بالحري يجعل العمل أكثر يسرًا.
انظروا كيف أنه باسم الرب أرسل إبراهيم خادمه، وباسم الرب قتل داود جليات.
عجيب هو اسمه وعظيم.
لا شيء يعادل هذا الاسم.
عجيب هو في كل مكان، يقول: "اسمك دُهن مهراق" (نش 1: 3)، من ينطقه يمتلئ فورًا بأريجه.
مكتوب: "ليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب إلاَّ بالروح القدس" (1 كو 12: 3).
حقًا هذا الاسم يصنع أعمالاً عظيمة.
فإن قلتم باسم الآب والابن والروح القدس بإيمان لأنجزتم كل شيء.
فما أعظم الأمور التي فعلتموها.
لقد تجددنا بهذا الاسم.
إن كان لنا هذا الاسم، نُشرق أمام الآخرين.
إنه يصنع الشهداء والمعترفين.
إنه سيهبنا عطية عظيمة، حتى نحيا في مجد، ونُرضي الله.
ونُحسب متأهلين للخيرات التي وعد بها الذين يحبونه، بالنعمة والرأفات .
ليُنقش اسمك على قلبي وفكري، فلا يجسر العدو أن يقترب مني!
قصة من المجلة
اقامة ميت
تنيح منذ وقت قريب كاهن قديس كنت قد تعرفت عليه منذ فترة. كان فى حياته رجلا بسيط القلب مملوء بالعاطفة . كانت نفسيته بسيطة ، علاقته بالمسيح ليس فيها قلق و لا تعقيد ، كان يحب المسيح من قلب بسيط كقلب طفل صغير . توطدت العلاقة بيننا جدا ، و كنا كلما ألتقاينا لبعض الوقت نتكلم عن أعمال الله و تأملنا فى كلامه و وعوده الصادقة .
قال لى مرة و نحن نتكلم عن أعمال الله ، أن من أعجب القصص التى عاشها فى خدمته : ذات مرة فى يوم سبت النور , بعد أن سهرت بالكنيسة حتى الصباح , وبعد إنتهاء القداس الألهى الساعة السابعة صباحا ذهبت لبيتى لأستريح ... أيقظونى بإنزعاج و قالوا لى: "قم إعمل جنازة" ... قمت من نومى العميق منزعجا ، وسألت: "من الذى مات؟" ... قالوا لى الولد فلان (.....) أبن ثلاثة عشر عاما ... لم يكن الولد مريضا و لكن فى فجر اليوم وجدوه ميتا ... و حزن أهل الصعيد صعب و صلوات الجنازات رهيبة ... لا سيما إذا كان موت مفاجىء أو ولد صغير السن . قمت حالاً وأنا أحاول أن أجمع ذهنى , مغلوبا من النوم ، كأنى تحت تأثير مخدر من شدة التعب ... لم أستوعب الأمر بعد .
كنت أعمل كل شىء كأنى آلة تعمل بلا إدراك ، غسلت وجهى و ذهبت إلى الكنيسة ... وجدت الناس فى حالة هياج و عويل ... دخلت الكنيسة باكيا مشاركا شعبى فى حزنه ... وضعوا الصندوق أمامى ، و كان من عادتهم أن يفتحوا الصندوق ويصلى على المتوفى و الصندوق مفتوح .
صليت صلاة الشكر ، ثم رفعت الصليب ، و بدلا من أن أصلى أوشية الراقدين ، صليت أوشية المرضى بغير قصد و لا إدراك ، كأنى مازالت نائما ... وفيما أنا أصلى وأقول: " تعهدهم بالمراحم و الرأفات ... أشفيهم " ، إذ بالصبى يتحرك وهو مسجى فى الصندوق ... لم أصدق عينى ، جسمى كله أقشعر . تجمدت فى مكانى ... أجمعت كل شجاعتى وأكملت الصلاة ... و زادت حركة الصبى ...
صرخت : " إنه حى " ، هاجت الدنيا حولى ... فكوا الولد من الأكفان ... إنه حى ... سرت موجة فرح الحياة ... إنقشعت أحزان الموت ...

عزيزى القارئ
إنه يوم سبت النور ، يوم كسر المسيح شوكة الموت.
" أين شوكتك يا موت , أين غلبتك يا هاوية " (1كو 55:15)
آية اليوم
ونحن غير ناظرين الي الأشياء التي تري بل الي التي لا تري. لأن التي تري وقتية واما التي لا تري فأبدية. 2كو4: 18
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
الله وحده كل الصلاح القادر أن يعكس صلاحه على خليقته فتصير صالحة. "كونوا قديسين كما أنا أيضًا قدوس"
تدريب روحي
اطلب معونة الله اليوم لتعلن الحق بشجاعة، دون أن تجرح أحداً.
لا تنشغل بشهوات العالم ولذاته عن هدفك، وهو الوصول إلى السماء، بل اضبط نفسك في كل شيء، وتمتع بكل بركات الله المادية التي حولك دون أن تتسلّط عليك.
وليكن لك قانون روحي تلتزم به في علاقتك مع الله، فتتقدم كل يوم في محبتك لله وللناس، وتكون متمسكاً بالحق، وتستطيع أن تعلنه بشجاعة في كل موقف.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال