21 أبيب 1742 ش | 28 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
وقت الفراغ قداسة البابا شنودة الثالث
الذي يعرف قيمة الوقت، ويستغله في سبيل منفعته، هذا لا يمكن أن يجد وقت فراغ، لأن وقته لا يكفى مطلقًا ما يضعه أمامه من مسئوليات.
الذي عنده وقت فراغ، لابد أن في حياته فراغًا لم يمتلئ بعد ووجود الفراغ في الحياة، وفي الهدف، وفي الطموح، هو أمر مؤسف حقًا! لذلك فأصحاب الرسالات الكبيرة، ليس لديهم وقت فراغ والذين لهم طموح في حياتهم، سواء كان طموحًا روحيًا وعلميًا، وحتى طموحًا ماديًا كل هؤلاء ليس أمامهم وقت فراغ وقت الفراغ قد ينشأ من عجز الإنسان في معرفة كيفية الاستفادة من وقته فإن عرف، زالت من أمامه هذه المشكلة وقد تقف مشكلة وقت الفراغ أمام المسنين، والذين أكملوا خدمتهم وأحيلوا إلى المعاش وإلى الاستيداع وظنوا أن رسالتهم في الحياة قد انتهت، وأصبحت حياتهم الباقية بلا عمل وبلا هدف! يلزم هؤلاء أن يبحثوا عن عمل يعملونه، حتى لا تصبح حياتهم مملة وثقيلة عليهم والمفهوم الروحي لتقضية وقت الفراغ، ليس هو البحث عن وسيلة تقتل الوقت!! وإنما البحث عن وسيلة للاستفادة من الوقت فالوقت هو جزء من الحياة، ومن الحرام أن تقتله وتضيعه هباء.
وإلا كانت حياتك رخيصة في عينيك! وكان وقتك لا قيمة له!! ووقت الفراغ مشكلة يجابهها الطلبة في العطلة الصيفية، إذ ينتهون من دراستهم، ولا يجدون ما يشغلون به أنفسهم، بعد أن كانت الدراسة هى التي تشغلهم.
وواجب المربين أن ينشئوا أنشطة ينشغل بها الطلبة في عطلاتهم الصيفية وهذا هو أيضًا واجب الآباء، وواجب الكنيسة ومدارس التربية الكنسية وهكذا احتلت الأنشطة الصيفية مجالًا هامًا في أذهان المشرفين على الشباب والأطفال، ووضعوا لها البرامج، حتى يستفيد الأولاد، وحتى لا يشعروا أن الكنيسة قد أهملتهم وتركتهم إلى هواهم، يسدون هذا الفراغ بأية الطرق، وقد يضرون أنفسهم ضررًا بليغًا إن العقل دائم العمل، لا يهدأ ولا يصمت.
إن لم يفكر في الخير، قد يفكر في الشر وعلى الأقل يفكر في تفاهات لا تبنيه وهكذا بدلًا من أن يقابل فراغ الوقت، يقابل فراغ الحياة وفراغ التفكير! ومشكلة الوقت الفارغ قد تقابل كثيرًا من السيدات والزوجات غير العاملات، اللائي ليس لهن أطفال، وانتهين من تربية أولادهن هنا ونعيد السؤال: كيف نقضى وقت الفراغ.
قصة من المجلة
أحببتك
يحكى أن رجلاً رأى فى حلم أنه يسير مع يسوع على شاطئ البحر , وكانا يتكلمان معاً . ونظر الرجل وراءه فرأى آثار أقدامه هو ويسوع واضحة على الرمال منذ ولادته حتى الآن جنباً إلى جنب دائماً معاً فإطمان الرجل ... ثم فجأة دقق النظر فوجد فى بعض الفترات من حياته آثار أقدام واحدة فقط !!
وعندما تذكر هذه الفترات وجد أنها كانت أصعب فترات حياته ( مصاعب – أحزان – فراق – ضيقات ... ألخ) , فإلتفت إلى يسوع بعتلاب وقال له : "ياسيدى لقد قلت لن تهملنى .. لن تتركنى .. فلماذا تركتنى أسير وحدى فى هذه الفترات القاسية من حياتى؟ , لقد كنت فى أحتياج شديد إليك"
فأجاب يسوع بحب وحنان : "أبداً لم أتركك .. أبداً لم أهملك .. لقد أحببتك , وعلى كفى نقشتك , حتى لو نسيت المرأة رضيعها أنا لن أنساك"
فقال له الرجل : "ولكن توجد آثار أقدام واحدة فى هذه الفترات فأين آثار أقدامك؟"
فأجاب يسوع : "آثار الأقدام التى تراها هى آثار أقدامى أنا!!"
فتعجب الرجل جداً وسأل يسوع : "وأنا كنت فين؟"
فأجاب يسوع بحنانه : " كنت أحملك!!"
كنت شايلك ... كنت بأرفعك ... كنت بأخذك فى حضنى حتى تعبر تلك الفترة من حياتك , كنت عارف إنك محتاج لى لازم تعبر هذه الفترة .. علشان كده كنت فى حضنى حتى تنتهى هذه الضيقات وبعدين أنزلك تمشى تانى فى طريقك معايا , عمرى ما تركتك لوحدك .. أبداً لم أبعد عنك .
عزيزى القارئ
الرب يسوع لم يتركك أبداً ... أنه أقرب إليك مما تتخيل . أنه على باب قلبك يهمس دائماً فى قلبك إفتح لى أريد أن أدخل وأتعشى معك ... كل يوم وكل لحظة فى حياتك الرب يسوع واقف أمامك وأحضانه فى أنتظارك ... لم يتركك أبداً ... وأسوار قلبك الذى يشتاق للدخول فيه أمام عينيه دائماً وأبداً !
قد تكون مشاغلك وهموم قلبك وقلقك وضعفك أمام مطالب جسدك قد صارت فاصلة بينه وبينك ... وأثمامك وخطاياك قد منعت الخير عنك ... أعمل زى ما بارتيماوس الأعمى عمل, ببساطة الأعمى صرخ! وقال ليسوع كلمة واحدة "إرحمنى!" قالها ببساطة .. بكل قلبه .. بإشتياق وجوع وندم ودموع .. قالها لأنه تعب من الظلمة .. قالها علشان كان حعان للنور!
يسوع المسيح هو الوحيد الذى قال "أنا هو نور العالم من يتبعنى فلا يمشى فى الظلمة بل يكون له نور الحياة" (يو 8)
أن أحضانه مفتوحة دائماً وتقول لك : "تعال ... لقد أحببتك"
آية اليوم
وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وافكاركم في المسيح يسوع. في4: 7
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
لنتحمل السب و التعيير لنتخلص من الكبرياء
تدريب روحي
اعطي اليوم وقتاً كافياً لمحاسبة نفسك، وضع وعوداً في امكانك تنفيذها.
السهر الروحى هو اليقظة والانتباه لخلاص النفس
ونحصل عليه بما يلى :
.1 بمحاسبة النفس والتوبة.
2. التدقيق.
3. وقت أطول في الصلوات والقراءات والخدمة.
4. عدم الكسل والنوم الكثير.
5. عدم الإنهماك في ملذات العالم.
وبتنفيذ وسائل السهر السابقة نستطيع أن نحقق :
1. نقاوة العقل والبعد عن الميل للخطية والأمور الأرضية الزائلة.
2. إكتساب حكمة وتمييز في كل سلوك.
3. الرغبة فى تنبيه البعيدين، بكل حب واتضاع في مثابرة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال