2 بؤونة 1742 ش | 9 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
ليخرج قلبك من محبة العالم! القدِّيس مار فيلوكسينوس
إلى أن ننتهي جميعًا إلى وحدانية الإيمان، ومعرفة ابن الله، إلى إنسانٍ كاملٍ، وإلى قياس قامة ملء المسيح (أف 4: 13).
عندما يولد الجنين الجسدي من الرحم، فمع تركه له إلاَّ أن الغشاء الذي كان يحيط به يصاحبه ويخرج معه.
يُقطع هذا الغشاء بعد ولادته، ويُلقى عنه هو وجميع الأشياء الزائدة المتعلقة به.
عندئذ يظهر جسم الإنسان وحده متحررًا من كل ما ليس له.
هكذا يقال عن الإنسان حينما يخرج من العالم.
يبدأ الإنسان ينمو في المعرفة التي تفوق العالم، حيث يسمح له المكان بالنمو حتى يبلغ إلى القامة التي يريدها.
لأنه طالما أن الشهوات الشريرة ملتفة حول الإنسان مثل الغشاء ومقيدة لأعضاء الإنسان الجديد، فإنها تعوق نموه، ولا يقدر الإنسان أن يبلغ إلى قياس قامة ملء المسيح.
بالمعمودية تركنا الإنسان العتيق ولبسنا الإنسان الجديد.
تركنا العبودية وجئنا إلى الحرية.
تركنا الجسديات من أجل الروحيات، وانتقلنا من الخطية إلى البرّ، ولكن هذا كله بالإيمان وحده.
هذا كله يتحقق فينا بالفعل بولادتنا من المعمودية.
أما الآن فقد بلغنا السن الذي فيه نميز الخير والشر، ونتحول من السرقة والغش إلى الجود والكرم، ومن الوحشية إلى الرحمة، ومن القسوة إلى اللطف، ومن الجشع إلى العطاء، وغيرها من الأمور.
كل هذا حدث معنا حينما قررنا بإرادتنا أن نخاف الرب ونصارع مع العالم.
بهذا ينمو الإنسان تدريجيًا إلى أن يترك العالم كله تمامًا، ويرفض كل ما فيه، ويتحرر في داخله، ونرى العالم الآخر المختص بالرب يسوع، مثل الجنين الخارج من الأحشاء .
من أجلك خلقت العالم، لكي يخدمك، وليس لكي يستعبدك! لتقتنيني فأجعلك ملكًا وسيدًا، وليس عبدًا في مذلةٍ!
قصة من المجلة
قتلت ابنى
فتح أحد الروس باب بيته ليجد أمامه ضيفًا تظهر عليه علامات الغني العظيم
وقف الضيف قليلاً يتفرس في صاحب البيت، لكن صاحب البيت كان يتطلع إليه في جمود. أخيرًا لم يحتمل الضيف التأخير بل سقط على عنق صاحب المنزل وهو يقول له: "ألا تعرفني؟! أنا صديق الطفولة فلان!"
لم يصدق الرجل نفسه، فسأله: "أين ذهبت طوال هذه السنوات"؟
أجاب الضيف: "لقد هاجرت إلى بلادٍ بعيدة، وأنجح الرب طريقي فإغتنيت جدًا، وقد جئت إليك لكي تهيئ لي الطريق للإلتقاء بوالديّ".
جلس الإثنان معًا وإستدعيا الأصدقاء القدامى، وإستقر الرأي فيما بينهم على أن يتوجه إلى بيت أبيه متنكرًا ويبيت كضيفٍ غريبٍ، وفي الصباح يأتي الأصدقاء ومعهم فرقة موسيقى، ويقيمون حفل تعارف بين الإبن ووالديه.
طرق الابن باب والديه، ففتحا له وقبلاه ضيفًا، ودفع لهما بسخاء من أجل مبيته وطعامه. لم يعرف الشيخان أنه إبنهما بل ظنّاه سائحًا غنيًّا، خاصة لمّا أبصرا جرابه مملوء مالاً.
إتفق الرجل وزوجته على قتل الضيف والأستيلاء على أمواله. وفي نصف الليل أخذت السيدة العجوز مصباحًا ضئيل النور وتقدمت مع زوجها، ودخلا غرفة الضيف وكان نائمًا، وعلى وجهه إبتسامة عذبة، غالبًا ما كان يحلم باللقاء مع والديه والتعارف عليهما في وجود أصدقائه وفرقة الموسيقى.
رقَّ قلب الرجل لكن الزوجة سألته أن يُعجِّل. فضرب بالسكين ضربة قوية قضت على حياة الإبن. وإنشغل الاثنان في إخفاء الجريمة.
في الصباح أتى أصدقاء الابن وسألوا عن الضيف، فأنكرت السيدة، وتشددت في الإنكار. أخيرًا قال لها أحدهم: "ويحكِ أيتها العجوز، إن ضيف الأمس هو ابنك الوحيد عاد من بلاد الغربة وإتفق معنا أن نوقظه لتتعرفا عليه".
إذ سمع الوالدان هذه الكلمات وقعا على الأرض، وكان كل منهما يصرخ:
"لقد قتلت إبنى!"
كم مرة تأتي إليّ يا رئيس الحياة،
وفي غباوتي وقسوة قلبي أقتلك ( أع15:3 (
كل كلمة جارحة تصدر مني،
هي قتل لكَ يا أيها الرقيق في حبك
آية اليوم
بك يا رب احتميت فلا اخزى الى الدهر مز 71: 1
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
خذ نقطة الضعف التي فيك واجعلها موضوع صلواتك وجهادك
تدريب روحي
إستعد للقاء المسيح في نهاية هذا اليوم، فقد يكون آخر أيامك.
لماذا كانت الكرازة من أيام المسيح وحتى الآن تنادي باقتراب ملكوت السموات ؟.. لكيما تستعد للقاء الله.
وكيف نستعد اليوم لهذا اللقاء الإلهى ؟...
.1 بالتوبة وقطع الخطية المحببة ورفض كل مصادر الشر حتى لو كانت صغيرة.
.2 الاقتراب إلى الله والحديث معه في الصلاة والتسبيح وسماع صوته في كتابه المقدس والاتحاد به فى سر التناول.
3. تنفيذ وصاياه حتى لو كانت ضد رغباتنا الشخصية، وبهذا نفتح قلوبنا وأفكارنا لنشعر به.
.4 التشفع بالقديسين ومصادقتهم، إستعداداً للالتقاء بهم حول المسيح في السماء.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال