6 طوبة 1742 ش | 14 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
كيف تصلي قداسة البابا شنودة الثالث
ليس المهم في حياتك أنك تصلى، إنما المهم حقا هو: كيف تصلى؟ هل صلاتك مجرد ترديد لألفاظ، أم هى صلة حقيقية عميقة بالله، تشعر بها إنك تنعم بوجوده معك، وإنك تكلم كائنا تحسه تماما وتوقن إنك واقف أمامه.
ليس المهم إذن الفاظ الصلاة، بقدر ما تدركه أنت من فهم وعمق هذه الألفاظ، وبقدر ما تختلط بها من مشاعر روحية، تدل على أنك تعنى ما تقول اسأل نفسك إذن، وبخاصة في هذه الفترة المقدسة من الصوم، كيف تصلى؟ وهل تشعر أن صلاتك قد صعدت إلى فوق، وقد دخلت إلى حضرة الله، وقد سمعت لها في قلبك استجابة خاصة؟؟ هل صلاتك مملوءة بالحب، بحيث إنك مدفوع بهذا الحب إلى الصلاة، ولست مدفوعا بمجرد الواجب وهل قلبك متصل بالله أثناء الصلاة، بكل عواطفه، وبكل اشتياقه، وبكل انفعالاته؟ ولست مثل أولئك الذين قال عنهم الرب: (وهذا الشعب يعبدني بشفته، أما قلبه فمبتعد عنى بعيدًا) وهل صلاتك مملوءة أيضًا بالخشوع وبانسحاق القلب.
أنت فيها تدرك من هو الذي تكلمه إنه غير المحدود في كل كمالاته، القادر على كل شيء، الخالق، الذي تجثو له كل ركبة، ما في السماء وما على الأرض، الذي ما أنت سوى تراب وهباء قدامه، لكنه من فرط تواضعه قد دعاك ابنًا وهل صلاتك فيها روح الإيمان؟ وهل صلاتك بعيدة عن الذات، مركزة في الله؟ على قدر إمكانك تحاول فيها أن تركز في الله وفي صفاته الحلوة التي تأسر قلبك، وفى ملكوته وسمائه، وملائكته، ووعوده، وعشرته، وحبه وهل إذا صليت، لا تود أن تترك الصلاة، وتشتاق لو أنك بقيت فيها أبدا، وصارت حياتك صلاة؟
قصة من المجلة
عصا الانبا ابرام
أشترك رجلان فى تجارة وسافرا سويا إلى الفيوم وهناك توجها إلى دار الأسقفية ولجأ إلى المبيت فيها فرحب بهما الأنبا أبرآم كعادته وقال لهما : " هذا بيت الرب الإله يستريح فيه الغرباء والمسافرين , وقام بتقديم الطعام والفراش , ولكن أحدهما كان شريراً وأضمر الغدر فى قلبه على شريكه الذى كان معه مبلغ كبير
من المال , فقام ليلاً وقطع رأس شريكه وأخذ المال وبكر صباحاً وذهب إلى محطة القطار ليهرب, ولما اراد خادم المطرانية تقديم الطعام للغرباء وجد أحدهما بدون رأس وغارقا فى دمائه , فأخبر الأنبا أبرآم أسقف الفيوم فأخطر البوليس فحضر رجال الأمن إلى دار المطرانية وهناك أعطاهم عصاته وقال لهم : "من تتجه إليه العصا هو يكون القاتل , أمسكوه وأتوا به إلى هنا" وقد فعل كما قال لهم الأنبا أبرآم إذ لحقوا به فى محطة القطار قبل أن يهرب وأرشدتهم العصا إليه, فألقوا القبض عليه وعندما فتشوه وجدوا رأس القتيل والمال المسروق فزجوه فى السجن حتى يحكم القاضى علي
آية اليوم
ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده. رو 8: 28
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
ان كنت لا تستطيع ان تحكم طول حياتك على الارض فانك تستطيع ان تتحكم فى عرضها و عمقها مع المسيح
تدريب روحي
اطلب اليوم ان يسامحك الله ويسامح كل من يسئ اليك
طالما أنت إنسان تعيش في العالم فأنت معرض للسقوط فى الخطية، لا تحزن فإنك تستطيع أن تغسل خطاياك بالتوبة قبل أن تنام، فتتمتع براحة بين يدى الله وتقوم مع المسيح القائم فى الصباح، لتبدأ حياة نقية معه، مملوءة بالأعمال الصالحة، وتلبس أسلحة النور، فتتمتع أفضل معه.
وما هى أسلحة النور؟
- محبة الله بالاشتياق للصلاة والقراءة وكل عمل روحي.
. محبة الآخرين بالإسراع لخدمتهم والإحساس بكل أحد لصنع الخير معه.
• الإتضاع عند أقدام الكل باحتمال أخطائهم ونسيانها والصفح عنهم.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال