17 بؤونة 1742 ش | 24 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
بداية حسنة ونهاية فاضلة! القدِّيس باسيليوس الكبير
بل البسوا الرب يسوع المسيح، ولا تصنعوا تدبيرًا للجسد لأجل الشهوات (رو 13: 14).
لم يكن حتى الطوباوي داود بلا لوم، لأن أفكاره قد انحرفت، وأخطأ في حق امرأة أوريّا (2 صم 11).
يوجد مثل آخر كافٍ يحفظ الإنسان في سيرة مقدسة ليعيش آمنًا.
هذا المثل هو يهوذا الذي سقط من الأفضل إلى الأسوأ.
بعد أن كان تلميذًا للمسيح لمدة طويلة باع سيِّده من أجل مصلحته الشخصية، لكنه شنق نفسه.
تعلم من هذا أيها الحبيب أنه ليس من يبدأ حسنًا بكاملٍ، إنما من ينتهي حسنًا هو الذي ينال مدحًا من الله.
لهذا لا تغمض جفونك فتنعس، حتى يمكنك أن تنجو مثل الإيل من الشبكة، والطير من الفخ، فإنك تمر وسط الفخاخ.
إنك تمشي على قمة حائط عالٍ.
إنه في غاية الخطورة أن تسقط من فوقه.
لا تحاول أن تبالغ في ضبط نفسك دفعة واحدة.
إنما فوق الكل احترس من اتكالك على نفسك، لئلاَّ تسقط من علوٍ مرتفعٍ من ضبط النفس، بسبب عدم تدريبك.
من الأفضل أن تتقدم قليلاً قليلاً، وأن تسحق بالتدريج عاداتك الشريرة، فلا تجلب على نفسك وابلاً من التجارب بإثارة كل أوجاعك دفعة واحدة.
عندما تسيطر على وجعٍ عندئذٍ شن الحرب على الآخر، بهذا تحقق نجاحًا أفضل في كل شيءٍ في وقتٍ لائقٍ .
قصة من المجلة
الايمان القوى
جمعت أولادها ووقفت تصلى معهم .. لم يصلوا من قبل كما في تلك الليلة
ليلتها خرجت الأنات من قلوبهم بحرقة بالغة ودموع كثيرة.. كانوا حقًا أمام خطر محدق بهم .. لم يكن الأمر مجرد كلمات مخيفة سمعوها .. لقد لاحت في الأفق جيوش نابليون، وما هي إلا ساعات ويُدمر بيتهم، وقد تنتهي حياتهم على أيدي الجنود الذين تحجرت قلوبهم بسبب حروبهم الكثيرة ..
لكن ألا يوجد إله يحمى الضعفاء من بطش ذوى القلوب القاسية؟
نعم يوجد، وهذا الإله الحنون كان بالفعل في قلب المرأة الضعيفة .. لا لم تكن ضعيفة، هذا كان فقط بحسب الظاهر، حقًا لم يكن لها زوج يزود عنها لكن كان لها ما هو أقوى وأعظم!!
كان لها الإيمان ..
فقد كانت لها علاقة حية مع الرب .. وكانت على دراية بوعوده العظيمة المتعلقة بالحماية .. "إن نزل علىَ جيش لا يخاف قلبي. إن قامت على حرب ففي ذلك أنا مطمئن" (مز 3:27)
ركعت على ركبتيها .. عبرت عن ثقتها في أمانته .. صلت بإيمان:
"يا رب أعظمك لأجل أمانتك .. ستحقق وعودك معي .. أقم حول بيتي سورًا يحميه".
تساءل أولادها ماذا تعنى أمنا بهذه الكلمات .. في الصباح عرفوا الإجابة، في الليل هبت ريح شديدة وعواصف ثلجية عديدة، وتراكمت تلال الثلوج حول المنزل .. ومر الجنود وعبروا دون أن يروا البيت ..
كانت امرأة عظيمة عرفت كيف تنجو بالإيمان وأنت كذلك تستطيع أن تكون مثلها، وعندئذ ستجلس على قمة العالم، لا تخاف شيئًا
آية اليوم
من لي في السماء ومعك لا اريد شيئا في الارض مز 73: 25
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
اعد نفسك للقاء الرب فتعمل حسب مشيئته افحص نفسك هاهنا و اعرف ماذا يعوزك فتنجو من الشدة في ساعة الموت و يبصر اخوتك اعمالك فتأخذهم الغيرة الصالحة
تدريب روحي
كلم الناس اليوم بما يحتاجون إليه لمنفعتهم وليس ما تريده أنت لهم.
الكلمة المقولة في محلها هي تشجيع لضعيف، عزاء لحزين رجاء ليائس، عتاب لمخطئ، توبيخ لمستبيح ..
لكي تقول كلمة في محلها، أخرج من انشغالك بنفسك وراحتك، حاول أن تشعر بالآخرين حولك، إرفع قلبك بالصلاة ليعطيك الله حكمة فى الكلام، إظهر حبك واهتمامك وأنت تتكلم، تابع من تكلمت معه بالسؤال عنه
قدر ما يحتاج. إسأل نفسك قبل أن تتكلم، هل كلامك مفيد لسامعك؛ لا تتوانى عن الكلام مهما كان صعباً عليك إذا كان الآخر محتاجاً إليه.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال