15 أبيب 1742 ش | 22 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لن أدعه حتى أنال رحمة! القدِّيس جيروم
اقتربوا إلى الله فيقترب إليكم، نقوا أيديكم أيها الخطاة، وطهروا قلوبكم يا ذوي الرأيين (يع 4: 8).
يقول الله: "بحسب إيمانكما ليكن لكما" ً(مت 9 :29).
بالحقيقة إنه لا يروق لي مغزى هذه الكلمات.
لأنه لو صنع بي حسب إيماني فإنني أفنى.
إذ غالبًا ما يأتي العدو ويزرع زوانًا في حصاد الرب.
ليس أفضل من القلب النقي الذي يؤمن بهذا السرّ، ولكن يصعب أن نجد إيمانًا غير مرتاب بالله.
توضيحًا لما أعني أقول فلنفترض إني وقفت لأصلِّي، لا أستطيع أن أصلِّي ما لم أكن مؤمنًا.
ولكن إن كنت بالحق أؤمن، فإني أنقِّي قلبي وأقرع صدري.
سوف تنهمر الدموع على خدِّي، ويرتجف جسدي ويشحب وجهي.
سوف أمكث عند قدميّ ربِّي وأبكي فوقهما، وأمسحهما بشعر رأسي.
سوف أتعلَّق بالصليب، ولن أدعه حتى أنال رحمة.
ولكن ما يحدث أثناء صلواتي إنني غالبًا ما أجول بين المتاجر، أحسب ما أولع به، أو أؤخذ بالأفكار الشرِّيرة.
ينشغل ذهني بأمور أخجل من ذكرها.
أين إيماننا؟ هل نظن أن صلاة يونان كانت هكذا؟ أو صلاة الثلاثة فتية؟ أو دانيال في جب الأسود؟ أو اللص اليمين؟.
فليفحص إذًا كل الناس قلوبهم، فيكتشفون أنه نادرًا ما نجد نفسًا مخلصة إلى حد أنها لا تعمل شيئًا حبًا في المجد أو من أجل كلام الناس التافه .
هل لي إيمان مع نقاوة قلب، أسلِّمك فكري وقلبي وعواطفي! فلا تكون ملهى للزمنيَّات، ولا ملعبًا لعدوّ الخير.
بل ترفعني إليك، فلا انحرف يمينًا أو يسارًا.
بل تُمتص كل طاقاتي في حبَّك!
قصة من المجلة
بدأت أخرج مع إمراة غير زوجتى
بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب ..
بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي
حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها" ..
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة, ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ .. لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها: "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي" .. فقالت: "نحن فقط؟!" .. فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً"
في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً, وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته .. ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي" ..
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى, بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير" .. أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه".
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل .. وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى, ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها".
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها .. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي".
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك' .. وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
أيها الأولاد، أطيعوا والديكم في الرب لأن هذا حق أكرم أباك وأمك، التي هي أول وصية بوعد
لكي يكون لكم خير،
وتكونوا طوال الأعمار على الأرض
(افسس 6 : 1-3)
آية اليوم
أجاب يسوع وقال له لست تعلم الآن ما أنا أصنع ولكنك ستفهم فيما بعد. يو13: 7
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الذي هدفه هو الله يغصب نفسه على السير فى الطريق الروحى
تدريب روحي
أطلب الله اليوم قبل كل عمل ليطمئن قلبك بوجوده معك، فتنجح في كل شئ.
الله يحبك وهو قادر أن يحميك مهما كانت الظروف المحيطة، فلا تنزعج من أية مشكلة أو تقلق من أى خطر ممكن أن يحدث لك. ولكن فقط التجأ إليه، وألح عليه في الصلوات، فيثبت إيمانك، وتتمتع بوجود الله معك، ويعمل كل شيء تحتاجه فوق ما تطلب أو تفتكر.
وعلى قدر ما تتعود الصلاة والقراءة في الكتاب المقدس والارتباط بأسرار الكنيسة الاعتراف والتناول سيصبح من السهل عليك أن تلتجئ إليه في كل احتياج.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال