18 بشنس 1742 ش | 26 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
انت ... والحق قداسة البابا شنودة الثالث
إن الله هو الحق.
وقد قال عن ذاته (أنا هو الطريق والحق والحياة) (يو 14: 6) وقال أيضا: (وتعرفون الحق، والحق يحرركم) (يو 8: 32) وقال الكتاب عن الروح القدس أنه (روح الحق) (يو 15: 26).
لذلك إن سرت في طريق الحق، فأنت في طريق الله.
وإن قلت (كلمة الحق) (2تى 2: 15) فأنت تقول كلمة الله.
وإن بعدت عن الحق، فكرا ولسانا وتصرفا، فإنما أنت في ذلك تبعد عن الله البعض يبعدون عن الحق، بسبب الجهل، وهؤلاء هم أخف المبتعدين.
بالتوعية والمعرفة يرجعون إلى الحق، مادام القلب سليما من الداخل، والعقل هو السبب والبعض يبعدون عن الحق، ويقولون غير الحق، خوفا من الناس، وخجلا منهم، وضعفا أمامهم، وتملقا لهم.
وهؤلاء يحتاج قلبهم أن يتطهر والبعض يقول غير الحق، سترا لأنفسهم كالذين يخفون أخطاءهم بالكذب والرياء.
ولا شك أن هؤلاء تلزمهم التوبة، والتخلص من الخطايا التي تعطونها والبعض يقول غير الحق تعصبا لصديق يريد أن يحميه، وكيدا لشخص آخر قلبه يكرهه، كمن يشهد شهادة زور، ويلفق تهما، ليؤذى غيره.
إذن فالكراهية يمكن أن تبعد الإنسان عن الحق، وكذلك الحب الخاطئ يبعده عن الحق أيضًا.
الإنسان الروحي، هو إنسان حقانى، يعطى كل شخص حقه، بلا ظلم، وبلا تحيز لأحد والإنسان الحقانى أيضًا يكون عادلا، حتى في الحكم على نفسه، لا يجاملها على حساب الحق.
والذي يحب الحق، لا يختفي وراء الألفاظ، أي لا يقول ألفاظا يمكن إن ظاهرها يبدو حقًا، ولكنه يريد بها أن يفهم السامع غير الحقيقة! والذي يحب الحق، لا يقدم أنصاف الحقائق بطريق خداعة، وإنما يقول الحق، كل الحق ترى في أي نوع من كل هذا، تضع نفسك؟
قصة من المجلة
الايمان القوى
جمعت أولادها ووقفت تصلى معهم .. لم يصلوا من قبل كما في تلك الليلة
ليلتها خرجت الأنات من قلوبهم بحرقة بالغة ودموع كثيرة.. كانوا حقًا أمام خطر محدق بهم .. لم يكن الأمر مجرد كلمات مخيفة سمعوها .. لقد لاحت في الأفق جيوش نابليون، وما هي إلا ساعات ويُدمر بيتهم، وقد تنتهي حياتهم على أيدي الجنود الذين تحجرت قلوبهم بسبب حروبهم الكثيرة ..
لكن ألا يوجد إله يحمى الضعفاء من بطش ذوى القلوب القاسية؟
نعم يوجد، وهذا الإله الحنون كان بالفعل في قلب المرأة الضعيفة .. لا لم تكن ضعيفة، هذا كان فقط بحسب الظاهر، حقًا لم يكن لها زوج يزود عنها لكن كان لها ما هو أقوى وأعظم!!
كان لها الإيمان ..
فقد كانت لها علاقة حية مع الرب .. وكانت على دراية بوعوده العظيمة المتعلقة بالحماية .. "إن نزل علىَ جيش لا يخاف قلبي. إن قامت على حرب ففي ذلك أنا مطمئن" (مز 3:27)
ركعت على ركبتيها .. عبرت عن ثقتها في أمانته .. صلت بإيمان:
"يا رب أعظمك لأجل أمانتك .. ستحقق وعودك معي .. أقم حول بيتي سورًا يحميه".
تساءل أولادها ماذا تعنى أمنا بهذه الكلمات .. في الصباح عرفوا الإجابة، في الليل هبت ريح شديدة وعواصف ثلجية عديدة، وتراكمت تلال الثلوج حول المنزل .. ومر الجنود وعبروا دون أن يروا البيت ..
كانت امرأة عظيمة عرفت كيف تنجو بالإيمان وأنت كذلك تستطيع أن تكون مثلها، وعندئذ ستجلس على قمة العالم، لا تخاف شيئًا
آية اليوم
فقام يونان ليهرب الي ترشيش من وجه الرب. يون1: 3
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
إن اللَّـه يعطيك ما ينفعك ، وليس ما تطلبه ، إلاَّ إذا كان ما تطلبه هو النافع لك . وذلك لأنك كثيراً مــا تطلــب مــا لا ينفعــك
تدريب روحي
أذكر اليوم جميع المرضى في صلاتك.
إن المحبة هي أعظم معنى في الوجود. والمسيحية هي المحبة، وأقوى حب هو الإحساس بالآخر في آلامه ومساعدته، بل إن هذا الحب هو الذي يدخلك إلى ملكوت السموات، إذ أعلن المسيح بوضوح أن سبب الدخول هو عمل الخير مع الجياع والعطاش والمرضى والغرباء والمسجونين... إلخ.
والمحتاجون ليسوا هم الفقراء مادياً والمرضى جسدياً فقط، بل بالأحرى المرضى روحياً، أى الساقطين في الخطية، والبعيدين عن الله. من أجل هذا تألم يا أخى وصلى بدموع واسجد كثيراً، في تذلل أمام الله ليرحمهم، وافتقدهم بمحبتك وسؤالك عنهم، وحاول أن تربطهم بالكنيسة، مهما تعبت؛ لأنهم أعضاء معك في الجسد الواحد - أى الكنيسة - فإن تألموا تتألم أنت أيضاً.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال