13 برمودة 1737 ش | 21 ابريل 2021 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
ابونا يوسف نسيمندوة عن حياة زوجية هادئة 16 مارس 2018
ابونا أثناسيوس نسيمخلاص مجانى 23 مارس 2018
ابونا يوحنا كميلحفلة عيد القيامة 13 ابريل 2018
ابونا رافائيل قلينىالتبرير 20 ابريل 2018
ابونا يوسف نسيمازواج ناجحين 27 ابريل 2018
ابونا يوسف القمص سرجيوس افراح الثيامة 4 مايو 2018
تتبعنا
بث الاجتماع
الصوت الفيديو
مسجل مسجل
رحلات ومؤتمرات
ذكريات
أعياد زواج اليوم
اللقاء اليومي مع المسيح
حنطة وزوان قداسة البابا شنودة الثالث
لقد أرسلك الله إلى الأرض، لكي تنشر فيها الخير.
أما الشر الذي في الأرض، فاتركه، لا تقاومه.
أنها سياسة حكيمة أعلنها لنا الرب في مثل الزوان (مت 13) لقد قال له عبيده (أتريد أن نذهب ونجمعه؟) فقال (لا) لئلا تقلعوا الحنطة مع الزوان وأنتم تجمعونه، دعوهما ينميان معًا إلى يوم الحصاد).
وهكذا بقى الزوان في الأرض.
ولم يسمح الرب له فقط بأن يبقى، وإنما أيضًا أن ينمو، ويظل ينمو إلى يوم الحصاد، وليس علمنا أن نجمعه وأنت، أتراك تعبت من قلع الزوان، ولا يزال في الأرض.
تراك خسرت روحياتك في نزع الزوان وما نزعته، وما ربحت لنفسك؟ بل لعلك وجدت حنطتك قد نزعت معه، وقد صارت تشبه الزوان!! في الغضب، وفقدان السلام، وربما في فقدان بعض من المحبة!! إن تعبت، تعال نزرع الحنطة معًا.
نبذر بذور الخير في كل مكان نغرس غرسًا جديدة، ونسقيها من الماء الحي، ونصلى إلى الله أن ينميها طالبين إليه في صلواتنا وقداساتنا، أن يصعدها كمقدارها بنعمته، وأن يفرح وجه الأرض، ليروى حرثها، ولتكثر أثمارها الق بذار الخير في كل مكان، ولا تتضايق إن وقع بعضها على أرض محجرة، ووسط الشوك انس هذا كله، وأفرح ببعض البذار التي وقعت على أرض جيدة فنبتت هذه هى نصيبك من كل تعبك.
وهى أيضًا نصيب الرب.
لا تضيع وقتك، ولا تضيع أعصابك، ولا تضيع روحياتك.
في انتزاع الشر من الأرض، بل كن إيجابيا في الخير.
ما أجمل المثل القائل: بدلا من أن تلعنوا الظلام، أضيئوا شمعة إن النور لا يتصارع مع الظلام.
ولكن مجرد وجود النور يكفى، فلا يكون ظلام.
قصة من المجلة
هل تحتاج الى حجر
بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته الجاكوار الجديدة، في إحدى الشوارع، ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن ... نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته، ومن هو الذي فعل ذلك ... وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع، وتبدو عليه علامات الخوف والقلق ... إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير.
قبض الرجل على الولد دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له ... يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر ... إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال .
إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول " أنا متأسف جدا يا سيد, لكنني لم أدري ما العمل، لقد أصبح لي فترة طويلة من الزمن، وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان، لكن لم يقف أحد لمساعدتي" ... ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق، وإذ بولد مرمى على الأرض ...
ثم تابع كلامه قائلا: "إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي، فهو لا يستطيع المشي بتاتا، إذ هو مشلولا بكامله، وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين، أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة ... وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيراً ... أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه، لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا، وهو خائف جداً , ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر .
لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه ... فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي، ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتداء يضمد بها الجروح، التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة .
بعد إنتهاءه ... سأله الولد، والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة ....؟
أجابه الرجل : "لا شيء يا بني ... لا تأسف على السيارة" .
لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه .

عزيزى القارئ
إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الإنشغالات والهموم، فالجميع يسعى لجمع المقتنيات، ظنا منهم، بإنه كلما ازدادت مقتناياتهم، ازدادت سعادتهم أيضا ... بينما هم ينسون الله كليا ... إن الله يمهلنا بالرغم من غفلتنا لعلنا ننتبه ...فينعم علينا بالمال والصحة والعلم و و و ...
ولا نلتفت لنشكره
يكلمنا ... لكن ليس من مجيب
فينبهنا الله بالمرض احيانا ... وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه ونعود لجادة الصواب لأنه :
ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر علاقته مع الله
إن الإنسان يتحسب لإمور كثيرة ... فسياراتنا مؤمن عليها ... وبيوتنا مؤمنة ... وممتلكاتنا الثمينة نشتري لها تأمين ...
لكن هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟
فهل أنت منتبه ؟
أم تحتاج الي حجر ؟؟؟
آية اليوم
لأنه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه أو ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسهمت 16: 26
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
ظلام النفس يأتي من : - المشي في المدن و القري النظر الي مجد العالم و الأختلاط بالرؤساء في الدنيا
تدريب روحي
20/10/2017
نقرأ معا الإصحاح الحادى عشر

وَقَالُوا: «هَلُمَّ نَبْنِ لِأَنْفُسِنَا مَدِينَةً وَبُرْجًا رَأْسُهُ بِٱلسَّمَاءِ. وَنَصْنَعُ لِأَنْفُسِنَا ٱسْمًا لِئَلَّا نَتَبَدَّدَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ ٱلْأَرْضِ». فَنَزَلَ ٱلرَّبُّ لِيَنْظُرَ ٱلْمَدِينَةَ وَٱلْبُرْجَ ٱللَّذَيْنِ كَانَ بَنُو آدَمَ يَبْنُونَهُمَا. وَقَالَ ٱلرَّبُّ: «هُوَذَا شَعْبٌ وَاحِدٌ وَلِسَانٌ وَاحِدٌ لِجَمِيعِهِمْ، وَهَذَا ٱبْتِدَاؤُهُمْ بِٱلْعَمَلِ. وَٱلْآنَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ كُلُّ مَا يَنْوُونَ أَنْ يَعْمَلُوهُ. هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ حَتَّى لَا يَسْمَعَ بَعْضُهُمْ لِسَانَ بَعْضٍ». فَبَدَّدَهُمُ ٱلرَّبُّ مِنْ هُنَاكَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ ٱلْأَرْضِ، فَكَفُّوا عَنْ بُنْيَانِ ٱلْمَدِينَةِ،

اَلتَّكْوِينُ ١١ : ٤ - ٨
أوائل المسابقة
1 - ابانوب سامى عزيز خليل 2 - ميرا رامس ابراهيم ابراهيم 3 - اشرف فاروق كامل ابو الخير
أعياد ميلاد اليوم
- دينا عادل واصف الفونس - عماد فريد ميخائيل نعمة الله - اليس صفوت لبيب فرنسيس
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال