29 أمشير 1742 ش | 8 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
بوصيتك المتسعة يتسع قلبي بالحب! العلامة أوريجينوس
في طريق وصاياك سعيت (جريت)، عندما وسَّعت قلبي (مز 119: 32).
الطريق الذي يؤدي إلى الحياة ضيق وكرب (مت 7: 14)، وأما القلب الذي يطوف فيه بجولة حسنة، أي في طريق وصايا الله، فمتسع ورحب بالكلمة الإلهية، وهو مقدس ويرى الله.
وعلى العكس الطريق "الواسع والرحب يقود إلى الهلاك" (مت 7: 13).
أما القلب (الذي يسلكه) فضيق، لا يقبل أن يقيم فيه منزلاً للآب والابن (يو 14: 23)، بل يتجاهل الله بسبب جهالاته.
هذا الإنسان يجعل قلبه ضيقًا بسبب قسوته.
لنتأمل أيضًا كيف يعلمنا سليمان أن نسجل الكلمات الإلهية على ألواح قلوبنا (أم 3: 4؛ 7: 3؛ 22: 20)، معلنًا بأن "الحكمة تنادي في الخارج، في الشوارع تعطي صوتها" (أم 1: 20).
بقوله "الخارج" لا يقصد الحديث عن الشوارع بل عن القلوب، لكي يوسعها الله.
بالخطية صارت نفسي قبرًا ضيقًا، بوصيتك المتسعة يتسع قلبي بالحب لتسع الكل! طريق الخطية واسع، لكنه يهب قلبي ضيقًا بالآخرين، وطريق وصاياك ضيق، يهب قلبي اتساعًا للجميع.
اتساع القلب هو بهجة ننالها ببرِّك.
هبني إياها، فلا أتضايق من وصاياك خلال الخوف من العقوبة، بل يتسع قلبي خلال الحب والبهجة التي لي في برِّك.
قصة من المجلة
مثابرة كاهن
سمع كاهن عن اب يمنع اولاده من الذهاب لمدارس الاحد بل ويضربهم ويهينهم اذا ما حاولوا فماذا عليه ان يفعل؟ هل يواجهه ام يهرب من طباعه الغليظه؟؟؟
فقرر هذا الكاهن ان يواجهه ويذهب لبيت هذا الأب ...
وقف الكاهن يقرع الباب بهدوئه المعروف , وبمجرد ان فتح الاب غليظ الطبع الباب
الا ... واخذ ينهال على هذا الكاهن بوابل من الكلمات الجارحه ...
وقف هذا الكاهن يستمع فى صمت وهدوء عجيب , واخيرا قال:
- "هل لنا ان نتكلم معا عن المسيح والخلاص"
فابتسم الرجل ابتسامه مملؤه بالسخريه من هذا الكاهن واجابه:
- "ممكن ولكن علينا فى البدء ان نشرب معا"
- "نشرب الخمر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
- "نعم ... اما ان نشرب او ان تخرج من بيتى ولا تعود هنا مطلقا"
وهنا ادرك الكاهن قصد الرجل ونيته بابعاده عن اولاده الصغار ... فهل ينجس تلك اليدين التى تمسك بجسد الرب بتلك الخمر؟؟ ... ام يهرب ويترك خرافه الضاله ؟؟؟ ... هل يترك الشيطان يحرق منزل الخراف الضاله؟؟؟ ... ام يفدي هولاء الصغار بنفسه؟؟؟؟
فصمت الكاهن واجابه:
- "اذا فلنصلى اولا"
- "نصلى؟؟ ... اتصلى فى حجره الشراب؟؟؟"
- "نعم ..أصلى فى اى مكان قبل الاكل او الشرب ... احضر كافه الزجاجات امامنا"
وفعلا قام الرجل المندهش وهو متعجب من تصرف الكاهن , واحضر كافه الزجاجات ووقف ينظر الكاهن ...
قام الكاهن ورشم الصليب واخذ يصلى , وفور انتهائه من الصلاه قال للرجل:
- "هلم اسكب لنا الخمر"
قام الرجل وسكب الخمر ... ولكن ما هذا؟؟؟ ... انها رائحه جاز تملى الكؤوس ... اخذ الرجل يصرخ:
- "مش ممكن ... مش معقول"
اسرع وفتح زجاجه غيرها , ولكنها بذات الرائحه ... فتح كافه الزجاجات ... زجاجه تلو الاخرى ... ولكن الجاز يملؤهم جميعا ... انه الكاهن ... لقد حول الخمر لجاز ...
سقط الرجل عند قدمى الكاهن صارخا:
- "لا تتركنى اهلك ... خذنى لمسيحك ارجوك خذنى لمسيحك"
وهكذا قدم هذا الأب توبة وندم ... وكسب الكاهن هذا البيت الضال

عزيزى القارئ
هل تعلم من هذا الكاهن المثابر؟؟؟
انه هو ... حبيبنا ابونا بيشوى كامل
ليتنا نتعلم من هذا البطل كيف نحافظ على قطيعنا
ليتنا نتعلم ان نضحى بأنفسنا مقابل ان نفدى خرافنا الضاله
آية اليوم
لو كنت تعلمين عطية الله ومن هو الذي يقول لك اعطيني لأشرب لطلبت انت منه فاعطاك ماء حيا. يو4: 10
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
ينبغي لنا ايها الحبيب أن نجتهد بقد استطاعتنا بالدموع امام ربنا يسوع المسيح ليرحمنا بتحننه لأن الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالفرح
تدريب روحي
إنتهز اليوم أية فرصة تعمل فيها عملاً روحياً.
إنتهز كل فرصة تقربك إلى الله، فقد لا تتكرر هذه الفرصة، ومن ناحية أخرى فإن كل فرصة تصعدك درجة في سلم الحياة الروحية اهتم بها. فلماذا تخسرها ؟
إنتهز فرصة اليوم لتتوب عن خطاياك، إنتهز كل فرصة للقاء مع شخص روحى تتعلم منه شيئا، إنتهز فرصة وجودك بجوار كنيسة، فتواظب على القداسات والاجتماعات، إنتهز وجود فرصة لعمل أية خدمة، فتختبر محبة الله.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال