10 بابة 1743 ش | 20 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
اطلب الإيمان قداسة البابا شنودة الثالث
قال القديس بولس الرسول (جربوا أنفسكم، هل أنتم في الإيمان.
أمتحنوا أنفسكم) (2كو 13: 5).
فليس مجرد الإيمان العقلى، والإيمان الإسمى، هو إيمان حقيقى، وإنما الإيمان هو حياة يحياها الإنسان في الله، تظهر في كل أفعاله وكل مشاعره.
حياة الإيمان، هى تسليم الحياة تسليما كاملا في يد الله، والثقة النهائية بعمله معك ومع الكنيسة.
والإيمان يشق في البحر طريقا، ويفجر من الصخرة ماء، ويكفى قول الكتاب (كل شيء مستطاع للمؤمن).
فهل لديك الإيمان العملى، الذي تستطيع به كل شيء في المسيح؟ أم إيمانك ضعيف لا يصمد أمام الأحداث؟ اٍن كنت كذلك، فماذا تفعل؟ والرب يقول (ليكن لك حسب إيمانك) الحل هو أن تسكب نفسك أمام الله، وتكلمه بصراحة قائلا: أنا يا رب أؤمن.
ولكنى لم أصل إلى مستوى الإيمان العملى بعد.
إيمانى كالقصبة المرضوضة التي لا تشأ محبتك أن تقصفها، وكالفتيلة المدخنة التي لم يشأ حنوك أن يطفئه.
فاقبلنى إليك، كما أنا بضعفى.
وهذا الإيمان، أعطنى إياه كهبة من عندك.
لا تقل لي سأعطيك حسب إيمانك، ولا تجعل الإيمان شرطا للعطية، بل ليكن الإيمان هو العطية ذاته أعطنى أن أؤمن بك، وأسلمك حياتى، وأثق بتدبيرك.
يكفينى إننى أؤمن أنك ستعطينى الإيمان.
أليس الإيمان أيضًا (عطية صالحة نازلة من فوق) من عندك.
ولا يستطيع أحد أن يؤمن بدون نعمتك؟ أتقول لي (آمن فقط) حتى هذا الإيمان، أريده منك، حتى لا أظن أن بشريتى فعلت شيئًا بدونك.
أنا مازلت في أنتظار أن تعطينى هذا الإيمان، الذي به أستطيع كل شيء بنعمتك.
أؤمن أنك ستعطينى.
وليتنى أخرج الآن من حضرتك وقد قلت (أؤمن إنك قد أعطيتنى).
فيتحول إيمانى من رغبة وطلبة، إلى واقع وحياة.
قصة من المجلة
الملك والمهرج
كان ملوك اوربا قديما يدخلون المرح الى قلوبهم عن طريق مضحكين يسلونهم وكان يطلق عليهم مضحكي القصر أو المهرّجين ... فعندما يشعر الملك بإكتئاب أو حزن كانوا يستدعوا له المهرّج الذي بواسطة حركاته وأقواله ينسي الملك متاعبه وهمومه.
وحدث مرّة انه كان لأحد هؤلاء الملوك مهرّج مرح. وكان هذا المهرّج عازما على الذهاب في رحلة طويلة. فاستدعاه الملك وأهداه عصا لها رأس ذهبي وقال الملك له: "انك أحسن مهرّج في المملكة لذلك اقدم لك هذه العصا لتأخذها في رحلتك. فقط تذكر إنك إذا قابلت شخصاً أكثر غباءاً منك فيجب عليك أن تقدم له هذه العصا"
ولما عاد المهرّج من رحلته كانت العصا معه لأنه لم يقابل الشخص الذي يفوقه في الغباء. ولما دخل قصر الملك أخبروه بأن الملك مريض جداً وقريب من الموت ...
فاقترب من فراشه وقال له: "إني حزين يا جلالة الملك لأنك مريض" , فأجاب الملك وقال: "نعم أيها المهرّج أنا سأذهب في رحلة طويلة جداً جداً وهي مظلمة للغاية" , فسأله المهرج : "هل عملت ترتيب الرحلة ؟" , فأجاب الملك : "كلا فإني لم أعمل اي ترتيب للرحلة !" , فبادره المهرّج: "ولكن يا جلالة الملك أين ستذهب في رحلتك هذه ؟" فكان جواب الملك : "لست أعلم أين أذهب" ...
سكت المهرّج لحظة وبعد ذلك أخذ العصا الذهبية في يده وأعطاها للملك قائلاً: "يا جلالة الملك لما أعطيتني هذه العصا أمرتني بأن أعطيها لمن هو أغبى مني، وها أنا أردها لك يا جلالة الملك ... لأني لما ذهبت في رحلتي كنت أعلم أين أذهب لذا استعديت جيدا للرحلة , أما أنت فتقول إنك ذاهب في رحلة طويلة ولكنك لا تعرف عنها شيئاً وحتى لم تستعد لها. لذا دعني أهبك هذه العصا ! "
نعم !! لا يوجد أجهل وأغبى من الإنسان الذي لا يستعد للأبدية .

عزيزى القارئ
تذكر أن كل أيام السنة الماضية مات فيها وهلكت عدة ملايين بعضهم كان حكيماً ومهتماً بخلاص نفسه, وغيرهم لم يبالوا بمستقبلهم الأبدي وانشغلوا عنه بالماديات والكماليات واللذات والشهوات والسهرات والصداقات الشريرة ... وفجأة صاروا "تراباً" بينما مضت أرواحهم الشقية والبائسة والتعسة إلى سجن الجحيم انتظارا ليوم المجازاة العظيم فما أكثر حماقة النفس التي تنسى دائماً قرب رحيلها إلى المقر الأخير ,وربما يكون الآن!! "لانه لا بد ان نموت ونكون كالماء المهراق على الارض الذي لا يجمع ايضا" (2صم 14:14).
فأنتبه جيداً وأستعد هكذا ينصحنا النبي عاموس "أستعد للقاء إلهك" (عا 12:4).
وليكون العام الجديد لك عام سعيد بقلب وفكر جديد.
آية اليوم
الرب حنان وصديق والهنا يرحم. مز116: 5
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
لا تأمن للجسد إذا رأيت نفسك مستريحاً من المحاربات في إي وقت من الأوقات , لأن من شأن الأوجاع ان تثور فجأة بخداع و مخاتلة عسي أن يتواني الإنسان عن السهر و التحفظ و حينئذ تهاجم الأعداء النفس الشقية و يختطفونها, لذلك يحذرنا ربنا قائلاً اسهروا و صلوا
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية : "إحفظ نفسك طاهراً" (1تى5: 22).
تذكر دائماً أنك مسكن لله، فتهتم بإرضائه وتعمل كل شئ من أجله، فهو يفرح بأمانتك وحبك وسعيك نحوه.
وإن سقطت لضعفك في أية خطية ودنست هيكل الله الذى هو أنت، فأسرع إلى التوبة ليرحمك الله ويطهر هيكله فيك، فهو أبوك الحنون الذى يسعى لخلاصك وهو قادر في نفس الوقت أن يبعد عنك فخاخ الشياطين، ما دمت متضعاً تحت قدميه في صلوات كثيرة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال