20 أمشير 1742 ش | 27 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
أخطئ إلى الله قداسة البابا شنودة الثالث
يظن إنسان أنه حينما يخطئ، إنما يخطئ إلى الآخرين، مثل الذي يسرق ويقتل ويظلم وأنه يخطئ إلى نفسه مثل الذي يهمل في دراسته، وفي صحته، ويضيع مستقبله على الأرض وفي الأبدية، بطريقة ما ولكن خطورة الخطية، هى أن الإنسان يخطئ إلى الله! ولذلك قال داود للرب في المزمور الخمسين: (لك وحدك أخطأت والشر قدامك صنعت) (مز 51: 4).
ولم يقل داود إنه أخطأ ضد بثشبع، وضد أوريا الحثي، وضد عفته الشخصية وكذلك يوسف الصديق، حينما عرضت عليه الخطية، رفضها قائلا: (كيف أصنع هذا الشر العظيم، وأخطئ إلى الله) (تك 39: 9) ولم يقل يوسف إنى أخطئ إلى فوطيفار وامرأته! إلى هذا المستوى من العمق، كان فهم يوسف الصديق.
الخطية عصيان لله، وتمرد عليه، وكسر لوصاياه لذلك قيل في الكتاب إن الخطية هى التعدي.
من يفعل الخطية يفعل التعدي أيضًا (1يو 3: 4) وقيل كذلك: "أَبِتَعَدّي الناموس تهين الله؟! لأن اسم الله يجدف عليه بسببكم بين الأمم" (رو 2: 23، 24).
من أجل هذا كله كانت الخطية خاطئة جدًا (رو 7: 13) الخطية انفصال عن الله، خروج من عشرته ومحبته وملكوته.
لأنه (أية شركة للنور مع الظلمة، وأي اتفاق للمسيح مع بليعال) (2كو 6: 14، 15) الذي يخطئ ينفصل عن الله، كما انفصل الابن الضال عن بيت أبيه وتركه.
بل الخطية هى عداوة لله.
لأنها محبة للعالم.
والرسول يقول: (محبة العالم عداوة لله) (يع 4: 4)، إنها احتقار لوصية الله.
ولهذا قيل لداود النبى: "لماذا احتقرت كلام الرب، لتعمل الشر في عينيه؟! لأنك احتقرتني وأخذت امرأة أوريا الحثي" (2صم 12: 9، 10).
حتى حينما تخطئ إلى نفسك، إنما تخطئ إلى صورة الله.
وحينما تخطئ إلى جسدك، إنما تخطئ إلى هيكل الله الذي هو أنت.
لذلك يقول الرسول: (إن كان أحد يفسد هيكل الله، فسيفسده الله.
لأن هيكل الله مقدس، الذي أنتم هو) (1كو 3: 17).
لهذا كانت الخطية غير محدودة، لأنها ضد الله غير المحدود.
قصة من المجلة
قتلت ابنى
فتح أحد الروس باب بيته ليجد أمامه ضيفًا تظهر عليه علامات الغني العظيم
وقف الضيف قليلاً يتفرس في صاحب البيت، لكن صاحب البيت كان يتطلع إليه في جمود. أخيرًا لم يحتمل الضيف التأخير بل سقط على عنق صاحب المنزل وهو يقول له: "ألا تعرفني؟! أنا صديق الطفولة فلان!"
لم يصدق الرجل نفسه، فسأله: "أين ذهبت طوال هذه السنوات"؟
أجاب الضيف: "لقد هاجرت إلى بلادٍ بعيدة، وأنجح الرب طريقي فإغتنيت جدًا، وقد جئت إليك لكي تهيئ لي الطريق للإلتقاء بوالديّ".
جلس الإثنان معًا وإستدعيا الأصدقاء القدامى، وإستقر الرأي فيما بينهم على أن يتوجه إلى بيت أبيه متنكرًا ويبيت كضيفٍ غريبٍ، وفي الصباح يأتي الأصدقاء ومعهم فرقة موسيقى، ويقيمون حفل تعارف بين الإبن ووالديه.
طرق الابن باب والديه، ففتحا له وقبلاه ضيفًا، ودفع لهما بسخاء من أجل مبيته وطعامه. لم يعرف الشيخان أنه إبنهما بل ظنّاه سائحًا غنيًّا، خاصة لمّا أبصرا جرابه مملوء مالاً.
إتفق الرجل وزوجته على قتل الضيف والأستيلاء على أمواله. وفي نصف الليل أخذت السيدة العجوز مصباحًا ضئيل النور وتقدمت مع زوجها، ودخلا غرفة الضيف وكان نائمًا، وعلى وجهه إبتسامة عذبة، غالبًا ما كان يحلم باللقاء مع والديه والتعارف عليهما في وجود أصدقائه وفرقة الموسيقى.
رقَّ قلب الرجل لكن الزوجة سألته أن يُعجِّل. فضرب بالسكين ضربة قوية قضت على حياة الإبن. وإنشغل الاثنان في إخفاء الجريمة.
في الصباح أتى أصدقاء الابن وسألوا عن الضيف، فأنكرت السيدة، وتشددت في الإنكار. أخيرًا قال لها أحدهم: "ويحكِ أيتها العجوز، إن ضيف الأمس هو ابنك الوحيد عاد من بلاد الغربة وإتفق معنا أن نوقظه لتتعرفا عليه".
إذ سمع الوالدان هذه الكلمات وقعا على الأرض، وكان كل منهما يصرخ:
"لقد قتلت إبنى!"
كم مرة تأتي إليّ يا رئيس الحياة،
وفي غباوتي وقسوة قلبي أقتلك ( أع15:3 (
كل كلمة جارحة تصدر مني،
هي قتل لكَ يا أيها الرقيق في حبك
آية اليوم
لا تدع الرحمة والحق يتركانك تقلدهما على عنقك اكتبهما على لوح قلبك أم 3: 3
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
يا أبتاه.. أعطني أن أكون سريع الاستجابة لإلهامات روحك القدوس فيّ عن طريق الصلاة
تدريب روحي
إنتهز اليوم أية فرصة تعمل فيها عملاً روحياً.
إنتهز كل فرصة تقربك إلى الله، فقد لا تتكرر هذه الفرصة، ومن ناحية أخرى فإن كل فرصة تصعدك درجة في سلم الحياة الروحية اهتم بها. فلماذا تخسرها ؟
إنتهز فرصة اليوم لتتوب عن خطاياك، إنتهز كل فرصة للقاء مع شخص روحى تتعلم منه شيئا، إنتهز فرصة وجودك بجوار كنيسة، فتواظب على القداسات والاجتماعات، إنتهز وجود فرصة لعمل أية خدمة، فتختبر محبة الله.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال