22 بشنس 1742 ش | 30 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
ما هو صلاح الإنسان؟ القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
نحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبون الله، الذين هم مدعوون حسب قصده (رو 8: 28).
لا يكمن صلاح الإنسان في الغنى فنخاف الفقر، ولا في الصحة البدنية فنرهب المرض، ولا في نظرة الناس إليك فتحذر مما يقوله الناس عنك بشرٍ ولا في الحياة هنا في ذاتها حتى ترتعب من الموت.
إنما يكمن صلاحه في التمسك بالتعاليم الحقيقية، والاستقامة في الحياة، الأمر الذي لا يستطيع أحد، حتى الشيطان نفسه، أن يسلب الإنسان إيَّاه طالما كان حريصًا عليه كما ينبغي.
هذا الأمر يدركه تمامًا حتى أخبث الشياطين وأشدهم.
لهذا جرد الشيطان أيوب من مادياته لا ليجعله فقيرًا، إنما ليُلزمه أن ينطق بكلمة تجديف على الله.
وعذب جسده، لا ليذله بالمرض، بل ليحبط صلاح نفسه.
لكنه عندما نفدت كل حيله، وجعل هذا الغني فقيرًا.
وحرمه من أبنائه.
ومزق جسده بوحشية لا يقدر الجلادون أن يمارسوها، لأن أدوات التعذيب لا تقدر أن تمزق كل جانبٍ من جوانب الجسد كما يفعل الدود الذي كان في جسده، وأفسد الشيطان سمعته حتى أعلن أصدقاؤه الحاضرون معه أن هذا جزاء له عن خطاياه التي يستحقها، موجهين ضده اتهامات كثيرة.
كل هذا لم يؤذِ أيوب بل بالعكس تمجد بالأكثر على حساب هذه المكائد التي صبها ضده.
قصة من المجلة
ابي هلم نلعب معا
بعد الغذاء امسك تونى الجريدة اليومية وبدأ يقرأ فيها كعادتة فجاء الية ابنة الوحيد ماثيو يقول: "ابى! هلم نلعب معا.."
- انت ترانى مشغولا بقراة الجريدة
- اريد ان العب معك.. انت تقرا الجريدة كل يوم! هلم نلعب الان..
- سالعب معك بعد نصف ساعة
لم تمر النصف ساعة ثم جاء الية ابنة الوحيد ماثيو يقول: هلم نلعب معا
ادرك تونى أنه لا مفر من ذلك الا بان يترك الجريدة ويلعب مع طفلة الوحيد ماثيو، او ان يشغلة في شىء حتى ينتهى من قراءة الجريدة.. عندئذ امسك بمقص واحضر صفحة لجريدة قديمة كان بها صورة الكرة الارضية، وصار يقصها الى اجزاء ثم قال لماثيو ان يجمع هذة الاجزاء معا لتعيد تكوين تكوين صورة الكرة الارضية كما كانت.
توقع تونى ان طفلة يقضى ساعة لاعادة تكوين صورة الكرة الارضية، لكن غير المتوقع في دقائق قليلة جدا عاد الية ماثيو يقول ابى لقد قمت بتكوين صورة الكرة الارضية.. هلم نلعب معا!
دهش تونى لذلك وقال لة كيف جمعتها بهذة السرعة العجيبة؟
اجاب الطفل انها سهلة جدا وراء الصورة توجد صورة طفل صغير، جمعت صورة الطفل فتكونت صورة الكرة الارضية التي من خلفه.
صمت تونى قليلا ثم اخذ ابنة في حضنة يقبلة وهو يقول: هلم نلعب معا يا ابنى.. ادرك تونى ان تكوين شخصية طفل صغير، يمكن ان تكون بركة
لاعادة تكوين البشرية على الارض كلها..
آية اليوم
لكي يطلبوا الله لعلهم يتلمسونه فيجدوه مع انه عن كل واحد منا ليس بعيد. لاننا به نحيا ونتحرك ونوجد. اع 17: 27، 28
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
إن اللَّـه يعطيك ما ينفعك ، وليس ما تطلبه ، إلاَّ إذا كان ما تطلبه هو النافع لك . وذلك لأنك كثيراً مــا تطلــب مــا لا ينفعــك
تدريب روحي
إذا ضايقك أحد اليوم، فتذكر أن مسيحك احتمل من أجلك كل من أساء إليه.
كرامة الإنسان تشغله كثيراً، ويفرح قلبه عندما يمدحه الناس، ويتضايق إذا قال له أي إنسان كلمة جارحة.
ولكن العجيب أن المسيح، وهو الإله المتجسد، احتمل كل الإساءات، وحتى عندما صلبوه، بعدما عروه وجلدوه، كان يصلي من أجل صالبيه.
لذا يا أخي، تذكر كيف اتضع المسيح من أجلك، فتحوّل كل مديح إلى شكر لله، وكل إهانة تتذكر بها خطاياك السابقة، فلا ترد الإساءة، وتعذر من يسيء إليك.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال