3 بؤونة 1742 ش | 10 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
حنطة وزوان قداسة البابا شنودة الثالث
لقد أرسلك الله إلى الأرض، لكي تنشر فيها الخير.
أما الشر الذي في الأرض، فاتركه، لا تقاومه.
أنها سياسة حكيمة أعلنها لنا الرب في مثل الزوان (مت 13) لقد قال له عبيده (أتريد أن نذهب ونجمعه؟) فقال (لا) لئلا تقلعوا الحنطة مع الزوان وأنتم تجمعونه، دعوهما ينميان معًا إلى يوم الحصاد).
وهكذا بقى الزوان في الأرض.
ولم يسمح الرب له فقط بأن يبقى، وإنما أيضًا أن ينمو، ويظل ينمو إلى يوم الحصاد، وليس علمنا أن نجمعه وأنت، أتراك تعبت من قلع الزوان، ولا يزال في الأرض.
تراك خسرت روحياتك في نزع الزوان وما نزعته، وما ربحت لنفسك؟ بل لعلك وجدت حنطتك قد نزعت معه، وقد صارت تشبه الزوان!! في الغضب، وفقدان السلام، وربما في فقدان بعض من المحبة!! إن تعبت، تعال نزرع الحنطة معًا.
نبذر بذور الخير في كل مكان نغرس غرسًا جديدة، ونسقيها من الماء الحي، ونصلى إلى الله أن ينميها طالبين إليه في صلواتنا وقداساتنا، أن يصعدها كمقدارها بنعمته، وأن يفرح وجه الأرض، ليروى حرثها، ولتكثر أثمارها الق بذار الخير في كل مكان، ولا تتضايق إن وقع بعضها على أرض محجرة، ووسط الشوك انس هذا كله، وأفرح ببعض البذار التي وقعت على أرض جيدة فنبتت هذه هى نصيبك من كل تعبك.
وهى أيضًا نصيب الرب.
لا تضيع وقتك، ولا تضيع أعصابك، ولا تضيع روحياتك.
في انتزاع الشر من الأرض، بل كن إيجابيا في الخير.
ما أجمل المثل القائل: بدلا من أن تلعنوا الظلام، أضيئوا شمعة إن النور لا يتصارع مع الظلام.
ولكن مجرد وجود النور يكفى، فلا يكون ظلام.
قصة من المجلة
الله يحفر آبار السعادة بفــأس الألــم
في داخل حظيرة للخراف جلس أحد الرعاة يداعب إحدى نعاج القطيع وقد أسندت رأسها على ساقه، ونظرت نحوه في ود وحنان، ولم يكن خافيًا أن هذه النعجة الوديعة كانت مكسورة الساق، وهى تقاسي من جراء ذلك بعض الألم، وكان واضحًا أيضًا أن الراعي يحب هذه النعجة كثيرًا، ويعتنى بها عناية فائقة، لكن الشيء الذي لا يعرفه الشخص الغريب هو أن هذه الساق لم تكسر في حادث، أو نتيجة إصابة خاطئة، بل إن الراعي نفسه هو الذي كسر ساق نعجته عمدًا ومع سبق الإصرار!
يقول الراعي: كانت هذه النعجة شرودًا جامحة دون باقي الخراف! لم تكن تطيع لي أمرًا، أو تسمع لي صوتًا، أو تقبل مني تحذيرًا! إنها نموذج للعصيان والتمرد! فبينما أسير بالقطيع في طريق آمنة إذ بهذه النعجة تجري في استهتار نحو مسالك منحدرة، ومهاو زلقة، وهي إذ تعرض حياتها للهلاك فإنها أيضًا تضلل معها النعاج التي تمشي خلفها، وتتأثر بها!
ولم يكن أمامي إلا أن أهوي على ساقها بعصاي حتى أعوق اندفاعها، وأرغمها على التريث والتروي، وفي ذلك اليوم الذي كسرت فيه ساقها، قربتها إليَّ، وقدمت لها طعامًا خاصًا، وسهرت على علاجها وراحتها. وها
هي الآن تعرف صوتي وتتابع حركتي، وتصحو على وقع قدميّ، وعندما تُشفى تمامًا ستصبح قائدة للقطيع؛ فهى الآن أكثر الأغنام طاعة وحبًا وتمسكًا بي.
إن الله يضربنا أحيانًا بالمرض أو بألوان مختلفة من الالآم؛
حتى نخضع عند قدميه، وتتعلق أنظارنا به، ونسمع صوته ونعرفه
إنه يضربنا حين يرى أننا نجمح بعيدًا عن شاطئ الأمان،
ونندفع نحو حتفنا دون أن ندري.
"اعلمي وانظري أن تركك الرب إلهك شر ومر" (إر 2: 19)
"أمينة هي جروح المحب" (أم27: 6)
آية اليوم
كونوا راسخين غير متزعزين مكثرين في عمل الرب كل حين عالمين أن تعبكم ليس باطلاً في الرب. 1كو 15: 58
أقوال الآباء
مار إسحق السرياني
تأكد أن الله الذى يحبك هو دائماً معك وهو مرافق لكل الخليقة
تدريب روحي
فكر ماذا تنتظر منك أسرتك من الخير لتعمله مع أفرادها.
إنك تشكر الله كل يوم لأنه صانع الخيرات، فهل تصنع انت الخير دائماً؟ واعلم أن الخير الذي تفعله اليوم سيعود عليك غداً،
فالشجرة التي تزرعها اليوم، ستنام في ظلها غداً.
وما هي أعمال الخير ؟
.1. مساعدة المحتاجين مادياً، مثل الفقراء.
2. مساعدة الضعفاء على الحياة مثل المرضى والمسنين.
3. الإحساس بالآخرين في ضيقاتهم، مثل المجربين والمسجونين.
.4 التسامح مع المخطئين، بل وتقديم محبة لهم والصلاة لأجلهم.
5. تشجيع المترددين واليائسين والفاترين ليحيوا مع الله ويمارسوا حياتهم.
6. الاهتمام بخلاص نفوس الآخرين وجذبهم للكنيسة وهذا هو عمل الخير الأسمى.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال