29 طوبة 1742 ش | 6 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
كيف تعترف استعداداً للعام الجديد قداسة البابا شنودة الثالث
1- لابد أولًا أن تقتنع بأنك مخطئ، لكي تعترف بذلك أمام الله وأمام الأب الكاهن.
أما الذي يبرر ذاته، ويرى أنه على حق في تصرفاته، فطبيعى أنه سوف لا يعترف.
2- في الاعتراف تعترف بخطاياك أنت، وليس بخطايا غيرك.
ولا تلقى التبعة على غيرك كما فعل آدم وحواء.
3- اجلس أولًا وحاسب نفسك حتى لا تنسى.
4- كن مركزًا في كلامك، حتى لا تضيع وقت أب الاعتراف ووقت باقى المعترفين المنتظرين.
5- الاعتراف ليس هو سرد حكايات.
إنما في ما تحكيه أذكر أين أخطأت.
لأن الاعتراف هو أن تدين ذاتك أمام الله في سمع الكاهن.
6- أذكر خطايا العمل، وخطايا الفكر والقلب واللسان والحواس والنية بنوعيات وليس بحكايات.
7- أذكر أيضًا أخطاءك بالنسبة إلى العبادة وكل وسائط النعمة، كالصلاة والقراءة والصوم والاجتماعات الروحية إلخ.
8- أذكر أخطاءك بالنسبة إلى الفضائل الرئيسية كالإيمان، والتواضع، والمحبة، والوداعة وباقي ثمار الروح (غل 5: 12).
9- لا مانع من ذكر مقارنة بما قبل.
وهل أنت في نمو روحي، أم تأخر، أم توقف، أم فتور.
10- تقدم إلى الاعتراف بروح التوبة والخشوع، مصممًا من كل قلبك على عدم الرجوع، مبتعدًا عن أسباب الخطية.
11- ليكن يوم الاعتراف يومًا مثالياً له طابع خاص سواء في الإستعداد له، وفى ما بعد الاعتراف، بحيث لا تتصرف تصرفًا يفقدك حرارتك الروحية 12- في عزيمتك على التوبة، احترس من الاعتماد على ذاتك، وإنما صل باستمرار أن يمنحك الرب قوة.
13- قد يحاربك الشيطان بعد الاعتراف ليسقطك ويوقعك في اليأس، وتتشوه البداية الجديدة التي بدأت بها.
فاحترس جدًا، وتنبه لكل محاربة.
وإن سقطت لا تقل لا فائدة، وإنما قم بقوة أوفر، وعزيمة أصدق.
14- أعط أهمية كبيرة لمقاومة الخطايا المتكررة.
قصة من المجلة
الطفل الباكى
القصه دي رواها قداسه البابا كيرلس السادس وقد حدثت بالفعل لابن مرتل احدى كنائس المنوفيه

الابن كان واقف باكيا امام احدى صوره السيد المسيح ويكلم يسوع قائلآ:
- يا يسوع...انا تعبت ..كل يوم يضربنى ويحبسنى ويكسفنى امام باقى الأطفال انا مش عارف اراضيه ازاى؟؟؟ .. هو مش فاهمنى وانا كمان مش فاهمه
وفجاه وجد الطفل الباكى من يربت على كتفه .. فنظر فوجد امراه يضى نورها اى مكان .. فسالته:
- مالك يا ابنى؟؟؟؟؟؟
- ابويا ضربنى دون ان اعمل له ذنب
- يا ابنى....ابوك يريدك ان تتعلم ان تكون مثله من اكبر مرتلى الكنيسه...عاوزك تبقى كويس
- يقوم يحبسنى ويضربنى!!!!!...كل مره كده
فابتسمت السيده رائعه الجمال قائله:
- اتسمى هذا المكان الجميل حبس؟؟؟؟...انه يضعك باجمل الاماكن..انه يضعك ببيت الرب ...تعال فساساعدك
- أنا لا استطيع حفظ اى من هذا
- انا هساعدك
وفعلا اخذت الام الحنون الطفل الباكى ومسحت دموعه وابتدأت فى التسبحه معه .. واستمرت معه الى ان كان يرتل باجمل الاصوات الحان الكنيسه
وعندما وجدته قد ابتدا يبتسم وذهبت عنه دموعه سالته:
- والان يا بنى...هل تريدنى ان اساعدك فى شى اخر
- اشكرك يا سيدتى ..اشكرك
وفجاه لم يجدها امامه .. اخذ ينظر يمين ويسار ولكنها لم تكن موجوده
لقد اختفت...

وبعد قليل عاد الاب ليراجع معه الالحان وبمجرد ان ابتدا اذ به يجد الطفل ينطق بالالحان التى يعجز عنها كبار المرتلين.
وقف الاب يسال:ماذا حدث يا ابنى؟؟؟ .. من حضر لك .. من حفظك الألحان
فاخذ الطفل يقص له كيف ظهرت تلك السيده الرائعه الجمال
بينما هو يشتكيه لرب المجد وكيف مسحت دموعه وربتت على ظهره
وساعدته فى حفظ اصعب الالحان والتسابيح
وقف الاب مذهول وقال : سيده!!!!..كيف دخلت والباب مغلق؟؟؟وكيف خرجت؟؟؟ .. انها .. انها .. انها والده الاله صاحبه تلك الصوره.

واخذ الاب يصرخ: لقد قامت والده الاله بتحفيظ ابنى التسبحه.

نعم يا اخواتى
انها والده الاله التى لم تستطع تحمل النظر الى بكاء طفل
انها والده الاله التى تحضر الينا بمجرد ندائنا لها
انها والده الاله البسيطه الهادئه الصبوره الحنونه
شفاعتها وصلوتها تكون معكم امين .
آية اليوم
قد أمر الهك بعزك. ايد يا الله هذا الذي فعلته لنا. مز 68: 28
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
المحبة التي لا تبذل هي محبة عاقر، بلا ثمر
تدريب روحي
أطلب الله اليوم قبل كل عمل ليطمئن قلبك بوجوده معك، فتنجح في كل شئ.
الله يحبك وهو قادر أن يحميك مهما كانت الظروف المحيطة، فلا تنزعج من أية مشكلة أو تقلق من أى خطر ممكن أن يحدث لك. ولكن فقط التجأ إليه، وألح عليه في الصلوات، فيثبت إيمانك، وتتمتع بوجود الله معك، ويعمل كل شيء تحتاجه فوق ما تطلب أو تفتكر.
وعلى قدر ما تتعود الصلاة والقراءة في الكتاب المقدس والارتباط بأسرار الكنيسة الاعتراف والتناول سيصبح من السهل عليك أن تلتجئ إليه في كل احتياج.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال