29 برمودة 1742 ش | 7 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
سلام الكنيسة قداسة البابا شنودة الثالث
أكثر صلاة تتكرر في طقوسنا، هى الصلاة من أجل سلام الكنيسة، وهى التي نقول فيها: "أذكر يا رب سلام كنيستك الواحدة الوحيدة المقدسة الجامعة الرسولية.
هذه الكائنة من أقاصي المسكونة إلى أقاصيه.
إحفظها بسلام".
نصليها في مقدمة الأواشي الصغار، وفى مقدمة الأواشي الكبار في رفع بخور عشية، وفي رفع بخور باكر، وفي كل دورة يدورها الكاهن بالبخور حول المذبح مصليًا الأواشي، وفي أول القداس.
عند تقديم الحمل، نصلى قائلين: سلامًا وبنيانًا لكنيستك المقدسة.
ونقول هذه الطلبة عينها في سيامة الآباء الكهنة أيضًا ونذكر سلام الكنيسة أيضًا في أوشية الملك والرئيس.
فنقول فيها أيضًا: تكلم في قلبه من جهة سلام كنيستك الواحدة الوحيدة المقدسة الجامعة الرسولية.
وكان سلام الكنيسة أيضًا أهم ما كان يشغل آبائنا الرسل، كل آبائنا القديسين.
الكنيسة كانت تمثل في نظرهم جميعًا، ملكوت الله على الأرض الذي سيمتد في الملكوت السماوي.
إنها تمثل موطن الإيمان.
ومسكن الله مع الناس.
سلامها وسلامتها هما موضع صلاة كل إنسان، أكثر مما يصلى من أجل طلباته الخاصة.
إنها مركز تأملاته في الصلاة الربانية التي يقول فيها "ليتقدس اسمك.
ليأت ملكوتك.
لتكن مشيئتك" الصلاة من أجل سلام الكنيسة، هى الصلاة التي عاشت على مدى الأجيال في أفواه المؤمنين، رعاة ورعية، إكليروسًا وشعبًا، حتى في طقس سيامة الرهبان الذين انقطعوا عن العالم، نصلى لأجل سلام الكنيسة وجميل أن الأنبا بولا أعظم المتوحدين والسواح، سأل الأنبا أنطونيوس عن سلام الكنيسة.
أنها صلاة نصليها من عمق قلوبنا.
لا كمجرد طقس، إنما كمشاعر حية متقدة.
ليت كل أحد يفرغ فيها كل عواطفه، آمين.
قصة من المجلة
معك لا اريد شيئا
يحكى أن ملكا كان بين الحين والآخر يحب أن يتحدث مع شعبه متخفيا ... ذات مرة اتخذ صورة رجل فقير ... ارتدى ثيابا بالية جدا وقصد أفقر أحياء مدينته ، ثم تجول في أرقتها الضيقة واختار إحدى الحجرات المصنوعة من الصفيح القديم ، وقرع على بابها.
وجد بداخلها رجلا يجلس على الأرض وسط الأتربة ... عرف أنه يعمل كناسا ، فجلس بجواره وأخذا يتجاذبان أطراف الحديث ... ولم تنقطع زيارات الملك بعد ذلك ... تعلق به الفقير وأحبه , فتح له قلبه وأطلعه على أسراره وصارا صديقين.
بعد فترة من الزمن ، قرر الملك أن يعلن لصديقه عن حقيقته
فقال له: " تظنني فقير ... الحقيقة غير ذلك ، أنا هو الملك" ...
ذهل الفقير لهول المفاجأة ، لكنه ظل صامتا ...
قال له الملك: "ألم تفهم ما أردت أن أقوله لك ... تستطيع الآن أن تكون غنيا ... إنني أستطيع أن أعطيك مدينة ... يمكنني أن أصدر قرارا بتعينك في أعظم وظيفة ... إنني الملك ، أطلب مني ما شئت أيها الصديق" ...
أجابه الفقير قائلاً: "سيدي لقد فهمت ، لكن ما هذا الذي فعلته معي؟ أتترك قصرك وتتخلى عن مجدك وتأتي لكي تجلس معي في هذا الموضع المظلم ، وتشاركني همومي وتقاسمني أحزاني ... سيدي ، لقد قدمت لكثيرين عطايا ثمينة ، أما أنا فقد وهبت لي ذاتك ... سيدي ، طلبتي الوحيدة هي ألا تحرمني أبدا من هذه الهبة ... أن تظل صديقي الذي أحبه ويحبني ..."

عزيزى القارئ
تأمل معي إن ما صنعه هذا الملك مع الفقير ليس إلا صورة باهتة جدا لما فعله ملك الملوك معك ... من أجلك ، "أخلى نفسه آخذا صورة عبد" (في 2:7) اتخذ جسدا وعاش به على أرضنا ، وجاز في كل ما يمكن أن تجوز فيه من آلام ليتفهم معاناتك ، وهكذا يقدر أن يعينك ... "فيما هو قد تألم مجربا يقدر أن يعين المجربين" ( عب 18:2) ... ثم مات بدلا منك ... سفك دمه الثمين ليطهرك به من خطاياك ... فهل بعد كل هذا ، ألا تقل له من قلبك مع آساف المرنم :
"معك لا أريد شيئا" (مز 25:73)
آية اليوم
أجاب يسوع وقال له لست تعلم الآن ما أنا أصنع ولكنك ستفهم فيما بعد. يو13: 7
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
ربي.. أعطني أن أبكي على خطية أخي مثلما أبكي على خطيتي لأن كلاهما جرحاك يا حبيبي يسوع
تدريب روحي
كلم الناس اليوم بما يحتاجون إليه لمنفعتهم وليس ما تريده أنت لهم.
الكلمة المقولة في محلها هي تشجيع لضعيف، عزاء لحزين رجاء ليائس، عتاب لمخطئ، توبيخ لمستبيح ..
لكي تقول كلمة في محلها، أخرج من انشغالك بنفسك وراحتك، حاول أن تشعر بالآخرين حولك، إرفع قلبك بالصلاة ليعطيك الله حكمة فى الكلام، إظهر حبك واهتمامك وأنت تتكلم، تابع من تكلمت معه بالسؤال عنه
قدر ما يحتاج. إسأل نفسك قبل أن تتكلم، هل كلامك مفيد لسامعك؛ لا تتوانى عن الكلام مهما كان صعباً عليك إذا كان الآخر محتاجاً إليه.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال