4 نسئ 1742 ش | 9 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الروح القدس يقدِّس حرية إرادتنا القدِّيس مار فيلوكسينوس
لأن الله هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة (في 2: 13)
إن فارقنا الروح القدس لحظة الخطية، فمن إذًا يُنشئ فينا تلك المشاعر؟ ربما تقولون إنها صادرة عن إرادتنا الشخصية، ولكن من هو الذي يحول إرادتنا إلى الصلاح؟ من الذي يساعدها علي تنفيذ الصلاح؟ أليس الروح القدس؟ ألا تسمعون ما يقوله بولس الرسول: "لأن الله هو العامل فيكم، أن تريدوا وأن تعملوا من أجل مسرته" (في 2: 13)، فنرى أنه هو الذي يحول فينا إرادتنا إلى الصلاح، وهو أيضًا الذي يحقق تنفيذ إرادتنا.
قد تعترض بأنه لا توجد إرادة حرة.
حتمًا توجد إرادة حرة، لأنه بهذا يكون الإنسان علي صورة الله ومثاله (تك 1: 26).
تلك الإرادة الحرة لا تسقط تحت أي إلزامٍ، لأنني لم أقل لكم أن الروح يُلزم النفس على الصلاح، لكنه يوجهها ويحثها علي ذلك.
قد يسأل شخص ما أين يذهب الروح عند الخطية، لأنه يرى أن الروح لم يمنع النفس من ارتكاب الخطية!.
الروح لا يُلزم النفس على الصلاح، ولا يستخدم أية قيود تمنعها من الشر، بل في كلا الحالتين يعطي الحرية لإرادتنا.
لا يقودنا الشيطان للشر بقوة، ولا يجذبنا روح الله للصلاح بالإلزام.
وكما أن نعمة الروح القدس التي نلناها من المياه تسكن فينا حينما نخطئ، ومهما كثرت خطايا الشخص المُعمَّد فهو لا يزال معمَّدًا، ولا تمنع تلك النعمة إرادتنا من الخطية بأي نوع من القوة، لكنها تحزن علينا، وتؤنبنا سرًا حينما ترى ميولنا اتجهت نحو الخطية،.
وإن عرف العقل كيف يستقبل هذا التأنيب ويهذِّب إرادتنا بتروٍ يخضع لقبول هذا التحذير، عندئذ تُحجَب الخطية، وتضيء النعمة في الحال وتنير (الإرادة)، فتملأ العقل في الحال بالبهجة والفرح.
هذا ما يحدث طبيعيًا لمن يتغلبون علي الخطية في وقت الصراع ضدها.
ولكن إن لم تسمع إرادة الشخص للروح الذي في الداخل.
يصبح مسكن النفس ظلامًا يخيِّم الاكتئاب عليه، ويمتلئ بالحزن والندم، ويكتسي وجه النفس بالخجل .
قدني بروحك القدوس إليك فأتوب!
قصة من المجلة
ذو الشعر الطويل
سافر أب كاهن معاصر لأحد بلاد المهجر في زياره قصيرة ...
وفي يوم ذهب مبكراً لعمل قداس بإحدى الكنائس ، و هناك
وعند أرتداء الشمامسة للتونية ، وجد واحد من شمامسة الهيكل وهو يرتدي تونيته قد أنسدل شعره على ظهره ووجده طويل جدا ثم بدأ الشماس في لم شعره مرة ثانية ولفه كعكة وثبتها بالبنس ثم أرتدى سورتيت على رأسه ليرفعه من على جبهته.
فنظر الأب الكاهن اليه في تعجب وقال فى نفسه الحمد لله أن أولادنا في مصر ملتزمين ولا يسلكوا مثل هذا الشاب !!! ، وقال في نفسه هل أحدث هذا الشاب بأن هذا لا يليق بأولاد المسيح ولا بالهيكل المقدس الذي يخدم فيه...؟؟ ثم راجع نفسه وقال أنا ضيف.. وهذه بلاد مهجر ، ثم طلب منه ألا يقف في مقابلته حتى لا ينشغل فكره به أثناء القداس وبعد أنتهاء القداس رجع الأب الكاهن الى مسكنه ونسى هذا الامر.
وفى اليوم التالي زاره ألاب الكاهن راعي هذه الكنيسة وأخذوا يتحدثون معاً عن خدمات الكنيسة واحتياجاتها وما شابه ذلك ... ثم قال الأب الكاهن خادم كنيسة المهجر : على فكرة يا أبونا مش أنتم في مصر بس إلى عندكم قديسين أحنا كمان عندنا قديسين أنت عارف يا أبي الشماس إلي كان معاك أمبارح في القداس إللي شعره طويل أوي دا قديس عظيم؟ أستعجب الاب الكاهن من هذا الكلام فقال له كيف هذا يا أبي ؟؟!!!!!!
فقال أن هذا الشماس هو خادم في خدمة مرضى السرطان ومن كثرة أحساسه بالآلم النفسي الذي يسببه هذا المرض للمرضى بسبب سقوط شعرهم بعد العلاج الكيماوي وحالة الاكتئاب الذي يصيبهم. و لان البواريك الصناعية لا تجدي وغير عملية و البواريك الطبيعية غالية الثمن جدا جدا هنا ، فنذر نذرا الإ يحلق شعر رأسه غير مرة واحدة كل عامين ، ثم يذهب به لاحد صناع هذه البواريك ويدفع ثمن صناعتها ويقدمها لبعض المرضى كعطية حب لهم .
خجل الأب الكاهن من نفسة وعرف أن الله أراد أن يوبخه على أدانته لهذا الشماس... وأن يعطيه درساً حتى لا يدين أحد .وقال لنفسه
خرجت مدان كالفريسي ...وخرج الشاب مبرأ كالعشار
حقا يا رب إن الصفات الظاهرة للناس لا تعطي حكما كاملا عليهم ،
فقد يبدو شخص بطباع لكنه قد يكون أكثر حنانا وعطاء وحباً منا ،
إن الإدانة خطيئة تتسلل بهدوء من العين الى الفكر الى القلب ثم اللسان
أعطنا يارب العين البسيطة التي نرى بها محاسن الأخرين وليس عيوبهم
آية اليوم
لأنكم قد أشتريتم بثمن فمجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله. 1كو6: 20
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
إن الناس لا تنقذها مجرد العظات ، فالعظات قد تحرك الضمير وربما مع ذلك قد لا تتحرك الإرادة نحو الخير فنحن نحتاج إلى قلوب تنسكب أمام الله فى الصلاة لكى يعمل فى الخطاة ويجذبهم إلى طريقه
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال