10 أبيب 1742 ش | 17 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
بين العقل والإيمان القدِّيس إكليمنضس السكندري
وأما الإيمان فهو الثقة بما يُرجى، والإيقان بأمورٍ لا تُرى (عب 11: 1).
العقل البشري هو عملية بها نقتني معرفة العالم المادي الذي نعيش فيه الآن.
إذ لنا خبرتنا، نفهم الأسباب والنتائج، ونتعقل الطرق التي يعمل بها العالم المخلوق.
هذا النوع من المعرفة بالعقل يعتمد تمامًا علي حواسنا، أي قدرتنا على أن نرى ونشعر ونسمع ونلمس ونتذوق.
فخلال ممارستنا للحواس نتعقل ونفهم.
ومن الفهم نبلغ إلى المعرفة، وعندئذ نشكِّل آراءنا.
لكن أعلى من هذا الطريق للمعرفة هي الأسس الأولى لمعرفتنا، وهي معرفة الله المعطاة لنا بواسطة الله.
فإن الله أعلن لنا أسس إيماننا من فوق بالروح.
هذه الأسس لا يمكن أن تُبرهن بنفس الطريقة التي بها نلاحظ القوانين الأساسية التي تحكم عالمنا المادي.
إذن المعرفة البشرية هي حالة الذهن، وهو يستنتج أمورًا عجيبة من شواهد مادية، ومن ملاحظته كيف تسير الأمور.
أما الإيمان فهو نعمة، حيث ينسكب نور الله فينا.
يقبل الإيمان الحقائق التي لا يمكن برهنتها.
يدرك الإيمان أبسط الحقائق التي تحكم المسكونة بطريقة غير منظورة وتتعهدها معًا، حتى وإن كان لا يمكن قط برهنة هذه الحقائق بما يشبع الحواس التي تعتمد علي ملاحظة العالم المادي.
لأن الحق الإلهي روحي وطاهر، وأسمى من كل ما هو مخلوق وساقط الإيمان الروحي لا يصدر بالقول: "أرني علامة يا الله.
أجب صلاتي، لتتمم معجزة!" إنما يبدأ بالإيمان في بساطة أن الله موجود، وأنه فوق خليقته.
يقول الكلمة: "ها أنا أصنع أمرًا جديدًا، ما لم تره عين، وما لم تسمع به أذن، وما لم يخطر علي قلب إنسان" (1 كو 2: 9؛ إش 64: 4).
إذن لتسأل الله أن يهبك عينًا جديدة، وأُذنًا جديدة، وقلبًا جديدًا.
فإن ما تؤمن به يجب أن يُجلب تحت الروح، وإلاَّ ستكون دومًا تحت سلطان الجسد والعالم، وتفسر حقائق حياتك دائمًا بما تمليه عليك حواسك، وليس ما يعلنه نور الإيمان.
يليق بتلميذ الرب أن يدرب نفسه أن يرى ويسمع ويتكلم ويعمل روحيًا.
لهذا فإننا لسنا نصمم أن يجيب الله صلواتنا أو يباركنا لكي يبرهن أنه هو الرب.
هذه ظلمة فكر جسداني، وتزييف لشكل إيماننا.
تعلم أن تسلك في الإيمان الحقيقي، أن تستقر في الله، ولا تطلب استجابات أرضية وبركات زمنية.
لا تنحرف إلى الإيمان الأرضي الباطل، الذي يقوم على استجابات (الصلاة) والآيات والعجائب لكي تثبت تمامًا .
مع كل نسمة أشكرك على عطية العقل، وهبتني عقلاً ليدرك بنعمتك أسرار حبك! بالإيمان أتمتع بالوقوف أمام عرش نعمتك! عقلي وقلبي وكل طاقاتي أنت تقدسها.
قصة من المجلة
نعمل ونجتهد الان
إذ كان الفلاح العجوز يحرث أرضه اعتاد أن يضع ثوراً وبغلاً معاً يقوما بسحب المحراث تكونت صداقة قوية بين الثور والبغل اللذين كانا يمارسان عملهما معاً بكل اجتهاد.
قال الثور للبغل: "لقد تعبنا أياماً كثيرة في حرث الأرض، ولم يعطنا الفلاح راحة كافية. هيا بنا نلعب دور المريضين، فيهتم بنا ويريحنا قليلاً".
أجاب البغل: "لا كيف نتمارض وموسم الحرث قصير، والأيام مقصرة، إن الفلاح يهتم بنا طوال العام، ويقدم لنا كل احتياجاتنا. لنعمل باجتهاد حتى ننتهي من عملنا، فيفرح بنا الفلاح"
قال الثور: " إنك غبي وغير حكيم. لتعمل أنت باجتهاد، فيستغلك الفلاح، أما أنا فسأتمرض."
إذ تظاهر الثور بالمرض قدم له الفلاح عشباً طازجاً وحنطة واهتم به جداً وتركه يستريح.
عاد البغل من الحرث مرهقاً إذ كان يسحب المحراث بمفرده،
فسأله الثور: "ما هي أخبارك؟"
أجابه البغل: "كان العمل شاقاً، لكن اليوم عبر بسلام"
عندئذ سأله الثور: "هل تحدث الفلاح عني؟"
أجاب البغل: "لا ".
في الصباح قام الثور بنفس الدور حاسباً أنه قد نجح في خطته ليعيش في راحة ويعفي نفسه من العمل، يأكل ويشرب وينام بلا عمل. وفي نهاية اليوم جاء البغل مرهقاً جداً.
سأل الثور البغل كما في اليوم السابق عن حاله
فأجابه: "كان يوما مرهقاً جداً، لكني حاولت أن أبذل جهداً أكثر لأعوض عدم مشاركتك إياي في العمل."
فتهلل الثور جداً وسخر بالبغل لأنه يرفض أن يتمارض فيستريح معه.
سأل الثور البغل: "ألم يتحدث معك الفلاح بشيء عنى؟"
أجابه البغل: "لم يتحدث معي بشيء، لأنه كان منهمكاً في الحديث مع الجزار.
هنا انهار الثور وأدرك أن الفلاح سيقدمه غداً للذبح، لأنه لا يصلح للعمل بعد.
كثيراً ما نظن أن راحتنا هي في الكسل والتراخي،
فنتمارض ونعطي لأنفسنا أعذاراً،
ولا ندرك إننا بهذا نعد أنفسنا للذبح
كثيراً ما نتلذذ بشهوات الجسد،
ظانين أن ذلك فيه راحة ومكسب،
لكنه تأتي لحظات ندرك أننا كنا نذبح أنفسنا.
لنعمل ولنجتهد الآن فنحيا... ونغلب... ونكلّل.
آية اليوم
من يحب أخاه يثبت في النور وليس فيه عثرة. وأما من يبغض اخاه فهو في الظلمة وفي الظلمة يسلك ولا يعلم الي أين يمضي لأن الظلمة أعمت عينيه. 1يو 2: 10، 11
أقوال الآباء
قداسة البابا كيرلس السادس
سعيدة هي النفس التي تعرف ينابيع القوة و مصادر السلام
تدريب روحي
فكر ماذا تنتظر منك أسرتك من الخير لتعمله مع أفرادها.
إنك تشكر الله كل يوم لأنه صانع الخيرات، فهل تصنع انت الخير دائماً؟ واعلم أن الخير الذي تفعله اليوم سيعود عليك غداً،
فالشجرة التي تزرعها اليوم، ستنام في ظلها غداً.
وما هي أعمال الخير ؟
.1. مساعدة المحتاجين مادياً، مثل الفقراء.
2. مساعدة الضعفاء على الحياة مثل المرضى والمسنين.
3. الإحساس بالآخرين في ضيقاتهم، مثل المجربين والمسجونين.
.4 التسامح مع المخطئين، بل وتقديم محبة لهم والصلاة لأجلهم.
5. تشجيع المترددين واليائسين والفاترين ليحيوا مع الله ويمارسوا حياتهم.
6. الاهتمام بخلاص نفوس الآخرين وجذبهم للكنيسة وهذا هو عمل الخير الأسمى.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال