9 توت 1743 ش | 19 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
بإكليل الشوك هُدم تاج الشيطان! القدِّيس مار يعقوب السروجي
"محتقر ومخذول من الناس، رجل أوجاع ومختبر الحزن، وكمُستَّر عنه وجوهنا، محتقر فلم نعتد به، لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها، ونحن حسبناه مصابًا مضروبًا من الله ومذلولاً. وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه، وبحُبره شفينا (إش 53: 3-5).
عَرَّاه الصالبون كالجزارين، أما هو فسكت، يشبه النعجة قدام الجزَّازين.
ترك لباسه حين فرح (بالصليب)، حتى يُلبس الذين خرجوا من الفردوس عرايا ثيابه، ويبقى هو في هزءٍ، لأنه عرف أنها تصلح لآدم المفضوح! عرُّوا ثيابه وألبسوه ثوبًا قرمزيًا لون الدم، حتى يتزين به العريس المقتول! ضفروا إكليل الشوك ووضعوه له، وهذا يليق به، إذ جاء ليقتلع الأشواك من الأرض! حمل لعنة الأرض بالإكليل الذي وضعوه على رأسه، وحمل ثقل العالم كله كالجبار! الخطايا والذنوب والأوجاع والآلام والضربات ضُفرت بالإكليل، وُوضعت على رأسه ليحملها! وانحلت بالأشواك لعنة آدم! صار لعنة حتى يتبارك به الوارثون الراجعون! بإكليله خلع زرع الحيَّة الملعون!.
بإكليل الشوك هدم تاج الشيطان الذي أراد أن يكون إلهًا على الخليقة! بإكليل شوكه ضفر إكليلاً لابنة الأمم، العروس التي خطبها من بين الأصنام وكتبها باسمه!.
لطموا بالقصبة الرأس المرتفع فارتعبت الملائكة!.
انظر إلى المسيح، كيف احتمل من الأثمة؟ ذاك الجاهل كيف تجاسر وتفل في وجهه؟ نظرة مخوفة، مملوءة دهشة، أن ينظر الإنسان الشمع قائمًا ويتفل في وجه اللهيب!.
وهذه أيضًا من أجل آدم حدثت، لأنه كان مستحقًا البصاق لأنه زلّ! وعوض العبد قام السيِّد يقبل الجميع! ارفع عينيك وسمرهما في صليبي، فإني لست ببعيد عنك.
تنسى أتعابك وآلامك، وتجد فيَّ تعزيات لا حصر لها!
قصة من المجلة
الايمان القوى
جمعت أولادها ووقفت تصلى معهم .. لم يصلوا من قبل كما في تلك الليلة
ليلتها خرجت الأنات من قلوبهم بحرقة بالغة ودموع كثيرة.. كانوا حقًا أمام خطر محدق بهم .. لم يكن الأمر مجرد كلمات مخيفة سمعوها .. لقد لاحت في الأفق جيوش نابليون، وما هي إلا ساعات ويُدمر بيتهم، وقد تنتهي حياتهم على أيدي الجنود الذين تحجرت قلوبهم بسبب حروبهم الكثيرة ..
لكن ألا يوجد إله يحمى الضعفاء من بطش ذوى القلوب القاسية؟
نعم يوجد، وهذا الإله الحنون كان بالفعل في قلب المرأة الضعيفة .. لا لم تكن ضعيفة، هذا كان فقط بحسب الظاهر، حقًا لم يكن لها زوج يزود عنها لكن كان لها ما هو أقوى وأعظم!!
كان لها الإيمان ..
فقد كانت لها علاقة حية مع الرب .. وكانت على دراية بوعوده العظيمة المتعلقة بالحماية .. "إن نزل علىَ جيش لا يخاف قلبي. إن قامت على حرب ففي ذلك أنا مطمئن" (مز 3:27)
ركعت على ركبتيها .. عبرت عن ثقتها في أمانته .. صلت بإيمان:
"يا رب أعظمك لأجل أمانتك .. ستحقق وعودك معي .. أقم حول بيتي سورًا يحميه".
تساءل أولادها ماذا تعنى أمنا بهذه الكلمات .. في الصباح عرفوا الإجابة، في الليل هبت ريح شديدة وعواصف ثلجية عديدة، وتراكمت تلال الثلوج حول المنزل .. ومر الجنود وعبروا دون أن يروا البيت ..
كانت امرأة عظيمة عرفت كيف تنجو بالإيمان وأنت كذلك تستطيع أن تكون مثلها، وعندئذ ستجلس على قمة العالم، لا تخاف شيئًا
آية اليوم
هو يدعوني أبي أنت الهي وصخرة خلاصي مز 89: 26
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
الذى يتهاون بعفة جسدة يخجل فى صلاته
تدريب روحي
اعتذر اليوم لله عن خطئك، حتى لو كان داخل قلبك فقط.
الإتضاع أب لفضائل كثيرة، فهو يفتح القلب بالحب للآخرين والتعلم منهم، واحتمال الشدائد بشكر، وخدمة الآخرين بسهولة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال