22 أمشير 1742 ش | 1 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
نقاوة القلب القدِّيس أغسطينوس
طوبى للأنقياء القلب لأنهم يُعاينون الله (مت 5: 8).
كما يعلِّم القدِّيس أمبروسيوس، فإنه حتى في القيامة لا يرى الكل الله، إنَّما أنقياء القلب.
وكما يقول يسوع المسيح ربَّنا: "طوبى للأنقياء القلب لأنهم يُعاينون الله" (مت 5: 8).
هذا يعني أن البعض لن يروا الله.
نحن نعلم أن غير المستحقِّين سوف لا يروه.
وكما قال ربَّنا: "كل الذين في القبور يسمعون صوته ويخرجون"، لكنه هنا يضع تمييزًا.
"الذين صنعوا الصالحات يقومون للحياة، وأما الذين صنعوا الشرّ فيقومون للدينونة" (يو 5: 28-29).
بدون شك لن يُسمح للشيطان وملائكته برؤية الله نهائيًا، لأنهم ليسوا أنقياء القلب.
يلزمنا أن نفهم بوضوح ما قد ورد في سفر أيُّوب، حيث يصف الملائكة قادمين في حضرة الله، وقد جاء الشيطان معهم.
لسنا نعتقد بأن الشيطان رأى الله.
لقد جاءوا في حضرة الله، لكنه لم يأتِ إلى حضرتهم، هنا التمييز، عندما نرى شيئًا يأتي إلى حضرتنا.
لقد جاءت الملائكة والشيطان ووقفوا أمام الرب، لكن الرب لم يكن أمامهم.
لا يريد الأشرار أن يروا، وبالحق لا يقدرون أن يروا الله.
لذلك ما أخبركم به الآن فهو عن فهم عميق، ومهم لنا جميعًا.
بالحقيقة يوجد أناس لا يريدون بالحق أن يروه.
وكما يحذِّرنا القدِّيس أمبروسيوس:" الإنسان الذي لا يريد أن يرى الله لن يراه.
فإن الله لا يُرى في أي موضع وإنَّما في القلب النقي.
في هذا القول يطلب منَّا أمبروسيوس محب الله الحقيقي أن نأخذ حذرنا.
فإن لم تكرِّس نفسك لنوعٍ من العمل الروحي الذي ينقِّي القلب على الدوام، أي تتحرَّر من الفكر العالمي والإغراءات التي تسبِّب ظلمة روحيَّة وتثير الشهوات الجسديَّة، فإنك بالحقيقة لا تريد أن ترى الله .
نقِّ قلبي بنعمتك، فأعاين مجدك! اَغسل عينيَّ، فأرى بهاءك!
قصة من المجلة
وهزمنى الحب
ولدت فى أسرة تشتهى الخبز الجاف !! عددنا سبعة بنات وولد وإحدهم أنا. أذكر يوم ظل فيه أخوتى يبكون من الجوع ، والبرد القاسى يأكل أجسادهم. و نظرات أمى حزينة كنت أجلس فى طرف الغرفة المظلم وكلى مشاعر حقد على المجتمع وعلى الجميع. لماذا يتركوننا هكذا نهلك جوعا...قالت أمى "ربنا يفرجها ، ده ربنا كبير" .. كدت أنفجر "أين هو ربنا قلتى أنه يرى كل شىء .اذن لماذا يرانا نبكى ويقف صامتاً "...
من ذلك اليوم قررت أنه ليس إله. الكون سيكون لى وحدى والجميع عبيد وبدأت معركتى مع الحياة كنت أعمل بكل ما أتيت من قوة ، ليزداد أجرى. لم يكن لى يوماً صديق فلا يوجد أنسان سيشعر بى وبما عانيته ولا حتى اله.
بدأت أتاجر فى محل صغير للآدوات الكهربائيه وكبر المحل وجعلت أبى يتوقف عن العمل وظهرت الابتسامة على وجه أمى وظهرت أخواتى كالأميرات فى ملابسهن الجديدة. كان المال سندى الوحيد.
أتسع العمل أكثر وشهد الجميع لى ولذكائى ولمهاراتى وتقدم الكثير طالبين ودى سواء فى العمل أو طلب الزواج من أخواتى السبعة ورفضت الجميع. فلا يوجد أحد يستحق الانتفاع من أعمالى ولا الاقتران بأحد أخواتى والأهم هو أنه يجب أن أكون أنا صاحب القرار فى كل شيء. فقد أخترت من سيعملون معى وحتى أخواتى أخترت لهم مجموعة من عمالى أزواج لأجعل أخواتى هن أصحاب القرار فى البيت وعاشت أخواتى أميرات فى بيوتهن وأزواجهن عبيد لهن.
وجاء دورى لاتزوج و أخترت "انجيلا" أبنة أحد التجار الكبار الذين اتعامل معهم. رايتها فى بيت ابيها مرة او اثنين و لاحظت هدوءها وجمالها الذى يشهد به الجميع .. ثلاثة عشرة عاماً من الزواج لا تعرف عنى سوى ما اردت ان تعرفه عنى. عاملتها كالعبدة كم من مرة أهنتها لأتفه الأسباب وكم من مرة ضربتها بقسوة ،وفى كل مرة كنت أضربها كنت اتوقع ان تثور فى وجهى وتتشاجر معى وتغضب وتترك البيت وتذهب لأبيها شاكية ولكن شيئاً من هذا لم يحدث .. كانت تنظر الى نظرة غريبة ممتزجة بمشاعر ما لا اعرفها ،عجيبة حقاً تلك المرأة .كثيراً ما جلست افكر كيف تفكر تلك الانسانة حتى
تحتمل كل تلك الاهانة منى ولا تحاول الرد ؟ ولم اعثر على رد، ولكنى وصلت الى شىء واحد "هذه الانسانة مختلفة".
ودارت الايام وفكرت لماذا لا يكون لدى اطفال و لاول مرة لا يتم امر كما اريد وحينما تساءلت لماذا ؟؟؟ عرفت الاجابة "حضرتك لا تستطيع الانجاب ولكن مازال هناك امل فى الله" .. الله ثانية .. وأى امل ذلك الذى أعقده عليه لقد انتظرناه طويلاً ولم يجب .. وكما احضرت المال بيدى سوف أجد طريقه احضر بها اطفال ايضاً .. سافرت كثيراً ودفعت الكثير المهم ان اكسب التحدى ووسط كل هذا وجدتها كعادتها هادئة صامتة . كثيراً ما اراها واقفة مغمضة العينين غارقة فى ابتهالات او صلوات لم اكن اهتم وان كنت ألاحظ فى بعض الاحيان سقوط بعض الدموع من عينيها .
ولأول مرة فى حياتى اشعر انى بحاجة الى احد بجوارى يقول لى "لاتقلق ستنجح" وطال البحث لدرجة انى شعرت بانى هزمت فى هذه الجولة وهنا رفعت راسى وقلت "ها انت تكسب هذه الجولة ولكن لا تنسى لقد فزت من قبل ونحن الآن متعادلون" .. وقررت ان انهى هذا الامر "لا يهم موضوع الاطفال هناك مئات الطرق التى تجعلنى سعيداً ولن اشعر بأى ملل"
قلت "انجيلا حضرى نفسك سنسهر الليلة معاً"!!!! صعقت من المفاجأة، ووجدت فى هذا متعة، لذلك كنت من وقت لآخر احضر لها هدية قيمة او اصطحبها الى مكان جديد لم تطأه بقدميها من قبل، اخبركم بشىء .. كنت اشعر بسعادة غامرة وانا اراها تبتسم فأبتساماتها رائعة حقاً.
وفى يوم وجدتها تقول لى "لدى مفاجأة لك، هيا بنا" خرجت معها وذهبنا الى ملجأ ايتام قريب من بيتنا وبمجرد دخولنا رأيت ما يعجز لسانى عن وصفه لقد انطلق الاطفال من مختلف الاعمار الى زوجتى مقبلين ومصافحين ومبتسمين "وحشتينا يا ماما .. جبتلنا ايه معاكى" وفى ثوان معدودة وجدت كل من فى هذا المكان محيطين بنا فى شكل دائرة .. ووجدت زوجتى تقول للجميع "اقدم لكم عمو .... زوجى الذى كان يرسل لكم الهدايا وانا عارفة انكم كنتوا عاوزين تشفوه علشان كده انا خليته يجى معايا النهارده" .. وهنا حدث المفاجأة الكبرى لقد وجدت التصفيق الحاد ورايت الجميع يتركون زوجتى واتجهوا نحوى وكلمات الشكر بلا توقف" متشكرين جداً يا عمو .. احنا بنحبك اوى يا عمو .. كنا مستنينك من زمان ياعمو .. انت طيب قوى يا عمو وقلبك كبير ... !!!اهتزت الارض تحت اقدامى وتاهت ملامح الوجوه الملتفة حولى وتداخلت الاصوات ولم ادرى بنفسى الا وانا سائر فى الشارع ممسكاً بيد انجيلا ناظراً الى سحابة صغيرة تظهر بين أسطح بعض الابنية فى نهاية شارع طويل نسير فيه وشىء كالقشور يتساقط من عينى سائلاً زوجتى بصوت منخفض " كلمينى عن ربنا وعنك "....
آية اليوم
ادخلوا ابوابه بحمد دياره بالتسبيح احمدوه باركوا اسمه (مز 100 : 4)
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
تقول " أريد أن أعطى قلبى لله " ، أقول لك " إعطه فكرك أيضاً " ، حسبما يكون قلبك يكون فكرك وحسبما يكون فكرك يكون قلبك ، لذلك حسناً قال الكتاب " تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل فكرك "
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية : "مخيف هو الوقوع فى يدى الله الحى" (عب10: 31).
لا تتمادى فى خطاياك وتستهين براى المحيطين، أو تظلم غيرك، لأن الله العادل يطيل أناته عليك؛ لتتوب، وإلا سيجازيك.
اقرأ الكتاب المقدس كل يوم، والآية التي تعجبك خذها كصوت من الله، وحاول أن تنفذها، فتحيا بكلام الله
وتنتبه، فيتولد في داخلك خوف الله تدريجياً.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال