17 بشنس 1742 ش | 25 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
فرح الدموع! القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
طوبى للحزانى الآن لأنهم يتعزون (مت 5: 4).
كيف يقول بولس: "افرحوا في الرب كل حين" (في 4: 4)؟ الفرح الذي يتكلم عنه نابع عن الدموع.
لأنه كما أن فرح البشر بأمور العالم يصاحبه أسى، هكذا الدموع الصالحة تنشئ فرحًا أبديًا لا يخبو.
لقد اختبرت الزانية التي نالت كرامة تفوق العذارى الفرح، عندما اقتنصتها هذه النار.
فإنها إذ أدفأتها التوبة تكرارًا هزّ شوقها للمسيح كيانها.
إذ أطلقت شعرها، وبللت قدميه المباركتين بدموعها، ومسحتهما بخصلات شعرها، وسكبت قارورة الطيب بأكملها.
هذا لم يكن إلاَّ التعبير الخارجي، أما عن مشاعرها الكامنة في ذهنها، فقد كانت أكثر حرارة، هذه التي لن يراها سوى الله.
لهذا كل من يسمع عن هذه المرأة يبتهج معها، ويفرح بأعمالها الصالحة ويبررها من كل عيبٍ.
إن كان هذا هو موقفنا نحن الأشرار من جهة حكمنا عليها، فماذا يكون حكم الله محب البشر عليها؟! كم تباركت بسبب توبتها قبل أن تحصد البركات.
إنني أنشد هذه الدموع المذروفة من أجل التوبة، وليست الدموع المظهرية.
أريد هذه الدموع التي تنسكب سرًا في المخدع بعيدًا عن الأنظار، الدموع الهادئة الرقيقة.
ابتغي هذه التي تنبع من عمق الذهن، التي تُزرف في شجن وحزن، المقدمة لله وحده .
أعطني يا رب ينابيع دموع كثيرة، كما أعطيت المرأة الخاطئة، لن أقبلها إلا من يديك، لأغسل بها قدميك!
قصة من المجلة
نعمل ونجتهد الان
إذ كان الفلاح العجوز يحرث أرضه اعتاد أن يضع ثوراً وبغلاً معاً يقوما بسحب المحراث تكونت صداقة قوية بين الثور والبغل اللذين كانا يمارسان عملهما معاً بكل اجتهاد.
قال الثور للبغل: "لقد تعبنا أياماً كثيرة في حرث الأرض، ولم يعطنا الفلاح راحة كافية. هيا بنا نلعب دور المريضين، فيهتم بنا ويريحنا قليلاً".
أجاب البغل: "لا كيف نتمارض وموسم الحرث قصير، والأيام مقصرة، إن الفلاح يهتم بنا طوال العام، ويقدم لنا كل احتياجاتنا. لنعمل باجتهاد حتى ننتهي من عملنا، فيفرح بنا الفلاح"
قال الثور: " إنك غبي وغير حكيم. لتعمل أنت باجتهاد، فيستغلك الفلاح، أما أنا فسأتمرض."
إذ تظاهر الثور بالمرض قدم له الفلاح عشباً طازجاً وحنطة واهتم به جداً وتركه يستريح.
عاد البغل من الحرث مرهقاً إذ كان يسحب المحراث بمفرده،
فسأله الثور: "ما هي أخبارك؟"
أجابه البغل: "كان العمل شاقاً، لكن اليوم عبر بسلام"
عندئذ سأله الثور: "هل تحدث الفلاح عني؟"
أجاب البغل: "لا ".
في الصباح قام الثور بنفس الدور حاسباً أنه قد نجح في خطته ليعيش في راحة ويعفي نفسه من العمل، يأكل ويشرب وينام بلا عمل. وفي نهاية اليوم جاء البغل مرهقاً جداً.
سأل الثور البغل كما في اليوم السابق عن حاله
فأجابه: "كان يوما مرهقاً جداً، لكني حاولت أن أبذل جهداً أكثر لأعوض عدم مشاركتك إياي في العمل."
فتهلل الثور جداً وسخر بالبغل لأنه يرفض أن يتمارض فيستريح معه.
سأل الثور البغل: "ألم يتحدث معك الفلاح بشيء عنى؟"
أجابه البغل: "لم يتحدث معي بشيء، لأنه كان منهمكاً في الحديث مع الجزار.
هنا انهار الثور وأدرك أن الفلاح سيقدمه غداً للذبح، لأنه لا يصلح للعمل بعد.
كثيراً ما نظن أن راحتنا هي في الكسل والتراخي،
فنتمارض ونعطي لأنفسنا أعذاراً،
ولا ندرك إننا بهذا نعد أنفسنا للذبح
كثيراً ما نتلذذ بشهوات الجسد،
ظانين أن ذلك فيه راحة ومكسب،
لكنه تأتي لحظات ندرك أننا كنا نذبح أنفسنا.
لنعمل ولنجتهد الآن فنحيا... ونغلب... ونكلّل.
آية اليوم
لأنه من هو اله غير الرب. ومن هو صخرة سوي الهنا. الاله الذي ينطقني بالقوة ويصير طريقي كاملا. مز18: 31 ، 32
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
احفظ عينيك لئلا يمتلئ قلبك اشباحاً خفية
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية "من الأعماق صرخت إليك يا رب" (مز130: 1).
ما ألذ وقفة الصلاة حيث يسمعنى المسيح إلهى. حقيقة هو يعرف ما يكنه قلبي عندما أقف أمامه. ولكنه يغلب من التضرعات التي أرفعها نحوه، بدموعي و و کلماتی.
فمى يتكلم ... وقلبى يتضع
ولساني يلهج ... وأشواقي ترتفع
هو قريب جداً .. يريد أن يشق السموات وينزل من أجل صلواتك، فلا تنس أن تتكلم معه دائماً.
اليوم .. وقت مناسب لتختبر هذا بنفسك، أشكره بكل قلبك وكيانك.
فهو الذى يعطى بسخاء ولا يعير.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال