10 أبيب 1742 ش | 17 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
تواضع الذهن أساس محبة الحكمة القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
إن صعدنا إلى قمة القداسة، يجب اعتبار أنفسنا آخر الكل.
ففي استطاعة الكبرياء أن يطرح من السماء كل من لا يحذر ويتجنبه.
أما الذهن المتواضع فيرفع المفكر بالتعقل بعيدًا عن هوَّة الخطية.
بالتواضع ارتفع العشار عن الفريسي.
كذلك سبق اللص الرسل بتواضع ذهنه واعترافه بخطاياه.
لأن الكبرياء والزهو هما أسوأ من قوة الشيطان الخارقة.
إذ يحقق البعض قدرًا كبيرًا من الثقة بالنفس باعترافهم بخطاياهم، ويدركون سماتهم الصالحة وهم متواضعون، فسيفوزون بتيجان عظيمة.
إذا كان الإنسان منجذبًا إلى أسفل مدفوعًا بثقل شر الكبرياء الممتزج بالبرّ فالذين يمزجون الكبرياء بالخطية ألا يسقطون في جحيم أعمق؟ إني لا أقول هذه الأشياء كي نستهتر بالبرّ بل لكي نتجنب الكبرياء.
ولا أقصد أنه يتعين علينا أن نخطئ بل أن تتعقل.
فإن تواضع الذهن هو أساس محبة الحكمة .
تجسدت في أحشاء القديسة مريم، فزينت تواضعها، ماذا يفعل التراب حتى يتواضع؟ لتسكن فينا، فننعم بتواضعك!
قصة من المجلة
مصدر الحماية
فى احد الحروب الدامية , كان قائد الجيوش المتحاربة يتصف بالشراسة والقسوة . أمر هذا القائد جنوده بقتل كل من يجدونهم فى مدينة قد غراها ... وعلى الفور بدأ الجنود تنفيذ هذا الامر , وبدأت المذبحة , فكان الجنود يدخلون البيت ليقتلوا كل من فيها .
لاحظ احد السكان , وهو مرتعب ان الجنود كانوا بمجرد ان يفرغوا من قتل سكان بيت , يرشون من دمهم على باب هذا البيت فيعوف باقى الجنود ان سكان هذا البيت قد قُتلوا . فخطرت على باله فكرة سارع الى تنفيذها ... اسرع الى خروف صغير كانوا يربونه بالمنزل , وذبحه ورش دمه على باب البيت واغلقه , وطلب من اهله واصدقائه ان يبقوا بداخل البيت .
انتهى الجنود من قتل سكان البيت المجاور , ولما اقتربوا من الباب المرشوش بالدم انصرفوا بمجرد ان رأوا الدم عليه . وهكذا نجا المحتمون بالباب المرشوش بدم الخروف من هلاك محقق .
عزيزي القارئ
اذا كنت فى هذا الموقف , ووجهت اليك الدعوة للاحتماء فى هذا البيت , اعتقد انك ما كنت تتردد للحظة فى ان تحتمى خلف الباب المرشوش بالدم , فمن يضيع فرصة للنجاة من الهلاك ؟! على ان الكثيرون يفعلون ذلك اليوم !!
يقول الكتاب المقدس " ان أجرة الخطية هى موت " (رومية ٦:٢٣)
ونحن بسبب خطايانا , تحت قصاص هذا الموت لا من يد قائد مقتدر , بل من الله فى رحمته اوجد لنا طريقاً للنجاة بدم الرب يسوع المسيح " الذى فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته " (افسس ٧:١) ... قديماً قال الرب لموسى " ويكون لكم الدم علامة على البيوت التى انتم فيها , فأرى الدم واعبر عنكم , فلا يكون عليكم ضربة لهلاك الابدى " ( خروج ١٢:١٣)
هل احتميت بدم المسيح لتنجوا من الهلاك الابدى ؟
انه الطريق الوحيد للخلاص .. فلا تُضيع الفرصة
آية اليوم
لتكن يدك لمعونتي لأنني اخترت وصاياك. مز 119: 173
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
نسك النفس هو بغض التنعم ونسك الجسد هو العوز
تدريب روحي
اشكر كل من قدم لك شيئاً وحاول أن ترد له الجميل.
من مبادئ العالم الأساسية أن الأخذ أفضل من العطاء، وذلك حتى ما يقوى الإنسان نفسه ويسعدها. ولكن الحقيقة أن الذى يأخذ هو ضعيف، محتاج لما يأخذه، أما المعطى فهو قوى، قادر أن يساعد غيره، وكلما أزداد العطاء تزداد قوة الإنسان.
بالإضافة إلى عطايا الله بسخاء له، وازدياد ثقته بنفسه، وكسبه لمحبة من يعطيهم، فيستطيع بسهولة أن يجذبهم للمسيح.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال