24 توت 1743 ش | 4 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
العمل الجاد قداسة البابا شنودة الثالث
قال الكتاب "ملعون من يعمل عمل الرب برخاوة".
إن الذي يعمل عمل الرب، يجب أن يكون "أمينًا حتى الموت" فالأمانة شرط أساسي للخدمة.
بهذه الجدية كرز الرسل باسم المسيح، وكانوا يكرزون "بكل مجاهرة وبلا مانع" وبقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة ونعمة عظيمة كانت على جميعهم" (أع 4: 33).
ونتيجة لهذا العمل الجاد، الأمين، المخلص، انتشر الملكوت.
أنظر ما يقوله الرب لملاك كنيسة أفسس: "أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك، وقد احتملت، ولك صبر، وتعبت من أجل اسمي ولم تكل" (رؤ 2).
العمل الجاد يبنى على الإيمان كلما كان إيمانك بعملك وأهميته وخطورته، إيمانًا حقيقيًا كاملًا، على هذا القدر تكون جديتك في عملك.
والرخاوة في العمل دليل على عدم الإيمان بأهميته والعمل الجاد يدل على إحساس بالمسئولية: تمامًا كما كان يعمل يوسف الصديق في خزنه للحنطة، شاعرًا أن حياة كثيرين تتوقف على أمانته وهكذا في الخدمة الروحية: حياة كثيرين تتوقف على أمانة الخادم إن أهمل في خدمتهم ضاعوا.
العمل الجاد عليه رقابة من داخل النفس رقابة من ضمير الإنسان.
ومن صوت الله في داخله.
رقابة من شعوره الحي، ومن غيرته المقدسة .
إنه يعمل بجدية لأن "الوقت مقصر" وكل دقيقة لها حسابها، وكل تأخير وتراخ، له خطورته والعمل الجاد هو دائمًا عمل ناجح إنه عمل متقن، لأن الجدية تتقن العمل والعمل المتقن عمل ناجح.
وقيل عن الرجل البار: "وكل ما يعمله ينجح فيه" والعمل الجاد، لا يهدأ حتى يتم إنه لا يعترف بالتعب، ولا يطلب راحة ولا يستريح صاحبه حتى يتممه، ويذوق ثماره مثل لعازر الدمشقى الذي لم يسترح حتى أخذ رفقة زوجة لابن سيده، ولما أرادوا إراحته أجاب "لا تعوقونى"
قصة من المجلة
السيارة والانجيل
شابا من أسرة ثرية أقترب موعد تخرجه من الجامعة، و كان يحلم منذ شهور عديدة بسيارة رياضية فارهة رآها في أحد المعارض ولعلمه أن والده لديه من الأموال ما يمكنه به شراء كل ما يريد فقد أبدى له رغبته الشديدة في امتلاك هذه السيارة ... وأنتظر الشاب يوم تخرجه بفارغ الصبر منتظراً أية علامة من والده تفيد أنه أشترى له سيارة أحلامه ...
و أخيرا أتى اليوم الذي طال أنتظاره وأستدعى الأب ابنه في مكتبه الخاص وقال له كم هو فخور به وكم يحبه و كم هو أبن بار ثم أعطى آياه علبة مغلفة على شكل هدية جميلة ...
أخذ ذلك الشاب الهدية بمزيج من الدهشة و خيبة الأمل و فتحها فوجد أنجيل مغلف بغلاف من الجلد الفاخر و عليه أول حروف اسمه بالذهب. غضب الشاب غضباً شديداً و صرخ بمرارة في أبيه: "على الرغم من كل أموالك كل ما تقدمه لي هو مجرد أنجيل؟" وترك الإنجيل و أندفع خارجاً و لم يعد ...
لم يتصل الشاب بأبيه لمده طويلة جداً ... ومرت سنوات طويلة وتزوج الشاب وكون أسرة جميلة ونجح في عمله وأمتلك منزل رائع ... وذات يوم فكر في والده وأدرك انه قد تقدم به السن جداً وأنه ربما يكون محتاج إليه في شيخوخته فقال أقوم واذهب إليه... ولكن قبل أن ينفذ قراره وصلت إليه برقيه تخبره بوفاة والده وبأنه قبل وفاته قد نقل إليه كل أملاكه. أنطلق الشاب مسرعاً إلى بيت أبيه و ما أن دخل حتى امتلأ قلبه بحزن و ندم شديد ...
وفى مكتب والده وجد الإنجيل الذي تركه منذ سنين كما هو. فتحه والدموع تسيل من عينيه وبدأ يقلب في صفحاته وبينما كان يتصفحه سقط من غلاف الإنجيل شئ معدني أرتطم بالأرض محدثاً صوتاً لفت أنتباهه ... وأنحدرت دموعه كالسيل على خديه عندما رأى أنه مفتاح السيارة الرياضية التي كان يحلم بها وعلى ميدالية المفتاح بطاقة عليها عنوان المعرض وتاريخ يوم تخرجه من الجامعة وعبارة "الثمن مدفوع بالكامل".
عزيزى القارئ
كم من مرة ضيعنا من بين أيدينا نعم و بركات أعطاها الله لنا لمجرد
أنها أتت من طريق غير الذي نتوقعه…؟؟؟
"فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةًفَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ "(مت 7 : 11).
آية اليوم
مبارك الله الذي لم يبعد صلاتي ولارحمته عندي. مز66: 20
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الذي هدفه هو الله يكون أمينا فى علاقته مع الله، ومع الناس، ومع نفسه
تدريب روحي
أذكر اليوم جميع المرضى في صلاتك.
إن المحبة هي أعظم معنى في الوجود. والمسيحية هي المحبة، وأقوى حب هو الإحساس بالآخر في آلامه ومساعدته، بل إن هذا الحب هو الذي يدخلك إلى ملكوت السموات، إذ أعلن المسيح بوضوح أن سبب الدخول هو عمل الخير مع الجياع والعطاش والمرضى والغرباء والمسجونين... إلخ.
والمحتاجون ليسوا هم الفقراء مادياً والمرضى جسدياً فقط، بل بالأحرى المرضى روحياً، أى الساقطين في الخطية، والبعيدين عن الله. من أجل هذا تألم يا أخى وصلى بدموع واسجد كثيراً، في تذلل أمام الله ليرحمهم، وافتقدهم بمحبتك وسؤالك عنهم، وحاول أن تربطهم بالكنيسة، مهما تعبت؛ لأنهم أعضاء معك في الجسد الواحد - أى الكنيسة - فإن تألموا تتألم أنت أيضاً.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال