7 بشنس 1742 ش | 15 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
فالله الآن يأمر جميع الناس في كل مكان ان يتوبوا متغاضيا عن أزمنة الجهل. أع 17: 30
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
إن كنا ملومين فذلك لأن الهزيمة دائماً هي منا, من ينكر ذاته و لايظن انه شيئ فذلك يكون سالكاً حسب مشيئة الله
تدريب روحي
إذا أساء إليك أحد اليوم، فتذكر خطاياك، ولا ترد على إساءته.
إن الله أعطاك الكثير، فلماذا لا تشكره وتنسب المجد له ولا تنسبه لقوتك الشخصية ؟
إن العالم يميل إلى الافتخار والمظاهر الخارجية، بإخفاء الضعفات وإظهار المحاسن. فماذا يجذبنا إلى الإتضاع ؟
1. الاتضاع هو أن يعرف الإنسان حقيقة ضعفه، فلا يعود يضطرب إذا أساء إليه أحد، بل يتمتع بسلام
واستقرار.
2. الاتضاع قوة؛ لأن من يعرف خطاياه ويتوب عنها، يغفرها له الله، فلا يخاف من أى شئ أو أى إنسان
ولا حتى من الموت.
3. الاتضاع هو الوجود في المتكأ الأخير وعند أقدام الناس، فتجد المسيح بجوارك وتختبر عشرته بعيداً عن أعين العالم المتكبر، المنشغل بالمظاهر الخارجية.
.4. الاتضاع يجعلك تنال مراحم وعطايا الله بسخاء أكثر من الاخرين؛ لأنك أقرب شخص إلى قلبه.
 
مسابقة الاجتماع | مسابقة سفر ارمياء الجزء الثانى
تاريخ اصدار مسابقة : 2019/4/7
تاريخ تسليم المسابقة : 2019/5/31
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال