2 بؤونة 1742 ش | 9 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
أنفسنا انتظرت الرب . معونتنا وترسنا هو. لأنه به تفرح قلوبنا لأننا علي اسمه القدوس اتكلنا. مز33: 20، 21
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
فمع أنه بالطبيعة مساو للأب قوي في قدرته لكنه صار ضعيفًا من أجل حنو عطفه على البشرية
تدريب روحي
أضف مزموراً واحداً لصلاتك اليوم، تعبيراً عن حبك لله.
قدم المسيح أعظم مثال للحب، باحتماله الآلام وطاعته حتى الموت... قدم أغلى هدية حب وهى دمه الثمين وينتظر من البشرية أن تتجاوب معه بحبها.
فليتك تفكر في حبه غير المحدود لك؛ لتقدم له كل يوم شكر على ما يصنعه معك وعبادة مقدسة تربطك به وتمتعك بعشرته، ثم تعاطف المحتاجين، سواء من يطلبون منك، أو لخجلهم يتظاهرون بعدم الاحتياج.
والله ينتظر هدية حبك له مهما بدت صغيرة، فهى غالية عنده، خاصة لو كانت من أعوازك، أو كل ما عندك، مثل المرأة صاحبة الفلسين.
 
عظات الاجتماع | ابونا رافائيل قلينى
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال