9 برمودة 1742 ش | 17 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
لماذا تفتخر بالشر أيها الجبار. رحمة الله هي كل يوم. مز52: 1
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
اذا تقبل الإنسان الزجر و التوبيخ فإن ذلك يولد له الأتضاع
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
 
عظات الاجتماع | ابونا رافائيل قلينى
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال