8 بؤونة 1742 ش | 15 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
من مثلك بين الآلهة يا رب. من مثلك معتزا في القداسة. مخوفا بالتسابيح. صانعا عجائب. خر15: 11
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
كنت معي ولكن من اجل بؤسي لم أكن معك يا الله
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية "من الأعماق صرخت إليك يا رب" (مز130: 1).
ما ألذ وقفة الصلاة حيث يسمعنى المسيح إلهى. حقيقة هو يعرف ما يكنه قلبي عندما أقف أمامه. ولكنه يغلب من التضرعات التي أرفعها نحوه، بدموعي و و کلماتی.
فمى يتكلم ... وقلبى يتضع
ولساني يلهج ... وأشواقي ترتفع
هو قريب جداً .. يريد أن يشق السموات وينزل من أجل صلواتك، فلا تنس أن تتكلم معه دائماً.
اليوم .. وقت مناسب لتختبر هذا بنفسك، أشكره بكل قلبك وكيانك.
فهو الذى يعطى بسخاء ولا يعير.
 
ابونا يوسف القمص سرجيوس
كاهن كنيسة العذراء ويوسف النجار بمدينة نصر
تاريخ العظة : 04-05-2018
ملف الصوت غير متوافر الان
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال