27 طوبة 1742 ش | 4 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
بعد ذلك وجده يسوع في الهيكل وقال له: ها أنت قد برئت فلا تخطيء أيضا لئلا يكون لك أشر. يو5: 14
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
لا يقدر أحد أن يذوق القيامة قبل أن يحمل الصليب لن يذوق أحد القيامة وبهجتها مع المسـيح إلا الذي استترت حياته معه على الصليب، وخلع الإنسان العتيق وأعماله.
تدريب روحي
قدم توبة في صلاتك اليوم عن أكثر خطية تضايقك.

إن سر الاعتراف هو الوجود فى حضرة الله وهو شئ عظيم جداً فوق كل ما يتخيله الإنسان ولأنك لا تحتمل أن ترى الله فهو يخفى نفسه في الكاهن أب الاعتراف ويظهر أبوته لك وهذا يولد في داخلك أمرين
1. طمأنينة تدفعك أن تخرج كل ما عندك من خطايا، لتتخلص منها مهما كانت سخيفة وحقيرة.
2. مخافة، إذ تشعر بجلال الله، فتنسحق أمامه ولا تبرر نفسك فى أى خطية ارتكبتها، بل تعلن باتضاع
مسئوليتك عما فعلته.
وعندما تشعر بحضرة الله تفيض عليك مراحمه فيرشدك إلى طريق الحياة بتداريب محددة على لسان أب الاعتراف، حتى لو قالها لك بكلمات صغيرة وتعليقات محدودة، ثم يرفع عنك عقاب خطاياك، فتخرج مبرراً لتتناول من جسده ودمه وتتقوى لتحيا معه في فرح وسعادة.
 
عظات الاجتماع | الأنبا متاؤس
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال