17 مسري 1742 ش | 23 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقية ميراثه. لا يحفظ الي الأبد غضبه فانه يسر بالرأفة. يعود يرحمنا يدوس آثامنا وتُطرح في البحر جميع خطاياهم. مي 7: 18، 19
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
يارب.. أنت ترشدنا، ولكننا نتركك ونبحث عن إرشاد العالم وتعزيته، ثم نفشل فنجدك كما كنت. عندئذ نحس بخطئنا نحوك
تدريب روحي
أضف مزموراً واحداً لصلاتك اليوم، تعبيراً عن حبك لله.
قدم المسيح أعظم مثال للحب، باحتماله الآلام وطاعته حتى الموت... قدم أغلى هدية حب وهى دمه الثمين وينتظر من البشرية أن تتجاوب معه بحبها.
فليتك تفكر في حبه غير المحدود لك؛ لتقدم له كل يوم شكر على ما يصنعه معك وعبادة مقدسة تربطك به وتمتعك بعشرته، ثم تعاطف المحتاجين، سواء من يطلبون منك، أو لخجلهم يتظاهرون بعدم الاحتياج.
والله ينتظر هدية حبك له مهما بدت صغيرة، فهى غالية عنده، خاصة لو كانت من أعوازك، أو كل ما عندك، مثل المرأة صاحبة الفلسين.
 
عظات الاجتماع | الأنبا متاؤس
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال