27 بؤونة 1742 ش | 4 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
لأن الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح 2 تي 1: 7
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
لا تأمن للجسد إذا رأيت نفسك مستريحاً من المحاربات في إي وقت من الأوقات , لأن من شأن الأوجاع ان تثور فجأة بخداع و مخاتلة عسي أن يتواني الإنسان عن السهر و التحفظ و حينئذ تهاجم الأعداء النفس الشقية و يختطفونها, لذلك يحذرنا ربنا قائلاً اسهروا و صلوا
تدريب روحي
أذكر اليوم جميع المرضى في صلاتك.
إن المحبة هي أعظم معنى في الوجود. والمسيحية هي المحبة، وأقوى حب هو الإحساس بالآخر في آلامه ومساعدته، بل إن هذا الحب هو الذي يدخلك إلى ملكوت السموات، إذ أعلن المسيح بوضوح أن سبب الدخول هو عمل الخير مع الجياع والعطاش والمرضى والغرباء والمسجونين... إلخ.
والمحتاجون ليسوا هم الفقراء مادياً والمرضى جسدياً فقط، بل بالأحرى المرضى روحياً، أى الساقطين في الخطية، والبعيدين عن الله. من أجل هذا تألم يا أخى وصلى بدموع واسجد كثيراً، في تذلل أمام الله ليرحمهم، وافتقدهم بمحبتك وسؤالك عنهم، وحاول أن تربطهم بالكنيسة، مهما تعبت؛ لأنهم أعضاء معك في الجسد الواحد - أى الكنيسة - فإن تألموا تتألم أنت أيضاً.
 
عظات الاجتماع | ابونا أثناسيوس نسيم
عنوان العظةتاريخ العظةتحميل الملف
احمل صليبك واتبعنى
ابونا أثناسيوس نسيم - كاهن بكنيسة الانبا باخوميوس والبابا كيرلس م.نصر
2024/09/27
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال