13 برمودة 1742 ش | 21 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
واما من جهتي فحاشا لي ان افتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وانا للعالم غل 6: 14
أقوال الآباء
القديس الأنبا أنطونيوس
إن الرب علمنا أن نخدم إخوتنا كما يخدم العبيد سادتهم
تدريب روحي
أضف مزموراً واحداً لصلاتك اليوم، تعبيراً عن حبك لله.
قدم المسيح أعظم مثال للحب، باحتماله الآلام وطاعته حتى الموت... قدم أغلى هدية حب وهى دمه الثمين وينتظر من البشرية أن تتجاوب معه بحبها.
فليتك تفكر في حبه غير المحدود لك؛ لتقدم له كل يوم شكر على ما يصنعه معك وعبادة مقدسة تربطك به وتمتعك بعشرته، ثم تعاطف المحتاجين، سواء من يطلبون منك، أو لخجلهم يتظاهرون بعدم الاحتياج.
والله ينتظر هدية حبك له مهما بدت صغيرة، فهى غالية عنده، خاصة لو كانت من أعوازك، أو كل ما عندك، مثل المرأة صاحبة الفلسين.
 
عظات الاجتماع | د. مارى مفيد
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال