22 أمشير 1742 ش | 1 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء رو 8: 32
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
خير للإنسان ان يموت عن كل شر و لا يحزن احداً قبل رحيله عن الجسد
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
 
عظات الاجتماع | ابونا فيلوباتير رمزى
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال