2 طوبة 1742 ش | 10 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
قال لها يسوع انا هو القيامة والحيوة. من آمن بي ولو مات فسيحيا. يو11: 25
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الذي هدفه هو الله يخاف أن يخطئ لئلا يغضب الله وينفصل عنه
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
 
عظات الاجتماع | د. سميحة ثابت
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال