15 أمشير 1742 ش | 22 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
من مثلك بين الآلهة يا رب. من مثلك معتزا في القداسة. مخوفا بالتسابيح. صانعا عجائب. خر15: 11
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
احتمل الخزي و الحزن من اجل اسم المسيح بإتضاع و قلب شغال و أطرح امامه ضعفك فسيكون لك الرب قوة
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
 
عظات الاجتماع | ابونا ارسانيوس باسيلي
عنوان العظةتاريخ العظةتحميل الملف
الحدود والتجاوزات
ابونا ارسانيوس باسيلي - كاهن بكنيسة العذراء والقديس اثناسيوس - مدينة نصر
2010/08/20
الخضوع فى الأسرة المسيحية
ابونا ارسانيوس باسيلي - كاهن بكنيسة العذراء والقديس اثناسيوس - مدينة نصر
2009/07/31
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال