29 طوبة 1742 ش | 6 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
حاملين فوق الكل ترس الإيمان، الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. أف6: 16
أقوال الآباء
مار إسحق السرياني
ثق أن الصلاة هي المفتاح الذي يفتح لنا المعاني الحقيقية للكتب المُقدسة
تدريب روحي
أضف مزموراً واحداً لصلاتك اليوم، تعبيراً عن حبك لله.
قدم المسيح أعظم مثال للحب، باحتماله الآلام وطاعته حتى الموت... قدم أغلى هدية حب وهى دمه الثمين وينتظر من البشرية أن تتجاوب معه بحبها.
فليتك تفكر في حبه غير المحدود لك؛ لتقدم له كل يوم شكر على ما يصنعه معك وعبادة مقدسة تربطك به وتمتعك بعشرته، ثم تعاطف المحتاجين، سواء من يطلبون منك، أو لخجلهم يتظاهرون بعدم الاحتياج.
والله ينتظر هدية حبك له مهما بدت صغيرة، فهى غالية عنده، خاصة لو كانت من أعوازك، أو كل ما عندك، مثل المرأة صاحبة الفلسين.
 
عظات الاجتماع | م. اليس توفيق
عنوان العظةتاريخ العظةتحميل الملف
الفرح فى الأسرة المسيحية
م. اليس توفيق - خادمة بمعهد المشورة
2009/01/09
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال