6 طوبة 1742 ش | 14 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
باركي الرب يا نجوم السماء سبحي و ارفعيه الى الدهور (دا 3 : 63)
أقوال الآباء
القديس يوحنا ذهبي الفم
لا شيءَ أَقدس من اللسان الذي في وقت الشر يشكر الله، فهو لا يقل أبدًا عن الاستشهاد، فلكليهما إكليل
تدريب روحي
لا تلح على غيرك ليترك لك حقه، فهذه سرقة. تب عنها.

إن خطية السرقة ليست فقط هي السطو على المنازل، أو سرقة الخزائن، بل تعنى أخذ أى شئ
ليس من حقك.
فحصولك على آية مقتنيات - مهما كانت صغيرة - من العمل الذى تعمل فيه، أو من أحبائك ومعارفك، أو حتى أهل بيتك دون علمهم فهو
سرقة.
وإن أجبرت غيرك على إعطائك شيئًا بالتهديد أو الضغط النفسي، مستخدماً قوتك، أو مركزك فهو
سرقة بالإكراه.
وإذا نسبت المديح والمجد لك، دون أن تشكر الله والآخرين الذين عاونوك، فأنت سارق، متجاسر
حتى على الله.
لا تضايق غيرك وتلح عليه حتى يضطر أن يترك لك حقه؛ فهذا سرقة.
 
عظات الاجتماع | م. اليس توفيق
عنوان العظةتاريخ العظةتحميل الملف
الفرح فى الأسرة المسيحية
م. اليس توفيق - خادمة بمعهد المشورة
2009/01/09
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال