28 برمودة 1742 ش | 6 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
لنرفع قلوبنا وأيدينا الي الله في السموات. مرا 3: 41
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
إن كنا ملومين فذلك لأن الهزيمة دائماً هي منا, من ينكر ذاته و لايظن انه شيئ فذلك يكون سالكاً حسب مشيئة الله
تدريب روحي
أذكر اليوم جميع المرضى في صلاتك.
إن المحبة هي أعظم معنى في الوجود. والمسيحية هي المحبة، وأقوى حب هو الإحساس بالآخر في آلامه ومساعدته، بل إن هذا الحب هو الذي يدخلك إلى ملكوت السموات، إذ أعلن المسيح بوضوح أن سبب الدخول هو عمل الخير مع الجياع والعطاش والمرضى والغرباء والمسجونين... إلخ.
والمحتاجون ليسوا هم الفقراء مادياً والمرضى جسدياً فقط، بل بالأحرى المرضى روحياً، أى الساقطين في الخطية، والبعيدين عن الله. من أجل هذا تألم يا أخى وصلى بدموع واسجد كثيراً، في تذلل أمام الله ليرحمهم، وافتقدهم بمحبتك وسؤالك عنهم، وحاول أن تربطهم بالكنيسة، مهما تعبت؛ لأنهم أعضاء معك في الجسد الواحد - أى الكنيسة - فإن تألموا تتألم أنت أيضاً.
 
عظات الاجتماع | م. اليس توفيق
عنوان العظةتاريخ العظةتحميل الملف
الفرح فى الأسرة المسيحية
م. اليس توفيق - خادمة بمعهد المشورة
2009/01/09
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال