17 برمودة 1742 ش | 25 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
ادخلوا ابوابه بحمد دياره بالتسبيح احمدوه باركوا اسمه (مز 100 : 4)
أقوال الآباء
القديس يوحنا ذهبي الفم
لا شيءَ أَقدس من اللسان الذي في وقت الشر يشكر الله، فهو لا يقل أبدًا عن الاستشهاد، فلكليهما إكليل
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
 
عظات الاجتماع | م. آمل وليم
عنوان العظةتاريخ العظةتحميل الملف
الصور المشوه عن الله
م. آمل وليم - خادمة بمعهد المشورة
2013/05/24
الأزمات النفسية 1
م. آمل وليم - خادمة بمعهد المشورة
2012/01/27
العهد أساس الزواج
م. آمل وليم - خادمة بمعهد المشورة
2011/05/06
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال