25 بشنس 1742 ش | 2 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
ايضا يثمرون في الشيبة. يكونون دساما وخضرا ليخبروا بان الرب مستقيم. صخرتي هو ولا ظلم فيه. مز 92: 14، 15
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
من تعود الكلام بالكنيسة فقد دل بذلك على عدم وجود خوف الله فيه
تدريب روحي
كلم الناس اليوم بما يحتاجون إليه لمنفعتهم وليس ما تريده أنت لهم.
الكلمة المقولة في محلها هي تشجيع لضعيف، عزاء لحزين رجاء ليائس، عتاب لمخطئ، توبيخ لمستبيح ..
لكي تقول كلمة في محلها، أخرج من انشغالك بنفسك وراحتك، حاول أن تشعر بالآخرين حولك، إرفع قلبك بالصلاة ليعطيك الله حكمة فى الكلام، إظهر حبك واهتمامك وأنت تتكلم، تابع من تكلمت معه بالسؤال عنه
قدر ما يحتاج. إسأل نفسك قبل أن تتكلم، هل كلامك مفيد لسامعك؛ لا تتوانى عن الكلام مهما كان صعباً عليك إذا كان الآخر محتاجاً إليه.
 
عظات الاجتماع | ابونا فليمون محروس
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال