3 برمودة 1742 ش | 11 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
أنفسنا انتظرت الرب . معونتنا وترسنا هو. لأنه به تفرح قلوبنا لأننا علي اسمه القدوس اتكلنا. مز33: 20، 21
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
المحبة أم وَلود، تلد فضائل لا تُعدّ، منها الحنان والعطف، ومنها كلمة التشجيع وكلمة العزاء، ومنها الإهتمام والرعاية، ومنها الغفران والسعي إلى خلاص النفس، وهذه هي المحبة.
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
 
عظات الاجتماع | ا. اشرف ملاك
عنوان العظةتاريخ العظةتحميل الملف
ينبغى ان امكث اليوم فى بيتك
ا. اشرف ملاك - خادم بكنيسة العذراء والقديس أثناسيوس - مدينة نصر
2016/02/19
معنى الصليب
ا. اشرف ملاك - خادم بكنيسة العذراء والقديس أثناسيوس - مدينة نصر
2013/09/27
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال