17 أبيب 1742 ش | 24 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
احمدوا رب الارباب لان الي الابد رحمته. الصانع العجائب العظام وحده لان الي الابد رحمته. مز 136: 3، 4
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
المسيح يرغب في الصعود، حتى إذ يصير غائبًا عنهم بالجسد يتمتعون بلاهوته
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
 
عظات الاجتماع | ابونا انسطاسى الصموئيلى
عنوان العظةتاريخ العظةتحميل الملف
هذا الشعب يكرمنى بشفتيه
ابونا انسطاسى الصموئيلى - كاهن بالكاتدرائية المرقسية - العباسية
2010/07/23
الأمانة فى الحياة الزوجية
ابونا انسطاسى الصموئيلى - كاهن بالكاتدرائية المرقسية - العباسية
2010/03/12
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال