20 أبيب 1742 ش | 27 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
سبع مرات في النهار سبحتك على احكام عدلك (مز 119 : 164)
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
إنه قوي جدًا خالق كل الأشياء وقد صار ضعيفًا لكي يجدد خليقته
تدريب روحي
إذا أساء إليك أحد اليوم، فتذكر خطاياك، ولا ترد على إساءته.
إن الله أعطاك الكثير، فلماذا لا تشكره وتنسب المجد له ولا تنسبه لقوتك الشخصية ؟
إن العالم يميل إلى الافتخار والمظاهر الخارجية، بإخفاء الضعفات وإظهار المحاسن. فماذا يجذبنا إلى الإتضاع ؟
1. الاتضاع هو أن يعرف الإنسان حقيقة ضعفه، فلا يعود يضطرب إذا أساء إليه أحد، بل يتمتع بسلام
واستقرار.
2. الاتضاع قوة؛ لأن من يعرف خطاياه ويتوب عنها، يغفرها له الله، فلا يخاف من أى شئ أو أى إنسان
ولا حتى من الموت.
3. الاتضاع هو الوجود في المتكأ الأخير وعند أقدام الناس، فتجد المسيح بجوارك وتختبر عشرته بعيداً عن أعين العالم المتكبر، المنشغل بالمظاهر الخارجية.
.4. الاتضاع يجعلك تنال مراحم وعطايا الله بسخاء أكثر من الاخرين؛ لأنك أقرب شخص إلى قلبه.
 
عظات الاجتماع | ابونا ميخائيل مترى
عنوان العظةتاريخ العظةتحميل الملف
الصليب فى الأسرة
ابونا ميخائيل مترى - كاهن بكنيسة العذراء ومار مينا - مدينة نصر
2010/03/19
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال