12 توت 1743 ش | 22 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
لهذا يصلي لك كل تقي في وقت يجدك فيه. عند غمارة المياه الكثيرة اياه لا تصيب. مز32: 6
أقوال الآباء
قداسة البابا كيرلس السادس
لا يوجد شيء تحت السماء يقدر أن يكدرني أو يزعجني لأني محتمى في ذلك الحصن الحصين داخل الملجأ الامين مطمئن في أحضان المراحم، حائز على ينبوع التعزية
تدريب روحي
إذا أساء إليك أحد اليوم، فتذكر خطاياك، ولا ترد على إساءته.
إن الله أعطاك الكثير، فلماذا لا تشكره وتنسب المجد له ولا تنسبه لقوتك الشخصية ؟
إن العالم يميل إلى الافتخار والمظاهر الخارجية، بإخفاء الضعفات وإظهار المحاسن. فماذا يجذبنا إلى الإتضاع ؟
1. الاتضاع هو أن يعرف الإنسان حقيقة ضعفه، فلا يعود يضطرب إذا أساء إليه أحد، بل يتمتع بسلام
واستقرار.
2. الاتضاع قوة؛ لأن من يعرف خطاياه ويتوب عنها، يغفرها له الله، فلا يخاف من أى شئ أو أى إنسان
ولا حتى من الموت.
3. الاتضاع هو الوجود في المتكأ الأخير وعند أقدام الناس، فتجد المسيح بجوارك وتختبر عشرته بعيداً عن أعين العالم المتكبر، المنشغل بالمظاهر الخارجية.
.4. الاتضاع يجعلك تنال مراحم وعطايا الله بسخاء أكثر من الاخرين؛ لأنك أقرب شخص إلى قلبه.
 
عظات قداسة البابا شنودة الثالث | حياة النتصار
» القسم الرئيسي
» عظات
» عظات قداسة البابا شنودة الثالث
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال