13 بؤونة 1742 ش | 20 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
ابارك الرب في كل حين دائما تسبيحه في فمي (مز 34 : 1)
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
الله وحده كل الصلاح القادر أن يعكس صلاحه على خليقته فتصير صالحة. "كونوا قديسين كما أنا أيضًا قدوس"
تدريب روحي
إذا أساء إليك أحد اليوم، فتذكر خطاياك، ولا ترد على إساءته.
إن الله أعطاك الكثير، فلماذا لا تشكره وتنسب المجد له ولا تنسبه لقوتك الشخصية ؟
إن العالم يميل إلى الافتخار والمظاهر الخارجية، بإخفاء الضعفات وإظهار المحاسن. فماذا يجذبنا إلى الإتضاع ؟
1. الاتضاع هو أن يعرف الإنسان حقيقة ضعفه، فلا يعود يضطرب إذا أساء إليه أحد، بل يتمتع بسلام
واستقرار.
2. الاتضاع قوة؛ لأن من يعرف خطاياه ويتوب عنها، يغفرها له الله، فلا يخاف من أى شئ أو أى إنسان
ولا حتى من الموت.
3. الاتضاع هو الوجود في المتكأ الأخير وعند أقدام الناس، فتجد المسيح بجوارك وتختبر عشرته بعيداً عن أعين العالم المتكبر، المنشغل بالمظاهر الخارجية.
.4. الاتضاع يجعلك تنال مراحم وعطايا الله بسخاء أكثر من الاخرين؛ لأنك أقرب شخص إلى قلبه.
 
نهضة الصوم الكبير 2017 | كونوا راسخين
» القسم الرئيسي
» كنيستنا
» نهضات روحية
» نهضة الصوم الكبير 2017
الأنبا رافائيل
تاريخ الملف : 15-03-2017
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال