13 بؤونة 1742 ش | 20 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
وللوقت وهو صاعد من الماء رأي السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه. وكان صوت من السموات. أنت ابني الحبيب الذي به سررت. مر1: 10، 11
أقوال الآباء
الشيخ الروحاني
لو كان الله لا يعتنى الا بالقديسين فقط ولا يحب سواهم لهلكنا جميعا
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
 
عظات الأنبا رافائيل | 22 تجلي السيد المسيح
» القسم الرئيسي
» عظات
» عظات الأنبا رافائيل
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال