8 برمهات 1742 ش | 17 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
لتكن يدك لمعونتي لأنني اخترت وصاياك. مز 119: 173
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
التراب بين يدي الله له قيمة عظيمة. لقد صار الإنسان العظيم على صوره الله نفسا حية
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
 
أنا و بيتي نعبد الرب 2016 | محاضرة " تأملات في طقس القداس الإلهي "
» القسم الرئيسي
» رحلات ومؤتمرات
» رحلة للسما
» أنا و بيتي نعبد الرب 2016
أبونا يوحنا كميل
تاريخ الملف : 22-07-2016
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال