8 برمهات 1742 ش | 17 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
عند كثرة همومي في داخلي تعزياتك تلذذ نفسي. مز94: 19
أقوال الآباء
القديس يوحنا ذهبي الفم
لنخجل أيها الأحباء من تراخينا، ....... بينما نحن إن ثابرنا في الصلاة لمدة عشر أيام من أجل أمر ما ولم ننله تهبط غيرتنا
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
 
وعظات أبونا داود لمعى | الإحباط - لأبونا داود لمعي
» القسم الرئيسي
» عظات
» وعظات أبونا داود لمعى
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال