30 أبيب 1742 ش | 6 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
فيصرخون الي الرب في ضيقتهم ومن شدائدهم يخلصهم. يهدئ العاصفة فتسكن وتسكت أمواجها. مز 107: 28، 29
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
توجد صلاة بلا ألفاظ .. بلا كلمات ... خفق القلب صلاة .... دمعة العين صلاة ..... الإحساس بوجود الله صلاة
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
 
وعظات أبونا داود لمعى | الإحباط - لأبونا داود لمعي
» القسم الرئيسي
» عظات
» وعظات أبونا داود لمعى
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال