28 برمودة 1742 ش | 6 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
باركوا الرب ايها القديسون و المتواضعو القلوب سبحوا و ارفعوه الى الدهور (دا 3 : 87)
أقوال الآباء
مار إسحق السرياني
اعتبر الصوم حصناً والصلاة سلاحاً، والدموع غسيلاً. وداوم على تلاوة المزامير لان ذكرها يطرد الشياطين.
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
 
منتظرو الرب 2015 | محاضرة " فرح لا ينطق به و مجيد "
» القسم الرئيسي
» رحلات ومؤتمرات
» رحلة للسما
» منتظرو الرب 2015
م. الفريد البير
تاريخ الملف : 08-07-2015
الملف غير متوافر الان
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال