22 بؤونة 1742 ش | 29 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
ولكن الآن يقول الرب ارجعوا الي بكل قلوبكم وبالصوم والبكاء والنوح. ومزقوا قلوبكم لا ثيابكم وارجعوا الي الرب الهكم لأنه رؤوف رحيم بطيء الغضب وكثير الرأفة ويندم علي الشر. يؤ2: 12، 13
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
لا يقدر أحد أن يذوق القيامة قبل أن يحمل الصليب لن يذوق أحد القيامة وبهجتها مع المسـيح إلا الذي استترت حياته معه على الصليب، وخلع الإنسان العتيق وأعماله.
تدريب روحي
أذكر اليوم جميع المرضى في صلاتك.
إن المحبة هي أعظم معنى في الوجود. والمسيحية هي المحبة، وأقوى حب هو الإحساس بالآخر في آلامه ومساعدته، بل إن هذا الحب هو الذي يدخلك إلى ملكوت السموات، إذ أعلن المسيح بوضوح أن سبب الدخول هو عمل الخير مع الجياع والعطاش والمرضى والغرباء والمسجونين... إلخ.
والمحتاجون ليسوا هم الفقراء مادياً والمرضى جسدياً فقط، بل بالأحرى المرضى روحياً، أى الساقطين في الخطية، والبعيدين عن الله. من أجل هذا تألم يا أخى وصلى بدموع واسجد كثيراً، في تذلل أمام الله ليرحمهم، وافتقدهم بمحبتك وسؤالك عنهم، وحاول أن تربطهم بالكنيسة، مهما تعبت؛ لأنهم أعضاء معك في الجسد الواحد - أى الكنيسة - فإن تألموا تتألم أنت أيضاً.
 
المكتبة الصوتية
» القسم الرئيسي
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال