26 بابة 1743 ش | 5 نوفمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
فيصرخون الي الرب في ضيقتهم ومن شدائدهم يخلصهم. يهدئ العاصفة فتسكن وتسكت أمواجها. مز 107: 28، 29
أقوال الآباء
القديس يوحنا ذهبي الفم
لنخجل أيها الأحباء من تراخينا، ....... بينما نحن إن ثابرنا في الصلاة لمدة عشر أيام من أجل أمر ما ولم ننله تهبط غيرتنا
تدريب روحي
أذكر اليوم جميع المرضى في صلاتك.
إن المحبة هي أعظم معنى في الوجود. والمسيحية هي المحبة، وأقوى حب هو الإحساس بالآخر في آلامه ومساعدته، بل إن هذا الحب هو الذي يدخلك إلى ملكوت السموات، إذ أعلن المسيح بوضوح أن سبب الدخول هو عمل الخير مع الجياع والعطاش والمرضى والغرباء والمسجونين... إلخ.
والمحتاجون ليسوا هم الفقراء مادياً والمرضى جسدياً فقط، بل بالأحرى المرضى روحياً، أى الساقطين في الخطية، والبعيدين عن الله. من أجل هذا تألم يا أخى وصلى بدموع واسجد كثيراً، في تذلل أمام الله ليرحمهم، وافتقدهم بمحبتك وسؤالك عنهم، وحاول أن تربطهم بالكنيسة، مهما تعبت؛ لأنهم أعضاء معك في الجسد الواحد - أى الكنيسة - فإن تألموا تتألم أنت أيضاً.
 
مسابقة الاجتماع | مسابقة سفر التثنية
تاريخ اصدار مسابقة : 2022/2/25
تاريخ تسليم المسابقة : 2022/3/30
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال