21 أبيب 1742 ش | 28 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
لا تدع الرحمة والحق يتركانك تقلدهما على عنقك اكتبهما على لوح قلبك أم 3: 3
أقوال الآباء
الشيخ الروحاني
إن الله الذي هو مصدر الفرح لم يعد خارجاً عنا بل في داخلنا ساكناً فينا... وصارت طلبتنا هي أن يكشف عن عيوننا الداخلية لنعاينه قلبياً (طُوبَى لِلأَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ، لأَنَّهُمْ يُعَايِنُونَ اللهَ)
تدريب روحي
أضف مزموراً واحداً لصلاتك اليوم، تعبيراً عن حبك لله.
قدم المسيح أعظم مثال للحب، باحتماله الآلام وطاعته حتى الموت... قدم أغلى هدية حب وهى دمه الثمين وينتظر من البشرية أن تتجاوب معه بحبها.
فليتك تفكر في حبه غير المحدود لك؛ لتقدم له كل يوم شكر على ما يصنعه معك وعبادة مقدسة تربطك به وتمتعك بعشرته، ثم تعاطف المحتاجين، سواء من يطلبون منك، أو لخجلهم يتظاهرون بعدم الاحتياج.
والله ينتظر هدية حبك له مهما بدت صغيرة، فهى غالية عنده، خاصة لو كانت من أعوازك، أو كل ما عندك، مثل المرأة صاحبة الفلسين.
 
مسابقة الاجتماع | مسابقة سفر التثنية
تاريخ اصدار مسابقة : 2022/2/25
تاريخ تسليم المسابقة : 2022/3/30
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال