30 كيهك 1742 ش | 8 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
واسلكوا في المحبة كما احبنا المسيح ايضا واسلم نفسه لاجلنا قربانا وذبيحة للّه رائحة طيبة. اف5: 2
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
خير للإنسان أن يضع نفسه للموت من أن يضع جاره و لا يدينه في شيئ ما
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
 
مسابقة الاجتماع | مسابقة الرسالة الأولى والثانية إلى تيموثاوس
تاريخ اصدار مسابقة : 2023/12/31
تاريخ تسليم المسابقة : 2024/6/20
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال