29 مسري 1742 ش | 4 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة واما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله. 1كو1: 18
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
نشكر الله الذي منحنا أن نحيا حتى هذه الساعة، ونلتمس من حنانه ورحمته أن يغفر لنا ما ارتكبناه من خطايا في كل أيام حياتنا، وان يمنحنا القوة التي نسلك بها في طريقه
تدريب روحي
إذا ضايقك أحد اليوم، فتذكر أن مسيحك احتمل من أجلك كل من أساء إليه.
كرامة الإنسان تشغله كثيراً، ويفرح قلبه عندما يمدحه الناس، ويتضايق إذا قال له أي إنسان كلمة جارحة.
ولكن العجيب أن المسيح، وهو الإله المتجسد، احتمل كل الإساءات، وحتى عندما صلبوه، بعدما عروه وجلدوه، كان يصلي من أجل صالبيه.
لذا يا أخي، تذكر كيف اتضع المسيح من أجلك، فتحوّل كل مديح إلى شكر لله، وكل إهانة تتذكر بها خطاياك السابقة، فلا ترد الإساءة، وتعذر من يسيء إليك.
 
د. فيكتور سامى | دينامكية العلاقات الأسرية
د. فيكتور سامى
استاذ الطب النفسى
تاريخ العظة : 26-02-2010
ملف الصوت غير متوافر الان
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال