12 برمودة 1742 ش | 20 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
وجد كلامك فأكلته فكان كلامك لي للفرح ولبهجة قلبي لأني دعيت باسمك يا رب إله الجنود أر15: 16
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
أعطنا ياربي أن نذوق طعم القيامة الأولي، بأن نصلب الذات والعالم ونعيش قوة التوبة وقيامتها، وحياة الصلاة وشركتها.
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية "من الأعماق صرخت إليك يا رب" (مز130: 1).
ما ألذ وقفة الصلاة حيث يسمعنى المسيح إلهى. حقيقة هو يعرف ما يكنه قلبي عندما أقف أمامه. ولكنه يغلب من التضرعات التي أرفعها نحوه، بدموعي و و کلماتی.
فمى يتكلم ... وقلبى يتضع
ولساني يلهج ... وأشواقي ترتفع
هو قريب جداً .. يريد أن يشق السموات وينزل من أجل صلواتك، فلا تنس أن تتكلم معه دائماً.
اليوم .. وقت مناسب لتختبر هذا بنفسك، أشكره بكل قلبك وكيانك.
فهو الذى يعطى بسخاء ولا يعير.
 
مجلة الاجتماع | مائدة الرجاء
تاريخ اصدار المجلة : ابريل 2024
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال