2 أبيب 1742 ش | 9 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
فشكرا للّه على عطيته التي لا يعبّر عنها كورنثوس الثانية 9: 15
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
إن الله يعطيك ما ينفعك وليس ما تطلبه ، إلا أذا ما تطلبه هو النافع لك ، وذلك لأنك كثيرا ما تطلب ما لا ينفعك
تدريب روحي
أضف مزموراً واحداً لصلاتك اليوم، تعبيراً عن حبك لله.
قدم المسيح أعظم مثال للحب، باحتماله الآلام وطاعته حتى الموت... قدم أغلى هدية حب وهى دمه الثمين وينتظر من البشرية أن تتجاوب معه بحبها.
فليتك تفكر في حبه غير المحدود لك؛ لتقدم له كل يوم شكر على ما يصنعه معك وعبادة مقدسة تربطك به وتمتعك بعشرته، ثم تعاطف المحتاجين، سواء من يطلبون منك، أو لخجلهم يتظاهرون بعدم الاحتياج.
والله ينتظر هدية حبك له مهما بدت صغيرة، فهى غالية عنده، خاصة لو كانت من أعوازك، أو كل ما عندك، مثل المرأة صاحبة الفلسين.
 
مجلة الاجتماع | السنة الثانية عشر عدد 137
تاريخ اصدار المجلة : مايو 2018
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال