3 طوبة 1742 ش | 11 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
فيجعلون علي الله اعتمادهم ولا ينسون اعمال لله بل يحفظون وصاياه. مز78: 7
أقوال الآباء
قداسة البابا كيرلس السادس
قلب المحب هو عرش سكنه الروح القدس ويحل فيه الثالوث الأقدس
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
 
مجلة الاجتماع | السنة الثانية عشر عدد 137
تاريخ اصدار المجلة : مايو 2018
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال