6 برمودة 1742 ش | 14 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك. ارجع إِلَيَّ لأني فديتك. أش 44: 22
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
خير للإنسان ان يموت عن كل شر و لا يحزن احداً قبل رحيله عن الجسد
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
 
مجلة الاجتماع | السنة الثانية عشر - عدد 144
تاريخ اصدار المجلة : ديسمبر 2018
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال