19 برمهات 1742 ش | 28 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
فى ضيقتى صرخت الى الرب ، فاستجاب لى وأخرجنى الى الرحب. ( مز 5:118 )
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
ربي.. لست أدري ما تحمله لي الأيام لكن سيدي الحبيب يكفيني شيئاً واحداً ثقتي أنك معي تعتني بي وتحارب عني...
تدريب روحي
أضف مزموراً واحداً لصلاتك اليوم، تعبيراً عن حبك لله.
قدم المسيح أعظم مثال للحب، باحتماله الآلام وطاعته حتى الموت... قدم أغلى هدية حب وهى دمه الثمين وينتظر من البشرية أن تتجاوب معه بحبها.
فليتك تفكر في حبه غير المحدود لك؛ لتقدم له كل يوم شكر على ما يصنعه معك وعبادة مقدسة تربطك به وتمتعك بعشرته، ثم تعاطف المحتاجين، سواء من يطلبون منك، أو لخجلهم يتظاهرون بعدم الاحتياج.
والله ينتظر هدية حبك له مهما بدت صغيرة، فهى غالية عنده، خاصة لو كانت من أعوازك، أو كل ما عندك، مثل المرأة صاحبة الفلسين.
 
مجلة الاجتماع | السنة الثانية عشر - عدد 144
تاريخ اصدار المجلة : ديسمبر 2018
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال