15 طوبة 1742 ش | 23 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
اما امرتك.تشدد وتشجع لا ترهب ولا ترتعب لان الرب الهك معك حيثما تذهب يش 1: 9
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
المحبة التي لا تبذل هي محبة عاقر، بلا ثمر
تدريب روحي
إذا أساء إليك أحد اليوم، فتذكر خطاياك، ولا ترد على إساءته.
إن الله أعطاك الكثير، فلماذا لا تشكره وتنسب المجد له ولا تنسبه لقوتك الشخصية ؟
إن العالم يميل إلى الافتخار والمظاهر الخارجية، بإخفاء الضعفات وإظهار المحاسن. فماذا يجذبنا إلى الإتضاع ؟
1. الاتضاع هو أن يعرف الإنسان حقيقة ضعفه، فلا يعود يضطرب إذا أساء إليه أحد، بل يتمتع بسلام
واستقرار.
2. الاتضاع قوة؛ لأن من يعرف خطاياه ويتوب عنها، يغفرها له الله، فلا يخاف من أى شئ أو أى إنسان
ولا حتى من الموت.
3. الاتضاع هو الوجود في المتكأ الأخير وعند أقدام الناس، فتجد المسيح بجوارك وتختبر عشرته بعيداً عن أعين العالم المتكبر، المنشغل بالمظاهر الخارجية.
.4. الاتضاع يجعلك تنال مراحم وعطايا الله بسخاء أكثر من الاخرين؛ لأنك أقرب شخص إلى قلبه.
 
مجلة الاجتماع | السنة الثانية عشر - عدد 144
تاريخ اصدار المجلة : ديسمبر 2018
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال