20 بشنس 1742 ش | 28 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
أمحِ ما تفعله أنت، لكي يخلِّص الله ما قد فعله هو القدِّيس أغسطينوس
وأما من يفعل الحق، فيًقبل إلى النور، لكي تظهر أعماله أنها بالله معمولة
أن تُدعى إنسانًا فهذا من عمل الله، وأن تُدعى خاطئًا، فهو من عمل الإنسان ذاته.
امحِ ما تفعله أنت، لكي يُخَلِصْ الله ما قد فعله.
يليق بك أن تكره عملك الذاتي فيك، وتحب عمل الله فيك.
عندما لا تسرك أعمالك الذاتية، في هذا تبدأ أعمال الله الصالحة، إذ تجد خطأ في أعمالك الشريرة.
الاعتراف بالأعمال الشريرة بداية الأعمال الصالحة.
إنك تعمل الحق وتأتي إلى النور.
كيف تعمل الحق؟ لا تدلل نفسك ولا تهادنها ولا تتملقها، ولا تقول: "إني بار" بينما أنت غير بار؛ هكذا تبدأ تفعل الحق.
تأتي إلى النور لكي ما تعلن أعمالك أنها بالله معمولة، لأن خطيتك لا يمكنك أن تبغضها ما لم يشرق الله فيك ويظهره الحق لك.
أما من يحب خطاياه حتى بعد نصحه، فهو يبغض النور الذي ينصحه ويهرب منه، فالأعمال التي يحبها لا تظهر له أنها شريرة.
من يفعل الحق يَتهم أعماله الشريرة فيه، ولا يبرر نفسه، ولا يصفح عن نفسه حتى يغفر له الله.
فمن يرغب في أن يغفر له الله هو نفسه يعرف خطاياه ويأتي إلى النور، حيث يشكر على إظهار ما يلزمه أن يبغضه في نفسه.
إنه يقول لله: "ردّ وجهك عن خطاياي".
ولكن بأي وجه يقول هذا ما لم يضف: "لأني أنا عارف بآثامي، وخطيتي أمامي في كل حين" (مز 51: 11).
لتكن آثامك أمامك يا من لا تريدها أن تكون أمام الله.
أما إن وضعت خطاياك خلفك، فسيِّدفعها الله ليجعلها أمام عينيك، يحدث هذا في الوقت الذي لا يعود يوجد فيه ثمر للتوبة .
اكشف عن عينيَّ، فأُدرك خطاياي، واعترف أنها من صنع إرادتي الشرّيرة.
أصرخ إليك، فتغسلني بدمك مما فعلته بنفسي.
قصة من المجلة
قصة الثلاث اشجار
كان هناك ثلاثة أشجار فى غابة فوق أحد التلال, وذات مرة راحت الأشجار تناقش أحلامها وأمالها.....
قالت الشجرة الأولى "أننى أتمنى أن أصير يوما صندوقا للكنوز ، وامتلئ بالذهب والفضة واللآلئ الثمينة ، وازين بالنقوش المركبة ويرى الجميع جمالى"
وقالت الشجرة الثانية "يوما ما سأحب أن أصير سفينة كبيرة ، وأحمل الملوك والملكات فوق المياه وأبحر
فى كل أركان العالم ويشعر الجميع فى السفينة بالأمان بسبب قوة أخشابى"
وقالت الشجرة الثالثة "أنا أرغب أن أنمو وأصير أكثر الأشجار طولا واستقامة فى كل الغابة ، ويرانى الناس على قمة التل وينظروا لأغصاني ، ويفكروا فى السماوات وفى الله ، وكيف أننى قد صرت قريبة منهم . وعندئذ أصير أعظم الأشجار عبر كل السنين و يتذكرنى الناس أجمعين ".
بعد بضعة سنوات من تضرعهم بدأت أحلامهم تصير واقعا ، فقد حضر مجموعة من الحطابين من أجل أن يحصلوا على الأشجار.
وعندما جاء أحدهم للشجرة الأولى قال "أنها تبدو شجرة قوية وسأستطيع بيع الخشب لنجار", وبدا فى قطعها , وكانت الشجرة سعيدة ، لأنها كانت تعلم أن النجار من الممكن أن يصنع منها صندوقا للمجوهرات.
وللشجرة الثانية قال أحد الحطابين "أنها تبدو شجرة قوية، وأنا سيمكنني بيعها لمصنع سفن"، فرحت الشجرة الثانية لأنها علمت أنه من الممكن أن تصير سفينة عظيمة.
وعندما جاء الحطاب للشجرة الثالثة خافت الشجرة لأنها أدركت أن قطعها يعنى أن حلمها لن يرى النور أبدا ، وقال الحطاب "أنا لا أريد شيئا خاصا من شجرتي لذلك سآخذ هذه الشجرة", ثم قام بقطعها .
عندما وصلت الشجرة الأولى للنجار صنع منها مزودا لطعام الغنم, حيث وضع فى أحد الحظائر وملؤه بالقش !!! وطبعا لم يكن هذا ما قد صلت من أجله الشجرة .
أما الشجرة الثانية فقد قطعت وصنع منها قارب صيد صغير . وهكذا انتهى حلمها بأن تصير سفينة عظيمة تحمل الملوك والملكات.
أما الشجرة الثالثة فقد قطعت الى قطع كبيرة وتركت وحيدة فى الظلام .
وتوالت السنين ونسيت الأشجار أحلامها .
ولكن فى أحد الأيام ، جاء رجل وامرأة للحظيرة ، حيث ولدت المرأة طفلا وضعوه فى القش الذى فى المزود المصنوع من الشجرة الأولى. تمنى الرجل لو أمكنه أن يصنع مهدا للطفل، ولكن هذا المزود صار هو مهد الطفل. استطاعت الشجرة أن تحس بأهمية هذا الحدث وأدركت أنها استضافت أعظم كنز عبر جميع الأزمنة .
وبعد بضعة أعوام ، دخلت مجموعة من الرجال الى قارب الصيد المصنوع من الشجرة الثانية . وكان أحد الرجال متعبا فذهب لينام . وبينما هم فى قلب المياه ، إذا بعاصفة كبيرة تهب عليهم وفكرت الشجرة إنها ليست قوية بالدرجة التى تحفظ الركاب آمنين . ولكن الرجال أيقظوا الرجل النائم ، الذى وقف وقال "سلام" فإذا بالعاصفة تسكت فى الحال . وفى هذا الوقت أدركت الشجرة الثانية أنها قد حملت ملك الملوك فى القارب المصنوع منها.
وأخيرا ، جاء أحدهم وأخذ الشجرة الثالثة . وحملت فى الشوارع بينما الناس يسخرون من الرجل الذى يحملها . وعندما توقفوا أخيرا ، سمر الرجل الذى يحملها ورفع عاليا على قمة الجبل وصارت الشجرة أقرب ما يمكن لله !!! ، لأن يسوع قد صلب عليها .
عزيزى القارئ
عندما تكون الأمور لا تسير حسب طريقك ، تذكر دائما إن الله له خطة لك . إذا ما وضعت ثقتك فيه ، وهو سيعطيك عطايا عظيمة , فكل شجرة من الأشجار قد حصلت على ما أرادت، ولكن فقط بطريقة مختلفة عما قد تخيلته ... ونحن لا نعرف دائما ما هى خطط الله من أجلنا . ولكننا نتيقن أن طرقه ليست مثل طرقنا، ولكن طرقه دائما الأفضل على الإطلاق ... " لانه كما علت السماوات عن الأرض هكذا علت طرقي عن طرقكم و أفكاري عن أفكاركم " (إشعياء 55 : 9)
آية اليوم
لأن الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح. 2تي1: 7
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الذي هدفه هو الله يكون أمينا فى علاقته مع الله، ومع الناس، ومع نفسه
تدريب روحي
اطلب معونة الله اليوم لتعلن الحق بشجاعة، دون أن تجرح أحداً.
لا تنشغل بشهوات العالم ولذاته عن هدفك، وهو الوصول إلى السماء، بل اضبط نفسك في كل شيء، وتمتع بكل بركات الله المادية التي حولك دون أن تتسلّط عليك.
وليكن لك قانون روحي تلتزم به في علاقتك مع الله، فتتقدم كل يوم في محبتك لله وللناس، وتكون متمسكاً بالحق، وتستطيع أن تعلنه بشجاعة في كل موقف.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال