24 مسري 1742 ش | 30 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
نعمة البتولية القدِّيس باسيليوس الكبير
يشبه ملكوت السماوات عشر عذارى أخذن مصابيحهن، وخرجن للقاء العريس (مت 25: 1).
? لا تكمن نعمة البتولية فقط في الامتناع عن إنجاب الأطفال، إنما تمس حياتنا كلها، وسلوكنا، وأخلاقياتنا، فيكون ذلك كله بتولاً، مظهرين في كل تصرف الاستقامة المطلوبة من البتول.
فيمكن بالحق أن يرتكب الإنسان الفسق في كلماته، وجريمة الزنا بعينيه، والفساد بالسمع، والدنس في القلب، وأن ننتهك حدود ضبط النفس بعدم الضبط في الطعام والشراب.
أما من يحفظ نفسه تحت ضوابط في كل هذه الأمور، حسب تدبير البتولية، فبالحق يُظهر في نفسه نعمة البتولية متقدمة تمامًا وتبلغ كمالها .
+إن كلمة المسيح "تعالوا إلى يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" (مت 11: 28).
إنَّما هي لترك الغنى والخطيئة والسلوك في طريق الحياة الرهبانيَّة.
أن من يلبي هذه الدعوة السيِّديَّة يستحق كل إعجاب واحترام.
لكن لابد من التبصُّر للعواقب، فالحياة الرهبانيَّة ليست سهلة.
فقد يدرك الإنسان، في رحلته فيها الخور والسأم، فيرتد إلى الوراء.
إن الله بسط للبشر طريق الزواج وطريق البتوليَّة.
لا تخف يا من يحب المُثل العُليا ويرغب في العيشة كالملائكة، ويريد أن يكون رفيق القدِّيسين وواحدًا من تلاميذ المخلص.
اُدخل الحياة الرهبانيَّة بشجاعة وفرح.
منذ البدء تبصر حتى لا تستهويك محبَّة الأهل، ولا تألُّق المال ولا غرور المجد.
اِعلم أنك تبدل الخيرات الماديَّة بخيرات لا تزول.
لا تجزع من ترك الأحبَّاء والأصدقاء.
إنك ستنال الله عوضًا عن كل شيء .
قلبي و فكري و كل حواسي تصرخ! تعال يا عريس نفسي، ولتملأ كل فراغ في داخلي!
قصة من المجلة
حنان الأم
بعد ميلاد طفلها بسنتين مات الأب ولم تجد الام مخرجا سوي أن تذهب هي للعمل في أحد المحال لكسب الاموال لكي تصرف علي مولودها .. وبعد ذلك بفترة مرضت الأم لكنها قاومت وتحملت
واستمرت في وظيفتها وهي تصلي لكي يشفيها الله لا لأجل ذاتها لكن لأجل ان تربي وتصرف علي مولودها وبالفعل اهدرت الام صحتها في كسب العيش لكي تربي وحيدها الذي تبقي لها من الدنيا ومرت الأيام وكبر هذا الطفل وأدخلته امه مدارس خاصة لكي يتلقي احسن تعليم، ثم تخرج من الكلية بعد ان باعت امه كل ما تملك من أجله ولم تشتكي.
وجاءت اللحظة الحاسمة وجلس الأبن يفكر في مستقبله وأعجب بفتاه تخيل انها فتاة أحلامه ولم يكن يعلم انها فتاة تعاسته، وبالفعل تقدم ليخطبها من والديها وهو لا يملك شقة، فعرضت عليه الأم ان يعيشا معها كي يظل ابنها حبيبها بجوارها ويرعاها في سنها المتقدم حيث أشتد عليها المرض وها قد حان الوقت لهذا الأبن ليرد كل ما قدمته له أمه من جميل .
وبالفعل تمت اجراءات الخطوبة وبعدها بفترة تمت اجراءات الزواج بعد ما باعت له أمه كل ما معها من ممتلكات لكي يشتري بها شبكة عروسه، ولكن حدث شئ عجيب. ما ان جاءت هذه المرأة إلي هذا البيت وانقلب البيت إلي جحيم، فهي أصبحت لا تحب أم زوجها وبدأت تكرهها وبدأت توقع بين زوجها وبين امه مما اضطر لهذا الأبن ان يطلب من والدته ان تتجنبها ولا تأتي بجانبها .
ومرت الأيام وأوقعت الزوجة للمرة الثانية بين زوجها وبين امه مما دفع الأبن بأن يهدد أمه بأن يطردها من المنزل في غفلة عن كل ما فعلته لأجله. ولم تملك الام سوي الصمت وبكاء القلب فكلما دافعت عن نفسها كلما اظهر ابنها خطأها وجرمها في حق زوجته.
وجاءت المرة الثالثة وأوقعت الزوجة بين الام وابنها مما اضطر له بأن يطردها من شقتها التي وهبتها له. فخرجت الأم باكية لا تعلم اين تذهب في هذا البرد القارص وهذه الساعة المتأخرة من الوقت فنامت علي أحد رصفان الطريق ودموعها تغمر قلبها قبل عينها. ومر يومين ولم يحن قلب هذا الأبن العنيد القاسي الناكر للجميل مما أضطر للأم لأن تذهب إليه وتترجاه ان يسامحها علي ما لم ترتكبه فقد باتت ليلتين في الشارع شاردة وحيدة بدون أكل او شرب. فقبل الأبن هذا لكنه حذرها وقال لها ستجلسي معنا علي شرط واحد ، وهو ... ان تعرضتي لزوجتي او اشتكت هي منك فسوف أحرقك . ولم يكن لديها سوي خيار واحد وهو القبول أفضل من نوم الشارع.
وللأسف عادت هذة المرأة الشيطانية لتمارس هوايتها واوقعت بين زوجها وبين امه للمرة الرابعة لكنها كانت الأخيرة، فقد جاء الأبن من عمله متأخرا بسبب بعض المشاكل في عمله وكان متضايقا، وما ان أعطته زوجته السم بكلامها عن والدته وأفعالها ، واذ به يخرج عن شعوره ويقول لأمه لقد حذرتك بأن أحرقك وبالفعل في لحظة غضب وذهاب للوعي أحضر بنزينا وسكبه علي أمه ثم أحرقها وفيما هو يفعل هذا صرخت الأم ودموعها تغمرها والنار تأكلها وقالت لأبنها "أحذر يا أبني أن تمسك النار التي تحرقني بها ، فأنا امك ولا زلت أحبك "

عزيزي القارئ
لا تقف عند قراءة هذه القصة علي أنها قصة او مجرد إظهار لحنان الام فقط ... لكنها تحمل في داخلها معاني كثيرة وهي:
هذا الأبن القاسي هو انا وانت وكل انسان بعيد عن الله غارق في اثامه وخطاياه التي يكوي ويحرق بها قلب الله الذي أحبنا اكثر من الجميع وأعطانا كل ما نملك وبدلا من أن نرد له الجميل نتمادي فيما نحن عليه ونتمرد عليه .
هذه الأم الحنون هي رمز لله الذي جبلنا واعطانا كل شئ دون ان ندفع فيه شيئا ، فقد دفع هو الثمن علي عود الصليب وحمل آثامنا وخطايانا كي يهبنا حياة جديدة كريمة مقدسة . ومع ذلك ورغم عصياننا عليه وتمردنا فهو يقف باكيا علينا يحبنا ويريد ان نرجع إليه وهو يحذرنا لكي لا تمسنا نار الخطية التي نحرق بها قلبه الحنون .
هذه المرأة الشريرة هي رمز للشيطان الذي يستغل اتفه الظروف ليوقع بيننا وبين الله ويضع بيننا وبينه ويستخدمنا كعبيد عنده لكي نجرح قلبه ونعصي عليه
الشقة التي كانوا يعيشوا بها هي العمر او الأرض التي نحيا بها والتي وهبها لنا الله (الأم) كهدية مجانية كي نجلس معه ونشعر بوجوده ونرد جزء من جميله ولكننا طردناه ورفضنا وجوده ، وهذا ما تفعله الخطية بنا .

والآن أن سمعتم صوته لا تقسوا قلوبكم
آية اليوم
لأن الله ليس بظالم حتي ينسي عملكم وتعب المحبة التي اظهرتموها نحو اسمه اذ قد خدمتم القديسين وتخدمونهم. عب6: 10
أقوال الآباء
القديس يوحنا ذهبي الفم
الصبر هو ملك الفضائل، وأساس كل انتصار، ومرفأ تقف عنده الأمواج. وهو السلام في الحرب، والهدوء في وسط العواصف، والطمأنينة في الفوضى
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية "من الأعماق صرخت إليك يا رب" (مز130: 1).
ما ألذ وقفة الصلاة حيث يسمعنى المسيح إلهى. حقيقة هو يعرف ما يكنه قلبي عندما أقف أمامه. ولكنه يغلب من التضرعات التي أرفعها نحوه، بدموعي و و کلماتی.
فمى يتكلم ... وقلبى يتضع
ولساني يلهج ... وأشواقي ترتفع
هو قريب جداً .. يريد أن يشق السموات وينزل من أجل صلواتك، فلا تنس أن تتكلم معه دائماً.
اليوم .. وقت مناسب لتختبر هذا بنفسك، أشكره بكل قلبك وكيانك.
فهو الذى يعطى بسخاء ولا يعير.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال