15 توت 1743 ش | 25 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
طريق الصليب القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
قد صلب العالم لي، وأنا للعالم (غلا 6: 14).
لا يليق بالمسيحي أن يبحث عن الطريق السهل والراحة، فهذا غريب عنه، أما الارتباك في الحياة الزمنية فهذا بعيد عن عملنا.
سيِّدك صُلب، فهل تطلب الطريق السهل؟! سيِّدك سُمر بالمسامير، فهل تحيا في نعومة؟! هل هذه الأمور تجعل منك جنديًا (روحيًا) قويًا؟ لهذا يقول بولس: "لأن كثيرين يسيرون ممن كنت أذكرهم مرارًا، والآن أذكرهم أيضًا باكيًا، وهم أعداء صليب المسيح" (في 3: 18).
هؤلاء كان لهم مظهر المسيحية، لكنهم يعيشون حياة سهلة مترفة تخالف الصليب، لهذا قال عنهم ما سبق.
لأن الصليب يُنسب إلى نفسٍ تحارب (الخطية والشر)، وتتوق إلى الانطلاق.
لذلك فإن هؤلاء وإن كانوا قد قالوا بأنهم أتباع المسيح إلاَّ إنهم كانوا كمن هم أعداء الصليب.
لأن من يحب الصليب يرغب في الجهاد ليحيا حياة مصلوبة.
ألم يُعلق سيِّدك على الشجرة؟ اقتدِ به.
أصلب ذاتك، ولو لم يصلبك أحد! اُصلب ذاتك، لا بأن تذبح نفسك - حاشا - فإن هذا أمر شرير، بل كما يقول الرسول بولس: "قد صُلب العالم لي وأنا للعالم" (غل 6: 14).
إن كنت تحب سيِّدك، متْ موته! تعلم كيف أن قوة الصليب عظيمة، كم من أمور صالحة أنجزها الصليب، كيف أنه أمَّنَ حياتنا! كل هذا تم خلال الصليب.
العماد يتم خلال الصليب، إذ فيه ننال هذا الختم.
إن كنا في رحلات، إن كنا في البيت، أينما كنا، الصليب هو عمل صالح.
إنه سلاح الخلاص.
إنه الدرع الذي لا ينكسر.
إنه السيف الذي تقاوم به الشيطان.
احمل الصليب حينما تحارب الشيطان، ليس فقط بأن ترسمه عليك، بل أيضًا تحمل من هو مُعلق على الصليب.
فإن المسيح دعا أتعابنا صليبًا، إذ قال: "فليحـمل صليبه ويتبعني" (مت 16: 24).
ماذا يعني هذا إلاَّ أن يكون مستعدًا للموت.
أما أولئك فبكونهم أرضيين، محبين للحياة (الزمنية)، محبين لأجسادهم، فإنهم أعداء الصليب.
وكل إنسان يكون صديقًا للترف هو عدو لذاك الصليب الذي يفخر به بولس، والذي يحتضنه، والذي يرغب أن يتحد به، ذلك كما يقول: "قد صُلب العالم لي، وأنا للعالم".
هوذا سلم السماء قائم أمامك أسرع واصعد إليَّ، فالسلم السماوي قائم أمامك.
صليبي يرفعك إليَّ، لتجلس معي في السماويات.
صليبي صالحك مع الآب، فصار لك أبًا سماويًا.
صليبي وحَّد السمائيين مع الأرضيين.
صليبي سجل بدمي عهد الحب الإلهي معك.
صليبي هو قوتي لخلاصك ومجدك.
قصة من المجلة
الايمان القوى
جمعت أولادها ووقفت تصلى معهم .. لم يصلوا من قبل كما في تلك الليلة
ليلتها خرجت الأنات من قلوبهم بحرقة بالغة ودموع كثيرة.. كانوا حقًا أمام خطر محدق بهم .. لم يكن الأمر مجرد كلمات مخيفة سمعوها .. لقد لاحت في الأفق جيوش نابليون، وما هي إلا ساعات ويُدمر بيتهم، وقد تنتهي حياتهم على أيدي الجنود الذين تحجرت قلوبهم بسبب حروبهم الكثيرة ..
لكن ألا يوجد إله يحمى الضعفاء من بطش ذوى القلوب القاسية؟
نعم يوجد، وهذا الإله الحنون كان بالفعل في قلب المرأة الضعيفة .. لا لم تكن ضعيفة، هذا كان فقط بحسب الظاهر، حقًا لم يكن لها زوج يزود عنها لكن كان لها ما هو أقوى وأعظم!!
كان لها الإيمان ..
فقد كانت لها علاقة حية مع الرب .. وكانت على دراية بوعوده العظيمة المتعلقة بالحماية .. "إن نزل علىَ جيش لا يخاف قلبي. إن قامت على حرب ففي ذلك أنا مطمئن" (مز 3:27)
ركعت على ركبتيها .. عبرت عن ثقتها في أمانته .. صلت بإيمان:
"يا رب أعظمك لأجل أمانتك .. ستحقق وعودك معي .. أقم حول بيتي سورًا يحميه".
تساءل أولادها ماذا تعنى أمنا بهذه الكلمات .. في الصباح عرفوا الإجابة، في الليل هبت ريح شديدة وعواصف ثلجية عديدة، وتراكمت تلال الثلوج حول المنزل .. ومر الجنود وعبروا دون أن يروا البيت ..
كانت امرأة عظيمة عرفت كيف تنجو بالإيمان وأنت كذلك تستطيع أن تكون مثلها، وعندئذ ستجلس على قمة العالم، لا تخاف شيئًا
آية اليوم
فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات مت 5: 16
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
حياتك بكل طاقتها وزنة سلمها لك الله لذلك يلزمك أن تنمى شخصيتك بصفة عامة لتتحول إلى شخصية قوية سوية سواء فى العقل أو الضمير أو الإرادة أو المعرفة أو الحكمة والسلوك أو الحكم على الأمور أو النفسية السوية
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال