12 بابة 1743 ش | 22 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الثبات قداسة البابا شنودة الثالث
ما أسهل أن يبدأ الاٍنسان حياة روحية، وأن يعيش مع الله أيامًا وأسابيع، ثم بعد ذلك ينتكس ويرجع إلى الوراء، ويفقد كل شيء! المهم إذن لمن يبدأ، أن يستمر، ويستقر، ويثبت.
لذلك قال الرب (أثبتوا فى، وأنا فيكم) (يو 15: 4) وشرح لنا أهمية ثبات الغصن في الكرمة ليأتى بثمر.
ومدح تلاميذه القديسين، ليس فقط لأنهم وقفوا معه في تجاربه، بل قال لهم (أنتم الذين ثبتم معى في تجاربى) (لو 22: 28) فامتدح ثباتهم وفى مثل الزارع حكى لنا عن الذين لم يثبتوا.
الذي (ثبت حالًا، وإذ لم يكن له أصل جف) (مت 13: 6) والذي ثبت ثم خنقه الشوك.
لهذا نرى القديس بولس الرسول، لا يتحدث فقط عن أهمية الإيمان، بل بالحرى عن الثبات فيه، فيقول: "أما الصرامة فعلى الذين سقطوا.
وأما اللطف فلك، وإلا فأنت أيضًا ستقطع" (رو 11: 22).
ويقول لأهل كولوسى (ليحضركم قديسين إن ثبتم على الإيمان، متأسسين وراسخين) (كو 1: 22، 23) وهو يلوم أهل غلاطية الذين (بدأوا بالروح) ولكنهم لم يثبتوا (فكملوا بالجسد) (غل 3: 3) كثيرون ذكرهم الرسول وهو باك، لأنهم لم يثبتوا.
البعض بدأوا الخدمة بنشاط، ولم يستمروا فيها! والبعض تعلقوا بفكرة التكريس، ولكنهم لم يثبتوا! والبعض بدأوا بمحبة الله، ثم تركوا محبتهم الأولى! ما أقصى أن يعيش إنسان حياة الخيمة والمذبح مع ابرآم، ثم ينتهي به الأمر أن يسكن في سدوم! أو يبدأ كواحد من الاثنى عشر، ثم يسلم المسيح! أو يبدأ حياته كجبار منتصر، وكنذير للرب حل عليه روحه، ثم يحلق شعره، ويجر الطاحونة! إن الثبات في الروح هو إختبار إرادتنا وسط العواطف، لذلك قال الكتاب (أنظروا إلى نهاية سيرتهم) (عب 13: 7) هؤلاء الذين ثبتوا (وكملوا في الإيمان).
قصة من المجلة
مصدر الحماية
فى احد الحروب الدامية , كان قائد الجيوش المتحاربة يتصف بالشراسة والقسوة . أمر هذا القائد جنوده بقتل كل من يجدونهم فى مدينة قد غراها ... وعلى الفور بدأ الجنود تنفيذ هذا الامر , وبدأت المذبحة , فكان الجنود يدخلون البيت ليقتلوا كل من فيها .
لاحظ احد السكان , وهو مرتعب ان الجنود كانوا بمجرد ان يفرغوا من قتل سكان بيت , يرشون من دمهم على باب هذا البيت فيعوف باقى الجنود ان سكان هذا البيت قد قُتلوا . فخطرت على باله فكرة سارع الى تنفيذها ... اسرع الى خروف صغير كانوا يربونه بالمنزل , وذبحه ورش دمه على باب البيت واغلقه , وطلب من اهله واصدقائه ان يبقوا بداخل البيت .
انتهى الجنود من قتل سكان البيت المجاور , ولما اقتربوا من الباب المرشوش بالدم انصرفوا بمجرد ان رأوا الدم عليه . وهكذا نجا المحتمون بالباب المرشوش بدم الخروف من هلاك محقق .
عزيزي القارئ
اذا كنت فى هذا الموقف , ووجهت اليك الدعوة للاحتماء فى هذا البيت , اعتقد انك ما كنت تتردد للحظة فى ان تحتمى خلف الباب المرشوش بالدم , فمن يضيع فرصة للنجاة من الهلاك ؟! على ان الكثيرون يفعلون ذلك اليوم !!
يقول الكتاب المقدس " ان أجرة الخطية هى موت " (رومية ٦:٢٣)
ونحن بسبب خطايانا , تحت قصاص هذا الموت لا من يد قائد مقتدر , بل من الله فى رحمته اوجد لنا طريقاً للنجاة بدم الرب يسوع المسيح " الذى فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته " (افسس ٧:١) ... قديماً قال الرب لموسى " ويكون لكم الدم علامة على البيوت التى انتم فيها , فأرى الدم واعبر عنكم , فلا يكون عليكم ضربة لهلاك الابدى " ( خروج ١٢:١٣)
هل احتميت بدم المسيح لتنجوا من الهلاك الابدى ؟
انه الطريق الوحيد للخلاص .. فلا تُضيع الفرصة
آية اليوم
فسبحوا كلهم الرب الديان العادل الذي يكشف الخفايا (2مكابين 12 : 41)
أقوال الآباء
مار إسحق السرياني
تأكد أن الله الذى يحبك هو دائماً معك وهو مرافق لكل الخليقة
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال