24 بشنس 1742 ش | 1 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
نير شهوة البطن، ونير المسيح الحلو! القدِّيس مار فيلوكسينوس
لأن الجسد يشتهي ضد الروح، والروح ضد الجسد، وهذان يقاوم أحدهما الآخر (غل 5: 17).
حينما تصير البطن سيِّدة الجسد تأمره وتخضعه لإرادتها، وعوض الطريق المؤدي إلى السماء تريه الطريق الآخر الذي يهبط به إلى الهاوية.
شهوة محبة البطن هي أكثر الشهوات سوءً.
والإنسان الذي يصبح خاضعًا لها، متى حمل نيرها الثقيل على كتفيه لا يقبل أن يأخذ هدنة خلال خدمته لها.
فإن هذه الشهوة تعمل فيه نهارًا وليلاً.
ترسله حيثما تشاء كخادمٍ بائسٍ، ليس في طرق سهلة وممهدة، بل في طرق مملوءة بالحجارة المعثرة، وفي المواقع التي توجد فيها خسائر فادحه.
لأن صديق الشهوات ليس له عيون يرى بها النور.
الجسد ثقيل بطبعه، إلاَّ أن الشراهة تضيف إليه ثقلاً أخر.
الحيوان إذا ملأ بطنه يترك بقية الطعام ولا يقوم بتخزينه.
أما الإنسان فلا يفعل ذلك، لأن شهوته لا تمتلئ مع امتلاء بطنه.
الأكل بدافع الشهوة شيء، والأكل بدافع الاحتياج شيء آخر.
فمن يأكل بدافع الامتلاء يأكل من أجل النفس لا من أجل الجسد.
يغذي جسده لكي يكون في كل وقت مستعدًا لخدمة النفس يليق بتلميذ المسيح أن يهرب من هذه الشهوة الحمقاء، ولا يصير عبدًا لبطنه.
لقد قال بولس الرسـول عن البطن: "الذين إلههم بطنهم، ومجدهم في خزيهم" (في 3: 19).
الإنسان الذي ينحني تحت تلك الشهوة الأثيمة لا يقدر أن يحمل نير التلمذة للمسيح .
لتشبع نفسي بحبك، فيتحرر جسدي من روح الهم! أنت هو خبز الملائكة، لبشبع كل كياني بك!
قصة من المجلة
بدأت أخرج مع إمراة غير زوجتى
بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب ..
بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي
حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها" ..
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة, ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ .. لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها: "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي" .. فقالت: "نحن فقط؟!" .. فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً"
في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً, وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته .. ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي" ..
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى, بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير" .. أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه".
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل .. وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى, ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها".
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها .. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي".
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك' .. وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
أيها الأولاد، أطيعوا والديكم في الرب لأن هذا حق أكرم أباك وأمك، التي هي أول وصية بوعد
لكي يكون لكم خير،
وتكونوا طوال الأعمار على الأرض
(افسس 6 : 1-3)
آية اليوم
فيجعلون علي الله اعتمادهم ولا ينسون اعمال لله بل يحفظون وصاياه. مز78: 7
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الذى هدفه هو الله، لا يتأذى إن خسر أى شىء عالمى
تدريب روحي
اعتذر اليوم لله عن خطئك، حتى لو كان داخل قلبك فقط.
الإتضاع أب لفضائل كثيرة، فهو يفتح القلب بالحب للآخرين والتعلم منهم، واحتمال الشدائد بشكر، وخدمة الآخرين بسهولة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال