29 مسري 1742 ش | 4 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لا يصنع لنا الخالق جسدًا آخر! الأب هيسيخيوس الأورشليمي
وكما لبسنا صورة الترابي، سنلبس أيضًا صورة السماوي (1 كو 15: 49).
الإنسان الذي يرقد (في الموت) لا يقيم نفسه.
مادامت السماوات قائمة لا تلتئم (أعضاؤه) معًا، ولا يقوم من نومه (أي 14: 12 LXX).
بدعوة الموت رقادًا يقدِّم لنا أيوب بوضوح الرجاء في القيامة.
يقول إنَّنا لا نقيم أنفسنا مادامت السماوات (المنظورة) قائمة.
هذه شهادة أن "السماء ستنطوي كدرجٍ"، كما يقول إشعياء، "وكل قوَّات السماوات ستنحل، والقمر سيظلم، والنجوم تتساقط، تسقط كورقة الشجر" (إش 34: 34؛ مت 24: 29).
عندئذ عندما يضرب البوق (مت 24: 30-31؛ 1 كو 15: 25؛ 1 تس 4: 16) تقيمنا الملائكة من الموت كما من الرقاد، بطريقة واضحة بناء على أمر الله وإشارته.
فإنكم تجدون كلمات الرب هذه موضوعة في الوقت الذي فيه يتحدَّث مع تلاميذه عن مجيئه، وإذ يعلن عن ظهور علامة صليبه عند مجيئه أضاف: "سيرسل ملائكته بصوت بوقٍ عظيمٍ".
أمَّا بالنسبة لنا فليتنا نصغي باهتمام إلى القول: "نلتئم معًا".
إنه يعلن كيف تكون لنا نحن القيامة عندما تزول السماوات (مت 24: 35).
إذن سيكون لقيامة الأعضاء موضع، هذه التي الآن منفصلة ومبعثرة في الأرض، وقد عادت إلى الطين.
عندئذ تستعيد النسمة بأمر الله (حز 37: 10) "وتلتئم معًا" فإنه لا يصنع لنا الخالق جسدًا آخر، بل من كل الجوانب هو ذات الجسد الفعلي.
على أي الأحوال، سوف لا يكون بذات الطابع، بل يقوم في عدم فساد وعدم موت.
إنه يقيمه، وكما يقول بولس: "هذا الفاسد يلبس عدم فساد، وهذا المائت يلبس عدم الموت" (1 كو 15: 53).
هب لجسدي روح القوَّة، يجاهد مع النفس بروحك القدُّوس، فيتهيَّأ كل كياني لمجد القيامة!
قصة من المجلة
عصا الانبا ابرام
أشترك رجلان فى تجارة وسافرا سويا إلى الفيوم وهناك توجها إلى دار الأسقفية ولجأ إلى المبيت فيها فرحب بهما الأنبا أبرآم كعادته وقال لهما : " هذا بيت الرب الإله يستريح فيه الغرباء والمسافرين , وقام بتقديم الطعام والفراش , ولكن أحدهما كان شريراً وأضمر الغدر فى قلبه على شريكه الذى كان معه مبلغ كبير
من المال , فقام ليلاً وقطع رأس شريكه وأخذ المال وبكر صباحاً وذهب إلى محطة القطار ليهرب, ولما اراد خادم المطرانية تقديم الطعام للغرباء وجد أحدهما بدون رأس وغارقا فى دمائه , فأخبر الأنبا أبرآم أسقف الفيوم فأخطر البوليس فحضر رجال الأمن إلى دار المطرانية وهناك أعطاهم عصاته وقال لهم : "من تتجه إليه العصا هو يكون القاتل , أمسكوه وأتوا به إلى هنا" وقد فعل كما قال لهم الأنبا أبرآم إذ لحقوا به فى محطة القطار قبل أن يهرب وأرشدتهم العصا إليه, فألقوا القبض عليه وعندما فتشوه وجدوا رأس القتيل والمال المسروق فزجوه فى السجن حتى يحكم القاضى علي
آية اليوم
لأن كلمة الله حية وفعالة وأمضي من كل سيف ذي حدين وخارقة الي مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومميزة أفكار القلب ونياته. عب4: 12
أقوال الآباء
القديس يوحنا الاسيوطى
الغضب في القلب مثل السوس في الخشب
تدريب روحي
إستعد للقاء المسيح في نهاية هذا اليوم، فقد يكون آخر أيامك.
لماذا كانت الكرازة من أيام المسيح وحتى الآن تنادي باقتراب ملكوت السموات ؟.. لكيما تستعد للقاء الله.
وكيف نستعد اليوم لهذا اللقاء الإلهى ؟...
.1 بالتوبة وقطع الخطية المحببة ورفض كل مصادر الشر حتى لو كانت صغيرة.
.2 الاقتراب إلى الله والحديث معه في الصلاة والتسبيح وسماع صوته في كتابه المقدس والاتحاد به فى سر التناول.
3. تنفيذ وصاياه حتى لو كانت ضد رغباتنا الشخصية، وبهذا نفتح قلوبنا وأفكارنا لنشعر به.
.4 التشفع بالقديسين ومصادقتهم، إستعداداً للالتقاء بهم حول المسيح في السماء.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال