24 أمشير 1742 ش | 3 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لا تطفئوا الروح البابا أثناسيوس الرسولي
الصانع ملائكته رياحًا، وخدامه نارًا ملتهبة (مز 104: 4).
عندما رغب بولس الطوباوي ألاَّ تبرد نعمة الروح المعطاة لنا، حذرنا قائلاً: "لا تطفئوا الروح" (1 تس 5: 19)، حتى نبقى شركاء مع المسيح.
ذلك إن تمسكنا حتى النهاية بالروح الذي أخذناه، إذ قال: "لا تطفئوا.
" ليس من أجل أن الروح موضوع تحت سلطان الإنسان أو أنه يحتمل آلامًا منه، بل لأن الإنسان غير الشاكر يرغب في إطفاء الروح علانية، ويصير كالأشرار الذين يضايقون الروح بأعمال غير مقدسة فإذ هم بلا فهم، مخادعين، ومحبين للخطية، وما زالوا سائرين في الظلام، فإنه ليس لهم ذلك النور الذي يضيء لكل إنسان آت إلى العالم (يو 1: 9).
لقد أَمسكت نار كهذه بإرميا النبي عندما كانت الكلمة فيه كنارٍ، قائلاً إنه لا يمكن أن يحتمل هذه النار (إر 20: 9).
وجاء سيِّدنا يسوع المسيح المحب للإنسان لكي يلقي بهذه النار على الأرض، قائلاً: "ماذا أريد لو اضطرمت؟" (لو 12: 49).
لقد رغب الرب – كما شهد حزقيال (حز 18: 23، 32) - توبة الإنسان أكثر من موته، حتى ينتزع الشر عن الإنسان تمامًا، عندئذ يمكن للنفوس التي تنقت أن تأتي بثمر.
فتثمر البذار التي بذرها (الرب) البعض بثلاثين والبعض بستين والآخر بمائة.
وكمثال، أولئك الذين مع كليوباس (لو 24: 32) مع أنهم كانوا ضعفاء في بداية الأمر بسبب نقص معلوماتهم، لكنهم أصبحوا بعد ذلك ملتهبين بكلمات المخلص، واظهروا ثمار معرفته.
وبولس الطوباوي أيضًا عندما أمسك بهذه النار لم ينسبها إلى دم ولحم، ولكن كمختبر للنعمة أصبح كارزًا بالكلمة (المسيح) .
لتضرم نار روحك القدُّوس في قلبي، فلن تقدر كل مياه العالم أن تطفئه!
قصة من المجلة
السيارة والانجيل
شابا من أسرة ثرية أقترب موعد تخرجه من الجامعة، و كان يحلم منذ شهور عديدة بسيارة رياضية فارهة رآها في أحد المعارض ولعلمه أن والده لديه من الأموال ما يمكنه به شراء كل ما يريد فقد أبدى له رغبته الشديدة في امتلاك هذه السيارة ... وأنتظر الشاب يوم تخرجه بفارغ الصبر منتظراً أية علامة من والده تفيد أنه أشترى له سيارة أحلامه ...
و أخيرا أتى اليوم الذي طال أنتظاره وأستدعى الأب ابنه في مكتبه الخاص وقال له كم هو فخور به وكم يحبه و كم هو أبن بار ثم أعطى آياه علبة مغلفة على شكل هدية جميلة ...
أخذ ذلك الشاب الهدية بمزيج من الدهشة و خيبة الأمل و فتحها فوجد أنجيل مغلف بغلاف من الجلد الفاخر و عليه أول حروف اسمه بالذهب. غضب الشاب غضباً شديداً و صرخ بمرارة في أبيه: "على الرغم من كل أموالك كل ما تقدمه لي هو مجرد أنجيل؟" وترك الإنجيل و أندفع خارجاً و لم يعد ...
لم يتصل الشاب بأبيه لمده طويلة جداً ... ومرت سنوات طويلة وتزوج الشاب وكون أسرة جميلة ونجح في عمله وأمتلك منزل رائع ... وذات يوم فكر في والده وأدرك انه قد تقدم به السن جداً وأنه ربما يكون محتاج إليه في شيخوخته فقال أقوم واذهب إليه... ولكن قبل أن ينفذ قراره وصلت إليه برقيه تخبره بوفاة والده وبأنه قبل وفاته قد نقل إليه كل أملاكه. أنطلق الشاب مسرعاً إلى بيت أبيه و ما أن دخل حتى امتلأ قلبه بحزن و ندم شديد ...
وفى مكتب والده وجد الإنجيل الذي تركه منذ سنين كما هو. فتحه والدموع تسيل من عينيه وبدأ يقلب في صفحاته وبينما كان يتصفحه سقط من غلاف الإنجيل شئ معدني أرتطم بالأرض محدثاً صوتاً لفت أنتباهه ... وأنحدرت دموعه كالسيل على خديه عندما رأى أنه مفتاح السيارة الرياضية التي كان يحلم بها وعلى ميدالية المفتاح بطاقة عليها عنوان المعرض وتاريخ يوم تخرجه من الجامعة وعبارة "الثمن مدفوع بالكامل".
عزيزى القارئ
كم من مرة ضيعنا من بين أيدينا نعم و بركات أعطاها الله لنا لمجرد
أنها أتت من طريق غير الذي نتوقعه…؟؟؟
"فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةًفَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ "(مت 7 : 11).
آية اليوم
أنفسنا انتظرت الرب . معونتنا وترسنا هو. لأنه به تفرح قلوبنا لأننا علي اسمه القدوس اتكلنا. مز33: 20، 21
أقوال الآباء
قداسة البابا كيرلس السادس
سعيدة هي النفس التي تعرف ينابيع القوة و مصادر السلام
تدريب روحي
كلم الناس اليوم بما يحتاجون إليه لمنفعتهم وليس ما تريده أنت لهم.
الكلمة المقولة في محلها هي تشجيع لضعيف، عزاء لحزين رجاء ليائس، عتاب لمخطئ، توبيخ لمستبيح ..
لكي تقول كلمة في محلها، أخرج من انشغالك بنفسك وراحتك، حاول أن تشعر بالآخرين حولك، إرفع قلبك بالصلاة ليعطيك الله حكمة فى الكلام، إظهر حبك واهتمامك وأنت تتكلم، تابع من تكلمت معه بالسؤال عنه
قدر ما يحتاج. إسأل نفسك قبل أن تتكلم، هل كلامك مفيد لسامعك؛ لا تتوانى عن الكلام مهما كان صعباً عليك إذا كان الآخر محتاجاً إليه.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال