13 توت 1743 ش | 23 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الصلاة والحب العملي القدِّيس أفراهاط
لا تدع الرحمة والحق يتركانك، تقلدهما على عنقك، اكتبهما على لوح قلبك (أم 3: 3).
اسمعوا ما يقوله بولس الرسول: "لأنَّنا لو كنَّا حكمنا على أنفسنا، لما حُكم علينا" (1 كو 11: 31).
اُحكم في داخلك كما أقول لك.
اِفترض أنَّك قمت برحلة طويلة وجف قلبك من العطش في الحرّ، وحدث أن مرَّ بك أحد اخوتك، وقلت له: بلِّل لساني، فإني أموت من العطش، فأجابك: إنه وقت الصلاة.
فإني سأصلِّي ثم أعود لكي أقدِّم لك المساعدة، وعندما كان يصلِِّّي، وقبْل أن يعود متْ من العطش.
أيُّهما أفضل أن يصلِّي أم أن ينقذك من الهلاك؟ وأيضًا لنفرض أنَّك ذهبت في رحلة أثناء الشتاء.
وواجهك المطر والثلج، وقاربت على الموت من البرد.
وحدث أنَّك جريت إلى صديقٍ لك في وقت الصلاة.
وأجابك على النحو السابق، ومتْ أيضًا من البرد، ماذا سيكسب صديقك من صلاته؟ لأنه لم ينقذ شخصًا من ضيقته.
لذلك عندما وصف إلهنا وقت المجازاة عندما يفصِّل بين من يجب أن يبقى عن يمينه ومن يبقى عن يساره، يقول لمن هم عن يمينه: "لأنِّي جُعت فأطعمتموني، عطشت فسقيتموني، كنت غريبًا فآويتموني" (مت 25: 35).
ثم يخاطب بنفس الطريقة الذين عن يساره، ولأنَّهم لم يفعلوا أي شيء ممَّا سبق، أرسلهم إلى النار، وأمَّا الذين عن يمينه فيرسلهم إلى الملكوت .
هب لي أن أسبِّحك بلساني مع السمائيِّين.
هب لي أن أمجِّدك بكل كياني.
يداي تصنعان مشيئتك، وقدماي تسعيان في طريق الحب لاخوتي.
كل طاقاتي تتكرَّس لحساب ملكوتك!
قصة من المجلة
فقط القى بنفسك
خرج الأب ليشترى بعض الأشياء, وترك إبنه وحيدا فى المنزل ... وبعد فترة من خروجه حدث حريق فى المحل أسفل المنزل منع السكان من الخروج, واضطرب السكان وخاف الجميع ... وابتدءوا يلقون بأنفسهم من الشرفات, أو يصنعون من الأغطية حبالا وينزلون, والدخان الأسود يتصاعد و يحجب عنهم الرؤية.
رجع الأب وشاهد إبنه حبيبه يقف على سور الشرفة والدخان المتصاعد يحيط به, ولا يقوى على عمل أى شىء, والنيران تقترب منه.فنادى الأب على أبنه : "يا إبنى يا حبيبى أتسمعنى؟ ... أنا والدك إنى أراك ولكنك لا ترانى لأن الدخان يعمى عينيك, فلا تخف أنا هو, ثق فى و إرمى بنفسك وستجد أحضانى فى إنتظارك."
سمع الإبن الصوت ... صوت أبيه الذى يحبه ولكنه خاف وتردد, وابتدأ يفكر فى إحتمالات كثيرة !!! ... قال الإبن : "لا أستطيع يا أبى, لا أقدر أن أرمى بنفسى, من الأفضل أن أعمل مثل باقى السكان, فأصنع حبالا من الأغطية وأحاول الوصول إليك بها, ولكنها قد تحترق, أو أنتظر قليلا فقد تبتعد النيران عن الشرفة, ولكن هذا غيرمؤكد آه يا أبى ... لست أدرى ماذا أفعل, إنى خائف."
وهنا صاح الأب بصوت كسير وحزين, ولكنه مفعم بالحب : "إذا كنت تحبنى وتثق فى إرمى بنفسك, لا تفعل شيئا ولا تحاول أن تفعل. فقط ثق ولا تخف, إنى أراك يا إبنى, وسأمسك بك وآخذك فى أحضانى, إنى فاتح ذراعى وأحضانى فى إنتظارك. هيا لا تضيع حياتك, أرجوك بل أتوسل إليك يا إبنى"
وأغمض الإبن عينيه وترك كل محاولاته العقيمة, ورمى بنفسه فى وسط الدخان, واثقا من أبيه, لأنه لم يكن هناك أى منقذ آخر. وفجأة ... وجد الأبن نفسه فى أحضان أبيه الذى قال له بحب وعتاب : "يا أبنى لماذا شككت؟.. ألا تعرف أنى أحبك وإنك جزء منى"..فنظر إليه الإبن والدموع فى عينيه فرحا بأحضان أبيه ونادما على عدم ثقته فيه
عزيزى القارئ
أليست هذه هى قصة كل واحد منا ... نار الأبدية تقترب منا,ودخان العالم يعمى أعيننا ويخنقنا, ونحن نحاول نصنع حبالا واهية نتعلق بها, والرب ينادى علينا فهل نسمع صوته ونثق فيه"خرافى تسمع صوتى وأنا أعرفها فتتبعنى, وأنا أعطيها حياة أبدية لن تهلك إلى الأبد, ولايخطفها أحد من يدى"
آية اليوم
وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حيوة وليكون لهم أفضل يو10: 10
أقوال الآباء
القديس يوحنا ذهبي الفم
لنخجل أيها الأحباء من تراخينا، ....... بينما نحن إن ثابرنا في الصلاة لمدة عشر أيام من أجل أمر ما ولم ننله تهبط غيرتنا
تدريب روحي
أضف مزموراً واحداً لصلاتك اليوم، تعبيراً عن حبك لله.
قدم المسيح أعظم مثال للحب، باحتماله الآلام وطاعته حتى الموت... قدم أغلى هدية حب وهى دمه الثمين وينتظر من البشرية أن تتجاوب معه بحبها.
فليتك تفكر في حبه غير المحدود لك؛ لتقدم له كل يوم شكر على ما يصنعه معك وعبادة مقدسة تربطك به وتمتعك بعشرته، ثم تعاطف المحتاجين، سواء من يطلبون منك، أو لخجلهم يتظاهرون بعدم الاحتياج.
والله ينتظر هدية حبك له مهما بدت صغيرة، فهى غالية عنده، خاصة لو كانت من أعوازك، أو كل ما عندك، مثل المرأة صاحبة الفلسين.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال