30 برمودة 1742 ش | 8 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
أنت الذي تُزين جدران منزلك القدِّيس باسيليوس الكبير
احملوا بعضكم أثقال بعض، وهكذا تمموا ناموس المسيح (غل 6: 2).
بمَ تجيب الله، الديان العادل، أنت الذي تزين جدران منزلك، ولا تكسو أخاك؛ تزيّن خيولك، ولا تلتفت إلى بؤس أخيك؟ وأنت الذي تدع السوس يقرض قمحك، وتبخل به على الجائعين.
وأنت مكدِّس الذهب، ولا تنهض لمعونة المعوزين؟ تقول: إلى من أسأت في حبسي مالي؟ قل لي: ماذا يخصك؟ ممن تسلمت هذه الأموال جميعها حتى تحتفظ بها لمنفعتك؟ ألست كمن يتخذ مقعدًا في ملعب ثم يمنع غيره من الدخول إليه، كأن له وحده ما هو للجميع.
هذا هو حال من يملكون شيئًا، يحسبون أن لهم الحق في أن يستولوا على ما قبضوا عليه قبل غيرهم من الرزق العام.
لو كان كل واحد يكتفي بالضروري، ويترك ما زاد عن حاجته للفقراء، لما كان هناك فقير وغني.
أما خرجت عريانًا من بطن أمك؟ ألست تعود بعد عريانًا إلى التراب؟ أما أموالك هذه فممن تملكتها؟ فإن قلت: من الصدفة كنت كافرًا لا مسيحيًا.
وإن قلت: من الله ومن عنايته، ففسر لي سبب عطيته هذه.
أتعدّه ظالمًا حين وزع ضرورات الحياة توزيعًا غير متساوٍ؟ بأي حق تكون أنت موسرًا وجارك معسرًا؟ أليس ذلك لكي تُجازى على حنوك، وعلى إدارتك مالك حسب مقاصد العناية، ولكي يجازى جارك على ما قاسى من الفاقة والألم في محنته؟ وأنت الذي تستأثر بأموالك بخلاً وطمعًا، أتظن أنك لا تضر أحدًا بينما تمنع الضروري عن عدد عظيمٍ من اخوتك؟ من هو البخيل؟ من يعجز عن الرضا بالضروري.
ومن هو اللص؟ من يسلب ما للآخرين.
ألست بخيلاً، ولصًا، أنت الذي تحول لنفعك الخاص ما لم تتسلمه إلاَّ لتُحسن إداراته؟ من سرق ثوبًا فهو لص، ومن لا يكسو عاريًا وهو قادر، أفلا أن يدعى لصًا؟ إنّ ما تخزنه من الخبز إنما هو للجياع، وما تحرص عليه من ثوب إنما هو للبائسين، وما عندك من حذاء متروك للبلى فهو لمن يسيرون حفاة، وما تخفيه من مالك في صندوقك فهو لأخيك.
إنك تظلم من الناس كل من كنت قادرًا أن تعطيهم .
هب لي أن أنال بركة اللقاء معك في كل محتاج! أراك، فأشتهي أن أتمتع ببركة العطاء! أقدم لك مما أعطيتني! أود أن أقدم كل ما لي بل وكل حياتي لأولادك واخوتك!
قصة من المجلة
الشاب جيمى
هذه قصة حقيقية .. كان فى شاب اسمه جيمى جاء هذا الشاب الى الدير ليبحث عن عمل له فى الدير وكان هذا الشاب ليس له اهل ولا اقارب. فعمل بمزرعة الدير وكان يقوم بتقليم شجيرات العنب
وكان جيمى يعمل فى صمت وجميع عمال ورهبان الدير يحبوه وزاد انتاج مزرعة الدير فى وقت عمله ولكنه كان لا يتكلم كثيرا مع اى شخص وكان يواظب على حضور القداسات والصلوات ولكنه لا يعترف وهذا الامر ادهش الراهب المسئول عنه لانه كان يعمل بجد واجتهاد وكان العمال يجلسون فى كثير من جلسات السمر ويقولون النكت والاغانى وكان جيمى لا يجلس معهم اطلاقا مما اثار فضولهم وكانوا يطلبون منه كثيراً ان يجلس معهم وكان يرفض مما اثار غضبهم واعتبروه انه يتعالى عليهم.
دخل الشيطان فى قلب احد مساعدى جيمى فذهب الى المزرعه ليلا وقام بتخريب افضل شجرتان للعنب فى المزرعه المسئول عنها جيمى. وذهب هذا العامل الى الراهب وقال له ان جيمى ضرب باهمال الشجيرتان وقام بكسرهما
ذهب الراهب ونظر ذلك مما اثار غضبه الشديد من جيمى وذهب اليه ليوبخه ويلومه على اهماله فى تقليم الأشجار. ولكن جيمى لم ينطق بكلمة واحده مما اثار دهشه الرهبان ولكن كان جميع الرهبان متعاطفين معه . ولكن كان من المستحيل ان يعود مره اخرى الى المزرعه فعهد به رئيس الدير الى الراهب المسئول عن المطبخ وطلب من الراهب ان يقرب جيمى الى الله دون الاهتمام كثيرا باعمال المطبخ واخذ اعترافاته
جلس الراهب فى احد الايام وقال لجيمى تعال نصلى الان وبعد ما نصلى آخذ اعترافك فوافق جيمى، فاخد يصلى الراهب ومن خلفه جيمى يرد بكلمه امين وكان الراهب يشعر بصوت خرير الماء فى رد جيمى بكلمه امين . وعندما انتهى الراهب من الصلاه صعد جيمى الى السماء .. كان جيمى هو السيد المسيح .
عزيزى
السيد المسيح ممكن ان يكون موجودا في وسطنا ونحن لا نحس بوجودة وهو لا يطلب منا شيء اكثر من انه يعيش فى سلام بيننا من اجل ان نتبارك به ورغم ذلك نحن نرفض ونعاند في خطيئتنا.
آية اليوم
هكذا قال رب الجنود. ارجعوا الي يقول رب الجنود فارجع اليكم يقول رب الجنود. زك 1: 3
أقوال الآباء
قداسة البابا كيرلس السادس
خلاص الأبرار عند الرب وهو ناصرهم فى زمن الشدائد
تدريب روحي
أضف مزموراً واحداً لصلاتك اليوم، تعبيراً عن حبك لله.
قدم المسيح أعظم مثال للحب، باحتماله الآلام وطاعته حتى الموت... قدم أغلى هدية حب وهى دمه الثمين وينتظر من البشرية أن تتجاوب معه بحبها.
فليتك تفكر في حبه غير المحدود لك؛ لتقدم له كل يوم شكر على ما يصنعه معك وعبادة مقدسة تربطك به وتمتعك بعشرته، ثم تعاطف المحتاجين، سواء من يطلبون منك، أو لخجلهم يتظاهرون بعدم الاحتياج.
والله ينتظر هدية حبك له مهما بدت صغيرة، فهى غالية عنده، خاصة لو كانت من أعوازك، أو كل ما عندك، مثل المرأة صاحبة الفلسين.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال