16 مسري 1742 ش | 22 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
أنت الذي تُزين جدران منزلك القدِّيس باسيليوس الكبير
احملوا بعضكم أثقال بعض، وهكذا تمموا ناموس المسيح (غل 6: 2).
بمَ تجيب الله، الديان العادل، أنت الذي تزين جدران منزلك، ولا تكسو أخاك؛ تزيّن خيولك، ولا تلتفت إلى بؤس أخيك؟ وأنت الذي تدع السوس يقرض قمحك، وتبخل به على الجائعين.
وأنت مكدِّس الذهب، ولا تنهض لمعونة المعوزين؟ تقول: إلى من أسأت في حبسي مالي؟ قل لي: ماذا يخصك؟ ممن تسلمت هذه الأموال جميعها حتى تحتفظ بها لمنفعتك؟ ألست كمن يتخذ مقعدًا في ملعب ثم يمنع غيره من الدخول إليه، كأن له وحده ما هو للجميع.
هذا هو حال من يملكون شيئًا، يحسبون أن لهم الحق في أن يستولوا على ما قبضوا عليه قبل غيرهم من الرزق العام.
لو كان كل واحد يكتفي بالضروري، ويترك ما زاد عن حاجته للفقراء، لما كان هناك فقير وغني.
أما خرجت عريانًا من بطن أمك؟ ألست تعود بعد عريانًا إلى التراب؟ أما أموالك هذه فممن تملكتها؟ فإن قلت: من الصدفة كنت كافرًا لا مسيحيًا.
وإن قلت: من الله ومن عنايته، ففسر لي سبب عطيته هذه.
أتعدّه ظالمًا حين وزع ضرورات الحياة توزيعًا غير متساوٍ؟ بأي حق تكون أنت موسرًا وجارك معسرًا؟ أليس ذلك لكي تُجازى على حنوك، وعلى إدارتك مالك حسب مقاصد العناية، ولكي يجازى جارك على ما قاسى من الفاقة والألم في محنته؟ وأنت الذي تستأثر بأموالك بخلاً وطمعًا، أتظن أنك لا تضر أحدًا بينما تمنع الضروري عن عدد عظيمٍ من اخوتك؟ من هو البخيل؟ من يعجز عن الرضا بالضروري.
ومن هو اللص؟ من يسلب ما للآخرين.
ألست بخيلاً، ولصًا، أنت الذي تحول لنفعك الخاص ما لم تتسلمه إلاَّ لتُحسن إداراته؟ من سرق ثوبًا فهو لص، ومن لا يكسو عاريًا وهو قادر، أفلا أن يدعى لصًا؟ إنّ ما تخزنه من الخبز إنما هو للجياع، وما تحرص عليه من ثوب إنما هو للبائسين، وما عندك من حذاء متروك للبلى فهو لمن يسيرون حفاة، وما تخفيه من مالك في صندوقك فهو لأخيك.
إنك تظلم من الناس كل من كنت قادرًا أن تعطيهم .
هب لي أن أنال بركة اللقاء معك في كل محتاج! أراك، فأشتهي أن أتمتع ببركة العطاء! أقدم لك مما أعطيتني! أود أن أقدم كل ما لي بل وكل حياتي لأولادك واخوتك!
قصة من المجلة
اين يختفى السم
منذ زمان بعيد، كانت تعيش في الصين فتاة اسمها ”لي لي“، تزوَّجت وذهبت إلى بيت حماتها لتعيش مع زوجها في بيت أسرته، حسب عادة البلاد هناك.
ولم يمضِ قليل وقت إلاَّ ووجدت ”لي لي“ أنها لم تَعُد قادرة على المعيشة مع حماتها على الإطلاق. فإنها وجدت أن شخصيتها لا تتناسب، بل وتختلف كل الاختلاف مع شخصية حماتها؛ وكذلك شخصية حماتها نفس الشيء تختلف معها! فقد كانت ”لي لي“ تغضب من كثيرٍ من عادات حماتها، بالإضافة إلى أن حماتها كانت تنتقد ”لي لي“ دائمًا.
ومرَّت الأيام، وعَبَرَت الأسابيع، و”لي لي“ وحماتها لا تكفَّان عن العراك والجدال. ولكن، ما جعل الأمر أسوأ وأسوأ، هو أنه بحسب التقاليد الصينية يجب على الكنَّة (زوجة الابن) أن تخضع لحماتها وتطيعها في كل شيء. وقد تسبَّب كل هذا الغضب والشقاء لزوجها بالحزن والألم الشديد.
وأخيرًا، وجدت ”لي لي“ أنها لا يمكنها أن تقف هكذا في مواجهة سوء أخلاق حماتها وتحكُّمها فيما بعد، فقررت أن تفعل أي شيء لتلافي ذلك.
وفي اليوم التالي توجَّهت ”لي لي“ إلى صديق حميم لوالدها، السيِّد هويانج، تاجر أعشاب طبية في القرية التي تعيش بها. وأخبرته بكل الوضع وسألته إن كان يمكنه أن يعطيها بعض الأعشاب السامة حتى تحل مشكلتها مع حماتها مرة واحدة وإلى الأبد. وفكَّر هويانج مليًّا برهة من الزمن، وأخيرًا قال: ”انظري، يا "لي لي"، سوف أساعدك على حل مشكلتك، ولكن عليكِ أن تنصتي لِمَا أقوله لكِ وتطيعيني“.
فردَّت عليه "لي لي": ”حاضر، يا هويانج، سوف أفعل كل ما تقوله لي“. ودخل هويانج إلى الغرفة الداخلية لدكانه، ورجع بعد عدة دقائق حاملًا رزمة من الأعشاب.
وقال لـ "لي لي": ”انظري، أنتِ لا تستطيعين استخدام سمٍّ سريع المفعول لتتخلَّصي من حماتكِ، لأن ذلك سوف يثير الشك في نفوس أهل القرية. لذلك فقد أعطيتكِ بعض الأعشاب التي تبني السموم في جسمها. وعليكِ يومًا دون يومٍ أن تُعدِّي لحماتك أكلة لذيذة الطعم وتضعي فيها قليل أعشاب في إناء للطبخ. ولكي تتأكَّدي من أنه لن يشكَّ فيكِ أحد حينما تموت، فلابد أن تكوني واعية جدًا أن تتصرفي معها بطريقة ودية جدًا. فلا تتجادلي معها وأطيعيها في كل رغباتها، بل عامليها كأنها ملكة البيت“!
وسُرَّت ”لي لي“ جدًا، وشكرت السيد هويانج، وأسرعت إلى البيت لتبدأ خطة القتل لحماتها! ومرت الأسابيع، وتتابعت الشهور، و”لي لي“ تُعِدُّ الطعام الخاص الممتاز كل يومين لحماتها، وتعاملها كأنها أُمها.
وبعد مرور ستة أشهر، تغيَّر كل شيء في البيت. فقد بدأت ”لي لي“ تمارس ضبطها لغضبها من حماتها، حتى أنها وجدت أنها لم تَعُد تتصرَّف معها بحماقة أو بغضب.
وظلَّت ”لي لي“ لا تدخل في مجادلات مع حماتها لمدة 6 شهور، لأن حماتها بدأت تعاملها بحنوٍّ أكثر وبتبسُّطٍ أكثر. وهكذا تغيَّر اتجاه الحماة تجاه ”لي لي“، وبدأت تحبها كأنها ابنتها! بل صارت تحكي لصديقاتها وأقاربها أنه لا توجد كنَّة أفضل من ”لي لي“. وبدأت "لي لي" مع حماتها يتعاملان معًا كأُم حقيقية مع ابنة حقيقية! أما زوج لي لي فعاد سعيدًا جدًا وهو يرى ما يحدث.
ولكن لي لي كانت منزعجة من شيء ما. فتوجَّهت إلى السيد هويانج وقالت له: ”سيدي هويانج، أرجوك أن تساعدني لتجعل السمَّ الذي أعطيته لي لا يقتل حماتي! فقد تغيَّرتْ إلى سيدة طيبة، وصرتُ أحبها كأنها أُمي. أنا لا أُريدها أن تموت بالسمِّ الذي وضعته لها في الطعام“.
وابتسم هويانج وأطرق برأسه قليلًا ثم قال لها:
”يا لي لي ليس هناك ما يثير انزعاجك! فأنا لم أعطِكِ سمًّا، فالأعشاب التي أعطيتها لكِ كانت فيتامينات لتقوية صحتها. السمُّ الوحيد كان في ذهنكِ أنتِ وفي مشاعرك تجاهها. ولكن كل هذا قد زال بمحبتكِ التي قدَّمتيها لها“.
آية اليوم
ويتكل عليك العارفون اسمك لانك لم تترك طالبيك يا رب مز 9: 10
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
من يحتمل ظلما من اجل الرب يعتبر شهيدا
تدريب روحي
إستعد للقاء المسيح في نهاية هذا اليوم، فقد يكون آخر أيامك.
لماذا كانت الكرازة من أيام المسيح وحتى الآن تنادي باقتراب ملكوت السموات ؟.. لكيما تستعد للقاء الله.
وكيف نستعد اليوم لهذا اللقاء الإلهى ؟...
.1 بالتوبة وقطع الخطية المحببة ورفض كل مصادر الشر حتى لو كانت صغيرة.
.2 الاقتراب إلى الله والحديث معه في الصلاة والتسبيح وسماع صوته في كتابه المقدس والاتحاد به فى سر التناول.
3. تنفيذ وصاياه حتى لو كانت ضد رغباتنا الشخصية، وبهذا نفتح قلوبنا وأفكارنا لنشعر به.
.4 التشفع بالقديسين ومصادقتهم، إستعداداً للالتقاء بهم حول المسيح في السماء.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال