14 أبيب 1742 ش | 21 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الجمر الملتهب! القدِّيس أغسطينوس
أما أنتم فكنتم أمواتًا في معاصيكم وخطاياكم (أف 2: 1).
عندما يرسل الرب جمره (الملتهب نارًا).
يتحطم ما قد بُني فينا للشر.
وإذ يتطهر هذا الموقع يقوم بناء الهيكل، المسكن، حيث يفيض فيه نوع من السعادة تنبع عن الأبدية.
لكنني لست أريد أن تفقدوا ما يعنيه المرتل بالحديث عن "الجمر" (مز 120: 4).
الرجوع إلى الرب هو عبور من الموت إلى الحياة.
قبل أن يشتعل الجمر يلزمنا القول بأن الفحم ميت، وإذ يلتهب بالنار ندعوه حيًا.
هذه صورة رائعة للتغير الذي يحدث حين يعود رجل أو امرأة إلى الرب بعد أن كان ميتًا.
أحيانًا نسمع الناس يقولون بتعجب: "يلزمك أن تراه كما كان عليه قبلاً، لقد كان سكيرًا، وكانت حياته مخجلة".
أو يقولون: "لقد أحب الحياة الصالحة".
أو "كان أكبر مخادع التقيتُ به".
ثم يضيف القائلون بعد ذلك: "لسنا نصدق ما هو عليه الآن.
إنه يخدم الله بكل غيرة، وها أنت تعلم أنه يعيش في جو من البراءة.
كأن كل ما قد حدث قبلاً لم يكن له وجود".
ما هو وجه العجب؟ فقد كان الخاطئ ميتًا، والآن هو جمر حيّ.
الروحيون الذين يعرفون تلك الحقائق الروحية يبكون على مثل هذا كمن كان ميتًا، والآن إذ يرونه حيًا يُبتلعون بالفرح! يوجد شيء في هذا المثال أود أن تطبقوه على أنفسكم.
لقد صرنا مبتهجين نسبح الله، إذ نرى قطعة الفحم قد أمسكت بها النار.
لكننا إن كنا حكماء يلزمنا أن نبحث في غيرة عن ما في داخلنا، وقد انطفأ.
كونوا مستعدين ومتسلحين بكلمة الله.
لكي تتحولوا إلى الله يلزمكم أن تحاربوا طريقكم القديم، الصوت المخادع في داخلكم .
فليلهب روحك الناري قلبي، فيتحول من فحم ميت إلى جمرٍ متقدٍ.
ليشرق روحك بنوره في داخلي، فأرفض كل صوت خبيث يخدعني للانحراف عنك.
أقوم وأخرج من ظلمة القبر، وأتمتع بك يا أيها القيامة والنور!
قصة من المجلة
شجرة الميلاد المنحنية
قيل أنه فى حقل غرست فيه أشجار الكريسماس جاءت حمامة تطلب من الأشجار أن تقيم عشاً بين أغصانها لتبيض،
ولكن اعتذرت لها الأشجار بأن وجود العش فيها سيفسد منظرها ويفقد جمالها، فلا يقتنيها أحد ويزينها بالأنوار فى عيد الميلاد المجيد.
بين كل الأشجار وجدت شجرة واحدة صغيرة نادت الحمامة وسألتها عن طلبها ورحبت بها. ففرحت الحمامة بالشجرة المحبة لإضافة الغرباء، والتى لا تطلب ما لنفسها بل ما هو للآخرين.
سألتها الحمامة: "وما هى طلبتك مقابل هذه الضيافة الكريمة؟" أجابت الشجرة: "وجودك بين أغصانى هو أجرتى، فإننى أجد راحتى فى راحة الآخرين" ففرحت الحمامة وبدأت تقيم عشها بين أغصانها.
جاء الشتاء قارصاً جداً، فأحنت الشجرة الجزء العلوى فى حنو لتحمى الحمامة وبيضها من البرد. وبقيت الشجرة منحنية حتى فقس البيض وكبر الحمام الصغير وطار. حاولت الشجرة أن ترفع الجزء العلوى منها لتكون مستقيمة، ولكن بعد هذه الفترة الطويلة لم يكن ممكناً أن تفعل ذلك، بل بقيت منحنية.
حل فصل ما قبل عيد الميلاد، وجاء التجار يقطعون أشجار الكريسماس، وكان كل تاجر يعبر بالشجرة المنحنية يرفض أن يشتريها، تألمت الشجرة جداً بسبب رفض كل التجار أن يقتنوها، فإنه يأتى عيد الميلاد وتتزين كل الأشجار أما هى فتبقى بلا زينة..!
بدأت تتساءل: "هل أخطأت حين انحنيت لأحمى الحمامة وبيضها؟" وكانت الإجابة فى داخلها: "الحب الذى قدمته هو الزينة التى تفرح قلب مولود المزود. إننى لن أندم قط على عمل محبة صنعته".
بعد أيام قليلة جاء رجل كان قد اشترى بيتاً حديثاً ويريد أن يغرس شجرة فى حديقته. فمر هذا الرجل بالحقل فوجد أنه قد قُطع الجزء العلوى من كل أشجار الكريسماس ولم يبقى سوى هذه الشجرة المنحنية. فأعجب بها واشتراها، عندئذ اقتلعت هذه الشجرة بجذورها وغرست فى الحديقة الأمامية للمنزل الجديد.
قام الرجل بتزيين الشجرة ففرحت وتهللت. وإذ مر العيد جفت كل الأشجار المقطوعة وألقيت في القمامة، أما الشجرة المنحنية فبدأت جذورها تدب فى الأرض الجديدة وتنمو على الدوام. وكان صاحبها يزينها فى كل عيد للميلاد وفى كل مناسبة سعيدة. فكانت الش جرة تتغنى كل يوم بتسبحة المحبة وتختمها بعبارة: "المحبة لا تسقط أبداً".
آية اليوم
قريب هو الرب من المنكسري القلوب ويخلص المنسحقي الروح مز 34: 18
أقوال الآباء
القديس يوحنا ذهبي الفم
الصبر هو ملك الفضائل، وأساس كل انتصار، ومرفأ تقف عنده الأمواج. وهو السلام في الحرب، والهدوء في وسط العواصف، والطمأنينة في الفوضى
تدريب روحي
اشكر كل من قدم لك شيئاً وحاول أن ترد له الجميل.
من مبادئ العالم الأساسية أن الأخذ أفضل من العطاء، وذلك حتى ما يقوى الإنسان نفسه ويسعدها. ولكن الحقيقة أن الذى يأخذ هو ضعيف، محتاج لما يأخذه، أما المعطى فهو قوى، قادر أن يساعد غيره، وكلما أزداد العطاء تزداد قوة الإنسان.
بالإضافة إلى عطايا الله بسخاء له، وازدياد ثقته بنفسه، وكسبه لمحبة من يعطيهم، فيستطيع بسهولة أن يجذبهم للمسيح.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال