9 بؤونة 1742 ش | 16 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الأمانة في العمل البابا ثيوناس السكندري
فليضئ نوركم هكذا قدام الناس، لكي يروا أعمالكم الحسنة، ويمجدوا أباكم الذي في السماوات (مت 5: 16).
بعث أبونا البابا ثيوناس السكندري رسالة إلى لوقيانوس كبير أمناء القصر الإمبراطوري جاء فيها : [ما أظن ولا أود يا عزيزي لوقيانوس أن تتباهى بهذا الأمر أن كثيرين من رجال قصر الإمبراطور قد بلغوا إلى معرفة الحق.
بل بالحري يليق بنا أن نقدم الشكر لإلهنا الذي يستخدمنا كآنية صالحة لعملٍ صالحٍ، وقد منحك كرامة عظيمة لدى الإمبراطور حتى تُظهر رائحة اسم المسيحي الزكية التي هي لمجد المسيح ولخلاص كثيرين.
وإن كان الإمبراطور نفسه لم يتلامس تمامًا مع الإيمان المسيحي، إلاَّ أنه يضع ثقته بخصوص أموره الخاصة وحياته في أيدي المسيحيين، لأنهم أكثر الخدام أمانة.
لذلك يجدر بك أن تبذل كل ما في وسعك ألاَّ تسقط في أمرٍ دنيءٍ معيبٍ، ولا تنطق بأي حال من الأحوال بكلمة نابية، حتى لا يُجدَّف على اسم المسيح بسببك.
لا يسمح الله أن نكون من بين المرتشين لبلوغ مآرب لدى الإمبراطور.
إياك وشهوة الطمع الذي يخدم الأصنام لا المسيح (أف 5: 4-5).
لنفعل كل شيء بوداعة ولياقة واستقامة حتى يتمجد اسم إلهنا وربنا يسوع المسيح في كل شيء.
تمم الأعمال الموكولة إليك بمخافة الرب وفي محبة لرئيسك، وبعناية كاملة.
انظر إلى كل أمر صادر] من الإمبراطور، ولا يعارض الله، أنه صادر من الله ذاته.
ولتَّتقد بالمحبة كما بالخوف وبكل فرح.
ولكي ما يتمجد الله فيك، لتطأ تحت قدميك كل رذائلك الذهنية وشهوات جسدك.
التحف بالصبر والشجاعة وانتعش بالفضائل ورجاء المسيح.
احتمل كل شيء من أجل خالقك نفسه.
عزيزي لوقيانوس، إذ أنت حكيم احتمل بطيب قلب غير الحكماء (2كو 11: 19) فربما يصيروا حكماء.
لا تسمح بأذية أحد في أي وقت ولا تدع أحدًا يغضب.
إن حدث لك ضرر، فتطلع إلى يسوع المسيح.
لا تترك يومًا يمر بغير قراءة نصيب في الكتاب المقدس، مخصصًا وقتًا مناسبًا له تاركًا وقتًا للتأمل.
] أنت سفيري، تفتح قلبك ليحتضن إن أمكن الجميع.
تصير أيقونتي أنا محب البشر.
أنت سفيري، أنا العامل على الدوام من أجل العالم كله.
يراك الكل تعمل بروح السرور والبهجة لتبهج الآخرين.
أنت سفيري، لترتفع معي بإرادتك على الصليب.
تشتهي أن تموت ويحيا الكل، وتتألم ويستريح الكل، وتصلب ويتحرر الكل.
قصة من المجلة
سر التناول
كان رجل اسمه وليم عبد المسيح ميخائيل يقيم فى ٦٣ شارع المنيل - حى مصر القديمة . ويملك محلا كبيرا للصاغة أسفل منزله .. كان مقتدرا صادقا أمينا ينصف المظلوم مشهورا بعطفه الكبير وعمل الرحمـة على قـدر استطاعته مع كـل
أحد وكان محبا للجميع متمسكا بايمانه المسيحى ويناقش الكثيرين فى إيمانه عن معرفة وفهم ويعمل على قدر طاقته بجميع الوصايا الانجيلية .. أصيب هذا الرجل بجلطة فى القلب دخل على إثرها غرفة العناية المركزة بمستشفى السلام بالمهندسين وشفى ثم جاءته مرة ثانية وشفى بصعوبة وحذره الأطباء من تكرار هذه الحالة فقد تودى بحياته ..
فى أول مارس ١٩٩٠م أصيب للمرة الثالثة ولكن بعد محاولات كثيرة لإنقاذه توقفت جميع الأجهزة لمدة ساعة ونصف وكان ذلك فى الساعة الثالثة صباحا فتركه الأطباء وأعلنوا وفاته وخرجوا وأغلقوا الباب لإتمام إجراءات ما بعد الوفاة ..
بعد حوالى ساعتين سمعت الممرضات صوتا يصرخ من داخل الحجرة .. فأسرعوا نحوه فى حالة من الذهول فوجدوه يحاول ان يقوم ولا يستطيع لان جسمه كان متصلا بأجهزة كثيرة فقال لهم: انا فعلا مُت ورجعت تانى والآن قلبى سليم .. أجرى له الأطباء جميع الفحوصات ووجدوه سليم تماما وطلبوا منه ان يحكى لهم عما حدث ..
فطلب آباء كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بمنيل الروضة: (القمص إيليا رؤوف والقمص موسى الجوهرى) وذلك حسب طلب رب المجد يسوع منه .. وروى لهما ما جرى ..
فقال: جه ملاك وأخذنى وطلع بى فوق .. فوق كأنى فى طيارة .. ثم وجدت نفسى فى مكان جميل جدا مملوء بالنور والفرح والسلام ونظرت امامى رب المجد على عرش عظيم وعن يمينه السيدة العذراء .. ومن رهبة الموقف سجدت لرب المجد ..
فقال لى : اسجد ايضا لأمى لأنها تألمت معى كثيرا فهى تستحق كل كرامة من كل العالم لأن كل وقتها تصلى وتتشفع من أجل البشرية .. فسجدت امامها .. ثم قال رب المجد للملاك: خذه وأرِه مواضع الآباء والقديسين وأهله فى الفردوس .. ثم خذه إلى الجحيم ليرى مواضع الاشرار .. ثم ارجعه الى هنا..
سرت مع الملاك ورأيت فى السماء مجدا وجمالا لا يوصف ورأيت الآباء إبراهيم وإسحق ويعقوب والشهيد مار جرجس والكثير من الشهداء والقديسين وكان الملاك يعرفنى بهم .. وشفت أهلى ومعارفى الحلوين اللى كنت اعرفهم كويس قبل انتقالهم كل واحد فى مكان حسب اجتهاده وتقواه .. ثم أخذنى الملاك الى الجحيم فوجدته مكان مظلما مملوءا كآبة غير عادية وفيه ضيق شديد جدا وكل واحد بيبكى وبيتعذب بسبب خطاياه لأنه ماكانش بيحب ربنا وفاتته فرصة التوبة على الارض وكلهم فى تعب شديد لأنهم شاعرين انهم ح يقعدوا فى العذاب ده الى ما لا نهاية .. لم احتمل البقاء فى هذا المكان فطلبت من الملاك ان يخرجنى منه .. فرجع بى عند ربنا ..
فقال لى: شفت يا وليم ؟ .. الى شفته ده هتنزل تحكيه .. فقلت له: يارب انا ماقدرش انزل ما اقدرش اطيق العالم تانى .. خلينى معاك هنا فى الفردوس .. فقال لى رب المجد: انت ياوليم صحيح بتعمل بالوصايا لكن لا بتعتـرف ولا بتتناول انت مش بتاخذ جسدى ودمى فإزاى يبقى ليك شركة حياة معايا هنا؟!.. مش أنا قلت فى الإنجيل :"ان لم تأكلوا جسد ابن الانسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم" (يو ٦: ٥٣) .. انا جبتك علشان تشوف بعينك فانت هترجع قلبك سليم وصحتك كويسة وتقول كل اللى شوفته وتتوب وتعترف وتتناول وتعمل كل اللى ناقصك علشان ح أخدك بسرعة وح تيجى تانى وانا عايز كل أولادى يتمسكوا بى ويحبوا بعض ويتضعوا ويصلوا الصلاة الربانية على قدر ما يستطيعوا..
فعلا الآباء الكهنة سجلوا له كل ما قاله وأقاموا له قداسات يوميا وبعد ذلك رتب الامور المالية لأسرته ووزع الباقى كعادته على الفقراء وقدم ستور هياكل لكنائس القديسة مريم والدة الإله تكريما لها لأنه أحبها جدا بعد ما رأى مجدها فى السماء .. ثم انتقل بعد ثلاثة أسابيع كان مواظبا على الاعتراف والتناول خلالهما وعندما فاضت روحه كان وجهه يسطع بالنور وعليه ملامح الصفاء والطمأنينة حتى بعد وضعه فى الصندوق ..
من كتاب تماف ايرينى (شعلة الحب المتأججة الساطعة في سماء الرهبنة القبطية
آية اليوم
كل كلمة من الله نقية. ترس هو للمحتمين به. أم 30: 5
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
الذى يتهاون بعفة جسدة يخجل فى صلاته
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية "من الأعماق صرخت إليك يا رب" (مز130: 1).
ما ألذ وقفة الصلاة حيث يسمعنى المسيح إلهى. حقيقة هو يعرف ما يكنه قلبي عندما أقف أمامه. ولكنه يغلب من التضرعات التي أرفعها نحوه، بدموعي و و کلماتی.
فمى يتكلم ... وقلبى يتضع
ولساني يلهج ... وأشواقي ترتفع
هو قريب جداً .. يريد أن يشق السموات وينزل من أجل صلواتك، فلا تنس أن تتكلم معه دائماً.
اليوم .. وقت مناسب لتختبر هذا بنفسك، أشكره بكل قلبك وكيانك.
فهو الذى يعطى بسخاء ولا يعير.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال