24 طوبة 1742 ش | 1 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
شكلية العبادة قداسة البابا شنودة الثالث
إن الله يا أخى لا يريد عبادتك، إنما يريد قلبك.
ولتكن العبادة مجرد تعبير عن مشاعر هذا القلب.
لذلك لام الله شعبه قائلًا: "يقترب إليَّ هذا الشعب بفمه ويكرمني بشفتيه، وأما قلبه فمبتعد عنى بعيدًا" (مت 15: 8).
هذه العبادة الخارجية يرفضها الله، لأنه يناجينا على الدوام قائلًا: "يا أبني أعطني قلبك" (أم 23: 26).
كان بنو إسرائيل يكثرون من الذبائح والمحرقات، ويتممون طقوس العبادة الخارجية من أصوام وأعياد ومواسم، ويرفعون البخور، ويقدمون الصلوات، بينما كان قلبهم بعيدًا عن الله سالكين في الشرور والعبادة معًا.
لذلك وبخهم الله قائلًا: "لماذا لي كثرة ذبائحكم؟‍‍‍‍‍‍! اتخمت من محرقات كباش وشحم مسمنات لا تعودوا تأتون بتقدمة باطلة.
البخور هو مكرهة لى! لست أطيق الإثم والاعتكاف رؤوس شهوركم وأعيادكم أبغضتها نفسي، صارت على ثقلًا، مللت حملها! فحين تبسطون أيديكم، أستر وجهي عنكم! وان أكثرتم الصلاة لا أسمع! أيديكم ملآنة دمًا" (إش 1: 11- 15).
وقال لهم على لسان ارمياء النبي: (محرقاتكم غير مقبولة، وذبائحكم لا تلذ لى) (إر 6: 20) وكان النبي يعرف السبب في هذا لذلك قال الرب: (أنت قريب من فمهم، وبعيد من كلاهم) (إر 12: 2).
ولأجل هذا رفض الله عبادتهم، وقال في غضبه: (حين يصومون لا أسمع صراخهم، وحين يصعدون محرقة وتقدمة لا أقبلهم.
بل بالسيف والجوع والوباء أنا أفنيهم).
وأنت يا أخي الحبيب، حاذر أن تكون كالقبور المبيضة من الخارج تهتم بالعبادة والطقوس، والذبائح والبخور، تاركًا أثقال الناموس: الحق والرحمة! (مت 23: 23) لا تقس صلاتك بطولها، وإنما بعمقها وطهارتها.
لقد كانت صلاة الفريسي أطول بكثير من صلاة العشار، ولكن الله لم يقبله لعدم نقاوة قلبه.
لا تركز اهتمامك بالبخور الخارجي، إنما نق القلب، فتصعد صلاتك كرائحة بخور (مز 141: 20).
قصة من المجلة
قتلت ابنى
فتح أحد الروس باب بيته ليجد أمامه ضيفًا تظهر عليه علامات الغني العظيم
وقف الضيف قليلاً يتفرس في صاحب البيت، لكن صاحب البيت كان يتطلع إليه في جمود. أخيرًا لم يحتمل الضيف التأخير بل سقط على عنق صاحب المنزل وهو يقول له: "ألا تعرفني؟! أنا صديق الطفولة فلان!"
لم يصدق الرجل نفسه، فسأله: "أين ذهبت طوال هذه السنوات"؟
أجاب الضيف: "لقد هاجرت إلى بلادٍ بعيدة، وأنجح الرب طريقي فإغتنيت جدًا، وقد جئت إليك لكي تهيئ لي الطريق للإلتقاء بوالديّ".
جلس الإثنان معًا وإستدعيا الأصدقاء القدامى، وإستقر الرأي فيما بينهم على أن يتوجه إلى بيت أبيه متنكرًا ويبيت كضيفٍ غريبٍ، وفي الصباح يأتي الأصدقاء ومعهم فرقة موسيقى، ويقيمون حفل تعارف بين الإبن ووالديه.
طرق الابن باب والديه، ففتحا له وقبلاه ضيفًا، ودفع لهما بسخاء من أجل مبيته وطعامه. لم يعرف الشيخان أنه إبنهما بل ظنّاه سائحًا غنيًّا، خاصة لمّا أبصرا جرابه مملوء مالاً.
إتفق الرجل وزوجته على قتل الضيف والأستيلاء على أمواله. وفي نصف الليل أخذت السيدة العجوز مصباحًا ضئيل النور وتقدمت مع زوجها، ودخلا غرفة الضيف وكان نائمًا، وعلى وجهه إبتسامة عذبة، غالبًا ما كان يحلم باللقاء مع والديه والتعارف عليهما في وجود أصدقائه وفرقة الموسيقى.
رقَّ قلب الرجل لكن الزوجة سألته أن يُعجِّل. فضرب بالسكين ضربة قوية قضت على حياة الإبن. وإنشغل الاثنان في إخفاء الجريمة.
في الصباح أتى أصدقاء الابن وسألوا عن الضيف، فأنكرت السيدة، وتشددت في الإنكار. أخيرًا قال لها أحدهم: "ويحكِ أيتها العجوز، إن ضيف الأمس هو ابنك الوحيد عاد من بلاد الغربة وإتفق معنا أن نوقظه لتتعرفا عليه".
إذ سمع الوالدان هذه الكلمات وقعا على الأرض، وكان كل منهما يصرخ:
"لقد قتلت إبنى!"
كم مرة تأتي إليّ يا رئيس الحياة،
وفي غباوتي وقسوة قلبي أقتلك ( أع15:3 (
كل كلمة جارحة تصدر مني،
هي قتل لكَ يا أيها الرقيق في حبك
آية اليوم
فآمن أهل نينوي بالله ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم الي صغيرهم. يون3: 5
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
لا كرازة بدون قيامة في حياة الإنسان. فالكرازة هي مسئولية من أختبر القيامة.
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال