16 مسري 1742 ش | 22 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
اذكر قداسة البابا شنودة الثالث
# اذكر ضعفك، حينئذ تكون أكثر حرصا، وحينئذ لا تخضع لأفكار الكبرياء والمجد الباطل، إن حاربتك.
# اذكر إحسانات الله إليك، تعش دائما في حياة الشكر، وينمو الإيمان في قلبك، والثقة بمحبة الله وعمله، وتكون خبراتك الماضية مع الله، مشجعة في حياة الإيمان.
# اذكر محبة الناس لك، وماضيهم الحلو معك، كلما حاربك شك في إخلاصهم، وكلما رأيت منهم خطأ نحوك، فتشفع فيهم محبتهم القديمة، ويزول غضبك منهم.
# اذكر الموت، فتزول من أمامك مغريات العالم، وتشعر أن الكل باطل وقبض الريح.
# اذكر أن الله واقف أمامك، يراك، حينئذ لا تستطيع أن تخطئ وأنت تراه.
# اذكر وعود الله الجميلة، وحينئذ تتعزى في كل ضيقاتك، واٍن نسيتها، قل كما قال داود النبي.
(أذكر لي كلامك الذي جعلتني عليه أتكل.
هذا الذي عزاني في مذلتي، لأن قولك أحياني) (مز 118) # اذكر دم المسيح المسكوب من أجلك، فتعرف تماما ما هى قيمة حياتك، وتصبح غالية في عينيك فلا تبددها بعيش مسرف (لأنكم اشتريتم بثمن).
# أكثر نذورك التي نذرتها لله في المعمودية، وتعهد بهما والداك نيابة عنك: في جحد الشيطان، وكل أعماله الشريرة، وكل أفكاره وحيله، وكل جنوده وسلطانه.
# اذكر باستمرار أنك غريب على الأرض، وأنك راجع إلى وطنك السماوي: حتى لا تركز آمالك كلها في هذه الدنيا، وفيما تقدمه لك من وسائل للاستقرار فيه.
# اذكر أن الباب الضيق هو الموصل إلى الملكوت واٍن رأيت الباب الواسع مفتوحا أمامك، فاهرب منه، لأن كل الذين دخلوا منه قد هلكوا.
# اذكر أبديتك، واعمل لأجلها في كل حين.
# اذكر أنك إبن الله، وينبغي أن تكون لك صورته، واسلك كما يليق بأولاد الله ظاهرون.
# اذكر أنك هيكل الروح القدس، ولا تحزن روح الله الذي فيك، وكن باستمرار هيكلا مقدس.
‌# اذكر كل ما قلته لك في هذه الصفحة.
واٍن كنت بسرعة قد نسيت، أرجو أن تعيد قراءتها من جديد.
قصة من المجلة
الرفيق الابدى
قيل إن معلمًا عظيمًا نشأ منذ طفولته في حياة التقوى، كرس كل مواهبه وطاقاته ووقته للعبادة ودراسة الكتاب المقدس والتعليم، وقد تتلمذ على يديه ثمانون قائدًا استناروا بتعليمه. رفع هذا المعلم عينية نحو السماء مشتهيًا أن يرى ما أعده الله له، فسمع في حلم صوت يناديه: "تهلل يا يشوع، فإنك أنت والجزار (نيس) تجلسان معًا في الفردوس وتنالان مكافأة متساوية".
أستيقظ يشوع من نومه منزعجًا، وكان يصرخ في داخله، قائلًا: "ويحي! لقد كرست حياتي للرب منذ طفولتي، وقدمت كل إمكانيتي لخدمته، فاستنار بي ثمانون قائدًا روحيًا، وأخيرًا صار لي ذات المكافأة التي لهذا الجزار الذي كرس طاقاته لعمل زمني ولخدمة أسرته! ألعلي لم أبلغ وسط كل هذا الجهاد الشاق إلا ما بلغه هذا "العلماني"؟!
جمع يشوع تلاميذه الثمانين، وقال لهم: "حي هو اسم الرب، أنني لن ادخل بعد بيت الدراسة معكم، ولا أناقش معكم أو مع غيركم أمرا في الدين حتى التقي والجزار (نيس)!"
جال يشوع مع تلاميذه في كل البلاد يسألون عن هذا الجزار، وبعد مشقة عرفوا أنه يوجد جزار فقير جدًا بهذا الاسم في قرية بعيدة.
أسرع يشوع إلى أقرب مدينة لها، حيث خرج الكثيرون يحيونه، منتظرين أن يسمعوا منه كلمه منفعة... أما هو فطلب أن تقوم إرسالية تستدعي الجزار. قال له الشعب الملتف حوله: "لماذا تطلب هذا الرجل، وهو إنسان جاهل ونكرة؟!"
ذهبت الإرسالية إلى الجزار تخبره: "يشوع كوكب إسرائيل الذي أضاء عقولنا بتعاليمه في مدينتنا يطلب أن تلتقي به". في دهشة مع نوع من السخرية قال لهم: "لقد أخطأتم الشخص. من أنا حتى يطلب هذا المعلم العظيم اللقاء بي؟!" ورفض الرجل أن يذهب معهم.
عاد الرسل إلى يشوع يقولون له: أيها المعلم العظيم أنت هو النور الذي يضئ عقولنا، والتاج الذي يكلل رؤوسنا... ألم نقل لك انه رجل ساذج؟! لقد رفض أن يأتي معنا".
قال يشوع: "حي هو أسم الرب لن أفارق هذه المنطقة حتى ألتقي به، سأذهب بنفسي إليه"، ثم قام بسرعة يتحرك نحو القرية الفقيرة. وإذ أقترب من بيت الجزار رآه الرجل فخاف جدًا، وأسرع إليه يقول: "لماذا تريد أن تراني يا أكليل إسرائيل؟!".
أخذه يشوع إلى جواره وقال له: "جئت أسألك أمرًا واحدًا اخبرني أي صلاح فعلته في حياتك؟" أجابه الرجل: "أنا إنسان فقير لا أفعل شيئًا غير عادي".
وإذ أصر يشوع أن يعرف بعض التفاصيل عن حياته، قال له: إني أمارس حياتي اليومية ككل البشر، والدي ووالدتي عجوزان ومريضان، أقوم بغسل أرجلهما وأيديهما، وألبسهما ثيابهما، واجد لذتي في خدمتهما وتقديم كل ما يحتاجان إليهما".
إذ سمع يشوع ذلك أنحنى أمامه وقبّل جبهته، وهو يقول له: "مبارك أنت يا ابني، ومباركة هي أعمالك وحياتك. كم انا سعيد ان أكون في رفقتك في الفردوس!".

قصة بسيطة تصور لنا موازين السماء التي تختلف تمامًا عن الحسابات البشرية
فالله يريد فينا الحب العملي الذي نقتنيه باتحادنا معه "الحب الحقيقي"
الذي بذل كلمته المتجسد عن البشرية.
ليس رتبه الإنسان أو مركزه الديني وراء إكليله الأبدي وإنما أمانته وحبه!
رصيدنا في السماء حبنا العملي وطاعتنا
خاصة للوالدين والمرشدين في ربنا يسوع،
واتساع قلبنا لكل إنسان بروح التمييز!
آية اليوم
سبحوه يا جميع ملائكته سبحوه يا كل جنوده (مز 148 : 2)
أقوال الآباء
الأنبا إشعياء
السهر ينقى العقل أما كثرة النوم ففيها خسارة العقل
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية "من الأعماق صرخت إليك يا رب" (مز130: 1).
ما ألذ وقفة الصلاة حيث يسمعنى المسيح إلهى. حقيقة هو يعرف ما يكنه قلبي عندما أقف أمامه. ولكنه يغلب من التضرعات التي أرفعها نحوه، بدموعي و و کلماتی.
فمى يتكلم ... وقلبى يتضع
ولساني يلهج ... وأشواقي ترتفع
هو قريب جداً .. يريد أن يشق السموات وينزل من أجل صلواتك، فلا تنس أن تتكلم معه دائماً.
اليوم .. وقت مناسب لتختبر هذا بنفسك، أشكره بكل قلبك وكيانك.
فهو الذى يعطى بسخاء ولا يعير.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال