11 بشنس 1742 ش | 19 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
ليالي الصلاة قداسة البابا شنودة الثالث
من الأشياء الجميلة في كنيستنا، ليالي الصلاة بدأت كفكرة وسط الخدام، وما لبثت أن انتشرت وسط الشعب كله.
ولا تخلو منها كنيسة في ليالي كيهك، كما أصبحت قاعدة لليلة رأس السنة.
وكل كنيسة تبذل جهدها في أعداد برنامج روحي مشوق لليلة الصلاة، يساعد المؤمنين على السهر، ويحفظ فكرهم وحواسهم وقلوبهم داخل العمل الروحي.
ويشمل البرنامج صلوات الأجبية، وصلوات أخرى، وتراتيل، وألحانا، وتسابيح، وقراءات روحية وعظات، وأسئلة وأجوبة، وبعض الكنائس تقدم قطعا لفريق الكورال بالكنيسة.
وتنتهي الليلة برفع البخور، والقداس الإلهي، وتناول الشعب ويخرج الكل وقد شعروا أنهم قضوا ليلة روحية مع الله، تشجعهم على طلب تكرارها وفكرة ليالي الصلاة قديمة جدا، وضع أساسها السيد المسيح نفسه، إذ كان يقضى الليل كله في صلاة.
ولها جذور في العهد القديم، إذ يقول داود النبي (في الليالي أرفعوا أيديكم أيها القديسون، وباركوا الرب) وقد وضعت الكنيسة صلاة نصف الليل في ثلاث هجمات.
وتعود الرهبان على صلاة الليل بطقسها في التسبحة.
أما تقضية الليل كله في الصلاة، على مستوى الشعب كله، فهو عميق يدل على روحانية الكنيسة بينما يقضى العالم لياليه في اللهو، والصخب، والمتعة، تكون الكنيسة روحانية ساهرة تصلى.
ساهرة مع الله، رافعة قلوب أبنائها إليه.
مشتركة مع الملائكة وأرواح القديسين، في عمل التسبيح.
كان الشهداء والمعترفون، حتى وهم في السجون، يقضون الليل كله في الصلاة.
وكذلك كان بولس الرسول أيضا وكانت صلوات كل هؤلاء، لونا من الكرازة أيضًا.
تعطى فكرة عن القلب المحب لله، المحب للصلاة وجميل أن نعود أطفالنا كيف يسهرون معنا في الصلاة، ويأخذون قدوة من آبائهم وأمهاتهم، ومن الكنيسة، وتنطبع الصورة في أذهانهم وقلوبهم
قصة من المجلة
اقامة ميت
تنيح منذ وقت قريب كاهن قديس كنت قد تعرفت عليه منذ فترة. كان فى حياته رجلا بسيط القلب مملوء بالعاطفة . كانت نفسيته بسيطة ، علاقته بالمسيح ليس فيها قلق و لا تعقيد ، كان يحب المسيح من قلب بسيط كقلب طفل صغير . توطدت العلاقة بيننا جدا ، و كنا كلما ألتقاينا لبعض الوقت نتكلم عن أعمال الله و تأملنا فى كلامه و وعوده الصادقة .
قال لى مرة و نحن نتكلم عن أعمال الله ، أن من أعجب القصص التى عاشها فى خدمته : ذات مرة فى يوم سبت النور , بعد أن سهرت بالكنيسة حتى الصباح , وبعد إنتهاء القداس الألهى الساعة السابعة صباحا ذهبت لبيتى لأستريح ... أيقظونى بإنزعاج و قالوا لى: "قم إعمل جنازة" ... قمت من نومى العميق منزعجا ، وسألت: "من الذى مات؟" ... قالوا لى الولد فلان (.....) أبن ثلاثة عشر عاما ... لم يكن الولد مريضا و لكن فى فجر اليوم وجدوه ميتا ... و حزن أهل الصعيد صعب و صلوات الجنازات رهيبة ... لا سيما إذا كان موت مفاجىء أو ولد صغير السن . قمت حالاً وأنا أحاول أن أجمع ذهنى , مغلوبا من النوم ، كأنى تحت تأثير مخدر من شدة التعب ... لم أستوعب الأمر بعد .
كنت أعمل كل شىء كأنى آلة تعمل بلا إدراك ، غسلت وجهى و ذهبت إلى الكنيسة ... وجدت الناس فى حالة هياج و عويل ... دخلت الكنيسة باكيا مشاركا شعبى فى حزنه ... وضعوا الصندوق أمامى ، و كان من عادتهم أن يفتحوا الصندوق ويصلى على المتوفى و الصندوق مفتوح .
صليت صلاة الشكر ، ثم رفعت الصليب ، و بدلا من أن أصلى أوشية الراقدين ، صليت أوشية المرضى بغير قصد و لا إدراك ، كأنى مازالت نائما ... وفيما أنا أصلى وأقول: " تعهدهم بالمراحم و الرأفات ... أشفيهم " ، إذ بالصبى يتحرك وهو مسجى فى الصندوق ... لم أصدق عينى ، جسمى كله أقشعر . تجمدت فى مكانى ... أجمعت كل شجاعتى وأكملت الصلاة ... و زادت حركة الصبى ...
صرخت : " إنه حى " ، هاجت الدنيا حولى ... فكوا الولد من الأكفان ... إنه حى ... سرت موجة فرح الحياة ... إنقشعت أحزان الموت ...

عزيزى القارئ
إنه يوم سبت النور ، يوم كسر المسيح شوكة الموت.
" أين شوكتك يا موت , أين غلبتك يا هاوية " (1كو 55:15)
آية اليوم
فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات مت 5: 16
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
احذر من اليأس من نفسك فقد أوصيت أن تتكل على الله لا على ذاتك
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال