26 بشنس 1742 ش | 3 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
اللقاء اليومي مع المسيح
مسيحنا المدرب القدِّيس إكليمنضس السكندري
لأنكم كنتم كخرافٍ ضالةٍ، لكنكم رجعتم الآن إلى راعي نفوسكم وأسقفها (1 بط 2: 25).
عمل الكلمة (الإلهي) هو أن يشرف على تعليمنا وتدريبنا.
لهذا فلتعملوا باجتهاد ولا تخوروا.
كما يوجد طريق لتدريب الفلاسفة، وآخر للخطباء، وثالث للمصارعين، هكذا فإن التدريب على يديّ المسيح ينتج شخصية معينة.
الذين يتدربون في هذا الطريق يصيروا مكرمين فوق الكل، في طريقة مشيهم، وجلوسهم على المائدة، وفي طعامهم، ونومهم، وذهابهم إلى مخدعهم، ونظام حياتهم، وكل بقية نواحي الحياة.
فإن التدريب تحت قيادة الكلمة ليس ضيقًا شديدًا، بل يحمل توجيهًا سليمًا.
يكرِّس المسيح نفسه لأجل نفعنا، منتهرًا الشر، ونازعًا علل الانفعالات الشريرة، وضاربًا جذور الشهوات البهيمية.
إنه يشير إلى ما يلزمنا أن نمتنع عنه ويمدنا بالخلاص المُرضي.
كيف يمكننا ألاَّ نعرف المعلم الإلهي كترياق (دواء) للسُم؟ إنه لا يصمت، بل يكشف الأمور التي تهدد بدمارنا، ويعلمنا أن نحيا بالبرّ.
لنُقر بالجميل، إذ يليق بنا أن نعترف بالتزاماتنا العميقة نحوه.
إنه لأمر حيوي أن نفكر في الطبيعة البشرية، لتحيا كما يوجهها الحق، وأن نُعجب بالمعلم ومشورته.
كل هذه الأمور لائقة ومتناغمة معًا.
يلزمنا أن نمارس الحياة الحقيقية التي تُشكلنا حسب صورة مدربنا وتصير أعمالنا متناغمة مع الكلمة (الإلهي).
يا لك من معلّمٍ فريدٍ! تجتذبنا إلى تعليمك، وتحملنا فيك.
تسكب سماتك علينا، فنصير أيقونة حيّة.
أي معلِّم يهب روحه لتلاميذه؟ أي معلِّم يخفي تلاميذه فيه؟ أي معلِّم يقدر أن يَصعد بتلاميذه إلى السماء؟
قصة من المجلة
عصا الانبا ابرام
أشترك رجلان فى تجارة وسافرا سويا إلى الفيوم وهناك توجها إلى دار الأسقفية ولجأ إلى المبيت فيها فرحب بهما الأنبا أبرآم كعادته وقال لهما : " هذا بيت الرب الإله يستريح فيه الغرباء والمسافرين , وقام بتقديم الطعام والفراش , ولكن أحدهما كان شريراً وأضمر الغدر فى قلبه على شريكه الذى كان معه مبلغ كبير
من المال , فقام ليلاً وقطع رأس شريكه وأخذ المال وبكر صباحاً وذهب إلى محطة القطار ليهرب, ولما اراد خادم المطرانية تقديم الطعام للغرباء وجد أحدهما بدون رأس وغارقا فى دمائه , فأخبر الأنبا أبرآم أسقف الفيوم فأخطر البوليس فحضر رجال الأمن إلى دار المطرانية وهناك أعطاهم عصاته وقال لهم : "من تتجه إليه العصا هو يكون القاتل , أمسكوه وأتوا به إلى هنا" وقد فعل كما قال لهم الأنبا أبرآم إذ لحقوا به فى محطة القطار قبل أن يهرب وأرشدتهم العصا إليه, فألقوا القبض عليه وعندما فتشوه وجدوا رأس القتيل والمال المسروق فزجوه فى السجن حتى يحكم القاضى علي
آية اليوم
اقول للرب ملجأي وحصني الهي فاتكل عليه مز 91: 2
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الذي هدفه هو الله يخاف أن يخطئ لئلا يغضب الله وينفصل عنه
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال