19 توت 1743 ش | 29 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
هل من طبيعة جديدة؟ الشهيد كبريانوس
المولود من الجسد جسد هو، والمولود من الروح هو روح (يو 3: 6).
في عرضٍ رائعٍ، يقدم لنا الشهيد كبريانوس خبرته العملية بخصوص معموديته، قائلاً: [إنني مثلك، ظننت مرة إنني كنت حرًا، مع إنني كنت أسيرًا، مقيدًا في ظلمةٍ روحية.
نعم كنت حرًا، أحيا كيفما أشاء.
لكنني كنت في فراغٍ إلى زمنٍ طويلٍ.
كنت أبحث علي الدوام عن شيءٍ أؤمن به.
مع تظاهري بأنني واثق من نفسي، كنت كموجةٍ تلطمها الرياح.
كنت أيضًا اَنجذب إلى كل أمور هذه الحياة، معتزًا بالممتلكات والسلطة.
بينما كنت أعرف في قلبي أن كل هذه الأمور ليست إلاَّ كفُقَّاعة علي البحر، تظهر الآن ثم تتفجر لتزول إلى الأبد.
مع تظاهري باليقين الخارجي، كنت أعرف أنني مجرد تائه في الحياة، ليس لي خطة أسلكها، ولا مسكن تستقر فيه نفسي.
يمكنك أن ترى إنني لم أعرف شيئًا عن الحياة الحقيقية، الحياة الجديدة المقدمة لنا من فوق.
لأنني كنت أبحث عن الحق خلال خبراتي الذاتية، معتمدًا علي طرق منطقي الذاتي، لذا بقي الحق مراوغًا.
وإذ اعتمدت علي فهمي الذاتي، كان نور الحضرة الحقيقية لله مجرد إشراقة بعيدة.
سمعت أن رجالاً ونساءً يمكنهم أن يولدوا من جديد، وأن الله نفسه أعلن طريق تحقيق هذا الميلاد الجديد بالنسبة لنا، وذلك لمحبته للخليقة التائهة مثلي.
في البداية ظننت أن هذا مستحيل.
كيف يمكن لشخصٍ مثلي عالمي وعنيف أن يتغير ويصير خليقة جديدة؟ كيف يمكن لمن هو مثلي أن يعبر من تحت المياه، ويعلن أنه قد وُلد من جديد؟ هذا بالنسبة لي أمر غير معقول، أن أبقى كما أنا جسمانيًا، بينما يتغير صُلب كياني ذاته، وأصير كأنني إنسان جديد.
لم أرد أن أترك عدم إيماني، ومقاومتي لهذه الفكرة بأنني أولد من فوق.
لقد اعترضت: نحن من لحمٍ ودمٍ، مسالكنا طبيعية، غريزية، مغروسة بحق في أجسامنا.
إننا بالطبيعة نقدم أنفسنا على الغير، ونسيطر ونتحكم ونصارع لكي نغلب الآخرين، مهما تكن التكلفة.
توجد بعد ذلك عادات اَقتنيناها حتى وإن كانت تضرنا، صارت هذه العادات جزءً منا، كأنها أجسامنا وعظامنا.
كيف يُمكن لشخصٍ أحب الشرب والولائم أن يصير ضابطًا لنفسه ومعتدلاً؟ كيف يمكنك أن تستيقظ صباحًا ما وبمسرةٍ ترتدي ثوبًا بسيطًا، وقد اعتدت علي الملابس الفاخرة وما تجلبه من الأنظار والتعليقات؟ كيف يمكنك أن تحيا ككائنٍ متواضعٍ، بينما قد نلت كرامة في أعين الجماعة؟.
هكذا كان تفكيري الطبيعي، إذ كنت في عبودية لأخطاء لا حصر لها تسكن في جسمي.
بالحقيقة يئست من إمكانية التغيير.
فقد تكون تلك العادات مضرة، لكنها كانت جزءً مني.
لذلك كان التغير مستحيلاً، فلماذا أصارع؟ فإنه كان لي أن أُشبع رغباتي بتدليلٍ.
ولكن.
في يوم أخذت خطوة وحيدة بسيطة وضرورية متجهًا نحو الله.
تواضعت أمامه، وكطفلٍ قلت: "أؤمن".
نزلت تحت المياه المباركة.
فغسلَت مياه الروح الداخلية وسخ الماضي، وكأن بقعة قذرة قد أُزيلت من كتانٍٍ فاخرٍ، بل وحدث ما هو أكثر.
أشرق نور عليَّ كما من فوق.
اغتسلت في سلامٍ لطيفٍ.
تطهرت في الحال.
قلبي المظلم يتشبع بحضرته، وعرفت.
عرفت.
أن الحاجز الروحي القائم بيني وبين الله قد زال.
تصالح قلبي وقلبه.
أدركَت الروح، نسمة الآب، قد حلّ فيَّ من هو فوق هذا العالم.
وفي تلك اللحظة صرت إنسانًا جديدًا.
منذ ذلك الحين وأنا أنمو في معرفة كيف أحيا بطريقٍ ينعش حياتي الجديدة المعطاة لي ويعينها.
ما كنت أتشكك فيه صار لازمًا أن أتعامل معه بكونه الحق واليقين.
ما كنت أخفيه يلزم أن يخرج إلى النور.
نتيجة هذا ما كنت أسيء فهمه بخصوص الله والعالم الروحي، بدأ يصير واضحًا.
وأما عن عاداتي الخاصة بإنساني القديم، فقد تعلمت حسنًا كيف تتغير.
حيث تُعاد خلقة هذا الجسد الأرضي بواسطة الله.
أنمو يوميًا علي الدوام، صرت أكثر قوة وحيوية في روح القداسة.
الآن أخبرك ببساطة الخطوة الأولى في طريق الروح: قف أمام الله كل يومٍ بوقارٍٍ مقدسٍ، كطفلٍ بريءِ ثق فيه.
هذا الاتجاه يحمي نفسك.
يحفظك من أن تصير مثل الذين إذ ظنوا أنهم متأكدون أن يخلصوا وقد صاروا مهملين.
بهذا فإن عدونا القديم، الذي يتربص دومًا، أسرهم من جديد.
لتبدأ اليوم أن تسير في طريق البراءة، الذي هو طريق الحياة المستقيمة أمام الله والإنسان.
لتسر بخطوة ثابتة.
أقصد بهذا أنك تعتمد علي الله بكل قلبك وقوتك.
ألا تشعر به، الآب، إذ هو موجود حولك؟ أنه يود أن يفيض عليك.
فقط اذهب إليه وأنت متعطش للحياة الجديدة.
افتح الآن نفسك واختبر نعمته، التي هي الحرية والحب والقوة، تنسكب عليك من أعلى، تملأك وتفيض.
افتح نفسك أمامه الآن، هذا الذي هو أبوك وخالقك.
كن مستعدًا أن تنال الحياة الجديدة وتمتلئ بها.
هذه التي هي الله نفسه .
] لتدخل إلى جرن المعمودية، إنه رحم الكنيسة الذي ولدك ابنًا لله الآب.
روحي الناري انتزعك من البنوة لإبليس، ووهبك بنوة سماوية فائقة.
بالنعمة صرتَ ابنًا لله عوض البنوة لعدو الخير! عِوض العبودية المرة لأبٍ قاسٍ وقتّال، تمتعت بحرية مجد أولاد الله! تمتعت بغسل أعماقك الداخلي.
تمتعت بحياتي المُقامة.
قصة من المجلة
الطفلة ساندى
قصة واقعية بس حقيقي اغرب من الخيال .. في مدارس الأحد تعلمت الطفلة ساندي ان الله موجود في كل مكان وان في اي وقت نطلبه نجده .. سمعت ساندي هذه الجملة وأمنت بها جدا جدا .. وكانت تتكلم مع يسوع بأستمرار وتصلي امامه وتطلب منه كل ما تريده.
وفي احدي المرات تم سرقة سيارة والدها فعاد للمنزل وهو في قمة المه .. فقص عليهم ما حدث فذهبت الطفلة لصديقها يسوع تقول له: "سيارة بابا اتسرقت يا بابا يسوع وعارفه ان محدش هيرجعها غيرك" .. ثم خرجت الي والدتها بعد جلوسها في الغرفة فترة حوالي نصف ساعه, وقالت لوالدتها: "بابا يسوع قالي انه هيرجع العربية خلاص" .. فأبتسم الاب من براءة ابنته .. ولكن الصدمة الكبري عندما ينزل الأب في صباح يوم جديد الي الشارع فيجد سيارته في الشارع تنتظره .. فشكر الرب علي ما فعله معه .. وندم انه لم يصلي الي الرب من البداية كما صلت ابنته.
وكالمعتاد كانت ساندى كل يوم قبل ان تنام تقف امام صورة يسوع وتقول له: "بابا يسوع انا هنام عاوز مني حاجه ؟؟ .. بص لو عايز حاجه صحيني انا هصحي علي طول" .. وتذهب الي فراشها كي تنام .. وفي الصباح تأتي والدتها تيقظها من نومها كي تذهب الي المدرسه وتعطيها كيس به ساندوتشات كي تاكلها في الفسحة.
بجوار مدرسة ساندي كنيسة كبيرة كانت ساندي تدخل الكنيسة وتضع امام صورة المسيح سندوتشاتها وتقول له: "صباح الخير يا بابا يسوع ده اكلك بتاع النهارده عايزاك تخلصه كله كله لوحدك" وتترك الطعام وتذهب الي المدرسة .. وظل يتكرر هذا الحدث يوميا لمده دامت اكثر من شهرين تذهب الي الكنيسة وتترك امام صورة المسيح اكلها كي يأكله المسيح.
وعندما علمت الأم هذا تضايقت وقالت لها: "يا حبيبتي ايه يخليكي تسيبي سندوتشاتك في الكنيسة ؟؟ بابا يسوع في السما ودي مجرد صورة ليه, مش تسيبي اكلك في الكنيسة تاني وتاكليه كله لوحدك .. لان اكيد اللي بياكله حد من العمال" .. قالتلها: "بس انا لما بروح تاني يوم يا ماما مش بلاقي حاجه واكيد بابا يسوع بياكله" .. وظل يتناقشان حتي تدخل الوالد في الموضوع واقنع بنته فدخلت نامت وهي تبكي في سريرها.
وعند صباح يوم جديد ذهبت ساندي الي المدرسة وكان يراقبها والدها من بعيد كي يعرف هل ستسمع كلامه ام لا .. فوجد ابنته مرت من امام الكنيسة دون ان تدخل, ففرح الاب ولكن فرحته لن تدوم عندما شاهد بنته تعود وتدخل الكنيسة وتخرج دون طعامها .. فصاح الأب وقال ساندي وذهب اليها وقال لها: "لماذا لا تسمعين الكلام", قالتله: "عشان بابا يسوع كل لما بيطلب منه حاجه بيعملها لي, وانا امبارح لما دخلت اعيط في السرير هو اللي جه وفضل يطبطب عليا لحد ما نمت", قالها يا حبيبتي يطبطب عليكي ايه بس تعالي ندخل الكنيسة عشان تتأكدي ان اللي بياكل الاكل العمال.
فدخل الأب الكنيسة ومعه ابنته ولم يجد السندوتشات امام صورة المسيح ولكن سمعا صوت احد يأكل خلف الصورة .. وعندما نظرا اليه وجد راجل عجوز جالس يأكل, فقال لها: "هل صدقتيني انه احد العمال" .. ومسك بأبنته وذهب الي هذا الرجل العجوز قائلا له: "مش حرام عليك لما تاخد اكل بنت صغيرة وتاكله يا راجل انت" .. وأخذ من يداه الطعام ولكن يا للمفاجأة !!......... اذ يري والد ساندي ثقبان في يد هذا الرجل العجوز فنظر بأندهاش في وجهه فوجد هذا الرجل يصغر في السن ويخرج ضوء من وجهه وبدأ يصعد بالتدريج من علي الارض قائلا له: "دعوا الاطفال ياتون الي ولا تمنعونهم لان لمثل هولاء ملكوت السموات"
ياريت نرجع ونبقي زي الاطفال
نطلب من ربنا بأيمان ومن اعماق قلوبنا
هيسمعنا وهيتكلم معانا كمان
قبل ماننام نقوله تصبح علي خير يارب
واول مانصحي نقوله صباح الخير يارب
اطلبه تجده في الحال
الرب يفتح ذراعيه لك وينتظرك
آية اليوم
اذا اجتزت في المياه فأنا معك وفي الأنهار فلا تغمرك. اذا مشيت في النار فلا تلذع واللهيب لا يحرقك. أش43: 2
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
من يحتمل ظلماً من اجل الرب يعتبر شهيداً و من يتمسكن من اجل الرب يعوله الرب و من يصير جاهلاً من اجل الرب يحكمه الرب
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الصلاة "محبوب هو إسمك يا رب فهو طول النهار تلاوتى" (مز 118: 97)
- لقد خلقت لتصادق الله، وذلك بالحديث الدائم معه وهذا هو الحال فى السماء بعد أن أترك هذه الأرض،
- ولكن أقول في خجل "إني أمل من كثرة الصلاة".
- أشير عليك بأن تحدد أوقات للصلاة كل يوم، حتى تتعود عليها ولو بتغصب فى البداية، لتتذوق من خلالها حلاوة الحديث مع الله .
- هذا ما أفعله، فاصلى صباحاً وليلاً، لكنى لا أستطيع ان أصلى طوال النهار.
- ردد آية أو مزمور، أو جزء من ترنيمة، أو تسبحة، أو صلاة قصيرة تطلب بها الله وتناجيه، فتشعر به معك
طوال اليوم.
- ولكن متاعب الحياة تشغلنى وأفكارى تطيش في أمور كثيرة.
- ساعد نفسك بضبط شهواتك والتنازل عن بعض الماديات.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال