16 بشنس 1742 ش | 24 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
رؤية أخرى قداسة البابا شنودة الثالث
نحن ننظر إلى الأمور، بطريقة معينة، ومن زاوية معينة فنراها بشكل ما.
ولكن رؤيتنا ليست كل شيء.
هناك رؤية أخرى، وبالإيمان، توافق ما يراه الله.
*ماذا نرى في بيع يوسف كعبد بواسطة أخوته؟ وماذا نرى في سجنه، بعد كل إخلاصه لبيت فوطيفار؟ لا نرى في كل ذلك سوى الشر والغيرة والخيانة ونرى في ذلك أيضًا الظلم وسوء المصير.
أما الله فكانت له رؤية أخرى للأمور.
كانت هذه هى الطريقة التي سيتمجد بها يوسف.
* وماذا نقول نحن عن تصرف يهوذا الأسخريوطى، سوى الخيانة في أحط صورها؟! وماذا نقول عن تصرف بيلاطس البنطى، سوى أنه الجبن والظلم والأستسلام للشر؟! وماذا نقول عن حنان وقيافا، سوى الحسد والكذب والتآمر؟! ونرى أن كل ذلك ما كان يجب أن يحدث.
ولكن الله كانت له رؤية أخرى.
كان يرى الخلاص نتيجة الصلب الذي سببه هؤلاء إنه الله الذي يحول الشر إلى خير.
ليس معنى هذا أن شرور هؤلاء خير! كلا، ولكن الرؤية الأخرى هى أن الله قادر أن يخرج من الجافى حلاوة وأن يجعل كل الأمور تؤول إلى مجد إسمه القدوس.
*ركب يونان سفينه، هاجت عليها الأمواج حتى كادت تنقلب، وحتى ألقى الناس أمتعتهم في البحر.
وهم في غاية الإنزعاج والخوف فهل كان كل ذلك شرًا؟ أم كانت لهذه الكارثة البحرية رؤية أخرى.
الرؤية الأخرى هى أن هذه الأمواج من البحر الصاخب، كانت سببًا في إيمان أهل السفينة.
* لا شك أن رؤيتنا نحن قاصرة فقد ترى التجربة، ولا ترى البركة التي سيحققها الله حتما من وراء هذه التجربة.
ولكننا بالإيمان نرى هذه البركة، واثقين " أن كل الأشياء تعمل معًا للخير، للذين يحبون الرب".
قصة من المجلة
اقامة ميت
تنيح منذ وقت قريب كاهن قديس كنت قد تعرفت عليه منذ فترة. كان فى حياته رجلا بسيط القلب مملوء بالعاطفة . كانت نفسيته بسيطة ، علاقته بالمسيح ليس فيها قلق و لا تعقيد ، كان يحب المسيح من قلب بسيط كقلب طفل صغير . توطدت العلاقة بيننا جدا ، و كنا كلما ألتقاينا لبعض الوقت نتكلم عن أعمال الله و تأملنا فى كلامه و وعوده الصادقة .
قال لى مرة و نحن نتكلم عن أعمال الله ، أن من أعجب القصص التى عاشها فى خدمته : ذات مرة فى يوم سبت النور , بعد أن سهرت بالكنيسة حتى الصباح , وبعد إنتهاء القداس الألهى الساعة السابعة صباحا ذهبت لبيتى لأستريح ... أيقظونى بإنزعاج و قالوا لى: "قم إعمل جنازة" ... قمت من نومى العميق منزعجا ، وسألت: "من الذى مات؟" ... قالوا لى الولد فلان (.....) أبن ثلاثة عشر عاما ... لم يكن الولد مريضا و لكن فى فجر اليوم وجدوه ميتا ... و حزن أهل الصعيد صعب و صلوات الجنازات رهيبة ... لا سيما إذا كان موت مفاجىء أو ولد صغير السن . قمت حالاً وأنا أحاول أن أجمع ذهنى , مغلوبا من النوم ، كأنى تحت تأثير مخدر من شدة التعب ... لم أستوعب الأمر بعد .
كنت أعمل كل شىء كأنى آلة تعمل بلا إدراك ، غسلت وجهى و ذهبت إلى الكنيسة ... وجدت الناس فى حالة هياج و عويل ... دخلت الكنيسة باكيا مشاركا شعبى فى حزنه ... وضعوا الصندوق أمامى ، و كان من عادتهم أن يفتحوا الصندوق ويصلى على المتوفى و الصندوق مفتوح .
صليت صلاة الشكر ، ثم رفعت الصليب ، و بدلا من أن أصلى أوشية الراقدين ، صليت أوشية المرضى بغير قصد و لا إدراك ، كأنى مازالت نائما ... وفيما أنا أصلى وأقول: " تعهدهم بالمراحم و الرأفات ... أشفيهم " ، إذ بالصبى يتحرك وهو مسجى فى الصندوق ... لم أصدق عينى ، جسمى كله أقشعر . تجمدت فى مكانى ... أجمعت كل شجاعتى وأكملت الصلاة ... و زادت حركة الصبى ...
صرخت : " إنه حى " ، هاجت الدنيا حولى ... فكوا الولد من الأكفان ... إنه حى ... سرت موجة فرح الحياة ... إنقشعت أحزان الموت ...

عزيزى القارئ
إنه يوم سبت النور ، يوم كسر المسيح شوكة الموت.
" أين شوكتك يا موت , أين غلبتك يا هاوية " (1كو 55:15)
آية اليوم
اطلبوا الرب وقدرته. التمسوا وجهه دائما. مز105: 4
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
اذا علمنا أننا خطاة فلنحزر من ان نترك خطايانا و ندين خطايا القريب لأنه من الجهل حقاً أن يكون لإنسان في بيته ميت فيتركه و يذهب ليبكي علي ميت جاره فإنظر خطاياك اولاً و أقطع أهتماماتك بكل إنسان و لأتفكر بشر علي أحد و لا تمشي مع النمام و لا تصدق كلام النميمة بخصوص إنسان
تدريب روحي
إذا أخطأ أمامك أحد اليوم فامدحه ثم عاتبه بلطف وحكمة.
الحب هو عطاء واحتضان لمتاعب الآخرين، فإن كنت إبن الله فستحبه، وحينئذ تفيض حباً على الآخرين، ترى كل ما هو جميل فيهم، وتكمل كل نقائصهم وضعفهم باتضاع.
وعلى العكس، أولاد إبليس الشرير لا يرون إلا شرور الآخرين فيدينونهم ويوبخونهم عليها.
لا تنسى أنك خاطئ مثل باقى الناس وقد تكون خطيتك أكبر ولا تشعر.
إن رأيت أحداً يخطئ، صلى لأجله، إمدحه على فضائله، ثم عاتبه بلطف وحب، وشجعه ليبدأ من جديد، لا تتنازل عن الحق، ولكن ثابر في إعلانه برفق ووداعة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال