10 برمهات 1742 ش | 19 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
راحة الله في إراحة المتعبين القدِّيس أفراهاط
لأني جعت فأطعمتموني، عطشت فسقيتموني، كنت غريبًا فآويتموني، عريانًا فكسيتموني، مريضًا فزرتموني، محبوسًا فأتيتم إليّ (مت 25: 35-36).
الآن يقول بالنبي: "هذه هي راحتي، أعطـوا راحة للمتعبين" (إش 28: 12 LXX).
هذه هي راحة الرب.
آه أيها الإنسان سوف لا تحتاج إلى القول: "اِغفر لي" (في الصلاة)؛ بل الأفضل العمل.
اَعطِ راحة للمتعبين، آزر المرضى، واَعطِ الفقراء، فإن هذه الأعمال هي الصلاة الحقيقية.
سأشرح لك ذلك يا عزيزي.
إنه في كل مرَّة تمارس راحة الرب تُحسب صلاة.
انتبهوا يا أحبَّائي لئلاَّ عندما تحين لكم الفرصة "لإعطاء راحة" حسب إرادة الله تقولون: إن وقت الصلاة قد حلَّ، أقوم الآن بالصلاة، ثم بعد ذلك أُمارس الأعمال، وبينما أنت تقبل إلى إتمام صلاتك تكون الفرصة التي يمكنك فيها ممارسة "أعمال الراحة" قد ولَّت منك، وسوف تعجز عن عمل الوصيَّة وعمل "راحة الرب".
وتكون من خلال صلاتك قد ارتكبت خطيَّة.
كان بالحري أن تعمل "راحة الرب" فتُحسب لك صلاة .
يا للعجيب، وأنت الغني افتقرت! أراك تمد يدك تطلب إحسانًا! وأنت المُحسن علي السمائيين والأرضيين.
تمد يدك لتأخذ من مخازنك التي أقمتها في قلبي.
اسمح لي أن أهبك من الحب الذي وهبتني إياه! اَعطني فيزداد حبي، وتتسع مخازن قلبي، فاغتني بك!
قصة من المجلة
اليدين الجميلتين
منذ قرن من الزمان اعتادت سيدة ثرية سخية مسنة أن تجمع شابات المدينة وتقدم لهم عمل محبة، تجتمع معهم في جو روحي مرح مبهج.
في إحدى الاجتماعات التقت بهن وكانت قد صارت مسنة فقالت لهن: لدى مفاجئة لكُن, فإنني سأقدم لكل واحدة منكن هدية تذكارية لكنُ لدّي هدية فريدة ثمينة جدًا، ولها تقديرها الخاص في عينى. إنني سأقدمها للفتاة صاحبة أجمل يدين بينكن.
سأجتمع بكُن بعد ثلاثة شهور لتستعرض كل منكن يديها
فأقدم هديتي لصاحبة اليدين الجميلتين.
مرت الشهور الثلاثة وكل فتاة تبذل الجهد لإبراز جمال يديها .. التقى الكل بعد ثلاثة أشهر وكانت كل منهن تأمل أن تنال الهدية الثمينة.
تقدمت الأولى وكانت قد بذلت كل جهدها لتسكب جمالًا على يديها باستخدام الكثير من الزيوت والدهون الثمينة. أمسكت الفتاة بقليل من الماء وسكبته على يديها فبدت قطرات الماء الساقطة من يديها كأنها حبات لآلئ، وأيضا تلك التي لصقت بيديها .. أعجبت كثير من الفتيات بيديها، أما السيدة العجوز فهزت رأسها ولم تبرز أية علامات على وجهها.
تقدمت الثانية وأمسكت ببعض أنواع الزهور الثمينة وعصرتها بيديها اللينتين اعتادت أن تمسحهما كل يوم بأطياب ثمينة، وقد فاحت رائحة الزهور وسط الحاضرين. وهزت السيدة العجوز رأسها دون تعليق من جانبها.
تقدمت الثالثة أمام الجميع وأمسكت بقبضة فراولة وعصرتها بين أصابعها، وكان عصير الفراولة يتدلى بين يديها يكسب يديها جمالا حيث حملت يداها ذات لون الفراولة. في اعتزاز قالت: لقد كنت أغسل يدي بعصير الفراولة كل هذه الشهور الثلاثة، وكنت أحرص ألا أمارس عملا يفقد يدي نعومتهما ويشوهانهما .. هزت السيدة المسنة رأسها في صمت.
تقدمت الرابعة وأمسكت ببعض حبات العنب الحمراء وعصرتها وهي تقول لقد كنت أغسل يدي بالخمر الجميل الأحمر، وها هو عصير العنب يبرز جمال يديّ الحمراوتان الناعمتين اللتين لم تمارسا أي عمل يفسد جمالهما.
وظهرت الخامسة والسادسة وغيرهما وقد أبرزت كل منهن جمال يديها ولم تبق سوى فتاة واحدة قد أخفت يديها في ثيابها.
سألتها أن تتقدم وتظهر يديها، لكنها في خجل أمام كل الشابات المعجبات بأياديهن لم تستطع أن تظهر يديها. تقدمت السيدة وأمسكت يديها ورفعتهما أمام الجميع وهي تقول:
"هاتان اليدان أجمل يدين رأيتهما كل أيام حياتي" .. لقد خدمت هذه الفتاة بيديها أخاها الصغير كأم له، بفرح! .. مدت يديها لتخدم والديها وجديها بكل سرور! .. بسطت يديها لتعطى السيد المسيح مما له فسلمت أخوته من بركاته عليها! .. لم تبخل بيديها في معاوني كل من يطلب منها مساعدة! .. هوذا أقدم لها خاتمًا مرصعًا بالحجارة الكريمة، لا يُقدر بثمن!

يارب ..
• هب لي أن أبسط يدي مع يديك.
• أبسطهما بالحب لكل أحد.
• اشتاق أن يُسمرا مع يديك لكي تتحرر يديك فأقدم لك مما وهبتني.
• هب لي كرامة أن أمد يدي لتتلامسا مع يديك فأقدم لك مما وهبتني.
• ضع خاتم روحك القدوس في إصبعي.
• إنه أعظم من كل حجارة كريمة!
• إنه يهبني جمالا فأحمل أيقونتك، يا من أنت أبرع جمالا من كل البشر.
آية اليوم
باركي الرب يا نجوم السماء سبحي و ارفعيه الى الدهور (دا 3 : 63)
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
من يهتم بضبط لسانه يدل علي انه محب للفضيلة و عدم ضبط اللسان يدل علي ان داخل صاحبة خال من أي عمل صالح
تدريب روحي
إنتهز اليوم أية فرصة تعمل فيها عملاً روحياً.
إنتهز كل فرصة تقربك إلى الله، فقد لا تتكرر هذه الفرصة، ومن ناحية أخرى فإن كل فرصة تصعدك درجة في سلم الحياة الروحية اهتم بها. فلماذا تخسرها ؟
إنتهز فرصة اليوم لتتوب عن خطاياك، إنتهز كل فرصة للقاء مع شخص روحى تتعلم منه شيئا، إنتهز فرصة وجودك بجوار كنيسة، فتواظب على القداسات والاجتماعات، إنتهز وجود فرصة لعمل أية خدمة، فتختبر محبة الله.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال