26 توت 1743 ش | 6 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
في مواضع القديسين قداسة البابا شنودة الثالث
ما هو شعورك حينما تزور مواضع القديسين.
كمن يزور ديرا لقديس في مناسبة عيده؟ 1- الرحلة للدير ليست هى زيارة للفرجة وللنزهة، إنما هى التماس للبركة، وللفائدة الروحية.
2- لذلك فإن الزيارات الفردية تكون أكثر عمقا ونفعا من زيارات الرحلات، التي يزدحم فيها الكثيرون 3- فى زيارتك للدير، ضع في ذاكرتك ما يختص بهذا المكان المقدس من ذكريات وأفكار روحية.
4- تذكر أنك في مكان يليق به الصمت والخشوع، وليس الكلام والضوضاء والصوت العالي، الأمر الذي يحدث في المدن.
كان القديسون يصمتون ليتفرغوا للتأمل والصلاة فاصمت أنت أيضا، وأدخل إلى أعماق نفسك، لتدخلها إلى أعماق الله.
5- لا تضيع وقت الرحلة في سمر وضحك مع زملائك، سواء أثناء الرحلة، وفي الطريق إليها وأثناء العودة، لئلا تضيع الفائدة الروحية 6- لا تنشغل أثناء الرحلة بالتعليقات على كل ما تراه وتسمعه ولا تقف لتدين هذا وذاك، لئلا تأخذ دينونة بدلا من أخذ بركة 7- أذكر أسماء القديسين الذين عاشوا في ذلك الموضع، والفضائل التي اتصف بها كل منهم، وتأمل في حياة هؤلاء، وفي عمق صلتهم بالله، وما تستطيع أن تفعله في اقتفاء آثارهم.
8- خذ معك في الرحلة كتاب صلوات، ومفكرة لكتابة تأملاتك، ولا تتصل إلا بكل من يفيدك روحيا.
9- تذكر أن كل شبر من الأرض قد رواه القديسون بدموعهم، وأنك تسير على أرض مقدسة.
10- أطلب شفاعة قديسي الدير واستغل زيارة الدير، لكي تسكب صلواتك أمام الله في كل ما يشغل قلبك، طالبا صلوات هؤلاء القديسين لتسندك.
11- استفد من الطبيعة الهادئة والجو الساكن، لكي تجلس قليلا في هدوء إلى نفسك، وتفحصها في عمق.
12- اسأل نفسك في صراحة، ماذا استفدته من الرحلة
قصة من المجلة
أحببتك
يحكى أن رجلاً رأى فى حلم أنه يسير مع يسوع على شاطئ البحر , وكانا يتكلمان معاً . ونظر الرجل وراءه فرأى آثار أقدامه هو ويسوع واضحة على الرمال منذ ولادته حتى الآن جنباً إلى جنب دائماً معاً فإطمان الرجل ... ثم فجأة دقق النظر فوجد فى بعض الفترات من حياته آثار أقدام واحدة فقط !!
وعندما تذكر هذه الفترات وجد أنها كانت أصعب فترات حياته ( مصاعب – أحزان – فراق – ضيقات ... ألخ) , فإلتفت إلى يسوع بعتلاب وقال له : "ياسيدى لقد قلت لن تهملنى .. لن تتركنى .. فلماذا تركتنى أسير وحدى فى هذه الفترات القاسية من حياتى؟ , لقد كنت فى أحتياج شديد إليك"
فأجاب يسوع بحب وحنان : "أبداً لم أتركك .. أبداً لم أهملك .. لقد أحببتك , وعلى كفى نقشتك , حتى لو نسيت المرأة رضيعها أنا لن أنساك"
فقال له الرجل : "ولكن توجد آثار أقدام واحدة فى هذه الفترات فأين آثار أقدامك؟"
فأجاب يسوع : "آثار الأقدام التى تراها هى آثار أقدامى أنا!!"
فتعجب الرجل جداً وسأل يسوع : "وأنا كنت فين؟"
فأجاب يسوع بحنانه : " كنت أحملك!!"
كنت شايلك ... كنت بأرفعك ... كنت بأخذك فى حضنى حتى تعبر تلك الفترة من حياتك , كنت عارف إنك محتاج لى لازم تعبر هذه الفترة .. علشان كده كنت فى حضنى حتى تنتهى هذه الضيقات وبعدين أنزلك تمشى تانى فى طريقك معايا , عمرى ما تركتك لوحدك .. أبداً لم أبعد عنك .
عزيزى القارئ
الرب يسوع لم يتركك أبداً ... أنه أقرب إليك مما تتخيل . أنه على باب قلبك يهمس دائماً فى قلبك إفتح لى أريد أن أدخل وأتعشى معك ... كل يوم وكل لحظة فى حياتك الرب يسوع واقف أمامك وأحضانه فى أنتظارك ... لم يتركك أبداً ... وأسوار قلبك الذى يشتاق للدخول فيه أمام عينيه دائماً وأبداً !
قد تكون مشاغلك وهموم قلبك وقلقك وضعفك أمام مطالب جسدك قد صارت فاصلة بينه وبينك ... وأثمامك وخطاياك قد منعت الخير عنك ... أعمل زى ما بارتيماوس الأعمى عمل, ببساطة الأعمى صرخ! وقال ليسوع كلمة واحدة "إرحمنى!" قالها ببساطة .. بكل قلبه .. بإشتياق وجوع وندم ودموع .. قالها لأنه تعب من الظلمة .. قالها علشان كان حعان للنور!
يسوع المسيح هو الوحيد الذى قال "أنا هو نور العالم من يتبعنى فلا يمشى فى الظلمة بل يكون له نور الحياة" (يو 8)
أن أحضانه مفتوحة دائماً وتقول لك : "تعال ... لقد أحببتك"
آية اليوم
ولكن الآن يقول الرب ارجعوا الي بكل قلوبكم وبالصوم والبكاء والنوح. ومزقوا قلوبكم لا ثيابكم وارجعوا الي الرب الهكم لأنه رؤوف رحيم بطيء الغضب وكثير الرأفة ويندم علي الشر. يؤ2: 12، 13
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
ما أجمل أن يقف الإنسان أمام الله هكذا في إتضاع كعاجز يطلب منه القوة وكجاهل يطلب منه المعرفة
تدريب روحي
إذا أساء إليك أحد اليوم، فتذكر خطاياك، ولا ترد على إساءته.
إن الله أعطاك الكثير، فلماذا لا تشكره وتنسب المجد له ولا تنسبه لقوتك الشخصية ؟
إن العالم يميل إلى الافتخار والمظاهر الخارجية، بإخفاء الضعفات وإظهار المحاسن. فماذا يجذبنا إلى الإتضاع ؟
1. الاتضاع هو أن يعرف الإنسان حقيقة ضعفه، فلا يعود يضطرب إذا أساء إليه أحد، بل يتمتع بسلام
واستقرار.
2. الاتضاع قوة؛ لأن من يعرف خطاياه ويتوب عنها، يغفرها له الله، فلا يخاف من أى شئ أو أى إنسان
ولا حتى من الموت.
3. الاتضاع هو الوجود في المتكأ الأخير وعند أقدام الناس، فتجد المسيح بجوارك وتختبر عشرته بعيداً عن أعين العالم المتكبر، المنشغل بالمظاهر الخارجية.
.4. الاتضاع يجعلك تنال مراحم وعطايا الله بسخاء أكثر من الاخرين؛ لأنك أقرب شخص إلى قلبه.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال