3 بؤونة 1742 ش | 10 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
فرحك هو وعدك الذي اَشتهيه! القدِّيس أغسطينوس
من يخرج باكيًا، حاملاً البذار للغرس، يعود بتراتيل الفرح، حاملاً السنابل معه (مز 126: 6).
هذا المزمور الذي يتحدث إلى روح المصممين على الاستمرار في الرحلة الروحية إلى الله، يناسبنا تمامًا ليعيننا في أوقات الحزن والكآبة.
هذا العالم هو دون شك وادي الدموع الذي فيه يزرع الإنسان وهو باكٍ.
إنه يسندك لتستمر في إيمانك.
على أي الأحوال، إن شرحت ما يعنيه هذا السفر بالبذار التي نزرعها الآن.
إنها الأعمال الصالحة التي خلقها الله لكل واحدٍ منا أن نفعلها (أف 2: 10).
وقد خطط لنا أن نقمها بقوة روحه في وسط أتعاب هذه الحياة المضطربة.
من يتعلم أن يمارس عمل الله في هذا العالم – وادي الدموع والأتعاب هذا – يصير متهللاً مثل المزارع المُجِدْ الذي يزرع البذار حتى في موت الشتاء، فهل تقدر الرياح الباردة والجو القاسي أن يمنعه عن العمل؟ حتمًا لا! هكذا يليق بنا أن نتطلع إلى متاعب هذه الحياة.
تُلقى الملاهي في طريقنا بواسطة الشرير، بقصد أن نَحد عن الأعمال الصالحة التي خُلقنا لكي نعملها.
تطلعوا ماذا يقول المرتل: "من يخرج باكيًا.
" بالحق يجد علة للبكاء، يجد كل واحدٍ منا ذلك.
ومع هذا يلزمنا أن نسير، ممارسين أعمال الله الصالحة في طريقنا.
كم نكون بائسين إن كنا قد دُعينا للعمل بجدية لكي نبكي فقط دون التطلع إلى أية ثمرة لعملنا.
يا لنا من بائسين إن كنا لا نجد أحدًا يمسح دموعنا.
لكننا نعرف أن الروح القدس يعمل لكي نستمر في الغرس وسط دموعنا.
لأن الروح يعدنا خلال المرتل أننا نعود مندهشين بالفرح! نحمل ثمر تعبنا كتقدمة له .
أبي السماوي، تشكرك نفسي! فإنك دائمًا تعمل لكي أمارس عملك الصالح.
حقًا كيف اَرتبك من أجل التعب، وكيف تحرمني الدموع من ممارسة عملك؟ هب لي روح القوة فلا يتسلل الفشل إليّ! افتح عن عينيَّ، فأتطلع إلى ثمر الفرح!
قصة من المجلة
عصا الانبا ابرام
أشترك رجلان فى تجارة وسافرا سويا إلى الفيوم وهناك توجها إلى دار الأسقفية ولجأ إلى المبيت فيها فرحب بهما الأنبا أبرآم كعادته وقال لهما : " هذا بيت الرب الإله يستريح فيه الغرباء والمسافرين , وقام بتقديم الطعام والفراش , ولكن أحدهما كان شريراً وأضمر الغدر فى قلبه على شريكه الذى كان معه مبلغ كبير
من المال , فقام ليلاً وقطع رأس شريكه وأخذ المال وبكر صباحاً وذهب إلى محطة القطار ليهرب, ولما اراد خادم المطرانية تقديم الطعام للغرباء وجد أحدهما بدون رأس وغارقا فى دمائه , فأخبر الأنبا أبرآم أسقف الفيوم فأخطر البوليس فحضر رجال الأمن إلى دار المطرانية وهناك أعطاهم عصاته وقال لهم : "من تتجه إليه العصا هو يكون القاتل , أمسكوه وأتوا به إلى هنا" وقد فعل كما قال لهم الأنبا أبرآم إذ لحقوا به فى محطة القطار قبل أن يهرب وأرشدتهم العصا إليه, فألقوا القبض عليه وعندما فتشوه وجدوا رأس القتيل والمال المسروق فزجوه فى السجن حتى يحكم القاضى علي
آية اليوم
يكتب هذا للدور الاخر و شعب سوف يخلق يسبح الرب (مز 102 : 18)
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
التائبون أحسـن الكارزين في الكنيسة وبسببهم يرجع الخطاة إلى الله
تدريب روحي
أضف مزموراً واحداً لصلاتك اليوم، تعبيراً عن حبك لله.
قدم المسيح أعظم مثال للحب، باحتماله الآلام وطاعته حتى الموت... قدم أغلى هدية حب وهى دمه الثمين وينتظر من البشرية أن تتجاوب معه بحبها.
فليتك تفكر في حبه غير المحدود لك؛ لتقدم له كل يوم شكر على ما يصنعه معك وعبادة مقدسة تربطك به وتمتعك بعشرته، ثم تعاطف المحتاجين، سواء من يطلبون منك، أو لخجلهم يتظاهرون بعدم الاحتياج.
والله ينتظر هدية حبك له مهما بدت صغيرة، فهى غالية عنده، خاصة لو كانت من أعوازك، أو كل ما عندك، مثل المرأة صاحبة الفلسين.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال