13 برمهات 1742 ش | 22 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الصداقة قداسة البابا شنودة الثالث
صديقك الحقيقي هو الصادق في حبه.
ليس في صداقته رياء، ولا مظهرية، ولا تصنع، ولا شك، كل مشاعره صادقة تماما وحقيقية.
+ والصديق أيضًا صِدِّيق (بتشديد الدال) أي رجل بار.
لأن الصديق الحقيقي هو الذي يساعدك على نقاوة قلبك، وعلى محبة الله، وحفظ أبديتك.
أما الذي يزاملك في الخطية، فليس صديقا بالحقيقة، إنما هو شريك في حياة خارج الله.
لذلك هناك فرق بين كلمة صديق، وكلمة رفيق.
قد تجتمع الصفتان أحيانا في شخص واحد.
وقد يرافقك إنسان دون أن يصادقك.
هو مجرد زميل.
+ الصديق الحقيقي هو الأمين على سرك.
وكما قال الحكيم يشوع بن سيراخ: "ليكن المسالمون لك كثيرين، وأصحاب سرك من الألف واحدًا" (سفر يشوع بن سيراخ 6: 6) + صديقك هو قلبك الثاني، الذي يحس بنفس شعورك.
يتألم لألمك من أعماقه، ويفرح لفرحك من أعماقه هو رصيد لك من الحب، ورصيد من العون، وبخاصة في وقت الضيق لا يتخلى عنك ما أجمل قول سليمان الحكيم في سفر الجامعة (اثنان خير من واحد، لأن إن وقع أحدهما يقيمه رفيقه.
وويل لمن هو وحده إن وقع، إذ ليس ثان ليقيمه) إن الذي لا يقيمك، لا يمكن أن يكون صديقك.
+ صديقك ليس مَنْ هو من يجاملك، بل من يحبك.
ليس من يكسب رضاك، بأن يوافقك على كل ما تفعله، مهما كان خاطئًا إنما صديقك هو من يحبك بالحق، ويريد لك الخير، وينقذك من نفسك ومن أفكارك الخاطئة إذا لزم الأمر لذلك يقول الكتاب (أمينة هى جراح المحب، وغاشة هى قبلات العدو) + صديقك لا يعاملك بالمثل، دقة بدقة، بل يحتملك في وقت غضبك، ويصبر عليك في وقت خطأك.
ولا يتغير حبه، إن تغيرت ظروفك وظروفه.
قصة من المجلة
ليتنى كنت عصفورا
جلس الأب في كرسيه وأمسك بالجريدة يقرأها وبجانبه كوب الشاي, كان وحده في المنزل .. لقد ذهبت زوجته وابنه وابنته إلى الكنيسة لحضور القداس. كانت الليلة هي ليلة عيد الميلاد المجيد … لقد طلبوا منه وألحوا عليه كثيراً أن يأتي معهم … أما هو فأبي .. لم يكن مقتنعاً بالتجسد.
كيف لله أن يأخذ صورة أبن آدم .. الله العظيم الأبدي كيف يتنازل ويأخذ صورة العبد ؟؟!! لا, هذا مستحيل, كانت هذه الأفكار تدور في رأسه عندما سمع صوت ارتطام بزجاج الحجرة .. ثم تكرر الصوت عدة مرات متوالية .. !!!
قام من جلسته وفتح باب البلكونة فوجد ثلاث عصافير واقفون على السور وهما يكادوا أن يتجمدوا من البرد, وقد جذبهما نور الحجرة.
أشفق عليهم ودخل واحضر لهم بعض من فتات الخبز وقليل من حبات الأرز, ثم وضعه على أرض الحجرة علهم يدركوا أن هذا طعاما فيدخلوا من البرد وينجوا, ولكنهم لم يتحركوا, حاول أن يمسكهم فهربوا منه بالأكثر, أصدر صوصوة ليعطيهم الأمان فلم يستجيبوا.
احتار الرجل كثيراً وقال: ” ليتني كنت عصفوراً فأستطيع أن أقول لهم أن الصندوق به طعاماً وأن الحجرة دافئة وأنني لن أضرهم “.
وما أن قال ذلك حتى صرخ صرخة عظيمه وجثا على ركبتيه وصلي: ”آه يارب إذا كنت أنا قد أشفقت على ثلاث عصافير واشتهيت أن أكون مثلهم حتى أخلصهم من البرد والجوع, فكيف لا أصدق أنك أشفقت علينا وتجسدت لتخلصنا من الهلاك الأبدي .. كان لابد أن تتجسد لتظُهر لنا حب الله وتفدينا بدمك “.
انتهي قداس عيد الميلاد وفوجئ أولاد الرجل وزوجته بأنه قد أتي وحضر الصلاة واحتفل بعيد الميلاد.
“إما أنا فقد أتيت ليكون لهم حياة وليكون لهم أفضل”
آية اليوم
اركا الرب ايها الليل و النهار سبحا و ارفعاه الى الدهور (دا 3 : 71)
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الذي هدفه هو الله لا ينظر مطلقا إلى الوراء أثناء سيره مع الله
تدريب روحي
ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب
اننا في فترة انتظار واستعداد لملاقاة سيدنا، فالوقت هو فرصة للاستعداد والتغيير. والانسان الذي يحيا في استعداد لا يغيب سيده عن باله لحظة، اسمه دائماً على لسانه وصورته في ذهنه، يمينه عالقة على الباب واذنه متنبهة لصوته. يصنع ما يرضي سيده عالماً أنه آتياً وسوف يرى عمله ويفرح.. حقاً العبد الأمين سيفرّح سيده بخدمته، بل وسيفرح بخدمة سيده له! هل رأينا سيداً يريد أن يكرم عبده فيتكئه ويتقدم ويخدمه؟!! هل رأينا سيداً وهب عبداً البنوة وجعل له كرامة بالتبني إياه؟!!
أما العبد الشرير فهو صاحب المقولة "سيدي يبطئ في قدومه". فهذه المقولة تدل على قلب غير متلهف لقدوم سيده، وعلى فكر مظلم يضيّع الوقت والفرص وغير فاهم لدوره في هذا الزمان. "سيدي يبطئ في قدومه"؛ عبارة اضاعت كل من اجّل توبته وتوانى في استعداده..
تدريب: + ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب، وهذه العبارة كانت تحية المؤمنين في القرون الأولى.
+ اذكر أن عمل التوبة والجهاد الروحي هو أمثل استغلال لحياتنا في هذا الزمان، لأن به سنؤهل لأفراح الأبدية.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال