14 برمهات 1742 ش | 23 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
التشبُّه بالله القدِّيس باسيليوس الكبير
قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة، لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية، هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة (2بط 1: 4).
خُلق الإنسان على صورة الله ومثاله، لكن الخطية أفسدت جمال الصورة بسحب النفس إلى أسفل بالشهوات العاطفية.
الآن، الله الذي خلق الإنسان هو الحياة الحقيقية.
لهذا عندما فقد الإنسان شبهه بالله، فقد شركته في الحياة الأبدية.
فصل نفسه عن الله وتغرَّب عنه، وصار مستحيلاً عليه أن ينعم بطوباوية الحياة الإلهية.
إذن لنعد إلى النعمة (التي كانت لنا) في البداية والتي تحولنا عنها بالخطية.
لنُزين أنفسنا بجمال صورة الله بتسكين أهوائنا، إذ خُلقنا على شبه خالقنا.
ذاك الذي يطبع في داخله قدر ما يستطيع صورة هدوء الطبيعة الإلهية يبلغ إلى التشبُّه بالله.
إذ يصير على شبه الله في الأمور المذكورة آنفًا، يكتسب تمثالاً كاملاً للحياة الإلهية، ويقطن دومًا في طوباوية لا تنقطع.
فإن كنا بالتغلب على أهوائنا نستعيد صورة الله، وإن كان التشبُّه بالله يمنحنا حياة أبدية، فلنكرس أنفسنا لهذا السعي لنفضله فوق كل شيء، فلا تعود نفوسنا تًستعبد لأيَّة رذيلة.
بل يبقي فهمنا ثابتًا غير منهزم بسبب هجمات التجارب، وذلك بغية أن نصير شركاء في الغبطة الإلهية .
لماذا تبقي نفسي مكتئبة إذ فقدت صورتك! أنت هو الخالق الأعظم! تشكِّل أعماقي، فترد لي جمالي.
تعكس بهاءك عليَّ، فأشرق بنورك! لن أطلب أقل من أن أكون أيقونة حية لك!
قصة من المجلة
الطفل الباكى
القصه دي رواها قداسه البابا كيرلس السادس وقد حدثت بالفعل لابن مرتل احدى كنائس المنوفيه

الابن كان واقف باكيا امام احدى صوره السيد المسيح ويكلم يسوع قائلآ:
- يا يسوع...انا تعبت ..كل يوم يضربنى ويحبسنى ويكسفنى امام باقى الأطفال انا مش عارف اراضيه ازاى؟؟؟ .. هو مش فاهمنى وانا كمان مش فاهمه
وفجاه وجد الطفل الباكى من يربت على كتفه .. فنظر فوجد امراه يضى نورها اى مكان .. فسالته:
- مالك يا ابنى؟؟؟؟؟؟
- ابويا ضربنى دون ان اعمل له ذنب
- يا ابنى....ابوك يريدك ان تتعلم ان تكون مثله من اكبر مرتلى الكنيسه...عاوزك تبقى كويس
- يقوم يحبسنى ويضربنى!!!!!...كل مره كده
فابتسمت السيده رائعه الجمال قائله:
- اتسمى هذا المكان الجميل حبس؟؟؟؟...انه يضعك باجمل الاماكن..انه يضعك ببيت الرب ...تعال فساساعدك
- أنا لا استطيع حفظ اى من هذا
- انا هساعدك
وفعلا اخذت الام الحنون الطفل الباكى ومسحت دموعه وابتدأت فى التسبحه معه .. واستمرت معه الى ان كان يرتل باجمل الاصوات الحان الكنيسه
وعندما وجدته قد ابتدا يبتسم وذهبت عنه دموعه سالته:
- والان يا بنى...هل تريدنى ان اساعدك فى شى اخر
- اشكرك يا سيدتى ..اشكرك
وفجاه لم يجدها امامه .. اخذ ينظر يمين ويسار ولكنها لم تكن موجوده
لقد اختفت...

وبعد قليل عاد الاب ليراجع معه الالحان وبمجرد ان ابتدا اذ به يجد الطفل ينطق بالالحان التى يعجز عنها كبار المرتلين.
وقف الاب يسال:ماذا حدث يا ابنى؟؟؟ .. من حضر لك .. من حفظك الألحان
فاخذ الطفل يقص له كيف ظهرت تلك السيده الرائعه الجمال
بينما هو يشتكيه لرب المجد وكيف مسحت دموعه وربتت على ظهره
وساعدته فى حفظ اصعب الالحان والتسابيح
وقف الاب مذهول وقال : سيده!!!!..كيف دخلت والباب مغلق؟؟؟وكيف خرجت؟؟؟ .. انها .. انها .. انها والده الاله صاحبه تلك الصوره.

واخذ الاب يصرخ: لقد قامت والده الاله بتحفيظ ابنى التسبحه.

نعم يا اخواتى
انها والده الاله التى لم تستطع تحمل النظر الى بكاء طفل
انها والده الاله التى تحضر الينا بمجرد ندائنا لها
انها والده الاله البسيطه الهادئه الصبوره الحنونه
شفاعتها وصلوتها تكون معكم امين .
آية اليوم
لا ترهب وجوههم لأن الرب الهك في وسطك اله عظيم ومخوف تث 7: 21
أقوال الآباء
قداسة البابا كيرلس السادس
يسوع المسيح يمد يد الشفاء ويشفى أمراضكم ويقويكم
تدريب روحي
تأمل الآيات التي تعجبك في قراءتك في الكتاب المقدس اليوم، وحاول تنفيذ إحداها.
إن الله يحدثك في كتابه المقدس كل يوم. فهل تريد أن تسمعه؟
إنك ستجد فيه:
1. رسالة حب وسط عالم اناني
2. تعزية وسط ضيقاتك.
3. سنداً في شدائدك.
.4 مرشداً في كل ما يحيرك.
5. معونة في جهادك.
.6 عشرة للمسيح كعربون للملكوت.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال