19 بشنس 1742 ش | 27 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
حدود قداسة البابا شنودة الثالث
في الطريق الروحي يقف عسكري مرور، وبيده علمان أحدهما أخضر والآخر أحمر، ليعين ما يمر، وما لا يمر.
ويضع حدودًا بين الحلال والحرام فهناك أسئلة كثيرة تدور بعقل الإنسان حول هذا: 1- فمثلًا ما هى الحدود الروحية بيت الصمت والكلام؟ متى ينبغي للإنسان أن يصمت، وأن يتكلم؟ متى يعتبر الصمت فضيلة، ومتى ندان على صمتنا؟ 2- والمزاح مثلا: متى يحذر؟ ومتى لا يجوز؟ وما هو الحد الفاصل بين المزاح البريء وغير البريء؟ 3- كذلك ما هى الحدود الفاصلة بين الراحة والكسل وبين الحزم والقسوة، وبين الحب والشهوة، وبين الحرفية والتدقيق، وبين التواضع وصغر النفس؟؟؟ 4- أسئلة أخرى في موضوع الحدود: متى يجوز للإنسان أن يشكو، ومتى لا يشكو؟ متى يجوز له روحيًا أن يطالب بحقه؟ ومتى يتنازل عنه فلا يطالب؟ متى ننتهر الخطاة؟ ومتى يكون الانتهار مؤذيًا لهم؟ ليت عسكري المرور يرفع إحدى الرايتين ويشرح أين المسيرة؟ وأين حدود الخير والشر وسط ضباب الرؤية؟ 5- هل هذا الذي مات منتحرًا، كان عاقلًا بما يفعله؟ فلا يجوز أن نصلى عليه كقاتل نفس.
أم كان فاقد العقل تمامًا، لا تسرى المسئولية عليه؟ 6- وبالمثل قد نسأل: هل هذا الطفل يدرى ما يفعله؟ وهل نحاسبه ونعامله كمن يدرى ؟ أم نمرر الأمر ببساطة كأن لم يفعل شيئا؟ أين الخير؟ وأين الحق؟ وأين واجب المربى؟ 7- وأحيانا يأتي المعترف إلى مرشده الروحي ويقول: لست أرى الطريق ماذا أفعل.
وربما يقف المرشد حائرًا مثله! حقًا بماذا يرشده؟ والخير ليس واضحًا تمامًا! فيقول له: (نصلى يا ابني حتى يكشف الرب لنا).
حقًا ما أصعب عمل القاضي، وعمل المرشد، وعمل المربى! وما أصعب عمل عسكري المرور؟ متى يسمح بالسير دون حادث يحدث، وهو يضمن أن الطريق ستوصل؟!
قصة من المجلة
لقد اشرقت الشمس
آه ، لقد أشرقت الشمس ،
ما أحلى الصباح ، ها أنا سوف أبدأ يوم جديد ، لكن مهلا ، أين أنا نعم أنا في غرفتي و لكن مهلا من هذا النائم في سريري سوف أذهب لأوقظه.......
يا هذا ، يا هذا !!! استيقظ . كم يشبهني هذا الشخص النائم ، كلا إنه لا يشبهني فقط ، إنه أنا ولكن كيف كيف أكون في مكانين لحظة لأنظر في المرأة لأرى كيف أبدو عجبا فأنا لا أرى نفسي في المرأة ، يا إلهي لقد مت وفارقت روحي جسدي ، و جسدي هو الموجود على السرير..
ها هي أمي أتت لتوقظني " ماجد قوم " ، " ها أنا يا ماما ، ألا تريني " . يا حزنك يا أمي ، سوف تكون مصيبة شديدة عليك . " يا بني ، قوم ، متتعبنيش معاك ، معاد الكلية ، كده ها تتأخر " ثم ابتدأت في ضربي لكي أستيقظ و لكن لا حياة لمن تنادى . " يا أبو ماجد ، الحقني يا خويا ، الواد ما بيحطش منطق ، يا بني رد على ، الله لا يسيئك ، يارب هو إيه اللى حصل ، يا أبو ماجد ، روح جيب الدكتور بسرعة ، الواد بيضيع " . " يا أمي لقد سبق السيف العزل ، أنا ضعت خلاص " جاء الطبيب و أعلم أبي و أمي بالحقيقة المفجعة و يا لها من صدمة مفجعة أن يموت ابنهما الوحيد في ريعان شبابه، ولكنني أشعر إني حر الآن ، ها أنا أطير في الجو ، يا له من إحساس لذيذ و... يا للكارثة ، إنني لم أعترف منذ حوالي أربعة أشهر ، و لم أتناول من جسد الرب ودمه . وحسرتاه هل ضاع العمر سدى. و لكنني كنت و لد طيب على حد قول الجميع و لا شك إن الله سوف يذكر لي بعض المحاسن، ولكنني كثيرا ما أخطأت.... لا ، لا ، أريد الرجوع لجسدي و لو لساعة واحدة لأتوب و أعترف و أتناول .... ها أنا بغرفتي و لكن لا يوجد أحد على سريري ولكن أين جسدي " ماما ، أين جسدي ، أين ذهبت بالجسد ، أريد الرجوع لجسدي و لو لساعة ، أريد العودة للحياة ، إنها لا تسمعني و لا تراني ، لا بد أنهم قد دفنوا جسدي ، إذا فقد ضاعت الفرصة الأخيرة و لا أمل لي إلا في رحمة الله و شفاعة القديسين. ما هذا الذي أراه ، إنها سحابة كبيرة يجلس عليها أشخاص كثيرون ، من هولاء إن السحابة تقف بجانب بيت صديقي ميشيل ، يا إلهي لقد مات جد ميشيل و هوذا يصعد على السحابة.
ثم اقتربت السحابة مني ،و رأيت ملاك يناديني قائلا : ماجد يوسف صليب تكلا. و ركبت السحابة مع الذين ماتوا مثلي في تلك الساعة و ها نحن نخترق عباب السماء و نصعد إلى ما بعد الأكوان حتى بلغنا هدفنا ، فسألت الملاك ، أين نحن قال لي إننا في مكان الانتظار حتى نعرف هل سندخل ملكوت السموات أم الجحيم ولم يطل انتظاري أو طال فأنا لم أشعر بالوقت وسمعت اسمي فدخلت إلى مكان مثل قاعة محاكمة و كان ملاك يجلس في ناحية و رئيس الشياطين يجلس في ناحية أخرى ، و كل منهم معه كتاب و لكني لاحظت إنك كتاب الشيطان مكتظ بالصفحات و أما الملاك فمعه بعض الوريقات الصغيرة .
بدأ الملاك يسرد الأعمال الحسنة التي فعلتها حتى فرغ ، ثم بدأ الشيطان يعدد الخطايا قائلا : إنني كذبت ألف مرة ، ولكن الملاك اعترض قائلا : إنه تاب و اعترف عنهم . فقال الشيطان : لقد زنى كثيرا ، فقلت له معترضا : هذا مستحيل ، و لكن الملاك فتح الكتاب المقدس على الموضع الموجود فيه : كل من نظر لامرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه . واستمرت المحاكمة و أحسست إنها النهاية .
ثم سمعت صوت ربي و إلهي و هو يقول لي: بعد أن سمعت المحاكمة ، ماذا تتوقع و أين تريد أن تذهب ثم رأيت بابين ، باب رأيت بداخله ما لا تراه عين و ما لم تسمع به أذن و ما لم يخطر على قلب بشر . و باب آخر سمعت صوت البكاء وصرير الأسنان. فقلت لربي : أريد ملكوت السموات . فقال لي : إن الذين معي هم مار مينا و مار جرجس والبابا كيرلس و القديس أبأنوب و... هل أنت مثلهم فأجابت إنهم قديسين و أنا شخص عادي . فقال لي : و ماذا عن هذا الشخص , فلما رأيته ، عرفته ، إنه عم شنودة بواب الكنيسة . قال لي ربي: إنك لم تفعل في حياتك عشر ما فعله هذا الرجل البسيط ، فبأي حق تريد دخول الفردوس اذهب عني ، إنني لا أعرفك .
فصرخت قائلا : كلا يارب ، لا تتركني ، إنني ابنك ، ارحمني يارب . و وجدت نفسي أسقط في هوة عميقة و أرى النيران تلفح جسمي و .....
و كوب ماء مثلج يبرد هذه النيران ...
و إذ بي أستيقظ لأرى أمي الحبيبة ترش و جهي بالماء بعد أن فشلت محاولات لإيقاظى ... تبت و اعترفت و تناولت من الأسرار المقدسة . وتغيرت حياتي تماما ، و أشكر إلهي لأنه أعطاني هذه الفرصة.
آية اليوم
احمد الرب جدا بفمي و في وسط كثيرين اسبحه (مز 109 : 30)
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
احبب المساكين لتخلص بسببهم في اوان الشده
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال