5 بؤونة 1742 ش | 12 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
تقدمة بها عيب! القدِّيس أفراهاط
وأغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضًا للمذنبين إلينا (مت 6: 12).
في اللحظة التي تبدأ فيها الصلاة اِرفع قلبك إلى أعلى، واِخفض عينيك إلى أسفل وصلِّ في الخفاء إلى أبيك الذي في السماء.
هذا كله كتبته إليك عن موضوع الصلاة وكيف أن الصلاة تُسمع عندما تكون نقيَّة، ولا تُسمع عندما لا تكون نقيَّة.
لأنه يوجد بيننا أُناس يكرِّرون الصلاة ويطيلون التضرُّعات، ويضاعفون في قامتهم.
يرفعون أيديهم، ولكن عمل الصلاة الحقيقي بعيد عنهم.
لأنهم يصلُّون الصلاة التي علَّمها لنا مخلِّصنا: "واغفر لنا ما علينا، كما نغفر نحن أيضًا لمن لنا عليهم"، ومع ذلك يفشلون في حفظ هذا الأمر وتنفيذه.
اعلم أيها المصلِّي وتذكَّر أنه عندما تصلِّي، فإنك تقدِّم تقدمة للرب.
لا تدع الملاك جبرائيل الذي يرفع الصلوات يخجل من أن يرفع تقدمة بها عيب.
عندما تصلِّي كي يغفر لك الله لابد أن تغفر أنت أيضًا أولاً في داخلك.
هل حقًا أنت تغفر، أم أنك فقط باللسان تصلِّي أنك تغفر؟.
يجب ألا تكون مخادعًا للرب، وتقول: "أنا أغفر" وأنت عمليًا لا تغفر.
لأن الله ليس مثلك بشر يمكنك أن تخدعه.
"إذا أخطأ إنسان إلى إنسان يدينه الله.
فإن أخطأت إلى الرب، فمن يصلِّي من أجلك" (1 صم 2: 25).
استمع مرَّة أخرى لما يقوله الرب: "إن قدَّمت قربانك إلى المذبح، وهناك تذكرت أن لأخيك شيئًا عليك فاُترك هناك قربانك قدَّام المذبح، واِذهب اِصطلح مع أخيك، وحينئذ تعال وقدِّم قربانك" (مت 5: 23-24).
عندما تبدأ صلاتك لا تعود تتذكَّر أي غضب أو حنق ضد أخيك.
فإن وُجد، تذكر أن صلاتك متروكة أمام المذبح، وأن جبرائيل الذي يرفع الصلوات لا يريد أن يرفع الصلاة من الأرض، إذ فحص الصلاة ووجد عيب في تقدمتك.
لكن عندما تكون صلاتك نقيَّة يرفعها أمام الله.
إن وجد في صلاتك الكلمات: "اِغفر لي، وأنا أغفر للآخرين"، عندئذ يقول جبرائيل رافع الصلوات: "أولاً أعفِ عن المدينين لك، وأنا أرفع صلاتك إلى الذي أنت مدين له".
سامح المدينين لك بمائة وزنة (مت 18: 23-25) في حالتك الفقيرة، فيعفو عنك دائنك بالمقابل بمقدار عشرة آلاف وزنة حسب غنى عظمته.
فلا يسألك عن رد الدين أو الفوائد.
وإذا رغبت في الغفران للآخرين حينئذ يستقبل جبرائيل رافع الصلوات تقدمتك، ويرفعها إلى أعلى.
وإن لم تغفر حينئذ يقول لك: "إنني سوف لا أضع تقدمتك غير الطاهرة أمام المذبح المقدَّس".
وبدلاً من ذلك خذ تقدمتك معك.
وعندئذ يترك جبرائيل تقدمتك ويذهب.
اسمع ما يقوله النبي: "ملعون الماكر الذي يوجد في قطيعه ذكر وينذر ويذبح للسيِّد عائبًا للرب" (مل 1: 14).
لأنه يقول أيضًا: "قرِّبه لواليك أفيرضى عليك، أو يرفع وجهك؟" (مل 1: 8) لذلك يجب أن تعفو عن مدينيك قبل صلاتك، وبعد ذلك فقط صلي، وحين تصلِّي ترتفع صلاتك إلى أعلى أمام الله، ولا تبقى على الأرض .
هب لي أن أكون أيقونة لك! كما تغفر لي أغفر أنا لاخوتي!
قصة من المجلة
لوحة الكانفا
عندما كنت طفلا صغيرا، كانت والدتي تقضي معظم اوقات الفراغ بالتطريز وشغل الكانفا وغيرها من اشغال الصنارة. أثناء شغلها هذا، كنت انا، غالبا ما العب بجوارها على الأرض.
ذات يوم، وبعد أن بلغت الثالثة من عمري، كانت أمي تقوم بشغل لوحة كانفا من الصوف، وانا آنا ذاك، جالسا على الأرض اللعب بجوار قدميها. إلتفتت الى أمي وسألتها ماذا تفعلين يا ماما؟ أخبرتني بأنها تعمل في كانفا جميلة جدا.
نظرت من أسفل الى قطعة الكانفا التي كانت في يدها، وبدت لي مشربكة للغاية والخيطان داخلة بعضها ببعض، ومنظرها سيء للغاية.
حينئذ إشتكيت لها عن الأمر... إبتسمت والدتي وقالت لي بصوت مليء بالحنان، إذهب يا أبني اللعب قليلا وحين أنتهي من التطريز هذا، فأني سأدعوك لتأتي وتجلس على ركبتي، وتنظر الى ما انا أفعله، من الناحية التي أراها أنا.
مضى بعض الوقت، ثم سمعت صوت والدتي تناديني لأنظر الى ما كانت تعمله. أجلستني والدتي على ركبتيها، وارتني لوحة الكانفا التي كانت تعملها. فنظرت وإذا بزهرة رائعة جدا بألوانها الجميلة. وكدت لا أصدق ما أنظر، لإن نفس هذه الزهرة كان منظرها قبيح جدا من القفا، وهي ملئ بالخيطان المشربكة من كل لون وصوب.
سألت والدتي، كيف إستطعتي يا ماما عمل كانفا جميلة كهذه... رأت والدتي علامات الإندهاش والتعجب بادية على وجهي... فقالت لي، يا إبني، إن الذي لم تعرفه عن هذه الكانفا هو، أنه كان عليها رسمة الزهرة، ولكن لم تكن مشغولة بعد، فأخذت أنا أتبع تلك الرسمة، واضعة الخيطان في المكان المناسب، وهكذا استطعت أن أعمل منها لوحة جميلة كالتي تنظرها...
عزيزى القارئ
كثيرا ما نرفع أعيننا الى السماء ونقول له... يا رب ماذا تفعل؟
فيجيب الرب ويقول لك: إنني أطرز حياتك...
فتقول له، ولكن ها كل شي في حياتنا مشربك، ويبدو وكأن لا معنى له، فالأيام صعبة ومرة...
فيجيبك الرب ويقول... يا أبني، إذهب أنت وإهتم بعملي على الأرض، وتمم أرادتي، ويوما من الأيام سأدعوك الى ههنا، فتجلس في حضني، وأريك تطريزي لحياتك من ناحيتي انا... فحينئذ تعي خِطتي وتفهم مقاصدي...

آية اليوم
أنت يارب أبونا ولينا منذ الأبد اسمك. أش 63: 16
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
ما أجمل أن يقف الإنسان أمام الله هكذا في إتضاع كعاجز يطلب منه القوة وكجاهل يطلب منه المعرفة
تدريب روحي
اشكر كل من قدم لك شيئاً وحاول أن ترد له الجميل.
من مبادئ العالم الأساسية أن الأخذ أفضل من العطاء، وذلك حتى ما يقوى الإنسان نفسه ويسعدها. ولكن الحقيقة أن الذى يأخذ هو ضعيف، محتاج لما يأخذه، أما المعطى فهو قوى، قادر أن يساعد غيره، وكلما أزداد العطاء تزداد قوة الإنسان.
بالإضافة إلى عطايا الله بسخاء له، وازدياد ثقته بنفسه، وكسبه لمحبة من يعطيهم، فيستطيع بسهولة أن يجذبهم للمسيح.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال