10 برمودة 1742 ش | 18 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لنجلس عند قدميك القدِّيس أغسطينوس
اختارت مريم النصيب الصالح الذي لن يُنزع منها (لو10: 42).
قال الرب:" سأراكم أيضًا فتفرح قلوبكم، ولا يستطيع أحد أن ينزع فرحكم".
مريم تمثل هذا الفرح عندما جلست عند قدميّ الرب تصغي إلى ما يقوله.
كانت صامتة، لا تمارس عملاً ما، والتصقت بالحق قدر ما يمكن في هذه الحياة، ومع هذا كان ذلك ظلاً للفرح الذي يدوم إلى الأبد.
انشغلت أختها مرثا بالعمل الذي كان يجب إتمامه، ولكن ما هو صالح سيعبر عندما نذهب إلى الراحة الأبدية.
هكذا قال الرب: "مريم اختارت النصيب الصالح الذي لا يُنزع منها".
إنه لم يقل أن دور مرثا شرير، لكن ما لا ينزع هو أفضل منه.
كمثال، الاهتمام بالمحتاجين سيعبر، حيث لا يكون بعد فقر.
إنها أعمال صالحة مؤقتة بها ننال الراحة الأبدية.
بالتأمل في الله نجد ما نشتهيه، وسيصير الكل في الكل عندما نراه ونقتنيه.
هذا هو السبب الذي لأجل روحه القدُّوس في قلوبنا يجعلنا نصلي: "واحدة سألت وإياها أطلب، أن أسكن في بيت الرب إلى الأبد وأتأمل حبه" .
اسمح لي أن أجلس عند قدميك.
تفتح عينيَّ، فأعاين النور الإلهي.
تسحب قلبي، فيصعد بروحك الناري إلى السماء.
تمتص كل طاقاتي لحساب ملكوتك.
أكون معك، وأنت معي! أثبت فيك، وأنت فيّ!
قصة من المجلة
الايمان القوى
جمعت أولادها ووقفت تصلى معهم .. لم يصلوا من قبل كما في تلك الليلة
ليلتها خرجت الأنات من قلوبهم بحرقة بالغة ودموع كثيرة.. كانوا حقًا أمام خطر محدق بهم .. لم يكن الأمر مجرد كلمات مخيفة سمعوها .. لقد لاحت في الأفق جيوش نابليون، وما هي إلا ساعات ويُدمر بيتهم، وقد تنتهي حياتهم على أيدي الجنود الذين تحجرت قلوبهم بسبب حروبهم الكثيرة ..
لكن ألا يوجد إله يحمى الضعفاء من بطش ذوى القلوب القاسية؟
نعم يوجد، وهذا الإله الحنون كان بالفعل في قلب المرأة الضعيفة .. لا لم تكن ضعيفة، هذا كان فقط بحسب الظاهر، حقًا لم يكن لها زوج يزود عنها لكن كان لها ما هو أقوى وأعظم!!
كان لها الإيمان ..
فقد كانت لها علاقة حية مع الرب .. وكانت على دراية بوعوده العظيمة المتعلقة بالحماية .. "إن نزل علىَ جيش لا يخاف قلبي. إن قامت على حرب ففي ذلك أنا مطمئن" (مز 3:27)
ركعت على ركبتيها .. عبرت عن ثقتها في أمانته .. صلت بإيمان:
"يا رب أعظمك لأجل أمانتك .. ستحقق وعودك معي .. أقم حول بيتي سورًا يحميه".
تساءل أولادها ماذا تعنى أمنا بهذه الكلمات .. في الصباح عرفوا الإجابة، في الليل هبت ريح شديدة وعواصف ثلجية عديدة، وتراكمت تلال الثلوج حول المنزل .. ومر الجنود وعبروا دون أن يروا البيت ..
كانت امرأة عظيمة عرفت كيف تنجو بالإيمان وأنت كذلك تستطيع أن تكون مثلها، وعندئذ ستجلس على قمة العالم، لا تخاف شيئًا
آية اليوم
فنظر الي ضيقهم اذ سمع صراخهم. مز106: 44
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
توجد صلاة بلا ألفاظ .. بلا كلمات ... خفق القلب صلاة .... دمعة العين صلاة ..... الإحساس بوجود الله صلاة
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية "من الأعماق صرخت إليك يا رب" (مز130: 1).
ما ألذ وقفة الصلاة حيث يسمعنى المسيح إلهى. حقيقة هو يعرف ما يكنه قلبي عندما أقف أمامه. ولكنه يغلب من التضرعات التي أرفعها نحوه، بدموعي و و کلماتی.
فمى يتكلم ... وقلبى يتضع
ولساني يلهج ... وأشواقي ترتفع
هو قريب جداً .. يريد أن يشق السموات وينزل من أجل صلواتك، فلا تنس أن تتكلم معه دائماً.
اليوم .. وقت مناسب لتختبر هذا بنفسك، أشكره بكل قلبك وكيانك.
فهو الذى يعطى بسخاء ولا يعير.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال