6 برمودة 1742 ش | 14 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
من تأثر المعاشرة قداسة البابا شنودة الثالث
ما أكثر تأثير الإنسان بمن يعاشرهم وما أسهل أن يمتص طباعهم وأفكارهم وحالتهم النفسية.
إن عاشرت إنسان كثير الشك، فما أسرع عليه أن يدخل الشك إلى قلبك.
وبالعكس اٍن عاشرت إنسانا عميق الإيمان، فمن الممكن أن يغرس الإيمان في قلبك.
إن الشخص الكثير المخاوف، الذي يتوقع الأذى والشر باستمرار، ما أسهل أن يبث الخوف في نفوس من يختلطون به.
أما الشجاع القوى القلب، فاٍنه يقوى قلوبهم، ومن شجاعته يفض عليهم شجاعة وثباتًا يكفى أن يجلس وسط مجموعة، إنسان كثير الشكوى، ساخط على كل الأوضاع، متذمر من كل شيء، حتى يخرج هؤلاء من جلسته، وفي قلوبهم شكوى وتذمر!! ومن هنا كان تأثير الشائعات والأخبار على الناس إنها أيضًا نوع من العشرة المؤثرة، واٍن كانت عشرة فكر، ورأى، وخبر، وما يحيط ذلك من مشاعر ومن هنا كان أيضًا تأثير الصداقة والقرابة والزواج بل أيضًا الزمالة والجوار.
ولذلك قال المثل: اسأل عن الجار، قبل أن تسأل عن الدار.
وقيل: اسأل عن الرفيق، قبل السؤال عن الطريق.
لذلك عليك أن تهتم بانتقاء أصدقائك، وحدد مدى علاقتك بزملائك وجيرانك وكل مَنْ تضطر للخلطة بهم وحبذا لو جعلت خلطتك، بمن هم أعلى منك مستوى.
حتى تستفيد منهم، ويرفعوك معهم إلى فوق ولا تظن أنك فوق مستوى التأثر فنادرون جدًا هم الذين لا يتأثرون أبدا بمن يحيطون بهم ما أكثر ما يكلمك أحدهم، فتدرك من أسلوبه ولغته وفكره، أنه ينقل عن صديق معين تعرفه! وكثيرون كالمرآة، التي تعطيك صورة من يجلس إليها! وآخرون يتأثرون تأثرا خفيا، لا يظهر إلا بعد حين.
بل بعض الكبار، قد يتأثر بحاشيتهم وبمساعدتهم، ويكون أحد أفراد الحاشية، هو مفتاح الشخصية الكبير.
مسكين الإنسان: إنه جهاز حساس، يلتقط بسرعة!
قصة من المجلة
نعمل ونجتهد الان
إذ كان الفلاح العجوز يحرث أرضه اعتاد أن يضع ثوراً وبغلاً معاً يقوما بسحب المحراث تكونت صداقة قوية بين الثور والبغل اللذين كانا يمارسان عملهما معاً بكل اجتهاد.
قال الثور للبغل: "لقد تعبنا أياماً كثيرة في حرث الأرض، ولم يعطنا الفلاح راحة كافية. هيا بنا نلعب دور المريضين، فيهتم بنا ويريحنا قليلاً".
أجاب البغل: "لا كيف نتمارض وموسم الحرث قصير، والأيام مقصرة، إن الفلاح يهتم بنا طوال العام، ويقدم لنا كل احتياجاتنا. لنعمل باجتهاد حتى ننتهي من عملنا، فيفرح بنا الفلاح"
قال الثور: " إنك غبي وغير حكيم. لتعمل أنت باجتهاد، فيستغلك الفلاح، أما أنا فسأتمرض."
إذ تظاهر الثور بالمرض قدم له الفلاح عشباً طازجاً وحنطة واهتم به جداً وتركه يستريح.
عاد البغل من الحرث مرهقاً إذ كان يسحب المحراث بمفرده،
فسأله الثور: "ما هي أخبارك؟"
أجابه البغل: "كان العمل شاقاً، لكن اليوم عبر بسلام"
عندئذ سأله الثور: "هل تحدث الفلاح عني؟"
أجاب البغل: "لا ".
في الصباح قام الثور بنفس الدور حاسباً أنه قد نجح في خطته ليعيش في راحة ويعفي نفسه من العمل، يأكل ويشرب وينام بلا عمل. وفي نهاية اليوم جاء البغل مرهقاً جداً.
سأل الثور البغل كما في اليوم السابق عن حاله
فأجابه: "كان يوما مرهقاً جداً، لكني حاولت أن أبذل جهداً أكثر لأعوض عدم مشاركتك إياي في العمل."
فتهلل الثور جداً وسخر بالبغل لأنه يرفض أن يتمارض فيستريح معه.
سأل الثور البغل: "ألم يتحدث معك الفلاح بشيء عنى؟"
أجابه البغل: "لم يتحدث معي بشيء، لأنه كان منهمكاً في الحديث مع الجزار.
هنا انهار الثور وأدرك أن الفلاح سيقدمه غداً للذبح، لأنه لا يصلح للعمل بعد.
كثيراً ما نظن أن راحتنا هي في الكسل والتراخي،
فنتمارض ونعطي لأنفسنا أعذاراً،
ولا ندرك إننا بهذا نعد أنفسنا للذبح
كثيراً ما نتلذذ بشهوات الجسد،
ظانين أن ذلك فيه راحة ومكسب،
لكنه تأتي لحظات ندرك أننا كنا نذبح أنفسنا.
لنعمل ولنجتهد الآن فنحيا... ونغلب... ونكلّل.
آية اليوم
تمموا خلاصكم بخوف ورعدة. في 2: 12
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
الجأ بنفسك الى الله فتستريح
تدريب روحي
إستعد للقاء المسيح في نهاية هذا اليوم، فقد يكون آخر أيامك.
لماذا كانت الكرازة من أيام المسيح وحتى الآن تنادي باقتراب ملكوت السموات ؟.. لكيما تستعد للقاء الله.
وكيف نستعد اليوم لهذا اللقاء الإلهى ؟...
.1 بالتوبة وقطع الخطية المحببة ورفض كل مصادر الشر حتى لو كانت صغيرة.
.2 الاقتراب إلى الله والحديث معه في الصلاة والتسبيح وسماع صوته في كتابه المقدس والاتحاد به فى سر التناول.
3. تنفيذ وصاياه حتى لو كانت ضد رغباتنا الشخصية، وبهذا نفتح قلوبنا وأفكارنا لنشعر به.
.4 التشفع بالقديسين ومصادقتهم، إستعداداً للالتقاء بهم حول المسيح في السماء.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال