10 أبيب 1742 ش | 17 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
سم عدم الإيمان القدِّيس أمبروسيوس
قائلاً لله: لا تستذنبني، فهمني، لماذا تخاصمني؟ (أي 10: 2).
أن يخطئ الإنسان، هذا من نصيب الحال البشري، لأنه ليس أحد مُستثنى من السقوط.
أما أن يسلك في طريق غير مقدس فهذا ليس من نصيب الحال البشري، إنما هو سم عدم الإيمان خلال القلب الشرير.
ليس للإنسان البار أن يفعل هذا، لكن الغفران للإنسان يعتمد على مراحم الله لا على قوة الإنسان .
أسألك: لماذا تهينني؟ نزلتُ لأسكن فيك، وأنت لا تقبلني! قدمتُ لك روحي القدُّوس، وأنت تحزنه! أُعطيكَ قلبي كله، وأنت تظن أنك تتكرم عليَّ بتقدماتك! قدمتُ ذاتي ذبيحة لأجلك، وأنت تختار طريق الموت! أقمتُ من قلبك هيكلاً لي، وها أنت تدنسه! أنا مشغول بك على الدوام، وأنت تبخل عليَّ بدقائق! اشتهي أن أرى وجهك، وأنت تعطيني القفا.
أود أن أسمع صوتك، وأنت تتحدث مع الكثيرين دوني!
قصة من المجلة
قوة الصلاة
بدأت عيني الطفلة تدمعان شيئا فشيئا، ثم صارت الدموع تنهمر بغزارة، و أخيرا ارتفع صوت الطفلة بالبكاء و هي تقول لمدرستها بالتربية الكنسية :
- "ماذا تعني؟؟ هل بابا و ماما يذهبان الى النار ( جهنم ) لأنهما يشربان خمرا؟! ... هل سأذهب معهما الى النار؟ "
بدأ كل الأطفال ينشغلون بالطفلة الباكية، و اضطرت الخادمة أن تأخذ الطفلة معها الى مقصورة التناول التي بجوار الهيكل وتترك الفصل للخادمة زميلتها , عبثا حاولت الخادمة أن تهدئ من روع الطفلة ... و أخيرا قالت لها:
- "لا تخافي، فان الله يستطيع أن يمنع بابا و ماما من شرب الخمر"
- كيف؟
- بالصلاة.
- ان صلينا، تعتقدى متى يمنع اللة بابا و ماما عن شرب الخمر؟
- بعد شهر تقريبا.
- لو كانت الصلاة أطول، ألا يستطيع أن يمنعهما خلال أسبوع؟
- الله يستطيع كل شئ
- لو كانت الصلاة أقوى، ألا يستطيع أن يمنعهما الليلة؟
أمام ايمان الطفلة أجابت الخادمة بالايجاب ... وقالت لها:
- "اذا ما أحضر بابا و ماما خمرا ادخلي حجرتك و اسألي ربنا لكي يمنع عنهما الخمر ".
بايمان رجعت الطفلة بيتها وهي متأكدة أن الله يمنع والديها عن شرب الخمر. وفي المساء، اذ رأت الطفلة والدها يمسك بزجاجة الخمر، انطلقت الى حجرتها و ركعت، و بدأت تصلي و هي تبكي: "يا رب يسوع امنع بابا و ماما عن شرب الخمر ".
فأعدت الأم المائدة، و وضع الوالد الزجاجة فتدحرجت و انكسرت. و ذهب بسرعة الى محل واشترى زجاجة أخرى. و كانت المفاجأة أنها للمرة الثانية تنكسر زجاجة الخمر". و تكرر الأمر للمرة الثالثة فأقسم ألا يشرب خمرا!! ... فجلس الوالد مع زوجته ولم يجدا الطفلة معهما على المائدة، فقام ليرى سبب تأخيرها، فوجدها راكعة تبكي ... أنصت الى كلماتها فسمعها تصرخ: " يا يسوع حبيبي امنع بابا و ماما عن شرب الخمر، لأني مشتاقة أن يكون لهما نصيب معك في المجد الأبدي ".
احتضن الوالد طفلته و سألها عن سبب ما تفعله، فروت له ما حدث في فصل التربية الكنسية. بكى الأب في مرارة و شاركته زوجته و انطلقا بالليل و معهما الطفلة الى الكنيسة , وأمام الأب الكاهن اعترف الوالدان بخطاياهما لأول مرة و صار البيت كنيسة صغيرة مقدسة !
آية اليوم
فلما سمع يسوع ذلك قال له يعوزك ايضا شيء.بع كل مالك ووزع على الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني.(لوقا18 :22
أقوال الآباء
الأنبا إشعياء
السهر ينقى العقل أما كثرة النوم ففيها خسارة العقل
تدريب روحي
إذا أساء إليك أحد اليوم، فتذكر خطاياك، ولا ترد على إساءته.
إن الله أعطاك الكثير، فلماذا لا تشكره وتنسب المجد له ولا تنسبه لقوتك الشخصية ؟
إن العالم يميل إلى الافتخار والمظاهر الخارجية، بإخفاء الضعفات وإظهار المحاسن. فماذا يجذبنا إلى الإتضاع ؟
1. الاتضاع هو أن يعرف الإنسان حقيقة ضعفه، فلا يعود يضطرب إذا أساء إليه أحد، بل يتمتع بسلام
واستقرار.
2. الاتضاع قوة؛ لأن من يعرف خطاياه ويتوب عنها، يغفرها له الله، فلا يخاف من أى شئ أو أى إنسان
ولا حتى من الموت.
3. الاتضاع هو الوجود في المتكأ الأخير وعند أقدام الناس، فتجد المسيح بجوارك وتختبر عشرته بعيداً عن أعين العالم المتكبر، المنشغل بالمظاهر الخارجية.
.4. الاتضاع يجعلك تنال مراحم وعطايا الله بسخاء أكثر من الاخرين؛ لأنك أقرب شخص إلى قلبه.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال