1 أمشير 1742 ش | 8 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
رجولتهنَّ الروحيَّة! القدِّيس باسيليوس الكبير
ليس ذكر وأنثى، لأنكم جميعًا واحد في المسيح يسوع (غل 3: 28).
[يتحدث مع الراغب في الحياة النسكية] ستعبر من الموت إلى الحياة الأبديَّة، ومن الخزي في أعين البشر إلى المجد مع الله، ومن محن هذا العالم وضيقاته إلى السلام الأبدي مع الملائكة.
الأرض لا تقبلك مواطنًا، والسماء ترحب بك.
العالم يضطهدك، لكن الملائكة ترتفع بك إلى حضرة المسيح.
ستُدعى صديقًا له، وستسمع المديح الذي طالما اشتقت إليه منذ زمن طويل: "فعلت حسنًا، أيُّها العبد الصالح المُخْلِصْ، والجندي الشجاع، والمتمثِّل بالرب، اتبع الملك.
سأكافئك بهباتي، سأصغي إلى كلماتك كما كنت تصغي إلى كلماتي".
ستسأل عن خلاص اخوتك الذين لا يزالوا يجاهدون تحت التجربة، وستقبل من الملك لزملائك في الإيمان محبَّة مقدَّسة وشركة في بركاته، ستنضم إلى التهليل الأبدي وتلبس الإكليل أمام أعين الملائكة، وتحكم تحت الملك على خليقته وتعيش مطوَّبًا في صحبة المطوَّبين.
وإن شاء لك أن تبقى بعد في جهادك على الأرض.
فسيكون مجدك أعظم حتى على الأرض.
تنال كرامة بواسطة أصدقائك الذين يجدون فيك مدافعًا وصديقًا عند الحاجة، قادرًا أن تكون متكلِّمًا باسمهم.
يعتزُّون بك كجنديٍ شجاعٍ، ويكرمونك كمقاتلٍ نبيلٍ، ويحيُّوك كصديقٍ، ويرحِّبون بك بفرحِ كملوك الله.
هكذا هي صور الحرب الروحيَّة.
لكن مقالنا لا يُوجَّه للرجال وحدهم، لأنَّنا لا نتجاهل الجنس النسائي بسبب الضعف الجسماني، وإنَّما هن يُخترن في جيش المسيح بسبب رجولتهن الروحيَّة.
إنَّهن يدخلن المعركة في صف المسيح، ويحاربن ليس بأقل رجولة من الرجال.
بعضهن نلن شهرة أعظم منهم.
من بينهن يوجد حشد من العذارى.
بعضهن يوجد من هن بارزات في معركة الاعتراف بالإيمان، ومنهنَّ من فزن بالاستشهاد .
لتقم من نفسي الخائرة أورشليم بألْوية.
تقيم من عظامي الجافة جيشًا عظيمًا جدًا.
قصة من المجلة
شجرة الميلاد المنحنية
قيل أنه فى حقل غرست فيه أشجار الكريسماس جاءت حمامة تطلب من الأشجار أن تقيم عشاً بين أغصانها لتبيض،
ولكن اعتذرت لها الأشجار بأن وجود العش فيها سيفسد منظرها ويفقد جمالها، فلا يقتنيها أحد ويزينها بالأنوار فى عيد الميلاد المجيد.
بين كل الأشجار وجدت شجرة واحدة صغيرة نادت الحمامة وسألتها عن طلبها ورحبت بها. ففرحت الحمامة بالشجرة المحبة لإضافة الغرباء، والتى لا تطلب ما لنفسها بل ما هو للآخرين.
سألتها الحمامة: "وما هى طلبتك مقابل هذه الضيافة الكريمة؟" أجابت الشجرة: "وجودك بين أغصانى هو أجرتى، فإننى أجد راحتى فى راحة الآخرين" ففرحت الحمامة وبدأت تقيم عشها بين أغصانها.
جاء الشتاء قارصاً جداً، فأحنت الشجرة الجزء العلوى فى حنو لتحمى الحمامة وبيضها من البرد. وبقيت الشجرة منحنية حتى فقس البيض وكبر الحمام الصغير وطار. حاولت الشجرة أن ترفع الجزء العلوى منها لتكون مستقيمة، ولكن بعد هذه الفترة الطويلة لم يكن ممكناً أن تفعل ذلك، بل بقيت منحنية.
حل فصل ما قبل عيد الميلاد، وجاء التجار يقطعون أشجار الكريسماس، وكان كل تاجر يعبر بالشجرة المنحنية يرفض أن يشتريها، تألمت الشجرة جداً بسبب رفض كل التجار أن يقتنوها، فإنه يأتى عيد الميلاد وتتزين كل الأشجار أما هى فتبقى بلا زينة..!
بدأت تتساءل: "هل أخطأت حين انحنيت لأحمى الحمامة وبيضها؟" وكانت الإجابة فى داخلها: "الحب الذى قدمته هو الزينة التى تفرح قلب مولود المزود. إننى لن أندم قط على عمل محبة صنعته".
بعد أيام قليلة جاء رجل كان قد اشترى بيتاً حديثاً ويريد أن يغرس شجرة فى حديقته. فمر هذا الرجل بالحقل فوجد أنه قد قُطع الجزء العلوى من كل أشجار الكريسماس ولم يبقى سوى هذه الشجرة المنحنية. فأعجب بها واشتراها، عندئذ اقتلعت هذه الشجرة بجذورها وغرست فى الحديقة الأمامية للمنزل الجديد.
قام الرجل بتزيين الشجرة ففرحت وتهللت. وإذ مر العيد جفت كل الأشجار المقطوعة وألقيت في القمامة، أما الشجرة المنحنية فبدأت جذورها تدب فى الأرض الجديدة وتنمو على الدوام. وكان صاحبها يزينها فى كل عيد للميلاد وفى كل مناسبة سعيدة. فكانت الش جرة تتغنى كل يوم بتسبحة المحبة وتختمها بعبارة: "المحبة لا تسقط أبداً".
آية اليوم
واكون لكم ابا وانتم تكونون لي بنين وبنات يقول الرب القادر علي كل شيء. 2كو6: 18
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
كل المشــاكل، كل همــوم هذا العالم، كل ما يســبب لي شرودًا وقت الصلاة، اعطنـــي أن أضعه بين يديك وأقــول دائمـًا : "لتكن مشيئتــُـــك"
تدريب روحي
كلم الناس اليوم بما يحتاجون إليه لمنفعتهم وليس ما تريده أنت لهم.
الكلمة المقولة في محلها هي تشجيع لضعيف، عزاء لحزين رجاء ليائس، عتاب لمخطئ، توبيخ لمستبيح ..
لكي تقول كلمة في محلها، أخرج من انشغالك بنفسك وراحتك، حاول أن تشعر بالآخرين حولك، إرفع قلبك بالصلاة ليعطيك الله حكمة فى الكلام، إظهر حبك واهتمامك وأنت تتكلم، تابع من تكلمت معه بالسؤال عنه
قدر ما يحتاج. إسأل نفسك قبل أن تتكلم، هل كلامك مفيد لسامعك؛ لا تتوانى عن الكلام مهما كان صعباً عليك إذا كان الآخر محتاجاً إليه.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال