27 توت 1743 ش | 7 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
رسالات متعبة قداسة البابا شنودة الثالث
(طوبى لأقدام المبشرين بالخير).
ما أجمل أن يرسل الله بعضًا من قديسيه يحملون رسالة الفرح للناس، مثلما أرسل المريمتين تبشران التلاميذ بقيامة الرب.
على أن هناك رسالات أخرى متعبة يأمر الرب رسله القديسين أن يوصلوها أحيانًا للناس: مثال ذلك إرساله إيليا النبي لآخاب الملك قائلًا له: (في المكان الذي لحست فيه الكلاب دم نابوت، تلحس الكلاب دمك أنت أيضًا لأنك قد بعت نفسك لعمل الشر) (1مل 21: 19، 20) وكذلك إرساله إشعياء النبي لحزقيا الملك قائلًا: (أوصى بيتك لأنك تموت ولا تعيش) (إش 38: 1) هناك رسائل تبكيت وتوبيخ يرسلها الله للناس على أفواه أنبيائه، وقد تتعبهم وقد تؤلمهم وقد يكرهون الأنبياء بسببها ويضرونهم.
ولكن رجال الله مضطرون أن يوصلوا كلمة الله، ويشهدون لكلمة الله مهما كانت مؤلمة.
مثال ذلك إرمياء النبي الذي عاش في عصر ساده الفساد وكان عليه يوبخ الكل: الملوك والرعاة والكهنة ورجال الشريعة والأنبياء الكذبة (أر 2: 8) فثاروا عليه وأثاروا الشعب، وقالوا: (حق الموت على هذا الرجل) (إر 26: 11).
وكم من أنبياء رجموا وقتلوا من أجل كلمة حق رآها الناس متعبة لهم.
حتى وبخ الرب أورشليم قائلًا: (يا أورشليم يا أورشليم، يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها) (مت 23: 37).
من أجل هذا صرخ إرمياء النبي قائلًا: (ويل لي يا أمي، لأنك ولدتني إنسان خصام وإنسان نزاع لكل الأرض) (إر 15: 10) لقد نازعه الكل لأنه يحمل لهم توبيخ الرب وإنذاراته إن الأنبياء الكذبة الذين كان يحاربهم إرمياء كانوا يتملقون الشعب قائلين سلام سلام حيث لا سلام (إر 8: 11) أما نبي الرب يبلغ الرسالة الإلهية متعبة، ولكنها نافعة.
هكذا كان أنبياء البعل يتملقون آخاب الشرير ويشجعونه على طريقه الخاطئ بعكس ميخا رجل الله.
لذلك قال عنه آخاب ليهوشافاط لما نصحه أن يسأل الرب: (يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به.
ولكنى أبغضه لأنه لا يتنبأ على خيرًا بل شرًا، وهو ميخا بن يمله) (1مل 22: 8) ونفذ آخاب رأى المتملقين -لا رأى ميخا الصريح- فهلك.
وكان الأفضل له لو سمع رسالة ميخا المتعبة النافعة!!
قصة من المجلة
الحارس الامين
من خلال عملي بالشرطة، ازداد ايماني بصدق الكتاب المقدس: "ان محبة المال اصل لكل الشرور". رأيت احداثًا كثيرة أليمة، لا تُحصَر. ومعظمها بسبب محبة المال الكثيرة. انما الذي تأكدت منه، أن جميع الباحثين عن المال قلما يسعدون. من يخسر يحزن كثيرًا، ومن يربح يسعد قليلًا ثم يحزن ايضًا لأنه يطمع في المزيد.
وعن اقتناع تام، عشت راضيًا بمرتبي الضئيل. أجد سعادتي في تدبير الله لشئوني، ورضائي في احساسي انه يرعاني فلا احتاج لاحد. ولم أكن اخشى بطش الرؤساء، أؤدي واجبي، وأثق في حماية الله لي. لم اهتم كثيرًا بما تردد ذات يوم عن بطش نائب مدير الامن الجديد، وأساليبه في الايقاع بالمنحرفين.
وذات ليلة كنت اطوف في منطقة حراستي، اقاوم البرد بالسير جيئة وذهابا. رأيت عن بعد رجلًا يسير في حذر ويقود بقرة. أن الليل قد انتصف، لم يكن موعد خروج الفلاحين الى حقولهم. وتقدمت منه وسألته عن سبب سيره في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ وتظاهر بالخوف، وأخرج من ملابسه ورقة مالية من فئة العشرة جنيهات -آن ذاك- وحاول ان يعطيها اليّ. تأكدت انه سارق للبقرة.
طلبت منه في حزم ان يسير أمامي الى قسم الشرطة .. وزاد ارتباكه .. أخرج من جيبه ورقة مالية اخرى وراح يرجوني ان اتركه .. ولم اتردد .. تراجعت للخلف .. اشهرت سلاحي .. هددته بالقتل ..
وأمرته أن يسير أمامي الى قسم الشرطة .. وسرت خلفه في حذر. وكلما تلفت وراءه، يشاهدني وسلاحي نحوه .. فيواصل السير .. حتى بلغنا قسم الشرطة، أمسكت به في عنف .. وقدمته للضابط .. وأنا أبلغ بما حدث. رأيت الضابط يقف وينظر الى الرجل في ذهول؛ ورأيت الرجل يقف امامه ويبتسم والضابط يقدم له مقعدًا ليجلس، ويقول لي الضابط انه نائب مدير الامن الجديد. وزادت دهشتي، وفسّر لي الضابط الموقف، بأنه اعتاد ان يتنكر ويتجول وسط الحراسات ليتأكد بنفسه من سير أعمال رجال الامن، وأنه استعار هذه البقرة من احد الاصدقاء ليمثل دور الرجل المشبوه. وبدأت اشعر بالخوف .. تسلل الى قلبي رغمًا عني. لقد هددت الرجل بالقتل، قبضت عليه، اتهمته بالسرقة، وقمت بمعاملته بقسوة وخشونة .. وزاد خوفي عندما طلب مني الحضور. في اليوم التالي الى مكتبه. وأخذت ادعو الله ان تأتي النهاية سليمة.
وجاءت النهاية فوق ما تخيلته. عندما دخلت الى مكتب نائب مدير الامن مع مأمور القسم، رأيت الرجل في صورته الحقيقية، وحوله بعض الضباط، توقف امام مكتبه، قال لي أنت رجل شريف، انتظر مني ترقية، ولك هذا المبلغ الذي رفضت أن تأخذه بالامس. ووقفت امامه مذهولًا.. الى ان انتبهت الى صوت المأمور الواقف بجواري أن أتقدم وأستلم منه المكافأة. وتقدمت وصافحته وصافحت الضابط، وكان فعلًا خير مكافأة.
آية اليوم
أنا أنا هو الماحي ذنوبك لأجل نفسي وخطاياك لا أذكرها. أش43: 25
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
ينبغي لنا ايها الحبيب أن نجتهد بقد استطاعتنا بالدموع امام ربنا يسوع المسيح ليرحمنا بتحننه لأن الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالفرح
تدريب روحي
أذكر اليوم جميع المرضى في صلاتك.
إن المحبة هي أعظم معنى في الوجود. والمسيحية هي المحبة، وأقوى حب هو الإحساس بالآخر في آلامه ومساعدته، بل إن هذا الحب هو الذي يدخلك إلى ملكوت السموات، إذ أعلن المسيح بوضوح أن سبب الدخول هو عمل الخير مع الجياع والعطاش والمرضى والغرباء والمسجونين... إلخ.
والمحتاجون ليسوا هم الفقراء مادياً والمرضى جسدياً فقط، بل بالأحرى المرضى روحياً، أى الساقطين في الخطية، والبعيدين عن الله. من أجل هذا تألم يا أخى وصلى بدموع واسجد كثيراً، في تذلل أمام الله ليرحمهم، وافتقدهم بمحبتك وسؤالك عنهم، وحاول أن تربطهم بالكنيسة، مهما تعبت؛ لأنهم أعضاء معك في الجسد الواحد - أى الكنيسة - فإن تألموا تتألم أنت أيضاً.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال