17 بؤونة 1742 ش | 24 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
محبة الذات قداسة البابا شنودة الثالث
المحبة الحقيقية للذات، تأتى بتدريب هذه الذات على محبة الله، ودوام سكناه فيها، وخضوعها لعمل روحه ولا يمكن للذات أن تتمتع بسكنى الله فيها، إلا عن طريق النقاوة، والاتضاع الذي به لا يقاوم عمل الروح فيها، ولا تفضل جهالتها على حكمة الله.
وهكذا تظهر المحبة الحقيقية للذات، في إنكار الذات.
إنكار الذات في العمل، حيث تقول "لا أنا، بل نعمة الله العاملة فيَّ".
وإنكار الذات في ترك محبة المديح والكرامة "ليس لنا يا رب ليس لنا، لكن لاسمك القدوس أعط مجدًا".
وإنكار الذات في الجهاد، حيث يضحى المؤمن براحته وكل ماله، من أجل بناء ملكوت الله.
إنكار الذات في التعامل مع الله، ومع الناس.
وفى ذلك يفضل الإنسان غيره على نفسه في كل شيء، "مقدمين بعضكم بعضًا في الكرامة" ومن هنا تأتى كل نواحي المحبة العملية نحو الآخرين، ليس في الكرامة فقط، إنما أيضًا في العطاء، والبذل، والتعب لأجل الآخرين، والتضحية من أجلهم إلى بذل الذات عنهم، ولا مانع من أن يحمل خطاياهم وينسبها إلى نفسه، يحرم نفسه من كل شيء، لكي ينالوا هم غير أن البعض قد يحب ذاته محبة خاطئة دنيوية، يحاول أن يبنيها فيهدمها، وأن يرفعها فيضيعها.
وفى ذلك قال السيد المسيح "من وجد نفسه يضيعها ومن أضاع نفسه من أجلى يجدها" الذين تركوا ملاذ العالم من أجل الرب، يحسبهم أهل العالم أنهم ضيعوا أنفسهم، بينما هم قد وجدوا الطريق الحقيقي لبناء الذات.
ويدخل ضمن هؤلاء أيضًا الرهبان والسواح، وكل من تكرسوا لخدمة الرب، وكل من قالوا له مع بطرس " تركنا كل شيء وتبعناك".
الذي يحب ذاته، هو الذي يسير بها في الطريق الضيق من أجل الرب، ويحملها الصليب كل يوم هذا الإنسان هو الذي يحب ذاته حقًا أما الذي يعطيها كل شهواتها الأرضية والجسدية، فإنه لا يحب ذاته، وإنما يحب العالم وشهوته
قصة من المجلة
الطبيب والفقير
كان طبيباً مشهوراً محباً للفقراء والمساكين ذهب في ليلة عيد القيامة إلى الكاتدرائية المرقسية بكلوت بك لحضور القداس مع البابا كيرلس السادس, وما أن وصل إلى باب الكنيسة حتى وجد مشهد لفت انتباهه, المنظمين على باب الكنيسة يمنعون رجلاً فقيراً ثيابه بالية ولحيته كثيفة وشعره طويل.
تدخل الطبيب لإنهاء المشكلـة, فكان اعتراض المنظمـين بـأن الرجـل منظـره لا يليـق, والليلة ليلة العيد وسيحضر إلى الكنيسة مندوب الرئيس والوزراء ورجال الدولة الدبلوماسيين , وتصوير التليفزيون, ومنظر هذا الرجل غير لائق.
فطلب الطبيب دخول الرجل على مسئوليته الشخصية وتعهد بأن يجعله إلى جواره فى مكان خلف عمود وغير ظاهر للعيان, وبالفعل دخل الرجل إلى جوار الطبيب وظل واقفاً فى مكانه لم يرفع رأسه إلى أعلى حتى انتهى القداس الإلهى.
خرج الطبيب من الكاتدرائية وخلفه الرجل, وعند الأبواب الخارجية سأل الطبيب الرجل: "إنت ساكن فين؟"، فأجاب الرجل: "صدقني، أنا مليش مكان" ... فقال الطبيب للرجل: "أسمح لي أن نكون أخوة، فتعالى معي إلى بيتي نأكل لقمة مع بعض خصوصا إننا في ليلة عيد". فرفض الرجل لأنه لا يريد أن يزعج الطبيب في بيته، ولكن تحت إلحاح الطبيب وافق وذهب معه ... وركب كلاهما سيارة الطبيب, وذهبا إلى منزله, وكانت عيادتة مع مسكنه فى عمارة واحدة الشقتان متقابلتان.
دق الطبيب جرس الباب، ففتحت زوجته والتي كانت في انتظاره وقد جهزت كل شيء للاحتفال بالعيد وهي مبتسمة وفرحة, ولكن ما أن رأت هذا الفقير إلا وأنتابها الاستياء والتذمر وقالت لزوجها: "حتى ليلة العيد؟ ... مش ممكن منعرفش نأكل لقمة مع بعض؟", فأراد الطبيب أن يطيب خاطرها ففتح للرجل العيادة وأراحه فيها, ودخل إلى المطبخ وأخذ بعضا من الطعام, ودخل به على الفقير ليأكلا سوياً وهو في غاية الفرح.
طلب الطبيب من الرجل أن يمد يده ليأكل، فمد الرجل يده ... وهنا إنخلع قلب الطبيب منه وتسمر في مكانه, فقد رأى آثار المسامير في يد الرجل الفقير!!!! ... فنظر الطبيب إلى وجه الرجل, فوجد شكله قد تغير تماما. وأبرق نور كضياء الشمس وابتدأ يرتفع عن الأرض إلى فوق وهو يباركه ويقول له: "أشكر إحسانك وحبك لأخوتي الفقراء, وليكن نور حياتك أكليل عندي فى مجدي, فى ملكوتي ... طوباك أيها الطبيب لأن الجميع احتفلوا بعيد القيامة أما أنت فاستضفت رب القيامة"
آية اليوم
أكرز بالكلمة اعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب . 2 تيموثاوس 4: 2
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
المحبة أم وَلود، تلد فضائل لا تُعدّ، منها الحنان والعطف، ومنها كلمة التشجيع وكلمة العزاء، ومنها الإهتمام والرعاية، ومنها الغفران والسعي إلى خلاص النفس، وهذه هي المحبة.
تدريب روحي
إذا أساء إليك أحد اليوم، فتذكر خطاياك، ولا ترد على إساءته.
إن الله أعطاك الكثير، فلماذا لا تشكره وتنسب المجد له ولا تنسبه لقوتك الشخصية ؟
إن العالم يميل إلى الافتخار والمظاهر الخارجية، بإخفاء الضعفات وإظهار المحاسن. فماذا يجذبنا إلى الإتضاع ؟
1. الاتضاع هو أن يعرف الإنسان حقيقة ضعفه، فلا يعود يضطرب إذا أساء إليه أحد، بل يتمتع بسلام
واستقرار.
2. الاتضاع قوة؛ لأن من يعرف خطاياه ويتوب عنها، يغفرها له الله، فلا يخاف من أى شئ أو أى إنسان
ولا حتى من الموت.
3. الاتضاع هو الوجود في المتكأ الأخير وعند أقدام الناس، فتجد المسيح بجوارك وتختبر عشرته بعيداً عن أعين العالم المتكبر، المنشغل بالمظاهر الخارجية.
.4. الاتضاع يجعلك تنال مراحم وعطايا الله بسخاء أكثر من الاخرين؛ لأنك أقرب شخص إلى قلبه.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال