12 أبيب 1742 ش | 19 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
التعبير قداسة البابا شنودة الثالث
قد يفشل الإنسان في علاقاته مع الآخرين، ليس بسبب سوء القصد، إنما بسبب سوء التعبير.
فالنية الطيبة وحدها لا تكفى، إن لم يعبر عنها صاحبها بألفاظ طيبة، يكون لها وقع جميل في النفس.
لذلك فإن الإنسان الذي يحسن انتقاء الألفاظ في حديثه، كثيرًا ما يكون ناجحا في علاقاته مع الناس.
وكما قال الكتاب: (بكلامك تتبرر، وبكلامك تدان).
يمكن أن يعنى هذا أيضًا (بكلامك يحبك الناس ويكرهونك).
ما أكثر النصائح النافعة المخلصة، التي رفضها سامعوها على الرغم من حكمتها وفائدتها، وذلك لأنها قدمت إليهم بتعبيرات قاسية، كانت منفرة لهم، ولم يجدوا فيها الحب الذي يجعلهم يسمعون النصيحة.
ليس المهم أن تكون المعاني التي تقصدها سليمة وصحيحة، إنما يجب بالأكثر أن تصاغ في أسلوب وفي تعبير محبب إلى النفس، مقبول ممن توجه إليه تلك المعاني.
وقد يسأل البعض: أيجوز لنا أن ننتقد بعض تصرفات الغير ونحللها؟ ونعلق عليها، إن كنا في موقف المسئولية، وكان ذلك للخير؟ أم نحجم عن هذا، خوفا من أن نغضب ممن ننتقدهم؟ في الواقع إن هذا أيضًا يتوقف على التعبير.
هناك شخص يقول كل ما عنده، ولا يغضب منه أحد، بل قد يشكره، كما فعلت أبيجايل مع داود، التي أمكنها أن توبخه وتنذره وتنصحه، في جو من المديح الخالص، والحب والاحترام والتقدير، حتى قال لها: "مباركة أنت، ومبارك هو عقلك" وشكرها (1صم 25).
وشخص آخر لا يقول سوى كلمات قليلة، ولكنه بهذه الكلمات يُقيم الدنيا ويقعدها، ويُسَبِّب إشكالات وأزمات، كل ذلك بسبب كلمات لم يحسن اختيارها، بسوء التعبير.
لهذا كله، أنصحك أن تتخير ألفاظك وأن تدقق في التعبير الذي تستخدمه، فإن (لغتك تظهرك).
ليس فقط من أجل أن تكون علاقتك طيبة مع الآخرين، بل أيضًا من أجل نقاوة قلبك كابن لله.
قصة من المجلة
أحببتك
يحكى أن رجلاً رأى فى حلم أنه يسير مع يسوع على شاطئ البحر , وكانا يتكلمان معاً . ونظر الرجل وراءه فرأى آثار أقدامه هو ويسوع واضحة على الرمال منذ ولادته حتى الآن جنباً إلى جنب دائماً معاً فإطمان الرجل ... ثم فجأة دقق النظر فوجد فى بعض الفترات من حياته آثار أقدام واحدة فقط !!
وعندما تذكر هذه الفترات وجد أنها كانت أصعب فترات حياته ( مصاعب – أحزان – فراق – ضيقات ... ألخ) , فإلتفت إلى يسوع بعتلاب وقال له : "ياسيدى لقد قلت لن تهملنى .. لن تتركنى .. فلماذا تركتنى أسير وحدى فى هذه الفترات القاسية من حياتى؟ , لقد كنت فى أحتياج شديد إليك"
فأجاب يسوع بحب وحنان : "أبداً لم أتركك .. أبداً لم أهملك .. لقد أحببتك , وعلى كفى نقشتك , حتى لو نسيت المرأة رضيعها أنا لن أنساك"
فقال له الرجل : "ولكن توجد آثار أقدام واحدة فى هذه الفترات فأين آثار أقدامك؟"
فأجاب يسوع : "آثار الأقدام التى تراها هى آثار أقدامى أنا!!"
فتعجب الرجل جداً وسأل يسوع : "وأنا كنت فين؟"
فأجاب يسوع بحنانه : " كنت أحملك!!"
كنت شايلك ... كنت بأرفعك ... كنت بأخذك فى حضنى حتى تعبر تلك الفترة من حياتك , كنت عارف إنك محتاج لى لازم تعبر هذه الفترة .. علشان كده كنت فى حضنى حتى تنتهى هذه الضيقات وبعدين أنزلك تمشى تانى فى طريقك معايا , عمرى ما تركتك لوحدك .. أبداً لم أبعد عنك .
عزيزى القارئ
الرب يسوع لم يتركك أبداً ... أنه أقرب إليك مما تتخيل . أنه على باب قلبك يهمس دائماً فى قلبك إفتح لى أريد أن أدخل وأتعشى معك ... كل يوم وكل لحظة فى حياتك الرب يسوع واقف أمامك وأحضانه فى أنتظارك ... لم يتركك أبداً ... وأسوار قلبك الذى يشتاق للدخول فيه أمام عينيه دائماً وأبداً !
قد تكون مشاغلك وهموم قلبك وقلقك وضعفك أمام مطالب جسدك قد صارت فاصلة بينه وبينك ... وأثمامك وخطاياك قد منعت الخير عنك ... أعمل زى ما بارتيماوس الأعمى عمل, ببساطة الأعمى صرخ! وقال ليسوع كلمة واحدة "إرحمنى!" قالها ببساطة .. بكل قلبه .. بإشتياق وجوع وندم ودموع .. قالها لأنه تعب من الظلمة .. قالها علشان كان حعان للنور!
يسوع المسيح هو الوحيد الذى قال "أنا هو نور العالم من يتبعنى فلا يمشى فى الظلمة بل يكون له نور الحياة" (يو 8)
أن أحضانه مفتوحة دائماً وتقول لك : "تعال ... لقد أحببتك"
آية اليوم
الق علي الرب همك فهو يعولك. لا يدع الصديق يتزعزع الي الأبد. مز55: 22
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
الله لا يحاسبنا على كثرة خطايانا بل على عدم توبتنا
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية "من الأعماق صرخت إليك يا رب" (مز130: 1).
ما ألذ وقفة الصلاة حيث يسمعنى المسيح إلهى. حقيقة هو يعرف ما يكنه قلبي عندما أقف أمامه. ولكنه يغلب من التضرعات التي أرفعها نحوه، بدموعي و و کلماتی.
فمى يتكلم ... وقلبى يتضع
ولساني يلهج ... وأشواقي ترتفع
هو قريب جداً .. يريد أن يشق السموات وينزل من أجل صلواتك، فلا تنس أن تتكلم معه دائماً.
اليوم .. وقت مناسب لتختبر هذا بنفسك، أشكره بكل قلبك وكيانك.
فهو الذى يعطى بسخاء ولا يعير.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال