13 بشنس 1742 ش | 21 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الاستفادة من الأخطاء قداسة البابا شنودة الثالث
كل إنسان معرض للخطأ، ولكن الإنسان الحكيم يستفيد من أخطائه: يستفيد خبرة روحية، ومعرفة، وحرصًا حتى لا يخطئ في المستقبل.
وفي هذا قال أحد الآباء "لا أذكر أن الشياطين أطغونى في خطية واحدة مرتين" والإنسان الروحى يقتنى من أخطائه تواضعًا فيعرف ويتأكد أنه إنسان ضعيف، معرض للخطأ مثل باقى الناس، ومعرض للسقوط.
فلا يتكبر ولا يتعجرف ولا يظن في نفسه أنه شيء.
وكما قال بولس الرسول "إذن من يظن أنه قائم، فلينظر لئلا يسقط" (1كو 10: 12).
الجاهل إذا أخطأ، قد يضعف ويستمر في خطئه، ويتعود السقوط، وقد ييأس ويتملكه الحزن وينهار.
أما الحكيم، فإنه بخطيئته يتفهم حيل الشياطين وحروبهم، ومداخلهم إلى النفس البشرية، فيحتاط، ويكون أكثر تدقيق.
وقد يساعده هذا على إرشاد غيره، إذ يكون أكثر دراية بالطريق والإنسان الروحى يستفيد من أخطائه إشفاقًا على الآخرين، كما قال الرسول "أذكروا المقيدين، كأنكم مقيدون، معهم.
والمذلين كأنكم أنت أيضًا في الجسد" (عب 13: 3).
ولهذا فإن الروحى إذا سقط، يكون أكثر عطفًا على غيره، لا أكثر إدانه وتوبيخًا لأنه يعرف بنفسه مدى قوة الشياطين، وضعف النفس البشرية.
والإنسان الروحى يستفيد من أخطائه تدربًا على الصلاة، من أجل نفسه ومن أجل غيره، لأنه يوقن تمامًا أن نصره الإنسان لا تعتمد على قوته ومهارته، إنما على معونة الله الذي يقودنا في موكب نصرته، لذلك هو دائما يلتصق بالصلاة، ويقول للرب "إسندنى فأخلص" حارب عنى إن الإنسان الباحث عن المنفعة، كما ينتفع من أخطائه، ينتفع أيضًا من أخطاء غيره ولهذا سمح الله في الكتاب المقدس أن يذكر لنا أخطاء البعض، حتى الأنبياء والصديقين، لكي ننتفع من أخطائهم إن الله الذي "يخرج من الجافى حلاوة"، هو أيضًا قادر أن يعطينا من كل خطية درسًا نافعًا لخلاص أنفسنا وهكذا نستفيد من كل أحد نقابله في حياتنا: من بر الأبرار نستفيد قدوة، ومن خطيتنا وخطايا غيرنا نستفيد خبرة وحرصًا.
قصة من المجلة
مصدر الحماية
فى احد الحروب الدامية , كان قائد الجيوش المتحاربة يتصف بالشراسة والقسوة . أمر هذا القائد جنوده بقتل كل من يجدونهم فى مدينة قد غراها ... وعلى الفور بدأ الجنود تنفيذ هذا الامر , وبدأت المذبحة , فكان الجنود يدخلون البيت ليقتلوا كل من فيها .
لاحظ احد السكان , وهو مرتعب ان الجنود كانوا بمجرد ان يفرغوا من قتل سكان بيت , يرشون من دمهم على باب هذا البيت فيعوف باقى الجنود ان سكان هذا البيت قد قُتلوا . فخطرت على باله فكرة سارع الى تنفيذها ... اسرع الى خروف صغير كانوا يربونه بالمنزل , وذبحه ورش دمه على باب البيت واغلقه , وطلب من اهله واصدقائه ان يبقوا بداخل البيت .
انتهى الجنود من قتل سكان البيت المجاور , ولما اقتربوا من الباب المرشوش بالدم انصرفوا بمجرد ان رأوا الدم عليه . وهكذا نجا المحتمون بالباب المرشوش بدم الخروف من هلاك محقق .
عزيزي القارئ
اذا كنت فى هذا الموقف , ووجهت اليك الدعوة للاحتماء فى هذا البيت , اعتقد انك ما كنت تتردد للحظة فى ان تحتمى خلف الباب المرشوش بالدم , فمن يضيع فرصة للنجاة من الهلاك ؟! على ان الكثيرون يفعلون ذلك اليوم !!
يقول الكتاب المقدس " ان أجرة الخطية هى موت " (رومية ٦:٢٣)
ونحن بسبب خطايانا , تحت قصاص هذا الموت لا من يد قائد مقتدر , بل من الله فى رحمته اوجد لنا طريقاً للنجاة بدم الرب يسوع المسيح " الذى فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته " (افسس ٧:١) ... قديماً قال الرب لموسى " ويكون لكم الدم علامة على البيوت التى انتم فيها , فأرى الدم واعبر عنكم , فلا يكون عليكم ضربة لهلاك الابدى " ( خروج ١٢:١٣)
هل احتميت بدم المسيح لتنجوا من الهلاك الابدى ؟
انه الطريق الوحيد للخلاص .. فلا تُضيع الفرصة
آية اليوم
طلبت الى الرب فاستجاب لي ومن كل مخاوفي انقذني مز 34: 4
أقوال الآباء
قداسة البابا كيرلس السادس
لا يوجد شئ تحت السماء يكدرنى او يزعجنى لأنى محتمى فى ذلك الحصن الحصين داخل الملجأ الأمين مطمئن فى أحضان المراحم حائز على ينبوع التعزية
تدريب روحي
تأمل الآيات التي تعجبك في قراءتك في الكتاب المقدس اليوم، وحاول تنفيذ إحداها.
إن الله يحدثك في كتابه المقدس كل يوم. فهل تريد أن تسمعه؟
إنك ستجد فيه:
1. رسالة حب وسط عالم اناني
2. تعزية وسط ضيقاتك.
3. سنداً في شدائدك.
.4 مرشداً في كل ما يحيرك.
5. معونة في جهادك.
.6 عشرة للمسيح كعربون للملكوت.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال