29 توت 1743 ش | 9 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
ليالي الصلاة قداسة البابا شنودة الثالث
من الأشياء الجميلة في كنيستنا، ليالي الصلاة بدأت كفكرة وسط الخدام، وما لبثت أن انتشرت وسط الشعب كله.
ولا تخلو منها كنيسة في ليالي كيهك، كما أصبحت قاعدة لليلة رأس السنة.
وكل كنيسة تبذل جهدها في أعداد برنامج روحي مشوق لليلة الصلاة، يساعد المؤمنين على السهر، ويحفظ فكرهم وحواسهم وقلوبهم داخل العمل الروحي.
ويشمل البرنامج صلوات الأجبية، وصلوات أخرى، وتراتيل، وألحانا، وتسابيح، وقراءات روحية وعظات، وأسئلة وأجوبة، وبعض الكنائس تقدم قطعا لفريق الكورال بالكنيسة.
وتنتهي الليلة برفع البخور، والقداس الإلهي، وتناول الشعب ويخرج الكل وقد شعروا أنهم قضوا ليلة روحية مع الله، تشجعهم على طلب تكرارها وفكرة ليالي الصلاة قديمة جدا، وضع أساسها السيد المسيح نفسه، إذ كان يقضى الليل كله في صلاة.
ولها جذور في العهد القديم، إذ يقول داود النبي (في الليالي أرفعوا أيديكم أيها القديسون، وباركوا الرب) وقد وضعت الكنيسة صلاة نصف الليل في ثلاث هجمات.
وتعود الرهبان على صلاة الليل بطقسها في التسبحة.
أما تقضية الليل كله في الصلاة، على مستوى الشعب كله، فهو عميق يدل على روحانية الكنيسة بينما يقضى العالم لياليه في اللهو، والصخب، والمتعة، تكون الكنيسة روحانية ساهرة تصلى.
ساهرة مع الله، رافعة قلوب أبنائها إليه.
مشتركة مع الملائكة وأرواح القديسين، في عمل التسبيح.
كان الشهداء والمعترفون، حتى وهم في السجون، يقضون الليل كله في الصلاة.
وكذلك كان بولس الرسول أيضا وكانت صلوات كل هؤلاء، لونا من الكرازة أيضًا.
تعطى فكرة عن القلب المحب لله، المحب للصلاة وجميل أن نعود أطفالنا كيف يسهرون معنا في الصلاة، ويأخذون قدوة من آبائهم وأمهاتهم، ومن الكنيسة، وتنطبع الصورة في أذهانهم وقلوبهم
قصة من المجلة
بدأت أخرج مع إمراة غير زوجتى
بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب ..
بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي
حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها" ..
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة, ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ .. لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها: "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي" .. فقالت: "نحن فقط؟!" .. فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً"
في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً, وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته .. ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي" ..
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى, بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير" .. أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه".
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل .. وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى, ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها".
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها .. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي".
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك' .. وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
أيها الأولاد، أطيعوا والديكم في الرب لأن هذا حق أكرم أباك وأمك، التي هي أول وصية بوعد
لكي يكون لكم خير،
وتكونوا طوال الأعمار على الأرض
(افسس 6 : 1-3)
آية اليوم
لأنه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه أو ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسهمت 16: 26
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
الصوم ليس فرضاً او عبئاً بل احتياج يسعى اليه اﻹنسان
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال