24 بؤونة 1742 ش | 1 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لنحزن على عِلَّة جراحاتنا! القدِّيس أغسطينوس
لا اشك أن الله قد تقبل صلواتي، ودموعي أمامه (طوبيا 7: 13).
نقرأ في المزمور: "حزني أمامي في كل حين".
أيّ حزن؟ دعوني يا اخوة أتحدَّث بصراحة، فإننا نحزن علي مصائبنا، لكنَّنا هل نهتم بمعرفة علَّة حدوثها؟ من يخسر شيئًا يقول: "لست أستحق هذا"، عوض أن يتذكَّر ما قد جعله مستحقًا لذلك.
الحزن علي فقدان المال أمَرَ من الحزن علي فقدان البرّ.
إذا ما أخطأت لتحزن علي كنز قلبك.
محفظتك فارغة؛ لعلَّ نفسك أكثر فراغًا منها.
يمنعنا الله من أن نحزن علي آلامنا.
لنحزن علي الجرح، لا علي الدواء الذي يشفي الجرح، فإن الضيقة هي الدواء من الخطيَّة.
لتنصتوا يا اخوة، فإنه إن مات أحد أبنائك تحزن، لكن إن أخطأ أفلا تحزن؟ ما يجب أن تحزن عليه هو الخطيَّة، ولتحتمل أي شيء آخر.
يكمل المزمور: "لأنِّي أنا عارف بشرِّي".
نعم، لذلك لا تشعر بالأمان عندما تعرف خطاياك؛ هل تعترف بها وتعود فترتكبها؟ يمكن للإنسان أن يبكي بغزارة ولا يفعل شيئًا من جهتها.
أتريد شفاء الجرح؟ خذ خطوات عمليَّة.
تخلص من خطاياك بتقديم صدقات.
يفرح الشحَّاذ بعطيَّتك، وأنت تفرح بما وهبك الله.
في عينيك هو شحاذ، فماذا هو أمام الله؟ إن تطلَّعت إليه بسخرية، فكيف يتطلَّع الله إليك؟ هذا هو السبب الذي لأجله أخبرك أن تعطيه ما يحتاج إليه، حتى يملأ الله قلبك الفارغ .
لماذا تئِنِّين يا نفسي على جراحاتك؟ تأمَّلي سرّ هذه الجراحات! التجارب ليست هي علَّتها، بل هي الدواء لعلاجها.
احزني يا نفسي على خطاياكِ، هذه التي تجرح أعماقكِ، وتعزلك عن الطبيب السماوي.
قصة من المجلة
اقامة ميت
تنيح منذ وقت قريب كاهن قديس كنت قد تعرفت عليه منذ فترة. كان فى حياته رجلا بسيط القلب مملوء بالعاطفة . كانت نفسيته بسيطة ، علاقته بالمسيح ليس فيها قلق و لا تعقيد ، كان يحب المسيح من قلب بسيط كقلب طفل صغير . توطدت العلاقة بيننا جدا ، و كنا كلما ألتقاينا لبعض الوقت نتكلم عن أعمال الله و تأملنا فى كلامه و وعوده الصادقة .
قال لى مرة و نحن نتكلم عن أعمال الله ، أن من أعجب القصص التى عاشها فى خدمته : ذات مرة فى يوم سبت النور , بعد أن سهرت بالكنيسة حتى الصباح , وبعد إنتهاء القداس الألهى الساعة السابعة صباحا ذهبت لبيتى لأستريح ... أيقظونى بإنزعاج و قالوا لى: "قم إعمل جنازة" ... قمت من نومى العميق منزعجا ، وسألت: "من الذى مات؟" ... قالوا لى الولد فلان (.....) أبن ثلاثة عشر عاما ... لم يكن الولد مريضا و لكن فى فجر اليوم وجدوه ميتا ... و حزن أهل الصعيد صعب و صلوات الجنازات رهيبة ... لا سيما إذا كان موت مفاجىء أو ولد صغير السن . قمت حالاً وأنا أحاول أن أجمع ذهنى , مغلوبا من النوم ، كأنى تحت تأثير مخدر من شدة التعب ... لم أستوعب الأمر بعد .
كنت أعمل كل شىء كأنى آلة تعمل بلا إدراك ، غسلت وجهى و ذهبت إلى الكنيسة ... وجدت الناس فى حالة هياج و عويل ... دخلت الكنيسة باكيا مشاركا شعبى فى حزنه ... وضعوا الصندوق أمامى ، و كان من عادتهم أن يفتحوا الصندوق ويصلى على المتوفى و الصندوق مفتوح .
صليت صلاة الشكر ، ثم رفعت الصليب ، و بدلا من أن أصلى أوشية الراقدين ، صليت أوشية المرضى بغير قصد و لا إدراك ، كأنى مازالت نائما ... وفيما أنا أصلى وأقول: " تعهدهم بالمراحم و الرأفات ... أشفيهم " ، إذ بالصبى يتحرك وهو مسجى فى الصندوق ... لم أصدق عينى ، جسمى كله أقشعر . تجمدت فى مكانى ... أجمعت كل شجاعتى وأكملت الصلاة ... و زادت حركة الصبى ...
صرخت : " إنه حى " ، هاجت الدنيا حولى ... فكوا الولد من الأكفان ... إنه حى ... سرت موجة فرح الحياة ... إنقشعت أحزان الموت ...

عزيزى القارئ
إنه يوم سبت النور ، يوم كسر المسيح شوكة الموت.
" أين شوكتك يا موت , أين غلبتك يا هاوية " (1كو 55:15)
آية اليوم
بل قدسوا الرب الإله في قلوبكم مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة وخوف . 1 بطرس 3: 15
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
اذا علمنا أننا خطاة فلنحزر من ان نترك خطايانا و ندين خطايا القريب لأنه من الجهل حقاً أن يكون لإنسان في بيته ميت فيتركه و يذهب ليبكي علي ميت جاره فإنظر خطاياك اولاً و أقطع أهتماماتك بكل إنسان و لأتفكر بشر علي أحد و لا تمشي مع النمام و لا تصدق كلام النميمة بخصوص إنسان
تدريب روحي
اشكر كل من قدم لك شيئاً وحاول أن ترد له الجميل.
من مبادئ العالم الأساسية أن الأخذ أفضل من العطاء، وذلك حتى ما يقوى الإنسان نفسه ويسعدها. ولكن الحقيقة أن الذى يأخذ هو ضعيف، محتاج لما يأخذه، أما المعطى فهو قوى، قادر أن يساعد غيره، وكلما أزداد العطاء تزداد قوة الإنسان.
بالإضافة إلى عطايا الله بسخاء له، وازدياد ثقته بنفسه، وكسبه لمحبة من يعطيهم، فيستطيع بسهولة أن يجذبهم للمسيح.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال