14 بشنس 1742 ش | 22 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الطبع العدواني قداسة البابا شنودة الثالث
يوجد شخص عدواني بطبعه Aggressive هو دائما يحارب ويعارك، ولا يستطيع أن يهدأ.
ومثل هذا الإنسان تجده دائمًا متحفزًا، مستعدًا للهجوم.
إن تكلمت معه، يبحث أن يوجد الخطأ في كلامك، لكي يرد عليه.
بل يكون مستعدًا للرد قبل أن يتكلم اٍنه باستمرار يتوقع الشر، ويتوقع الخطأ من الناس.
ومن الصعب عليه أن يثق بأحد ويمدح أحدًا وإن مدح أحدًا، فلسياسة، وليهاجم به غيره، ولا يثبت مطلقا في مديح أحد، بل سرعان ما ينقلب عليه ويذمه.
الطبع العدواني، له النظرة السوداوية، والعين النقادة والفكر النقاد، واللسان الشديد الألفاظ والطبع العدواني تجده حاد المزاج، عصبي التصرف، يثور بسرعة، ويغضب بسرعة، ويحتد، ويعلو صوته، ويهاجم.
لذلك فالطبع العدواني لا يحب الوداعة، بل يعتبرها طراوة في الطبع، ولا يحب الرقة واللطف، ويغطى حدته بمدح الحزم والجدية.
والجدية في مفهومه تحمل باستمرار ملامح العبوسة، والشدة في التعبير.
الطبع العدواني لا يعالج الأمور بالروية والهدوء، إنما بالعنف ويرى أن المشرط أهم من الأقراص! والإنسان الذي له طبع عدواني، لا يستطيع أن يخضع لرئيس ومرشد، بل قد يهاجم أيضًا جميع الرؤساء والمرشدين، ماداموا لا يسلكون بأسلوبه.
وفى نفس الوقت الذي لا يخضع فيه لأحد، يطلب الخضوع من كل من يتصل به، ولو كان أكبر منه.
البعض يسمى الطبع العدواني بالطبع الناري.
والتعامل معه ليس سهلًا، حتى في محيط الأسرة، سواء كان أبًا أو ابنًا أو زوج.
قد يصل العدواني إلى الشجار والضرب، وربما إلى القتل.
وفي المحيط الديني قد يقتل بلسانه ونقده.
إن كنت عدوانيًا تذكر أن المسيح كان (لا يخاصم ولا يصيح، ولا يسمع أحد في الشوارع صوته.
قصبة مرضوضة لا يقصف، وفتيلة مدخنة لا يطفئ).
قصة من المجلة
قطعة الماسة
في أحد الأيام و قبل شروق الشمس ... وصل صياد إلى النهر ، و بينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر ... كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة ، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا ، و جلس ينتظر شروق الشمس ... كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله .... حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر ، و هكذا أخذ يرمى الأحجار ... حجراً بعد الآخر ... أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء ، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر ... اثنان ... ثلاثة ... وهكذا .
سطعت الشمس ... أنارت المكان ... كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده ، وحين أمعن النظر فيما يحمله ... لم يصدق ما رأت عيناه ... لقد ... لقد كان يحمل ماساً !! نعم ... يا إلهي ... لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر ، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده ؛ فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس ... لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب ... و لكنّه وسط الظّلام ، رماها كلها دون أدنى انتباه .

عزيزى القارئ
ألا ترى أنّّ هذا الصّياد محظوظ ؟! ... إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده ... كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً ... وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لابدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين ... وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً ... يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة !!!!!
آية اليوم
لأنه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه أو ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسهمت 16: 26
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
لا تأمن للجسد إذا رأيت نفسك مستريحاً من المحاربات في إي وقت من الأوقات , لأن من شأن الأوجاع ان تثور فجأة بخداع و مخاتلة عسي أن يتواني الإنسان عن السهر و التحفظ و حينئذ تهاجم الأعداء النفس الشقية و يختطفونها, لذلك يحذرنا ربنا قائلاً اسهروا و صلوا
تدريب روحي
إرفع صلاة اليوم من أجل كل البعيدين حولك عن المسيح.
إن كنت قد تمتعت بالكنيسة وأسرارها. فكيف يهدأ قلبك وكثير من إخوتك بعيدين ؟ ليس عندى موهبة تعليم أو وعظ.
. الله يدعو للخدمة والتبشير. كيف أبشر ؟ ...
1. صلى من أجل كل البعيدين، واثقاً أن الله أقوى من الشيطان الذى يبعدهم.
2. طبق وصايا المسيح في حياتك؛ فتكون قدوة للآخرين.
3. قدم محبة عملية لكل البعيدين؛ فيعرفوا الله الذى فيك (الله محبة).
4. إحتمل إساءاتهم وطباعهم السخيفة بحب؛ فتكسر شر الشيطان الذي فيهم.
5. تكلم عن بركات الصلاة أو الإعتراف، فإن تجاوب سامعك فأربطه بالكنيسة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال