21 طوبة 1742 ش | 29 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
اشتياقنا إلى وطننا الأصلي القدِّيس أغسطينوس
كما هو مكتوب: ما لم ترَ عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على بال إنسان، ما أعده الله للذين يحبونه (1 كو 2: 9).
يا اخوتي، مادمنا في هذه الحياة نحن نزلاء، ونتوق بإيمان إلى وطننا الذي لا نعرفه.
كيف أقول إننا لا نعرف الوطن إن كنا مواطنين فيه؟ لولا أننا في ترحالنا بعيدًا قد نسيناه لما قلنا أن وطننا غير معروف لنا.
بهذا النسيان نكون قد نزعنا الرب يسوع المسيح عن قلوبنا.
وهو ملك وطننا الذي نزل إلينا.
أخذ جسدنا ليتحد بطبيعته الإلهية حتى أننا باتحادنا في ناسوته نستوطن في هذه الطبيعة الفائقة.
ما هو إذًا يا اخوتي سرّ "ما لم تره عين، وما لم تسمع به أُذن، وما لم يخطر علي قلب إنسان" (1 كو 2: 9)؟ أية كلمات تشرح لكم هذا؟ بأي أعين تشاهدونها؟ كثيرًا ما نعرف شيئًا لا نستطيع أن نعبِّر عنه، وأيضًا نستطيع أن نعبِّر عن أمرٍ لا نعرفه.
لذلك إن كنتُ أعجز عن تفسير ما أعرفه لكم، كم بالأكثر يا اخوتي يصعب عليَّ أن أتكلم عنه الآن، كلما تقدمت معكم في الإيمان وليس بالعيان.
لكن أليس الرسول هو الذي يعطينا مثالاً في الإيمان بقوله: "أيها الاخوة أنا لست أحسب نفسي إني قد أدركت، ولكني أفعل شيئًا واحدًا إذ أنسى ما هو وراء، وأَمتد إلى ما هو قدام، أسعى نحو الغرض لأجل جعالة دعوة الله العليا في المسيح يسوع" (في 3: 13-14)، يوضح لنا أنه مازال في الطريق.
وفي موضع آخر يقول: "عالمون أننا ونحن مستوطنون في الجسد، فنحن متغربون عن الرب، لأننا بالإيمان نسلك لا بالعيان" (2 كو 5: 6-7).
ثم "لأننا بالرجاء خلصنا، ولكن الرجاء المنظور ليس رجاءً.
لأن ما ينظره أحد كيف يرجوه أيضًا؟‍‍‍‍ ولكن إن كنا نرجو ما لسنا ننظره فإننا نتوقعه بالصبر" (رو 8: 24-25).
أعماقي تئن في داخلي: متى أنطلق واستريح في بيتي؟ متى أتمتع بوطني السماوي؟ متى أعيش مع الطغمات السماوية؟
قصة من المجلة
الحب العجيب
كنت في الخامسة عشر من عمري عندما طلبت من والدتي ساندوتش بين المذاكرة , فابتسمت في وجهي كعادتها ثم قالت لي : تعال نصلي ربنا يبعتلك ساندوتش .
يومها عرفت ان ليس بالمنزل ولا شيئ للطعام , لا خبز ولا زيت ولا سمن ولا ارز ولا شيئ اطلاقاً . دخلت المطبخ وجدته نظيفاً تماماً . وكان ابي يسافر في مأموريات للعمل خارج مقر اقامتنا لمدة عشرين يوماً ويمكث معنا عشرة ايام . وفي ذلك اليوم كان والدي في مأمورية ويتبقى على رجوعه سبعة ايام , وكانت والدتي انسانة عزيزة النفس تأبى ان تطلب سلفة من احد .
في ذلك اليوم ركعت وبدأت تصلي الساعة الرابعة مساء واستمرت تصلي وترنم حتى السابعة مساء , كل هذا وانا اقف خلفها اراقب منظرها والجوع في بطني حقيقي .
وبعد هذه الساعات نظرت الي وقالت لي شوية وانا اجمع ورق الصحف المتوفر في البيت ثم انزل ابيعه واشتري لك الساندوتش الذي تريده , وبينما هي تبحث عن الصحف كانت ترنم " مين احن منك " لكنها لم تستغرق في البحث كثيراً اذ ان كمية الصحف كانت قليلة وواضحة وهمت تلبس حذائها لتخرج , واذ بالباب الذي هي ممسكه به يقرع لتفتح وتجد امامها سيده هي ابنة خالتها حاملة على يديها ثلاث علب ورق , وسمعت من الزائره تقول لها انا مقصرة في حقك جدا وانتي دايما عامله الواجب وزياده معانا ودي حاجة بسيطة للاولاد . واعتذرت الزائرة عن الانتظار لان زوجها ينتظرها في سيارة صديق له على اول الشارع .
وانصرفت لا فتح العلب الثلاثة لا جد في الاولى جبنة بيضا وجبنه رومي ومرتديلا وفي الثانية تورته كامله وفي الثالثة كيك وبسكويت وعيش فينو , ومعهما مبلغ خمسون جنيها ( كان ذلك في عام 1958 )
قرع الباب مرة اخرى وذهبت انا لا فتحه فوجدت اختي الكبرى وزوجها واولادها الاطفال الثلاثة حضروا لزيارتنا و ليقيموا معنا خلال غياب والدي ونزلت والدتي فوراً لتشتري لهم لحوم وطيور لتقدمها لهم خلال اقامتهم طرفنا .
ما هذا الحب العجيب الساتر الذي لأبوة الله وهذا الايمان العجيب في امي .
لقد طلبت ساندوتش لي فقط , ففي خلال ثلاث ساعات كان عندي ثلاثة انواع من الساندوتشات والحلويات والمال الذي لا يكفي لي وحدي بل ولاسرة كاملة يعرف الله مقدما حضورها المفاجئ في بيت الام المؤمنة بأن الله هو الذي يعولها ويعول اولادها .
آية اليوم
الهي رحـــمته تتقدمني مز 59: 10
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
احبب المساكين لتخلص بسببهم في اوان الشده
تدريب روحي
اعطي اليوم وقتاً كافياً لمحاسبة نفسك، وضع وعوداً في امكانك تنفيذها.
السهر الروحى هو اليقظة والانتباه لخلاص النفس
ونحصل عليه بما يلى :
.1 بمحاسبة النفس والتوبة.
2. التدقيق.
3. وقت أطول في الصلوات والقراءات والخدمة.
4. عدم الكسل والنوم الكثير.
5. عدم الإنهماك في ملذات العالم.
وبتنفيذ وسائل السهر السابقة نستطيع أن نحقق :
1. نقاوة العقل والبعد عن الميل للخطية والأمور الأرضية الزائلة.
2. إكتساب حكمة وتمييز في كل سلوك.
3. الرغبة فى تنبيه البعيدين، بكل حب واتضاع في مثابرة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال