12 بؤونة 1742 ش | 19 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
ملكوت الفرح! الأب موسى
لذلك سُر قلبي، وتهلَّل لساني، حتى جسدي أيضًا سيسكن على رجاء (أع 2: 26).
أينما وُجد ملكوت السماوات فبالتأكيد تكون الحياة الأبديَّة المفرحة، وحيثما يوجد ملكوت الشيطان فبلا شك يوجد الموت والقبر؛ ومن يكون في ملكوت الشيطان لن يقدر أن يسبِّح الله (بفرحٍ)، إذ يخبرنا النبي، قائلاً: ليس الأموات يسبِّحون الرب، ولا من ينحدر إلى أرض السكوت، أما نحن الأحياء – الذين نعيش لله وليس للخطيَّة أو للعالم فنبارك الله من الآن وإلى الدهر (انظر مز 115: 17-18) .
+لا يعبأ الفلاح بحرارة الشمس أو بالصقيع وبرودة الجو.
فيقوم بتقسيم الأرض وحراثتها مرة فأخرى، متطلعًا إلى هدفه بلا ضجر.
إنه يجاهد لتفتيت الأرض حتى تصير كالرمل الناعم منقيًا إيّاها من العليق والأعشاب، مؤمنًا بأنه ليس هناك طريق آخر يبلغ به هدفه اللامحدود إلا بحصوله على أفضل إنتاج وأكبر محصول، بهذا يمكنه أن يعيش وتتزايد ممتلكاته.
فإذ يمتلئ مخزنه يستعد ليفرغه ويلقي البذار في الأرض المحروثة مرة أخرى.
هذا كله من أجل المحصول المنتظر! كذلك المنشغلون بالتجارة لا يبالون بعدم ضمان تحقيق الربح أو بمخاطر المحيطات، إنما تحفزهم أمانيهم نحو تحقيق الربح.
والطامحون في الحياة العسكرية يتطلعون إلى هدفهم، أي نحو الشرف أو القوة، غير مبالين بالأخطار والهلاك الذي يلاحقهم خلال عملهم.
من أجل رغبتهم في نوال الشرف.
ونحن أيضًا لعملنا هدف أو غاية بسببه نحتمل كل صنوف الجهاد ليس بدون ضجر فحسب بل وبفرح.
فحرماننا من الطعام أثناء الصوم لا نعتبره ضيقًا، وأتعاب السهر تتحول إلى بهجة، والقراءة والتأمل في الكتاب المقدس ليس فرضًا ثقيلاً.
دخلتَ إلى القبر لتعتقني من الموت! حرَّرتني من الظلمة، وانطلقت بي إلى ملكوت الفرح.
لأفرح وأتهلَّل كل أيَّام حياتي! أنت فرحي، وتهليل نفسي!
قصة من المجلة
الحب العجيب
كنت في الخامسة عشر من عمري عندما طلبت من والدتي ساندوتش بين المذاكرة , فابتسمت في وجهي كعادتها ثم قالت لي : تعال نصلي ربنا يبعتلك ساندوتش .
يومها عرفت ان ليس بالمنزل ولا شيئ للطعام , لا خبز ولا زيت ولا سمن ولا ارز ولا شيئ اطلاقاً . دخلت المطبخ وجدته نظيفاً تماماً . وكان ابي يسافر في مأموريات للعمل خارج مقر اقامتنا لمدة عشرين يوماً ويمكث معنا عشرة ايام . وفي ذلك اليوم كان والدي في مأمورية ويتبقى على رجوعه سبعة ايام , وكانت والدتي انسانة عزيزة النفس تأبى ان تطلب سلفة من احد .
في ذلك اليوم ركعت وبدأت تصلي الساعة الرابعة مساء واستمرت تصلي وترنم حتى السابعة مساء , كل هذا وانا اقف خلفها اراقب منظرها والجوع في بطني حقيقي .
وبعد هذه الساعات نظرت الي وقالت لي شوية وانا اجمع ورق الصحف المتوفر في البيت ثم انزل ابيعه واشتري لك الساندوتش الذي تريده , وبينما هي تبحث عن الصحف كانت ترنم " مين احن منك " لكنها لم تستغرق في البحث كثيراً اذ ان كمية الصحف كانت قليلة وواضحة وهمت تلبس حذائها لتخرج , واذ بالباب الذي هي ممسكه به يقرع لتفتح وتجد امامها سيده هي ابنة خالتها حاملة على يديها ثلاث علب ورق , وسمعت من الزائره تقول لها انا مقصرة في حقك جدا وانتي دايما عامله الواجب وزياده معانا ودي حاجة بسيطة للاولاد . واعتذرت الزائرة عن الانتظار لان زوجها ينتظرها في سيارة صديق له على اول الشارع .
وانصرفت لا فتح العلب الثلاثة لا جد في الاولى جبنة بيضا وجبنه رومي ومرتديلا وفي الثانية تورته كامله وفي الثالثة كيك وبسكويت وعيش فينو , ومعهما مبلغ خمسون جنيها ( كان ذلك في عام 1958 )
قرع الباب مرة اخرى وذهبت انا لا فتحه فوجدت اختي الكبرى وزوجها واولادها الاطفال الثلاثة حضروا لزيارتنا و ليقيموا معنا خلال غياب والدي ونزلت والدتي فوراً لتشتري لهم لحوم وطيور لتقدمها لهم خلال اقامتهم طرفنا .
ما هذا الحب العجيب الساتر الذي لأبوة الله وهذا الايمان العجيب في امي .
لقد طلبت ساندوتش لي فقط , ففي خلال ثلاث ساعات كان عندي ثلاثة انواع من الساندوتشات والحلويات والمال الذي لا يكفي لي وحدي بل ولاسرة كاملة يعرف الله مقدما حضورها المفاجئ في بيت الام المؤمنة بأن الله هو الذي يعولها ويعول اولادها .
آية اليوم
كن لي صخرة ملجأ ادخله دائما. امرت بخلاصي لأنك صخرتي وحصني. مز71: 3
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
يا أبتاه.. أعطني أن أكون سريع الاستجابة لإلهامات روحك القدوس فيّ عن طريق الصلاة
تدريب روحي
اعتذر اليوم لله عن خطئك، حتى لو كان داخل قلبك فقط.
الإتضاع أب لفضائل كثيرة، فهو يفتح القلب بالحب للآخرين والتعلم منهم، واحتمال الشدائد بشكر، وخدمة الآخرين بسهولة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال