29 بؤونة 1742 ش | 6 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
مادام المسيح يأتي بعد الكارثة! القدِّيس جيروم
في الهزيع الرابع من الليل مضى إليهم يسـوع ماشيًا على البحر (مت25:14).
جُرب أيوب الرجل المقدَّس.
فقد بنيه وبناته، وسقط بيته في دمار، فقد كل ما كان لديه.
فجأة ذهب كل شيءٍ! لم يعد أبًا ولا سيِّدًا، ولم يعد في جسمه عضوًا سليمًا سوى لسانه الذي يُمكن به أن يجدف.
انظروا المجرب، إذ يقول الكتاب المقدس: "ضرب أيوب بقُرحٍ ردي من باطن قدمه إلى هامته" (أي 2: 7).
تُرك لسانه فقط لكي ما يكون قادرًا على التجديف على إلهه.
"في كل هذا لم يخطئ أيوب بشفتيه" (أي 1: 22).
فقط تحققوا من هول التجربة.
تأملوا عظم فضيلته.
تأملوا حسنًا وتفهموا كيف تحقق قول الرسول: "كل الأمور تعمل معًا للخير للذين يحبون الله".
قبل التجربة لم يتكلم الله معه قط؛ وبعدما جُرب جاء إليه الله وتحدث معه رافعًا الكلفة، كصديقٍ مع صديقه.
لتضرب الكارثة وليحل كل نوع من الكوارث مادام المسيح يأتي بعد الكارثة .
لماذا أنت مضطرب يا ابني؟ ها أنا قادم إليك! أسير علي مياه الآلام وأمواج الضيقات والأحزان.
أسير فوق كل التيارات الجارفة ووسط العواصف.
تطلع يا ابني إلىَّ، فإني قادم علي المياه المرة.
أنا قادم، لا لتُدهَش من سيري علي المياه، وإنما لأدعوك باسمك.
قصة من المجلة
الرفيق الابدى
قيل إن معلمًا عظيمًا نشأ منذ طفولته في حياة التقوى، كرس كل مواهبه وطاقاته ووقته للعبادة ودراسة الكتاب المقدس والتعليم، وقد تتلمذ على يديه ثمانون قائدًا استناروا بتعليمه. رفع هذا المعلم عينية نحو السماء مشتهيًا أن يرى ما أعده الله له، فسمع في حلم صوت يناديه: "تهلل يا يشوع، فإنك أنت والجزار (نيس) تجلسان معًا في الفردوس وتنالان مكافأة متساوية".
أستيقظ يشوع من نومه منزعجًا، وكان يصرخ في داخله، قائلًا: "ويحي! لقد كرست حياتي للرب منذ طفولتي، وقدمت كل إمكانيتي لخدمته، فاستنار بي ثمانون قائدًا روحيًا، وأخيرًا صار لي ذات المكافأة التي لهذا الجزار الذي كرس طاقاته لعمل زمني ولخدمة أسرته! ألعلي لم أبلغ وسط كل هذا الجهاد الشاق إلا ما بلغه هذا "العلماني"؟!
جمع يشوع تلاميذه الثمانين، وقال لهم: "حي هو اسم الرب، أنني لن ادخل بعد بيت الدراسة معكم، ولا أناقش معكم أو مع غيركم أمرا في الدين حتى التقي والجزار (نيس)!"
جال يشوع مع تلاميذه في كل البلاد يسألون عن هذا الجزار، وبعد مشقة عرفوا أنه يوجد جزار فقير جدًا بهذا الاسم في قرية بعيدة.
أسرع يشوع إلى أقرب مدينة لها، حيث خرج الكثيرون يحيونه، منتظرين أن يسمعوا منه كلمه منفعة... أما هو فطلب أن تقوم إرسالية تستدعي الجزار. قال له الشعب الملتف حوله: "لماذا تطلب هذا الرجل، وهو إنسان جاهل ونكرة؟!"
ذهبت الإرسالية إلى الجزار تخبره: "يشوع كوكب إسرائيل الذي أضاء عقولنا بتعاليمه في مدينتنا يطلب أن تلتقي به". في دهشة مع نوع من السخرية قال لهم: "لقد أخطأتم الشخص. من أنا حتى يطلب هذا المعلم العظيم اللقاء بي؟!" ورفض الرجل أن يذهب معهم.
عاد الرسل إلى يشوع يقولون له: أيها المعلم العظيم أنت هو النور الذي يضئ عقولنا، والتاج الذي يكلل رؤوسنا... ألم نقل لك انه رجل ساذج؟! لقد رفض أن يأتي معنا".
قال يشوع: "حي هو أسم الرب لن أفارق هذه المنطقة حتى ألتقي به، سأذهب بنفسي إليه"، ثم قام بسرعة يتحرك نحو القرية الفقيرة. وإذ أقترب من بيت الجزار رآه الرجل فخاف جدًا، وأسرع إليه يقول: "لماذا تريد أن تراني يا أكليل إسرائيل؟!".
أخذه يشوع إلى جواره وقال له: "جئت أسألك أمرًا واحدًا اخبرني أي صلاح فعلته في حياتك؟" أجابه الرجل: "أنا إنسان فقير لا أفعل شيئًا غير عادي".
وإذ أصر يشوع أن يعرف بعض التفاصيل عن حياته، قال له: إني أمارس حياتي اليومية ككل البشر، والدي ووالدتي عجوزان ومريضان، أقوم بغسل أرجلهما وأيديهما، وألبسهما ثيابهما، واجد لذتي في خدمتهما وتقديم كل ما يحتاجان إليهما".
إذ سمع يشوع ذلك أنحنى أمامه وقبّل جبهته، وهو يقول له: "مبارك أنت يا ابني، ومباركة هي أعمالك وحياتك. كم انا سعيد ان أكون في رفقتك في الفردوس!".

قصة بسيطة تصور لنا موازين السماء التي تختلف تمامًا عن الحسابات البشرية
فالله يريد فينا الحب العملي الذي نقتنيه باتحادنا معه "الحب الحقيقي"
الذي بذل كلمته المتجسد عن البشرية.
ليس رتبه الإنسان أو مركزه الديني وراء إكليله الأبدي وإنما أمانته وحبه!
رصيدنا في السماء حبنا العملي وطاعتنا
خاصة للوالدين والمرشدين في ربنا يسوع،
واتساع قلبنا لكل إنسان بروح التمييز!
آية اليوم
وكانوا يواظبون علي تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات. أع 2: 42
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
تكلم حينما تكون الأذن مستعدة لسماعك وحبذا لو كانت مشتاقة إلى سماعك
تدريب روحي
لا تلح على غيرك ليترك لك حقه، فهذه سرقة. تب عنها.

إن خطية السرقة ليست فقط هي السطو على المنازل، أو سرقة الخزائن، بل تعنى أخذ أى شئ
ليس من حقك.
فحصولك على آية مقتنيات - مهما كانت صغيرة - من العمل الذى تعمل فيه، أو من أحبائك ومعارفك، أو حتى أهل بيتك دون علمهم فهو
سرقة.
وإن أجبرت غيرك على إعطائك شيئًا بالتهديد أو الضغط النفسي، مستخدماً قوتك، أو مركزك فهو
سرقة بالإكراه.
وإذا نسبت المديح والمجد لك، دون أن تشكر الله والآخرين الذين عاونوك، فأنت سارق، متجاسر
حتى على الله.
لا تضايق غيرك وتلح عليه حتى يضطر أن يترك لك حقه؛ فهذا سرقة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال