15 برمهات 1742 ش | 24 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الارتباط بمدربٍ صالحٍ القدِّيس باسيليوس الكبير
فتقول كيف إني أبغضتُ الأدب، ورذل قلبي التوبي،. ولم أسمع لصوت مرشدي، ولم أمل أذني إلى معلمي (أم 5: 12-13).
إن كنت بنعمة الله تجد معلمًا صالحًا في أعماله، لأنك إن سـألت تجد (مت 7: 7)، اَحرص ألاَّ تفعل شيئًا ضد إرادته.
فإن ما تفعله دون موافقته يكون كما لو كان لصوصية وتدنيسًا للمقدسات، يقودك إلى دمارك، لا إلى نفعك، مهما بدا لك الأمر صالحًا.
فلو أن الأمر صالحٌ لماذا تفعله سريًا وليس علانية.
عدونا الشرير غير قادر أن يسود علينا لنبقى وسط دوامة العالم ودماره، فيسعى أن يحثنا على عدم تكريس أنفسنا لحياة التدريب (على يد أبٍ مرشدٍ) وأن نحوط أنفسنا بإنسان (مدرب) يضع خطايانا نصب أعيننا لنُصلح أنفسنا.
إن وضعت نفسك بين أيدي إنسان غني في الفضيلة تصير مطوبًا على مستوى سامٍ لدى الله والناس .
من يديك أتقبل أبًا لي في الرب، أراك في قلبه، وأنصت إلى صوتك خلاله! هب لي يا رب أن أسمع صوتك الإلهي في أبي الروحي، كن قائدًا لي وله!
قصة من المجلة
معك لا اريد شيئا
يحكى أن ملكا كان بين الحين والآخر يحب أن يتحدث مع شعبه متخفيا ... ذات مرة اتخذ صورة رجل فقير ... ارتدى ثيابا بالية جدا وقصد أفقر أحياء مدينته ، ثم تجول في أرقتها الضيقة واختار إحدى الحجرات المصنوعة من الصفيح القديم ، وقرع على بابها.
وجد بداخلها رجلا يجلس على الأرض وسط الأتربة ... عرف أنه يعمل كناسا ، فجلس بجواره وأخذا يتجاذبان أطراف الحديث ... ولم تنقطع زيارات الملك بعد ذلك ... تعلق به الفقير وأحبه , فتح له قلبه وأطلعه على أسراره وصارا صديقين.
بعد فترة من الزمن ، قرر الملك أن يعلن لصديقه عن حقيقته
فقال له: " تظنني فقير ... الحقيقة غير ذلك ، أنا هو الملك" ...
ذهل الفقير لهول المفاجأة ، لكنه ظل صامتا ...
قال له الملك: "ألم تفهم ما أردت أن أقوله لك ... تستطيع الآن أن تكون غنيا ... إنني أستطيع أن أعطيك مدينة ... يمكنني أن أصدر قرارا بتعينك في أعظم وظيفة ... إنني الملك ، أطلب مني ما شئت أيها الصديق" ...
أجابه الفقير قائلاً: "سيدي لقد فهمت ، لكن ما هذا الذي فعلته معي؟ أتترك قصرك وتتخلى عن مجدك وتأتي لكي تجلس معي في هذا الموضع المظلم ، وتشاركني همومي وتقاسمني أحزاني ... سيدي ، لقد قدمت لكثيرين عطايا ثمينة ، أما أنا فقد وهبت لي ذاتك ... سيدي ، طلبتي الوحيدة هي ألا تحرمني أبدا من هذه الهبة ... أن تظل صديقي الذي أحبه ويحبني ..."

عزيزى القارئ
تأمل معي إن ما صنعه هذا الملك مع الفقير ليس إلا صورة باهتة جدا لما فعله ملك الملوك معك ... من أجلك ، "أخلى نفسه آخذا صورة عبد" (في 2:7) اتخذ جسدا وعاش به على أرضنا ، وجاز في كل ما يمكن أن تجوز فيه من آلام ليتفهم معاناتك ، وهكذا يقدر أن يعينك ... "فيما هو قد تألم مجربا يقدر أن يعين المجربين" ( عب 18:2) ... ثم مات بدلا منك ... سفك دمه الثمين ليطهرك به من خطاياك ... فهل بعد كل هذا ، ألا تقل له من قلبك مع آساف المرنم :
"معك لا أريد شيئا" (مز 25:73)
آية اليوم
قال لها يسوع انا هو القيامة والحيوة. من آمن بي ولو مات فسيحيا. يو11: 25
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
احفظ لسانك ليسكن فى قلبك خوف الله
تدريب روحي
اعتذر اليوم لله عن خطئك، حتى لو كان داخل قلبك فقط.
الإتضاع أب لفضائل كثيرة، فهو يفتح القلب بالحب للآخرين والتعلم منهم، واحتمال الشدائد بشكر، وخدمة الآخرين بسهولة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال