27 بشنس 1742 ش | 4 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
مقاييس خاطئة قداسة البابا شنودة الثالث
لعله في ما مر بنا من أعياد الشهداء، وأعياد الصليب، وما يوحى بمعنى جميل عن القوة، ويذكر بمقاييس أخرى خاطئة: أيهما كان أقوى: المسيح المصلوب، أم اليهود الذين صلبوه؟! لقد أهين السيد المسيح بأنواع إهانات عديدة، جلد وعلقوه على خشبة.
ولكنه كان قويًا في صلبه، استطاع أن يقهر الخطية والشيطان، ويفتح أبواب الفردوس.
وكان أقوى من صالبيه الذين غلبتهم خطايا الظلم والقسوة والحسد والشهادة بالزور! أيهما كان أقوى: قايين القاتل أم هابيل المقتول؟ استطاع قايين أن يطرح هابيل أرضًا ويقتله.
ومع ذلك لم يكن قايين قوي.
لقد غلبته خطايا الحسد والكراهية والقسوة أما هابيل المقتول فكان أسمى من هذا بكثير.
كثيرًا ما يحسب الانتصار أنه منتصر، ويزهو بذلك في خيلاء وإعجاب بنفسه.
ويكون في حقيقة أمره مهزومًا! يكون مهزومًا من نفسه التي لم يستطع الانتصار على أهوائها، ومهزومًا من خطايا أخرى، ومن مقاييسه الخاطئة التي بواسطتها يتخيل النصرة حيث توجد الهزيمة! وذلك الذي يلطمك على خدك الأيمن، فتدير له الآخر: هل يظن أنه قد انتصر عليك؟! كلا.
لقد هزمه غضبه وغيظه وعدم احترامه للآخرين، فسقط بضربك كذلك الذي يشتمك ويهنيك مسكين إن ظن أنه أقوى منك! لقد هزمه قلبه ولسانه.
كل إنسان في الدنيا يمكنه أن يغضب وأن يشتم وأن يعتدي على الآخرين.
ولكن الشخص القوى، هو الذي يستطيع أن يضبط أعصابه ولسانه وحواسه، وأن يحتمل.
إن الذي يحتمل هو الأقوى.
لذلك قال الرسول: (يجب علينا نحن الأقوياء، أن نحتمل ضعف الضعفاء) (رو 15: 1).
هل يظن هيرودس أنه كان أقوى من يوحنا المعمدان.
لأنه قدم رأس يوحنا على طبق؟! كلا، بلا شك.
لقد كان المقتول أقوى.
وظل هيرودس يخشى يوحنا حتى بعد مقتله.
ولما ظهر المسيح، ظن هيرودس أنه يوحنا قد قام من الأموات ما أعجب مقاييس الناس! يظنون القوة حيث يوجد الضعف! ويظنون النصرة حيث توجد الهزيمة! إنها مقاييس خاطئة.
انتصر يا أخي على نفسك.
فقاهر نفسه خير من قاهر مدينة.
قصة من المجلة
معك لا اريد شيئا
يحكى أن ملكا كان بين الحين والآخر يحب أن يتحدث مع شعبه متخفيا ... ذات مرة اتخذ صورة رجل فقير ... ارتدى ثيابا بالية جدا وقصد أفقر أحياء مدينته ، ثم تجول في أرقتها الضيقة واختار إحدى الحجرات المصنوعة من الصفيح القديم ، وقرع على بابها.
وجد بداخلها رجلا يجلس على الأرض وسط الأتربة ... عرف أنه يعمل كناسا ، فجلس بجواره وأخذا يتجاذبان أطراف الحديث ... ولم تنقطع زيارات الملك بعد ذلك ... تعلق به الفقير وأحبه , فتح له قلبه وأطلعه على أسراره وصارا صديقين.
بعد فترة من الزمن ، قرر الملك أن يعلن لصديقه عن حقيقته
فقال له: " تظنني فقير ... الحقيقة غير ذلك ، أنا هو الملك" ...
ذهل الفقير لهول المفاجأة ، لكنه ظل صامتا ...
قال له الملك: "ألم تفهم ما أردت أن أقوله لك ... تستطيع الآن أن تكون غنيا ... إنني أستطيع أن أعطيك مدينة ... يمكنني أن أصدر قرارا بتعينك في أعظم وظيفة ... إنني الملك ، أطلب مني ما شئت أيها الصديق" ...
أجابه الفقير قائلاً: "سيدي لقد فهمت ، لكن ما هذا الذي فعلته معي؟ أتترك قصرك وتتخلى عن مجدك وتأتي لكي تجلس معي في هذا الموضع المظلم ، وتشاركني همومي وتقاسمني أحزاني ... سيدي ، لقد قدمت لكثيرين عطايا ثمينة ، أما أنا فقد وهبت لي ذاتك ... سيدي ، طلبتي الوحيدة هي ألا تحرمني أبدا من هذه الهبة ... أن تظل صديقي الذي أحبه ويحبني ..."

عزيزى القارئ
تأمل معي إن ما صنعه هذا الملك مع الفقير ليس إلا صورة باهتة جدا لما فعله ملك الملوك معك ... من أجلك ، "أخلى نفسه آخذا صورة عبد" (في 2:7) اتخذ جسدا وعاش به على أرضنا ، وجاز في كل ما يمكن أن تجوز فيه من آلام ليتفهم معاناتك ، وهكذا يقدر أن يعينك ... "فيما هو قد تألم مجربا يقدر أن يعين المجربين" ( عب 18:2) ... ثم مات بدلا منك ... سفك دمه الثمين ليطهرك به من خطاياك ... فهل بعد كل هذا ، ألا تقل له من قلبك مع آساف المرنم :
"معك لا أريد شيئا" (مز 25:73)
آية اليوم
تأتي الكبرياء فيأتي الهوان.ومع المتواضعين حكمة. أم11: 2
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
الذى يتهاون بعفة جسدة يخجل فى صلاته
تدريب روحي
اطلب اليوم ان يسامحك الله ويسامح كل من يسئ اليك
طالما أنت إنسان تعيش في العالم فأنت معرض للسقوط فى الخطية، لا تحزن فإنك تستطيع أن تغسل خطاياك بالتوبة قبل أن تنام، فتتمتع براحة بين يدى الله وتقوم مع المسيح القائم فى الصباح، لتبدأ حياة نقية معه، مملوءة بالأعمال الصالحة، وتلبس أسلحة النور، فتتمتع أفضل معه.
وما هى أسلحة النور؟
- محبة الله بالاشتياق للصلاة والقراءة وكل عمل روحي.
. محبة الآخرين بالإسراع لخدمتهم والإحساس بكل أحد لصنع الخير معه.
• الإتضاع عند أقدام الكل باحتمال أخطائهم ونسيانها والصفح عنهم.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال