15 بشنس 1742 ش | 23 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لتنقذني من عدوي الداخلي! للقدِّيس أغسطينوس
الإنسان الذي يصمم أن يمارس الحياة التقوية يجد نفسه في صراعٍ دائمٍ – أحيانًا أكثر دهاءً، وأحيانًا يكون الصراع أكثر وضوحًا أو بطريقة ساحقة.
الصعوبة العظمى أن المؤمنين يجدون أنفسهم مشغولين بحرب داخلية وليست خارجية.
أحيانًا يبدو كمن هم يحاربون ضد وكالة شر تهاجمهم من الخارج.
لكن غالبًا ما يتضح لهم إنهم يحاربون ضد ميل للشر جذوره مغروسة في طبيعتهم ذاتها.
تثور هذه الحرب عندما يحاول الإنسان أن يضبط شهوات الجسد.
تبدأ في الحال هذه الشهوات أن تلجأ إلى الذهن وتضعفه بمبررات شريرة.
العقل الذي لا يعرف كيف يهاجم في المعركة يبرر الخطأ حتى النهاية، ويستسلم لجريمة ضد الروح وضد الله.
يلزمنا ألاَّ نفكر بأننا قد هربنا تمامًا من مثل هذه الحرب، كأننا قد بلغنا أعالي روحية، فلا يمكن أن نُهاجَم مرة أخرى.
يقول الرسول بولس: "شهوات الجسد تقاوم الروح، وشهوات الروح تقاوم الطبيعة الجسدية الخاطئة، فإنهما يقاوم الواحد الآخر باستمرار" (راجع غل 5: 17).
مع هذا يلزمنا أن نهيِّئ إرادتنا للنمو في الصلاح بعينٍ تتطلع نحو الهدف السامي للبلوغ إلى الكمال في الحب.
هذا هو النوع الأسمى للصلاح الذي يمكننا أن نبلغه في هذا العالم.
يطلق الجسد حربه الجسدية، ويبدأ يشتهي ضد الروح.
أقصد بهذا أن القُوى الجسدية تجوع وتصرخ لكي تشبع.
تخبرنا هذه القوى أنه يحق لنا أن نُشبع كل إلحاحٍ لدينا، حتى إن كان يؤدي إلى سحب الشخص بعيدًا عن طريق التقوى، ولو كان فيه أذية لنفسه؛ أيضًا حتى وإن كان يؤدي إلى تيه نفوسنا بعيدًا عن طريق التقوى العلوي.
لذلك عندما يحذرنا الرسول إنما يعني الحذر قائم في كل الأوقات.
إذ توجد قوى في داخلنا تود أن تعتدي على كل ما هو سامٍ وصالح وطاهر وجميل.
لن نقدر أن نهرب من هذه الحرب خلال حياتنا هذه، مهما كانت رغبتنا في التحرر منها.
أخبركم بهذا حتى لا ترتعبوا أو تستسلموا عندما تجدوا أنفسكم وسط الصراع.
من هو حكيم وكامل بلا خطية حتى يكون قد نال النصرة النهائية، الغلبة النهائية على هذه الحرب بين الجسد والروح؟ على أي الأحوال نستطيع أن نبلغ هذا بعون الله: يمكننا أن نتعلم كيف نكبح النفس بحقٍ، حتى لا نستسلم لصوت الجسد الذي يناجيها.
يمكننا أن نقف ثابتين ونرفض الإصغاء لمبرراته وحججه الشريرة.
يمكننا أن نرفض أن نستسلم، ونتقدم ولو الخطوة الأولى ضد الخطية .
هب لي حياة الحذر الدائم، مادمت في الجسد، فشهواته لن تتوقف عن الهجوم.
لكنني مع كل معركة، أراك تتجلَّى في داخلي.
وتتحول الحرب الداخلية إلى أمجاد فائقة! لن أخاف، فأنت معي.
نعمتك هي قوتي وتسبحتي!
قصة من المجلة
انا احب يسوع
ﺑﻀﻴﻌﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﺏ ﻭﺍم وﻃﻔﻠﻴﻦ ﺑﻴﺘﺮ ﻭﻣﺎﺭﻱ.
ﻛﺎﻥ ﻟﻸﺏ ﺣﻘﻼ ﻳﺰﺭﻋﻪ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻷﻡ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ . ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻡ ﺗﺨﺼص ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻟﻠﺠﻠﻮﺱ ﻣﻊ ﺍﻭﻻﺩﻫﺎ ﻭﻣﺤﺎﺩﺛﺘﻬﻢ ﻋﻦ ﻳﺴﻮﻉ ﻭﻟﻠﺼﻼﺓ . ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻤﻞ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﻭﻻﺩ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻧﻬﺎ ﺑﻔﺎﺭﻍ ﺍﻟﺼﺒﺮ .
ﻣﺮﺽ ﺍﻷﺏ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻻﺯﻡ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺎﻋﺪﻩ ﻋﻼﺟﺎﺕ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻭﺿﻌﻪ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺳﻮﺀﺍ ﻓﺄُﺟﺒﺮ ﺑﻴﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻟﻤﺮﻳﺾ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻣﻨﻬﻜﺎ ﻓﻴﺘﻨﺎﻭﻝ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﺑﺴﻜﻮﺕ ﺛﻢ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻪ
ﻭﻳﻨﺎﻡ . ﻟﻢ ﺗﻐﻴّﺮ ﺍﻷﻡ ﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﻣﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻟﺘﺼﻠﻴّﺎﻥ ﻣﻌﺎ ﻭﺗﺤﻜﻲ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﺺ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ.
ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺍﻣﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ " :ﻣﺎﻣﺎ ﻣﺘﻰ ﺳﻴﺮﺟﻊ ﺑﻴﺘﺮ ﻟﻴﺴﻤﻊ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻣﻌﻲ ؟" فردت ﺍﻷﻡ: "ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﻔﻰ بابا ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻭﻳﺮﺟﻊ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻞ" .. ﻭﻣﺘﻰ ﺳﻴﺸﻔﻰ بابا؟ .. "ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ ﻳﺴﻮﻉ". فقالت مارى: "ﺳﻮﻑ ﺍﺻﻠﻲ ﻭﺍﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻳﺴﻮﻉ ﺍﻥ ﻳﺸﻔﻴﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ , ﻻﻧﻲ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺸﺎﺭﻛﻨﻲ ﺑﻴﺘﺮ ﺑﺴﻤﺎﻉ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﻭالترنيم ﻓﻤﻌﻪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺍﺟﻤﻞ" فردن الام: "ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺘﻲ , ﺻﻠﻲ ﻟﻴﺴﻮﻉ ﻓﻬﻮ ﻟﻦ ﻳﺮﻓﺾ ﻟﻚ ﻃﻠﺒﻚ".
ﻣﻨﺬ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻣﺎﺭﻱ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻟﻴﺴﻮﻉ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﻳﻘﻮﻧﺘﻪ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻛﻠﻤﺎ ﻣﺮﺕ ﻣﻦ ﻗﺮﺑﻬﺎ ﺗُﻘﺒّﻠﻪ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻪ "ﻳﺴﻮﻉ, ﺍﻣﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻧﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺸﺎﺀ ﺳﻮﻑ ﻳﺸﻔﻰ ﺍﺑﻲ ﻭﻳﺮﺟﻊ ﺑﻴﺘﺮ ﻟﻠﺒﻘﺎﺀ ﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ . ﻫﻞ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺸﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟" .. ﺛﻢ ﺗﺮﺟﻊ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﺗﻘﺒّﻠﻪ ﻭﺗﻘﻮﻝ: "ﻳﺴﻮﻉ , ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻧﻚ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺑﺒﺎﻗﻲ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ , ﺍﻛﻴﺪ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻨﻲ . ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻋﻄﻴﻚ
ﻣﻬﻠﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻐﺪ . ﻫﻞ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺸﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ ؟" .. ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻌﻞ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﻼ ﻣﻠﻞ ﻓﻴﺴﻮﻉ ﻟﻦ ﻳﺮﻓﺾ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻋﻠّﻤﺘﻬﺎ ﺍﻣﻬﺎ .
ﺳﺎﺀﺕ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻷﺏ ﺟﺪﺍً ﻣﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺭﺣﺔ ﺍﻷﻡ ﺍﻥ ﺍﻳﺎﻡ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ .. ﺟﻤﻌﺖ ﺍﻷﻡ ﻭﻟﺪﻳﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﻤﺎ : "ﺍﺣﺒﺎﺋﻲ , ﺑﺎﺑﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻋﻨﺪ ﻳﺴﻮﻉ". .. ﻗﺎﻃﻌﺘﻬﺎ ﻣﺎﺭﻱ: "ﻻ ,ﻻ ﺍﺭﻳﺪﻩ ﺍﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻴﺴﻮﻉ , ﻓﻬﻮ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺳﻮﻑ ﻳﻨﺴﻰ ﺍﺑﻲ ﻭﻳﺘﺮﻛﻪ ﻭﺍﻗﻔﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﻨﺘﻈر".
ذهبت مارى بسرعة وﺭﻛﻀﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﻘﻮﻧﺔ ﻳﺴﻮﻉ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ: "ﻟﻦ ﺍﺣﺒﻚ ﻭﻟﻦ ﺃﻗﺒِّﻠﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ" .. ﻭﻧﺎﻣﺖ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻬﻤﺲ "ﻟﻦ ﺍﺣﺒﻚ ﻳﺎ ﻳﺴﻮﻉ , ﻟﻦ ﺍﺣﺒﻚ ﻳﺎ ﻳﺴﻮﻉ".
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻓﺎﻗﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﺻﻮﺍﺕ ﺿﺤﻚ ﻭﻛﻼﻡ , ﻓﺎﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﺍﻻﻣﺮ .ﻷﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺤﺎﻓﻈﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﺧﻮﻓﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ . ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺣﻴﺚ ﺍﻻﺻﻮﺍﺕ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﺑﻴﺘﺮ ﻭﺍبيها ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺘﻔﺖ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻋﻨﻪ . ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺴﺄﻝ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻷﺏ: "ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ , ﺟﺎﺀﻧﻲ ﻃﺒﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﻟﻤﺲ ﺭﺃﺳﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻗﻢ ﻭﻗﻞ ﻟﻤﺎﺭﻱ ﻟﻘﺪ ﺷﺌﺖ ... ﻭﻻ ﺑﺄﺱ ﺍﻥ ﻟﻢ ﺗﺤﺒنى ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺎﻧﺎ ﻗﺪ ﺍﺣﺒﺒﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺳﺄﻇﻞ ﺍﺣﺒﻬﺎ . ﻗﻞ ﻟﻬﺎ ﺍﻳﻀﺎً ﺍﻧﺎ ﺷﺌﺖ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﻟﻜﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻗﺒﻼﺗﻬﺎ ﻭﺍﺟﻤﻊ ﺍﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺗﺄﺧﺮﺕ"
ﻓﺮﻛﻀﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﻘﻮﻧﺔ ﻳﺴﻮﻉ ﺗﻘﺒّﻠﻬﺎ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ: "ﺍﺣﺒﻚ ﻳﺎ ﻳﺴﻮﻉ , ﺍﺣﺒﻚ ﻳﺎ ﻳﺴﻮع"
آية اليوم
احسبوه كل فرح يا اخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة. يع1: 2
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الصوم ليس نافعا فقد من جهة محاربة الأخطاء والسلبيات إنما يفيد إيجابيا فى تقويتة الروح
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية : "مخيف هو الوقوع فى يدى الله الحى" (عب10: 31).
لا تتمادى فى خطاياك وتستهين براى المحيطين، أو تظلم غيرك، لأن الله العادل يطيل أناته عليك؛ لتتوب، وإلا سيجازيك.
اقرأ الكتاب المقدس كل يوم، والآية التي تعجبك خذها كصوت من الله، وحاول أن تنفذها، فتحيا بكلام الله
وتنتبه، فيتولد في داخلك خوف الله تدريجياً.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال