28 أمشير 1742 ش | 7 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لأفرح مع ملائكتك في طريق عبوري! القدِّيس باسيليوس الكبير
" حدثت حرب في السماء ميخائيل وملائكته حاربوا التنين وحارب التنين وملائكته (رؤ 12: 7).
+افحص تصرفاتك كل يومٍ، وقارنها بأحداث اليوم السابق وجاهد نحو التقدم.
تقدم في الفضيلة، لتصير في صحبة الملائكة.
اقضِ وقتك في خلوة لا لأيام وشهور بل لعدة سنوات، تسبح ربك بالأغاني، ليلاً ونهارًا، مقتديًا بالشاروبيم.
إن بدأت هكذا، وانتهيت هكذا مسافرًا في الطريق المستقيم إلى وقت قصير لامتحانك، فإنك بنعمة الله تدخل الفردوس بسراج نفسك المنير ببهاء، لتفرح مع المسيح إلى أبد الأبد.
آمين .
+ما هو أكثر غبطة من مشابهة الملائكة على الأرض؟! في بدء النهار ينهض الإنسان للصلاة وتسبيح الخالق بالترتيل والأغاني الروحيَّة.
ومع شروق الشمس يبدأ العمل مصحوبًا بالصلاة أينما ذهب مملِّحًا عمله بالتسبيح.
إن سكون الوحدة هو بدء تنقية النفس، والعقل أن لا يضطرب لأي شيءٍ، ولم يتشتَّت عن طريق الحواس في أمور العالم، يرتد إلى ذاته، ويرفع إلى التفكير في الله.
هناك في الوحدة يجد في الأسفار المقدَّسة - كما في مخزن الأدويَّة - العلاج الحقيقي لعلٌته.
+الآن وأنت عبد لا للناس بل للخطيئة، المنادي يدعوك إلى الحريَّة، ليعتقك من أسرك، ويجعلك معادلاً للملائكة في الحقوق، ويقيمك ابنًا لله بالتبنِّي، بواسطة النعمة، وارثًا لخيرات المسيح، وتقول بأن الوقت لم يحن بعد لك لنيل هذه المواهب .
لأعبر كل يوم كما إلى حضنك الإلهي،ليحملني روحك بالتهليل في طريق غربتي.
نفسي تئن بسبب غربتي، لكنها تتهلل مع عبور كل لحظة شوقًا إليك! متى أجيء إليك، أو تأتي أنت إليّ!
قصة من المجلة
لانه ابى
منذ عدة سنوات خلال شهر فبراير هبت عاصفة ثلجية عنيفة على الساحل الشرقى للولايات المتحدة الامريكية وتجمدت مياه الانهار واعلنت حالة الطوارى فى جميع المطارات ....
وفى هذه الاثناء كانت احدى الطائرات تقلع من المطار الدولى بمدينة واشنطن ومع انه تم رش اجنحتها بمادة خاصة لاذابة الثلوج التى تراكمت عليها الا انه بمجرد اقلاعها لم تسطيع الصعود وسقطت فى النهر المتجمد الملاصق للمطار وانشطرت الى نصفين وغاصت فى الاعماق بكل ركابها ماعدا خمسة اشخاص وجدوا انفسهم وسط الماء المتجمد فامسكوا ببعض الحطام المتبقى من الطائرة وهم فى حالة رعب وخوف ليس من هول الصدمة فقط بل لانهم عرفوا ان اجسامهم ستتجمد خلال دقائق ... تعالوا لنعرف بقية القصة من احد الناجين الذين تم انتشالهم فى اللحظات الاخيرة ... كان يتكلم امام عدسات التليفزيون وهو مذهول يبكى ...
لقد احسست انها النهاية لم يكن هناك امل ...كانت اطرافى تتجمد بسرعة تملكنى ياس شديد ... وفجاة سمعت صوتا خلفى هادئا واثقا فنظرت اليه ووجدته احد الناجين معنا ... قال لنا بهدوء قد نتجمد قبل أن تاتى النجدة فهل تعرفون الى اين ستذهبون ؟ ... وفؤجئنا بهذا السؤال الذى لم يكن احد منا يفكر فيه ولكن عندما نظرنا الى حالتنا وواجهنا حقيقة موقفنا ... استسلمنا ولم نسطع الرد عليه ... لاننا لم نكن نملك اجابة واضحة ... أجابه حاسمة .
وحاول الرجل ان يتكلم معنا ولكننا لم نتجاوب معه ... وابتدانا نفقد الوعى ... وفجاة جاءت طائرة مروحية هليوكوبتر وانزلت حبل به طوق نجاة وفؤجئت بهذا الرجل الغريب العجيب ... يأخذ طوق النجاة الذى سقط بجانبه ويعطيه لاحدنا ...
وجذب مساعد الطيار الحبل بسرعة ثم قفزه مرة اخرى وتكرر نفس المشهد ... اخذ الرجل الطوق واعطاه لاخر ... وهكذا
وأخيراً ... لم يتبق احد الا انا وهذا الرجل ... وكانت قوانا قد خارت تماما وبدات أجسامنا تتجمد ... وجاء الطوق من فوق ... فوجدت الرجل يعطيه لى ولم امانع فقد كنت اتشبث بالحياه ... وابتدا مساعد الطيار يرفعنى فنظرت الى الرجل وسالته ؟ :
لماذا ؟ ... لماذا تفعل هذا ؟ ...
فاجابنى بكلمات هزتنى ... رجتنى ... حيرتنى ... كلمات لن انساها مدى عمرى ... قال لى بهدوء وثقة لانى اعرف الى اين اذهب ... اعرف أن أحضانه فى انتظاري !!!
وفى وسط اعيائى وحيرتى والطوق يرتفع بى فى الهواء صرخت وسالته ... لماذا انت متاكد وواثق هكذا ؟
فاجابنى بكلمة ... كلمة واحدة ... كلمة قلبت حياتى ... كلمة غيرت حياتى ... كلمة زعزعت كيانى ... كلمة لم اسمعها من قبل ... لم اعرفها من قبل ... لم احس بها من قبل ... هتف بها من اعماق قلبه قائلا ... لأنه أبى !!!
وعندما نزل الطوق مرة اخرى ... رجع فارغا لان الرجل لم يكن هناك كان جسده متجمدا هناك ولكن روحه لم تكن هناك كانت فى مكان اخر ... كانت فى حضنى أباه!!
وفى اليوم التالى وأثناء مراسم دفن جسده وقفنا نحن الأربعة الذين كنا معه فى الماء ... كنا مثله مسيحيين نذهب الى كنائسنا ... ونحترم فرائضنا ... ونمارس طقوسنا نصوم اصوامنا ... كانت مسيحيتنا جزء من روتين حياتنا ...
كان مسيحنا الذى نحمل اسمه يجرى طول الوقت وراءنا ! ... ويكون خلفنا ... يعيش عل هامش حياتنا ... خارج قلوبنا ... ولكن مسيحه كان يعيش بداخله !!
اه ... لم نكن مثله ... كان مختلفا عنا ... كنا نعرف مسيحا بالجسد اما هو فكان يعرف مسيحا بالروح !
طلبنا من الذى ذهب الى الصليب من اجلنا ... واعطانا دمه ليطهر قلوبنا ... ولكن فى زحمة حياتنا ... واهتمامنا باجسادنا واعمالنا واموالنا ورتين عبادتنا ... نسيناه
اه ... نسينا انه مكتوب ان ليس باحد غيره الخلاص (اع 4)
اه ... نسينا انه مكتوب ليس احد ياتى الى الاب الا بى (يو 14)
اه ... نيسنا انه مكتوب ان كثيرون يرعون وقليلين ينتخبون (مت 22)
اه ... نسينا انه ينادى علينا راجيا هانذا واقف على الباب واقرع ان سمع احد صوتى وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معى (رؤ3)
اه ... ماروع ان نكون اولاده ونناديه قائلين ...ياابى

عزيزى القارى
لان الذى سيكون بروحه فى داخلك لن يسمح للعالم ان يمس شعرة واحدة من راسك (لو21)
لا تؤجل توبتك ... لان طوق النجاة قد يرجع فارغا ... وفى وقت ما بدونك !!!
آية اليوم
فلنسبح الرب تسبيحا و نرنم نشيدا جديدا لالهنا (يهوديت 16 : 15)
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
الحفظ من الفكر الردئ يأتي من : - القراءة في كتب الوصايا – طرح الكسل – القيام في الليل للصلاة و الأبتهال – التواضع دائماً
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الصلاة "محبوب هو إسمك يا رب فهو طول النهار تلاوتى" (مز 118: 97)
- لقد خلقت لتصادق الله، وذلك بالحديث الدائم معه وهذا هو الحال فى السماء بعد أن أترك هذه الأرض،
- ولكن أقول في خجل "إني أمل من كثرة الصلاة".
- أشير عليك بأن تحدد أوقات للصلاة كل يوم، حتى تتعود عليها ولو بتغصب فى البداية، لتتذوق من خلالها حلاوة الحديث مع الله .
- هذا ما أفعله، فاصلى صباحاً وليلاً، لكنى لا أستطيع ان أصلى طوال النهار.
- ردد آية أو مزمور، أو جزء من ترنيمة، أو تسبحة، أو صلاة قصيرة تطلب بها الله وتناجيه، فتشعر به معك
طوال اليوم.
- ولكن متاعب الحياة تشغلنى وأفكارى تطيش في أمور كثيرة.
- ساعد نفسك بضبط شهواتك والتنازل عن بعض الماديات.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال