10 مسري 1742 ش | 16 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
نعمة آدم الجديد الأب هيسيخيوس الأورشليمي
ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله وإحسانه، لا بأعمالٍ في برِّ عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس. الذي سكبه بغنى علينا بيسوع المسيح مخلصنا (تي 3: 4-6).
من طاهر من النجاسة؟ لا أحد، ولو كانت حياته يومًا واحدًا على الأرض (أي 14: 4).
لا يقدر أحد أن يفتخر قائلاً: "أنا طاهر"، سوى المسيح "الذي لم يفعل خطيَّة، ولا وُجد في فمه مكر" (1 بط 2: 22).
والطفل ابن يوم واحد الذي ليس فيه أية نجاسة، لأنه لا يعرف أن يميِّز الصالح من الشرِّير (إش 7: 15-16)، يحمل فساد آدم القديم (1كو 15: 42) الذي علينا.
لكن نعمة آدم الجديد، الذي خلع عنا آدم القديم (أف 14: 22؛ كو 3: 9) طهِّر أيضًا فسادنا "بغسل الميلاد الجديد" (تي 3: 5).
"وقد عيَّنت أجَلُه (زمانه) فلا يتجاوزه" (أي 14: 5).
بالنسبة لكل البشر، قد تعيَّن ليس فقط بالسنوات والشهور، بل والأيَّام والساعات، وذلك من جانب خالقنا.
فقد "عيَّن زمانًا"، وقد تحدَّد الزمن، ولا يمكن تجاوزه مطلقًا.
ألا تعلمون أن كثيرين يُشفون من مرض مميت، بينما آخرون وهم في صحَّة جيِّدة يُختطفون فجأة من الحياة الزائلة؟ البعض يسقطون من أماكن عالية وينزلون في أمانٍ أصحَّاء، بينما آخرون وهم يمشون يختطفهم الموت في خطوة باطلة.
مرَّة أخرى فإن البعض يخرجون من سفينتهم (أثناء غرقها)، ويصعدون على لوحٍ خشبيٍ، فيصلون في صحَّة وأمان، بينما آخرون يجدون الموت قرب الميناء، تغرق سفينتهم هناك حيث لا يتوقَّع أحد أن يكون الموت نصيبهم، لكنَّه يتحقَّق بدعوة من الخالق.
نسمات حياتي في يديك، تطلبها حسبما تريد! هب لي أن اَستعد دومًا لملاقاتك! اِنزع عنِّي فساد آدم القديم! لأحمل بك عدم الفساد!
قصة من المجلة
الايمان القوى
جمعت أولادها ووقفت تصلى معهم .. لم يصلوا من قبل كما في تلك الليلة
ليلتها خرجت الأنات من قلوبهم بحرقة بالغة ودموع كثيرة.. كانوا حقًا أمام خطر محدق بهم .. لم يكن الأمر مجرد كلمات مخيفة سمعوها .. لقد لاحت في الأفق جيوش نابليون، وما هي إلا ساعات ويُدمر بيتهم، وقد تنتهي حياتهم على أيدي الجنود الذين تحجرت قلوبهم بسبب حروبهم الكثيرة ..
لكن ألا يوجد إله يحمى الضعفاء من بطش ذوى القلوب القاسية؟
نعم يوجد، وهذا الإله الحنون كان بالفعل في قلب المرأة الضعيفة .. لا لم تكن ضعيفة، هذا كان فقط بحسب الظاهر، حقًا لم يكن لها زوج يزود عنها لكن كان لها ما هو أقوى وأعظم!!
كان لها الإيمان ..
فقد كانت لها علاقة حية مع الرب .. وكانت على دراية بوعوده العظيمة المتعلقة بالحماية .. "إن نزل علىَ جيش لا يخاف قلبي. إن قامت على حرب ففي ذلك أنا مطمئن" (مز 3:27)
ركعت على ركبتيها .. عبرت عن ثقتها في أمانته .. صلت بإيمان:
"يا رب أعظمك لأجل أمانتك .. ستحقق وعودك معي .. أقم حول بيتي سورًا يحميه".
تساءل أولادها ماذا تعنى أمنا بهذه الكلمات .. في الصباح عرفوا الإجابة، في الليل هبت ريح شديدة وعواصف ثلجية عديدة، وتراكمت تلال الثلوج حول المنزل .. ومر الجنود وعبروا دون أن يروا البيت ..
كانت امرأة عظيمة عرفت كيف تنجو بالإيمان وأنت كذلك تستطيع أن تكون مثلها، وعندئذ ستجلس على قمة العالم، لا تخاف شيئًا
آية اليوم
أي اله عظيم مثل الله أنت الإله الصانع العجائب عرفت بين الشعوب قوتك مز 77: 13، 14
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
الذي يريد كرامة الرب عليه إن يتفرغ لطهارة نفسه من الدنس
تدريب روحي
تعلم اليوم شيئا واحداً من ابيك او امك.
الإنسان المتضع يميل إلى التعلم ممن حوله، والتلمذة على أب إعترافه والاباء والإخوة الروحيين، بل يهتم بطاعة والديه الجسديين والتعلم من كل من يكبره ومن الجميع فينال خبرة عظيمة، وبطاعته لصوت الله فيهم، ينقذه الرب من الأخطار لأنه اتكل عليه.
الطاعة حب وتقدير لمن أطيعه حتى لو تنازلت عن الكثير؛ كما أطاع المسيح حتى الموت موت الصليب لأجل حبه لنا. كن ميالا للاستماع والتعلم بخضوع وطاعة بالتنازل عن رأيك، فيكون الله مسئولاً عنك ويحفظك.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال