15 مسري 1742 ش | 21 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
محبة الله لنا (أ) قداسة البابا شنودة الثالث
ما أعظم محبة الله لنا.
يكفى أن الله محبة ونحن " نحبه لأنه أحبنا قبلًا" أحبنا قبل أن نكون، ومن أجل ذلك خلقنا ومن محبته لنا، خلقنا على صورته، كشبهه ومثاله.
وأعد لنا كل شيء قبل خلقنا، رفع السماء لنا سقفًا، مهد لنا الأرض لنمشى عليها.
وأعد لنا النور، والماء، والنبات، والجنة ثم خلقنا.
ولما سقطنا في الخطية، أعد لنا طريق الخلاص.
من محبته لنا أرسل لنا الأنبياء لهدايتنا، ووضع فينا الضمير، وأرسل لنا الشريعة المكتوبة لتنير بصائرنا.
ومن محبته لنا، تجسد، أخذ طبيعتنا، وبارك طبيعتنا فيه، وناب عنا في إطاعة الناموس، وفي إرضاء الله الآب، إذ قدم له صورة من البشرية التقية.
ومن محبته لنا، مات عنا " البار لأجل الأثمة" "هكذا أحب الله العالم، حتى بذل إبنه الوحيد" على الصليب صار ذبيحة حب.
وحمل خطايا العالم كله، لكى يمحوها بدمه " والذي بلا خطية، حسب خطية من أجلنا "ودفع الثمن كله، بدلًا منا" كان قد أحب خاصته الذين في العالم، أحبهم حتى المنتهى"، "ليس حب أعظم من هذا، أن يضع أحد نفسه عن أحبائه".
ومن محبته لنا، قال "لا أعود أسميكم عبيدًا، بل أحباء ".
ودعانا أخوته، و"شابه أخوته في كل شئ" وصرنا ابناء للآب السماوى "أنظروا أية محبة أعطانا الآب، حتى ندعى أولاد الله".
ومن محبته لنا، مضى ليعد لنا مكانًا، ويأخذنا إليه، حتى حيث يكون هو نكون نحن أيضًا .
وقال في محبته لنا "ها أنا معكم كل الأيام، وإلى إنقضاء الدهر"، "حيثما اجمتع إثنان وثلاثة بإسمى، فهناك أكون في وسطهم".
ومن محبته لنا: حفظه ورعايته لنا في كل شيء.
قصة من المجلة
الملك والمهرج
كان ملوك اوربا قديما يدخلون المرح الى قلوبهم عن طريق مضحكين يسلونهم وكان يطلق عليهم مضحكي القصر أو المهرّجين ... فعندما يشعر الملك بإكتئاب أو حزن كانوا يستدعوا له المهرّج الذي بواسطة حركاته وأقواله ينسي الملك متاعبه وهمومه.
وحدث مرّة انه كان لأحد هؤلاء الملوك مهرّج مرح. وكان هذا المهرّج عازما على الذهاب في رحلة طويلة. فاستدعاه الملك وأهداه عصا لها رأس ذهبي وقال الملك له: "انك أحسن مهرّج في المملكة لذلك اقدم لك هذه العصا لتأخذها في رحلتك. فقط تذكر إنك إذا قابلت شخصاً أكثر غباءاً منك فيجب عليك أن تقدم له هذه العصا"
ولما عاد المهرّج من رحلته كانت العصا معه لأنه لم يقابل الشخص الذي يفوقه في الغباء. ولما دخل قصر الملك أخبروه بأن الملك مريض جداً وقريب من الموت ...
فاقترب من فراشه وقال له: "إني حزين يا جلالة الملك لأنك مريض" , فأجاب الملك وقال: "نعم أيها المهرّج أنا سأذهب في رحلة طويلة جداً جداً وهي مظلمة للغاية" , فسأله المهرج : "هل عملت ترتيب الرحلة ؟" , فأجاب الملك : "كلا فإني لم أعمل اي ترتيب للرحلة !" , فبادره المهرّج: "ولكن يا جلالة الملك أين ستذهب في رحلتك هذه ؟" فكان جواب الملك : "لست أعلم أين أذهب" ...
سكت المهرّج لحظة وبعد ذلك أخذ العصا الذهبية في يده وأعطاها للملك قائلاً: "يا جلالة الملك لما أعطيتني هذه العصا أمرتني بأن أعطيها لمن هو أغبى مني، وها أنا أردها لك يا جلالة الملك ... لأني لما ذهبت في رحلتي كنت أعلم أين أذهب لذا استعديت جيدا للرحلة , أما أنت فتقول إنك ذاهب في رحلة طويلة ولكنك لا تعرف عنها شيئاً وحتى لم تستعد لها. لذا دعني أهبك هذه العصا ! "
نعم !! لا يوجد أجهل وأغبى من الإنسان الذي لا يستعد للأبدية .

عزيزى القارئ
تذكر أن كل أيام السنة الماضية مات فيها وهلكت عدة ملايين بعضهم كان حكيماً ومهتماً بخلاص نفسه, وغيرهم لم يبالوا بمستقبلهم الأبدي وانشغلوا عنه بالماديات والكماليات واللذات والشهوات والسهرات والصداقات الشريرة ... وفجأة صاروا "تراباً" بينما مضت أرواحهم الشقية والبائسة والتعسة إلى سجن الجحيم انتظارا ليوم المجازاة العظيم فما أكثر حماقة النفس التي تنسى دائماً قرب رحيلها إلى المقر الأخير ,وربما يكون الآن!! "لانه لا بد ان نموت ونكون كالماء المهراق على الارض الذي لا يجمع ايضا" (2صم 14:14).
فأنتبه جيداً وأستعد هكذا ينصحنا النبي عاموس "أستعد للقاء إلهك" (عا 12:4).
وليكون العام الجديد لك عام سعيد بقلب وفكر جديد.
آية اليوم
باركوا الرب ايها القديسون و المتواضعو القلوب سبحوا و ارفعوه الى الدهور (دا 3 : 87)
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
التراب بين يدي الله له قيمة عظيمة. لقد صار الإنسان العظيم على صوره الله نفسا حية
تدريب روحي
إذا ضايقك أحد اليوم، فتذكر أن مسيحك احتمل من أجلك كل من أساء إليه.
كرامة الإنسان تشغله كثيراً، ويفرح قلبه عندما يمدحه الناس، ويتضايق إذا قال له أي إنسان كلمة جارحة.
ولكن العجيب أن المسيح، وهو الإله المتجسد، احتمل كل الإساءات، وحتى عندما صلبوه، بعدما عروه وجلدوه، كان يصلي من أجل صالبيه.
لذا يا أخي، تذكر كيف اتضع المسيح من أجلك، فتحوّل كل مديح إلى شكر لله، وكل إهانة تتذكر بها خطاياك السابقة، فلا ترد الإساءة، وتعذر من يسيء إليك.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال