13 برمودة 1742 ش | 21 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الصلاة والحب العملي القدِّيس أفراهاط
لا تدع الرحمة والحق يتركانك، تقلدهما على عنقك، اكتبهما على لوح قلبك (أم 3: 3).
اسمعوا ما يقوله بولس الرسول: "لأنَّنا لو كنَّا حكمنا على أنفسنا، لما حُكم علينا" (1 كو 11: 31).
اُحكم في داخلك كما أقول لك.
اِفترض أنَّك قمت برحلة طويلة وجف قلبك من العطش في الحرّ، وحدث أن مرَّ بك أحد اخوتك، وقلت له: بلِّل لساني، فإني أموت من العطش، فأجابك: إنه وقت الصلاة.
فإني سأصلِّي ثم أعود لكي أقدِّم لك المساعدة، وعندما كان يصلِِّّي، وقبْل أن يعود متْ من العطش.
أيُّهما أفضل أن يصلِّي أم أن ينقذك من الهلاك؟ وأيضًا لنفرض أنَّك ذهبت في رحلة أثناء الشتاء.
وواجهك المطر والثلج، وقاربت على الموت من البرد.
وحدث أنَّك جريت إلى صديقٍ لك في وقت الصلاة.
وأجابك على النحو السابق، ومتْ أيضًا من البرد، ماذا سيكسب صديقك من صلاته؟ لأنه لم ينقذ شخصًا من ضيقته.
لذلك عندما وصف إلهنا وقت المجازاة عندما يفصِّل بين من يجب أن يبقى عن يمينه ومن يبقى عن يساره، يقول لمن هم عن يمينه: "لأنِّي جُعت فأطعمتموني، عطشت فسقيتموني، كنت غريبًا فآويتموني" (مت 25: 35).
ثم يخاطب بنفس الطريقة الذين عن يساره، ولأنَّهم لم يفعلوا أي شيء ممَّا سبق، أرسلهم إلى النار، وأمَّا الذين عن يمينه فيرسلهم إلى الملكوت .
هب لي أن أسبِّحك بلساني مع السمائيِّين.
هب لي أن أمجِّدك بكل كياني.
يداي تصنعان مشيئتك، وقدماي تسعيان في طريق الحب لاخوتي.
كل طاقاتي تتكرَّس لحساب ملكوتك!
قصة من المجلة
أحببتك
يحكى أن رجلاً رأى فى حلم أنه يسير مع يسوع على شاطئ البحر , وكانا يتكلمان معاً . ونظر الرجل وراءه فرأى آثار أقدامه هو ويسوع واضحة على الرمال منذ ولادته حتى الآن جنباً إلى جنب دائماً معاً فإطمان الرجل ... ثم فجأة دقق النظر فوجد فى بعض الفترات من حياته آثار أقدام واحدة فقط !!
وعندما تذكر هذه الفترات وجد أنها كانت أصعب فترات حياته ( مصاعب – أحزان – فراق – ضيقات ... ألخ) , فإلتفت إلى يسوع بعتلاب وقال له : "ياسيدى لقد قلت لن تهملنى .. لن تتركنى .. فلماذا تركتنى أسير وحدى فى هذه الفترات القاسية من حياتى؟ , لقد كنت فى أحتياج شديد إليك"
فأجاب يسوع بحب وحنان : "أبداً لم أتركك .. أبداً لم أهملك .. لقد أحببتك , وعلى كفى نقشتك , حتى لو نسيت المرأة رضيعها أنا لن أنساك"
فقال له الرجل : "ولكن توجد آثار أقدام واحدة فى هذه الفترات فأين آثار أقدامك؟"
فأجاب يسوع : "آثار الأقدام التى تراها هى آثار أقدامى أنا!!"
فتعجب الرجل جداً وسأل يسوع : "وأنا كنت فين؟"
فأجاب يسوع بحنانه : " كنت أحملك!!"
كنت شايلك ... كنت بأرفعك ... كنت بأخذك فى حضنى حتى تعبر تلك الفترة من حياتك , كنت عارف إنك محتاج لى لازم تعبر هذه الفترة .. علشان كده كنت فى حضنى حتى تنتهى هذه الضيقات وبعدين أنزلك تمشى تانى فى طريقك معايا , عمرى ما تركتك لوحدك .. أبداً لم أبعد عنك .
عزيزى القارئ
الرب يسوع لم يتركك أبداً ... أنه أقرب إليك مما تتخيل . أنه على باب قلبك يهمس دائماً فى قلبك إفتح لى أريد أن أدخل وأتعشى معك ... كل يوم وكل لحظة فى حياتك الرب يسوع واقف أمامك وأحضانه فى أنتظارك ... لم يتركك أبداً ... وأسوار قلبك الذى يشتاق للدخول فيه أمام عينيه دائماً وأبداً !
قد تكون مشاغلك وهموم قلبك وقلقك وضعفك أمام مطالب جسدك قد صارت فاصلة بينه وبينك ... وأثمامك وخطاياك قد منعت الخير عنك ... أعمل زى ما بارتيماوس الأعمى عمل, ببساطة الأعمى صرخ! وقال ليسوع كلمة واحدة "إرحمنى!" قالها ببساطة .. بكل قلبه .. بإشتياق وجوع وندم ودموع .. قالها لأنه تعب من الظلمة .. قالها علشان كان حعان للنور!
يسوع المسيح هو الوحيد الذى قال "أنا هو نور العالم من يتبعنى فلا يمشى فى الظلمة بل يكون له نور الحياة" (يو 8)
أن أحضانه مفتوحة دائماً وتقول لك : "تعال ... لقد أحببتك"
آية اليوم
يا ابني اعطني قلبك ولتلاحظ عيناك طرقي. ام 23: 26
أقوال الآباء
مار إسحق السرياني
لا تكره الشدائد، فباحتمالها تنال الكرامة وبها تقترب إلى الله
تدريب روحي
اطلب اليوم ان يسامحك الله ويسامح كل من يسئ اليك
طالما أنت إنسان تعيش في العالم فأنت معرض للسقوط فى الخطية، لا تحزن فإنك تستطيع أن تغسل خطاياك بالتوبة قبل أن تنام، فتتمتع براحة بين يدى الله وتقوم مع المسيح القائم فى الصباح، لتبدأ حياة نقية معه، مملوءة بالأعمال الصالحة، وتلبس أسلحة النور، فتتمتع أفضل معه.
وما هى أسلحة النور؟
- محبة الله بالاشتياق للصلاة والقراءة وكل عمل روحي.
. محبة الآخرين بالإسراع لخدمتهم والإحساس بكل أحد لصنع الخير معه.
• الإتضاع عند أقدام الكل باحتمال أخطائهم ونسيانها والصفح عنهم.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال