20 بشنس 1742 ش | 28 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
اللقاء اليومي مع المسيح
مخاطر الملذَّات القدِّيس غريغوريوس النيسي
محب الفرح إنسان معْوَز؛ محب الخمر والدهن لا يستغني (أم 21: 17).
إنه في كمال الوضوح لا يستطيع أحد أن يقترب من طهارة الله ونقاوته دون أن يتطهَّر أولاً.
لذلك لابد أن نقيم فواصل عالية وقويَّة بيننا وبين الملذَّات الجسديَّة.
لأننا حين نقترب من الله ينبغي ألاَّ تتدنَّس طهارة قلوبنا ثانيةً.
يعلِّمنا المختبرون أنه كما تنفصل المياه إلى تيَّارات كثيرة من جدولٍ واحدٍ.
فاللذَّة تنشر نفسها على محبِّيها من خلال الحواس والطرق المؤديَّة إليها.
والشخص الذي يخضع للذَّة خلال أيَّة حاسة، يكون قد جرح نفسه بتلك الحاسة.
وهذا يتَّفق مع تعليم المسيح: من ارتضى باللذَّة عن طريق العين يكون قد تلقَّى الخطيَّة في القلب.
لذلك يمكننا أن نضيف إلى قوله: من يسمع.
من لمس، أو من استخدم أيّة حاسة لخدمة ملذَّاته يكون قد أخطأ في قلبه.
ولكي نمنع ذلك لابد أن نضبط ذواتنا وحياتنا.
يجب علينا ألاَّ ندع عقولنا تسكن حيث تقع الشهوة، في كل شيء نفعله يجب أن نختار ما يفيدنا.
ونترك الباقي الذي قد يؤذي الحواس .
لتضرب ملذَّاتي الفاسدة بلذَّة الالتقاء معك! لتُحطِّم كل شهوة بشهوة الالتصاق بك.
بك أقوم وأحيا وأتلذَّذ.
ما أحلاك بجوارك تصير كل حلاوة باطلة! ما أعذبك بدونك لا أجد سوى المرارة! أنت سرٌ عذوبتي وبهجتي وتهليلي!
قصة من المجلة
أعمل الخير وأرميه البحر
نسمع هذا المثل الشعبيّ منذ أن كنّا صغارًا، وهو يعبّر عن خبرة وحكمة شعبنا البسيط. لا يمكن لأحد أن يدرك ما هي الأبعاد التى يمكن أن يأخذها هذا "الخير" مهما بدا بسيطًا، وكم من الأشخاص يمكن أن يساع.
تؤكّد القصّة التالية التى سنرويها حقيقة هذه الحكمة الشعبيّة
كان في أحد الأيّام فلاّح فقير يعمل في حقله عندما تناهى إلى أسماعه صوت طفل يبكي ويصرخ طالبًا المساعدة. ترك أدواته وعمله على الفور وهرع بأقصى سرعة باتّجاه الصوت. فإذا به يرى طفلا صغيرًا يرتجف من الخوف والرعب، غارقًا حتّى وسطه في حفرة عميقة موحلة، يتخبّط داخلها محاولا الخروج منها دون جدوى. لم يتردّد الفلاّح لحظة عن مساعدة الطفل، وبعد جهد كبير، تمكّن من إخراجه من الحفرة وإنقاذه من موت محتّم كان سيصيبه، على الأقل نتيجة ذعره الشديد.
وفي اليوم التالي، توقّفت عربة فخمة يقودها حصانان أمام حقل المزارع الفقير، وإذا برجل من طبقة النبلاء يقترب إليه مقدّمًا نفسه على أنّه والد الطفل الذي أنقذ الفلاّح حياته بالأمس.
- أريد أن أكافئك على عملك وإنقاذك لطفلي، فاطلب ما شئت من المال وسأقدّمه لك.
- لا أبدًا لن أقبل أيّ مال...
في تلك اللحظة بالذات خرج طفل صغير بثياب رثّة من الكوخ الفقير الذي كان في الحقل... كان ابن الفلاّح.
- هل هذا هو ابنك؟
- نعم. أجاب الفلاّح بابتسامة فخورة.
- حسنًا إذًا، سنعقد اتّفاقيّة فيما بيننا. اسمح لي أن أساعد طفلك في تعليمه، كما ساعدت أنت طفلي. سأتكفّل بتعليمه وسأقدّم له المستوى التعليميّ نفسه الذي أقدّمه لولدي. وإذا كانت أخلاقة حميدة مثل أبيه، فمن المؤكّد أنّه عندما سيكبر سيحقّق شيئًا عظيمًا يجعلنا نحن الاثنين فخورين به.
وهذا ما حدث. تلقّى ابن المزارع دروسه في أحسن المدارس، حتّى تخرّج من كلّيّة الطب المشهورة في مشفى القدّيسة ماري في لندن .. إنّه مَن أصبح في ما بعد معروفًا في العالم بأسره باسم ألكسندر فلمنج، أبو البنسلين.
بعد مضيّ العديد من السنوات، أصيب ابن الرجل الغنيّ بمرض شديد في الرئتين. فمن أنقذ حياته هذه المرّة أيضًا؟ إنّه البنسلين .. كان ذلك الرجل الغنى هو اللورد راندولف تشرشل، أمّا ابنه، فكان السير ونستون تشرشل رئيس وزراء انكلترا خلال الحرب العالميّة الثانية.
عريزى .. لا يذهب شيء عند الله سدى
اذكروا فلس الأرملة كم كان له قيمة كبيرة في عينيّ الله .. كلمة "يا ربّ ارحم" التي نردّدها .. أو شمعة صغيرة قد نشعلها لأجل شخص ما .. أو دمعة نذرفها، كلّ منها له قيمته. لا شيء يضيع عند الله، بل يراه ويقدّره.
كلّ منّا مسؤول بشكلّ خا ص عن كلّ ما يحدث في العالم،
حتّى في التفاصيل الصغيرة التي قد تبدو غير هامّة.
نحن مسؤولون ليس، فقط، عن الشرّ الذي نصنعه،
إنّما، أيضًا، عن الخير الذي لم نصنعه.
فالخير الذي قد نفعله أو لا،
له نتائج لا يمكن تخيّلها.
آية اليوم
لكن اطلبوا أولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم. مت6: 33
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
أمور تحفظ الشباب من الفكر الردئ : القراءة في الكتب المقدسة – طرح الكسل – القيام في الليل للصلاة – التحلي بالتواضع دائماً
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية : "إحفظ نفسك طاهراً" (1تى5: 22).
تذكر دائماً أنك مسكن لله، فتهتم بإرضائه وتعمل كل شئ من أجله، فهو يفرح بأمانتك وحبك وسعيك نحوه.
وإن سقطت لضعفك في أية خطية ودنست هيكل الله الذى هو أنت، فأسرع إلى التوبة ليرحمك الله ويطهر هيكله فيك، فهو أبوك الحنون الذى يسعى لخلاصك وهو قادر في نفس الوقت أن يبعد عنك فخاخ الشياطين، ما دمت متضعاً تحت قدميه في صلوات كثيرة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال