18 بؤونة 1742 ش | 25 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
في نهاية العام قداسة البابا شنودة الثالث
لا نريد أن يفاجئك العام الجديد دون أن تستعد لهذه البداية.
وإنما ننبهك إلى هذا الموضوع من الآن، لكي تستعد *إجلس أولًا مع نفسك، لكي تعرف حقيقتها ليس فقط لتعرف أخطاءها، وإنما بالأكثر لتعرف نقط الضعف الأصلية التي فيها وأسبابها، ومقوماتها ومن واقع هذه الجلسة من نفسك، أعدد نفسك للاعتراف، وبخاصة الاعتراف العميق، الذي يتناول الكليات في حياتك أكثر من الجزئيات الأصول أكثر من الفروع *و في نهاية العام، ادرس ما ينبغي لك ليكون عامًا مقدسًا في كل شيء، ولكي تقول العبارة الجميلة التي في مقدمة صلاة باكر في الأجبية: لنبدأ بدءًا حسنًا *أنظر إلى سمات الحياة المسيحية، الأساسية، وليس إلى الفرعيات في تفاصيل الحياة اليومية: ما مركز محبة الله فى حياتك؟ ما مركز الإيمان؟ الوداعة؟ التواضع؟ الرجاء؟ ما مدى عمق علاقتك بالله؟ أدخل إلى العمق.
لا تكن سطحيًا في روحياتك ولا تكن سطحيًا في محاسبتك لنفسك.
*بل أنظر إلى حياتك كلها، ومدى تطورها ما مسير الخط الروحي في حياتك؟ هل أنت سائر في خط واضح ثابت، تتقدم فيه وتنمو، يومًا بعد يوم؟ أم هناك تغير، وتحول، وانحراف عن المسيرة المقدسة، وأشياء جديدة دخلت إليك ما كان يجب أن تدخل؟! * ونصيحة أساسية، أقولها لك لتجلس هى أيضًا معك في جلستك مع نفسك ومع الله: كن صريحًا مع نفسك إلى أبعد حد وحاذر من أن تبرر نفسك، وأن تضع لها أعذارًا.
وتلقى بالملامة على غيرك وعلى الظروف! إن الله سوف لا يسألك في اليوم الأخير عن الظروف وعن الغير، إنما سيسألك عن نفسك فادخل إذن إلى نفسك، نفسك وليس سواها.
قصة من المجلة
حنان دجاجة
اشتم أحد المزارعين الأمريكيين رائحة دخان قوية، ففتح القناة الخاص بالأخبار المحلية بالراديو وعرف أن النيران قد اشتعلت على بعد أميال قليلة من مسكنة .. اشتعلت في حقول القمح الشاسعة، وذلك قبل تمام نضجه بحوالي أسبوعين .. إنه يعلم متى اشتعلت النيران في مثل هذا الوقت يصعب السيطرة عليها، فتحرق عشرات الأميال المربعة من زراعة القمح.
عرف المزارع أيضاً أن الرياح تتجه بالنيران نحو حقله، فبدأ يفكر هكذا: ماذا أفعل؟ لا بد أن النيران تلحق بحقلي وتحطم منزلي وحظيرة الحيوانات وأفقد كل شيء!
بدا يحرق أجزاء من حقله بطريقة هادئة حتى لا يصير بيته وحظيرة حيواناته محاطة بحقول القمح شبه الجافة .. استطاع أن يحرق كل حقله تماماً دون أن يصاب بيته .. فأطمأن أن النيران لا تنسحب إلى بيته .. حقاً قد أحرق بيديه محصوله، لكنة أفتدى بيته وحيواناته وطيوره.
إذ أطمأن على بيته بدأ يسير بجوار حقله المحترق وهو منكسر القلب، لأنه فقد محاصيله بيده، رأي دجاجة شبة محترقة، وقد بسطت جناحيها، تطلع بحزن إليها .. فقد طارت بعض اللهب إليها لتحرقها، تسلك الدموع من عينه وهو يرى طيراً قد مات بلا ذنب.
بحركة لا إرادية حرك الدجاجة بقدمه، فإذا بمجموعة من الكتاكيت الصغيرة تجري .. امسك بها وأحتضنها .. تطلع إلى تلك الدجاجة البطلة الحنونة التي أحاطت بجسمها صغارها وسلمته للموت، احترقت دون أن تحرك جناحيها أو تهرب ، بل صمدت لتحمي صغارها ، بينما يحزن هو على خسائر مادية !
رفع عينه إلى السماء وهو يقول:
مخلصي الحبيب .. الآن أدركت معنى كلماتك:
"كم مرة أردت أن أجمع أولادك، كما تجمع الدجاجة فراخها."
أشكرك لأنك وأنت لم تعرف الخطية سلمت جسدك للموت بفرح
لتحمل نيران الغضب عن خطاياي،
ظنت النيران أنها تقدر أن تحطمك،
لكن في حبك حملتني بموتك المحيي إلى الحياة.
آية اليوم
لا تخف لأني معك. لا تتلفت لأني الهك. قد أيدتك وأعنتك وعضدتك بيمين بري. أش 41: 10
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
احذر من اليأس من نفسك فقد أوصيت أن تتكل على الله لا على ذاتك
تدريب روحي
اشكر كل من قدم لك شيئاً وحاول أن ترد له الجميل.
من مبادئ العالم الأساسية أن الأخذ أفضل من العطاء، وذلك حتى ما يقوى الإنسان نفسه ويسعدها. ولكن الحقيقة أن الذى يأخذ هو ضعيف، محتاج لما يأخذه، أما المعطى فهو قوى، قادر أن يساعد غيره، وكلما أزداد العطاء تزداد قوة الإنسان.
بالإضافة إلى عطايا الله بسخاء له، وازدياد ثقته بنفسه، وكسبه لمحبة من يعطيهم، فيستطيع بسهولة أن يجذبهم للمسيح.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال