20 طوبة 1742 ش | 28 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
راجع طريقك قداسة البابا شنودة الثالث
هناك نوع من الناس، يندفع في طريق، لا يغيره مهما حدث من متغيرات في الخارج! يثبت عليه في عناد وإصرار، مهما ثبت له أنه طريق خاطئ، ولا يؤدى إلى نتيجة! يظن أن الكرامة في الثبات، حتى على الخطأ، كما فعل هيرودس في قتل يوحنا المعمدان! ويظن أن تغيير الطريق نوع من التراجع، لا يتفق مع القوة، ولا يتفق مع الصلابة! إنه لون من العناد، هذا الذي يسلك فيه البعض، ولا يغيرون طريقهم مع وضوح ضرره عليهم وعلى غيرهم ممن يسيرون في ركابهم.
وقد يستمر البعض سنوات في مسلكه وقد تكون خصومة وقضية، وتستمر سنوات وتكون مسألة علاقات، ويستمر البعض فيها مهما بدا أن هذه العلاقات لا تنتهى بخير أما أنت فراجع طريقك بين الحين والآخر لا مانع من إعادة تقييم الموقف وظروفه وملابساته، وما يتوقعه الإنسان من نتائج، ويرى ما يلزم من تصرف، يناسب الآن، وليس الماضى الذي عاش فيه إن مراجعة الطريق فيها حكمة فليس المهم الثبات في طريق معين، إنما المهم أن هذا الطريق يوصل إلى الخير المرجو.
الطريق هو مجرد وسيلة.
أما الهدف فهو الغاية إهتم إذن بالهدف والغاية، واختر لهدفك في كل حين ما يناسبه من طرق .
كثيرون ضيعوا حياتهم بسبب التشبث والعناد والبعض ضيعوا كثيرين معهم، بنفس الأسلوب.
وغالبًا عاش هؤلاء وأولئك بدون إرشاد إعتمدوا على فكرهم، وبالحرى على إنفعالاتهم، فضيعوا الحياة بلا فائدة، وبغير حكمة
قصة من المجلة
الشاب جيمى
هذه قصة حقيقية .. كان فى شاب اسمه جيمى جاء هذا الشاب الى الدير ليبحث عن عمل له فى الدير وكان هذا الشاب ليس له اهل ولا اقارب. فعمل بمزرعة الدير وكان يقوم بتقليم شجيرات العنب
وكان جيمى يعمل فى صمت وجميع عمال ورهبان الدير يحبوه وزاد انتاج مزرعة الدير فى وقت عمله ولكنه كان لا يتكلم كثيرا مع اى شخص وكان يواظب على حضور القداسات والصلوات ولكنه لا يعترف وهذا الامر ادهش الراهب المسئول عنه لانه كان يعمل بجد واجتهاد وكان العمال يجلسون فى كثير من جلسات السمر ويقولون النكت والاغانى وكان جيمى لا يجلس معهم اطلاقا مما اثار فضولهم وكانوا يطلبون منه كثيراً ان يجلس معهم وكان يرفض مما اثار غضبهم واعتبروه انه يتعالى عليهم.
دخل الشيطان فى قلب احد مساعدى جيمى فذهب الى المزرعه ليلا وقام بتخريب افضل شجرتان للعنب فى المزرعه المسئول عنها جيمى. وذهب هذا العامل الى الراهب وقال له ان جيمى ضرب باهمال الشجيرتان وقام بكسرهما
ذهب الراهب ونظر ذلك مما اثار غضبه الشديد من جيمى وذهب اليه ليوبخه ويلومه على اهماله فى تقليم الأشجار. ولكن جيمى لم ينطق بكلمة واحده مما اثار دهشه الرهبان ولكن كان جميع الرهبان متعاطفين معه . ولكن كان من المستحيل ان يعود مره اخرى الى المزرعه فعهد به رئيس الدير الى الراهب المسئول عن المطبخ وطلب من الراهب ان يقرب جيمى الى الله دون الاهتمام كثيرا باعمال المطبخ واخذ اعترافاته
جلس الراهب فى احد الايام وقال لجيمى تعال نصلى الان وبعد ما نصلى آخذ اعترافك فوافق جيمى، فاخد يصلى الراهب ومن خلفه جيمى يرد بكلمه امين وكان الراهب يشعر بصوت خرير الماء فى رد جيمى بكلمه امين . وعندما انتهى الراهب من الصلاه صعد جيمى الى السماء .. كان جيمى هو السيد المسيح .
عزيزى
السيد المسيح ممكن ان يكون موجودا في وسطنا ونحن لا نحس بوجودة وهو لا يطلب منا شيء اكثر من انه يعيش فى سلام بيننا من اجل ان نتبارك به ورغم ذلك نحن نرفض ونعاند في خطيئتنا.
آية اليوم
فنظر الي ضيقهم اذ سمع صراخهم. مز106: 44
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
إذا حسن لك الزنا فأقتله بالتواضع و الجأ بنفسك الي الله فتستريح و إذا حوربت بجمال الجسد فتذكر نتونته بعد الموت فإنك تستريح
تدريب روحي
أضف مزموراً واحداً لصلاتك اليوم، تعبيراً عن حبك لله.
قدم المسيح أعظم مثال للحب، باحتماله الآلام وطاعته حتى الموت... قدم أغلى هدية حب وهى دمه الثمين وينتظر من البشرية أن تتجاوب معه بحبها.
فليتك تفكر في حبه غير المحدود لك؛ لتقدم له كل يوم شكر على ما يصنعه معك وعبادة مقدسة تربطك به وتمتعك بعشرته، ثم تعاطف المحتاجين، سواء من يطلبون منك، أو لخجلهم يتظاهرون بعدم الاحتياج.
والله ينتظر هدية حبك له مهما بدت صغيرة، فهى غالية عنده، خاصة لو كانت من أعوازك، أو كل ما عندك، مثل المرأة صاحبة الفلسين.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال