21 برمودة 1742 ش | 29 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
شكلية العبادة قداسة البابا شنودة الثالث
إن الله يا أخى لا يريد عبادتك، إنما يريد قلبك.
ولتكن العبادة مجرد تعبير عن مشاعر هذا القلب.
لذلك لام الله شعبه قائلًا: "يقترب إليَّ هذا الشعب بفمه ويكرمني بشفتيه، وأما قلبه فمبتعد عنى بعيدًا" (مت 15: 8).
هذه العبادة الخارجية يرفضها الله، لأنه يناجينا على الدوام قائلًا: "يا أبني أعطني قلبك" (أم 23: 26).
كان بنو إسرائيل يكثرون من الذبائح والمحرقات، ويتممون طقوس العبادة الخارجية من أصوام وأعياد ومواسم، ويرفعون البخور، ويقدمون الصلوات، بينما كان قلبهم بعيدًا عن الله سالكين في الشرور والعبادة معًا.
لذلك وبخهم الله قائلًا: "لماذا لي كثرة ذبائحكم؟‍‍‍‍‍‍! اتخمت من محرقات كباش وشحم مسمنات لا تعودوا تأتون بتقدمة باطلة.
البخور هو مكرهة لى! لست أطيق الإثم والاعتكاف رؤوس شهوركم وأعيادكم أبغضتها نفسي، صارت على ثقلًا، مللت حملها! فحين تبسطون أيديكم، أستر وجهي عنكم! وان أكثرتم الصلاة لا أسمع! أيديكم ملآنة دمًا" (إش 1: 11- 15).
وقال لهم على لسان ارمياء النبي: (محرقاتكم غير مقبولة، وذبائحكم لا تلذ لى) (إر 6: 20) وكان النبي يعرف السبب في هذا لذلك قال الرب: (أنت قريب من فمهم، وبعيد من كلاهم) (إر 12: 2).
ولأجل هذا رفض الله عبادتهم، وقال في غضبه: (حين يصومون لا أسمع صراخهم، وحين يصعدون محرقة وتقدمة لا أقبلهم.
بل بالسيف والجوع والوباء أنا أفنيهم).
وأنت يا أخي الحبيب، حاذر أن تكون كالقبور المبيضة من الخارج تهتم بالعبادة والطقوس، والذبائح والبخور، تاركًا أثقال الناموس: الحق والرحمة! (مت 23: 23) لا تقس صلاتك بطولها، وإنما بعمقها وطهارتها.
لقد كانت صلاة الفريسي أطول بكثير من صلاة العشار، ولكن الله لم يقبله لعدم نقاوة قلبه.
لا تركز اهتمامك بالبخور الخارجي، إنما نق القلب، فتصعد صلاتك كرائحة بخور (مز 141: 20).
قصة من المجلة
صليب الضعف
روي أحد صيادي الوحوش في أمريكا الجنوبية
هذه القصة فيقول : بعد جولة نهارية مرهقة جلست علي جذع أحد الأشجار لأستريح و فيما أنا جالس شدت انتباهي صرخات عصفور صغير كان تصرخ و ترفرف حول عشها في جزع شديد .. و تبينت أنها الأم لعدة عصافير أخري صغيرة ترقد في العش و كان يبدو أنها تواجه موقفا عصيبا ..
فهناك علي الجذع المقابل كان هناك حية كبيرة الحجم جدا تزحف صاعدة بسرعة و عيناها معلقتان علي العش .. علي طعام الغذاء.
و بينما كانت الأم تصرخ جزعا و خوفا .. رأيت العصفور الأب يطير في الهواء وهو يبحث عن شيء .. وبعد لحظات وجده فانقض عليه و انتزعه .. فاذ هو غصن شجر صغير !!! فاقترب العصفور بالغصن الي حيث يوجد العش حيث كانت الأم تحتضن صغارها .. فوضع الغصن الصغير و غطاهم به ثم وقف بعيدا يرقب الموقف !!
أما أنا فقلت لنفسي : يا لسذاجة هذا العصفور .. أيحسب أن الحية الماكرة ستخدع بهذه الحيلة و تنصرف ..
و حدث ما توقعته اذ أن الحية التفت حول الجذع و فتحت فمها عن أخره لتبتلع العصافير مع الغصن .. و كان واضحا أن كل شئ انتهي تماما ..
لكن اللحظات التالية حملت مفاجأة مثيرة ففي اللحظة التي كانت الحية ستنقض علي العش توقفت فجأة ثم استدارت هاربة كأنما أصيبت بالرصاص و هبطت مسرعة و علامات الاضطراب تبدو واضحة عليها !!
و لم أفهم ما حدث لكنني رأيت العصفور الأب يعود مسرعا لترتفع أصوات العصافير كلها بالسعادة فرحة بالنجاة .. و أزاح الغصن فوقع ..
أما أنا فالتقطت الغصن وذهبت لأحد أصدقائي وهو عالم بيولوجي وسألته
فلما رأي الغصن ابتسم و قال لي " هذه الأوراق تحوي مادة شديدة السمية للحيات حتي أنها تخاف فقط من رؤيتها و ترتعب من رائحتها أو ملامستها "
ولا أعرف لما شرد فكري في هذه اللحظة في صليب ربي يسوع ... صليب الضعف الذي يضحك عليه العالم من الخارج اذ يبدو أنه لا يفعل شئ بينما هو في حقيقته مرعب للشيطان حتي من رؤيته
و فكرت ماذا ان حاول العصفور أن ينجو بأي وسيلة أخري ... حتما كان سيهلك .. وماذا لو كان تخلي و لو للحظات عن هذا الغصن الذي يحميه أمام حية جبارة كهذه ...
ربي يسوع أعطيتني صليبك و أنت عالم أنه الوسيلة الوحيدة لدحر الشيطان .. هو الوحيد الذي يرعبه و هو الوحيد الذي يحميني .. فهبني يا رب أن أصدقك لا بفكري بل بأفعالي بأن أحمل صليبي و لا أتركه .. و لو للحظات،
آية اليوم
ماذا ارد للرب من اجل كل حسناته لي مز116: 12
أقوال الآباء
قداسة البابا كيرلس السادس
كن مطمئنا جدا جدا ولا تفكر فى الأمر كثيرا ، بل دع الأمر لمن بيده الأمر
تدريب روحي
اعتذر اليوم لله عن خطئك، حتى لو كان داخل قلبك فقط.
الإتضاع أب لفضائل كثيرة، فهو يفتح القلب بالحب للآخرين والتعلم منهم، واحتمال الشدائد بشكر، وخدمة الآخرين بسهولة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال