17 أمشير 1742 ش | 24 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
أنت الذي تُزين جدران منزلك القدِّيس باسيليوس الكبير
احملوا بعضكم أثقال بعض، وهكذا تمموا ناموس المسيح (غل 6: 2).
بمَ تجيب الله، الديان العادل، أنت الذي تزين جدران منزلك، ولا تكسو أخاك؛ تزيّن خيولك، ولا تلتفت إلى بؤس أخيك؟ وأنت الذي تدع السوس يقرض قمحك، وتبخل به على الجائعين.
وأنت مكدِّس الذهب، ولا تنهض لمعونة المعوزين؟ تقول: إلى من أسأت في حبسي مالي؟ قل لي: ماذا يخصك؟ ممن تسلمت هذه الأموال جميعها حتى تحتفظ بها لمنفعتك؟ ألست كمن يتخذ مقعدًا في ملعب ثم يمنع غيره من الدخول إليه، كأن له وحده ما هو للجميع.
هذا هو حال من يملكون شيئًا، يحسبون أن لهم الحق في أن يستولوا على ما قبضوا عليه قبل غيرهم من الرزق العام.
لو كان كل واحد يكتفي بالضروري، ويترك ما زاد عن حاجته للفقراء، لما كان هناك فقير وغني.
أما خرجت عريانًا من بطن أمك؟ ألست تعود بعد عريانًا إلى التراب؟ أما أموالك هذه فممن تملكتها؟ فإن قلت: من الصدفة كنت كافرًا لا مسيحيًا.
وإن قلت: من الله ومن عنايته، ففسر لي سبب عطيته هذه.
أتعدّه ظالمًا حين وزع ضرورات الحياة توزيعًا غير متساوٍ؟ بأي حق تكون أنت موسرًا وجارك معسرًا؟ أليس ذلك لكي تُجازى على حنوك، وعلى إدارتك مالك حسب مقاصد العناية، ولكي يجازى جارك على ما قاسى من الفاقة والألم في محنته؟ وأنت الذي تستأثر بأموالك بخلاً وطمعًا، أتظن أنك لا تضر أحدًا بينما تمنع الضروري عن عدد عظيمٍ من اخوتك؟ من هو البخيل؟ من يعجز عن الرضا بالضروري.
ومن هو اللص؟ من يسلب ما للآخرين.
ألست بخيلاً، ولصًا، أنت الذي تحول لنفعك الخاص ما لم تتسلمه إلاَّ لتُحسن إداراته؟ من سرق ثوبًا فهو لص، ومن لا يكسو عاريًا وهو قادر، أفلا أن يدعى لصًا؟ إنّ ما تخزنه من الخبز إنما هو للجياع، وما تحرص عليه من ثوب إنما هو للبائسين، وما عندك من حذاء متروك للبلى فهو لمن يسيرون حفاة، وما تخفيه من مالك في صندوقك فهو لأخيك.
إنك تظلم من الناس كل من كنت قادرًا أن تعطيهم .
هب لي أن أنال بركة اللقاء معك في كل محتاج! أراك، فأشتهي أن أتمتع ببركة العطاء! أقدم لك مما أعطيتني! أود أن أقدم كل ما لي بل وكل حياتي لأولادك واخوتك!
قصة من المجلة
اقامة ميت
تنيح منذ وقت قريب كاهن قديس كنت قد تعرفت عليه منذ فترة. كان فى حياته رجلا بسيط القلب مملوء بالعاطفة . كانت نفسيته بسيطة ، علاقته بالمسيح ليس فيها قلق و لا تعقيد ، كان يحب المسيح من قلب بسيط كقلب طفل صغير . توطدت العلاقة بيننا جدا ، و كنا كلما ألتقاينا لبعض الوقت نتكلم عن أعمال الله و تأملنا فى كلامه و وعوده الصادقة .
قال لى مرة و نحن نتكلم عن أعمال الله ، أن من أعجب القصص التى عاشها فى خدمته : ذات مرة فى يوم سبت النور , بعد أن سهرت بالكنيسة حتى الصباح , وبعد إنتهاء القداس الألهى الساعة السابعة صباحا ذهبت لبيتى لأستريح ... أيقظونى بإنزعاج و قالوا لى: "قم إعمل جنازة" ... قمت من نومى العميق منزعجا ، وسألت: "من الذى مات؟" ... قالوا لى الولد فلان (.....) أبن ثلاثة عشر عاما ... لم يكن الولد مريضا و لكن فى فجر اليوم وجدوه ميتا ... و حزن أهل الصعيد صعب و صلوات الجنازات رهيبة ... لا سيما إذا كان موت مفاجىء أو ولد صغير السن . قمت حالاً وأنا أحاول أن أجمع ذهنى , مغلوبا من النوم ، كأنى تحت تأثير مخدر من شدة التعب ... لم أستوعب الأمر بعد .
كنت أعمل كل شىء كأنى آلة تعمل بلا إدراك ، غسلت وجهى و ذهبت إلى الكنيسة ... وجدت الناس فى حالة هياج و عويل ... دخلت الكنيسة باكيا مشاركا شعبى فى حزنه ... وضعوا الصندوق أمامى ، و كان من عادتهم أن يفتحوا الصندوق ويصلى على المتوفى و الصندوق مفتوح .
صليت صلاة الشكر ، ثم رفعت الصليب ، و بدلا من أن أصلى أوشية الراقدين ، صليت أوشية المرضى بغير قصد و لا إدراك ، كأنى مازالت نائما ... وفيما أنا أصلى وأقول: " تعهدهم بالمراحم و الرأفات ... أشفيهم " ، إذ بالصبى يتحرك وهو مسجى فى الصندوق ... لم أصدق عينى ، جسمى كله أقشعر . تجمدت فى مكانى ... أجمعت كل شجاعتى وأكملت الصلاة ... و زادت حركة الصبى ...
صرخت : " إنه حى " ، هاجت الدنيا حولى ... فكوا الولد من الأكفان ... إنه حى ... سرت موجة فرح الحياة ... إنقشعت أحزان الموت ...

عزيزى القارئ
إنه يوم سبت النور ، يوم كسر المسيح شوكة الموت.
" أين شوكتك يا موت , أين غلبتك يا هاوية " (1كو 55:15)
آية اليوم
بدونى لا تقدرون أن تعملوا شيئاً. (يو 15: 5)
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
من ينظر الي امرأة بلذة فقد اكمل الفسق بها
تدريب روحي
أضف مزموراً واحداً لصلاتك اليوم، تعبيراً عن حبك لله.
قدم المسيح أعظم مثال للحب، باحتماله الآلام وطاعته حتى الموت... قدم أغلى هدية حب وهى دمه الثمين وينتظر من البشرية أن تتجاوب معه بحبها.
فليتك تفكر في حبه غير المحدود لك؛ لتقدم له كل يوم شكر على ما يصنعه معك وعبادة مقدسة تربطك به وتمتعك بعشرته، ثم تعاطف المحتاجين، سواء من يطلبون منك، أو لخجلهم يتظاهرون بعدم الاحتياج.
والله ينتظر هدية حبك له مهما بدت صغيرة، فهى غالية عنده، خاصة لو كانت من أعوازك، أو كل ما عندك، مثل المرأة صاحبة الفلسين.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال