25 برمودة 1742 ش | 3 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
السكِّين التي لي هي إنجيلي، كلمة الكرازة القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
حتى أكون خادمًا ليسوع المسيح لأجل الأمم، مباشِرًا لإنجيل الله ككاهنٍ، ليكون قربان الأمم مقبولاً، مقدَّسًا بالروح القدس (رو 15: 16).
بالنسبة لي هذا كهنوت، الذي هو الكرازة والإعلان.
هذه ذبيحة أقدمها.
لا يخطئ أحد من الكهنة عندما يكون غيورًا على تقديم ذبيحة بلا عيب.
يقول هذا لكي يرفع أفكارهم، ويُظهر لهم إنهم ذبيحة، معتذرًا عن دوره في هذا العمل.
كأنه يقول: السكِّين التي لي هي إنجيلي، كلمة الكرازة.
أقوم بهذا لا لأتمجَّد ولا لاَشتهر، وإنما لكي تكون ذبيحة الأمم مقبولة ومقدَّسة بالروح القدس.
بمعنى أن نفوس الذين أعلِّمهم تصير مقبولة.
فإنه إذ قادني الله إلى هذا السُمو فليس في هذا تكريمي أنا قدر ما هو يخصّكم أنتم.
كيف يصيرون مقبولين؟ بالروح القدس.
الحاجة ليس فقط إلى الإيمان، وإنما إلى طريق الحياة الروحية لكي نتمسَّك بالروح الذي أُعطيَ مرة للكل.
فإنه لا حاجة إلى حطب أو نار أو مذبح أو سكِّين بل للروح الذي فينا بالتمام.
لهذا أبذل كل وسيلة لأمنع النار من أن تنطفئ، إذ أُسر بها.
كما أن اكاهن يقف ليلهب النار، هكذا أفعل أنا إذ أُثير تذكرتكم .
إنجيلك المفرح، نار إلهية! صليبك العجيب سكين عقلية! هوذا النار والسكين بين أيدينا! لنقدم فيشتهي الكل أن يُذبح معك، نسلك جميعًا طريق الجلجثة! نُصلب معك، ونقدم لك ذبيحة حمد فائقة! تشتمها رائحة سرور ورضا!
قصة من المجلة
الملك والمهرج
كان ملوك اوربا قديما يدخلون المرح الى قلوبهم عن طريق مضحكين يسلونهم وكان يطلق عليهم مضحكي القصر أو المهرّجين ... فعندما يشعر الملك بإكتئاب أو حزن كانوا يستدعوا له المهرّج الذي بواسطة حركاته وأقواله ينسي الملك متاعبه وهمومه.
وحدث مرّة انه كان لأحد هؤلاء الملوك مهرّج مرح. وكان هذا المهرّج عازما على الذهاب في رحلة طويلة. فاستدعاه الملك وأهداه عصا لها رأس ذهبي وقال الملك له: "انك أحسن مهرّج في المملكة لذلك اقدم لك هذه العصا لتأخذها في رحلتك. فقط تذكر إنك إذا قابلت شخصاً أكثر غباءاً منك فيجب عليك أن تقدم له هذه العصا"
ولما عاد المهرّج من رحلته كانت العصا معه لأنه لم يقابل الشخص الذي يفوقه في الغباء. ولما دخل قصر الملك أخبروه بأن الملك مريض جداً وقريب من الموت ...
فاقترب من فراشه وقال له: "إني حزين يا جلالة الملك لأنك مريض" , فأجاب الملك وقال: "نعم أيها المهرّج أنا سأذهب في رحلة طويلة جداً جداً وهي مظلمة للغاية" , فسأله المهرج : "هل عملت ترتيب الرحلة ؟" , فأجاب الملك : "كلا فإني لم أعمل اي ترتيب للرحلة !" , فبادره المهرّج: "ولكن يا جلالة الملك أين ستذهب في رحلتك هذه ؟" فكان جواب الملك : "لست أعلم أين أذهب" ...
سكت المهرّج لحظة وبعد ذلك أخذ العصا الذهبية في يده وأعطاها للملك قائلاً: "يا جلالة الملك لما أعطيتني هذه العصا أمرتني بأن أعطيها لمن هو أغبى مني، وها أنا أردها لك يا جلالة الملك ... لأني لما ذهبت في رحلتي كنت أعلم أين أذهب لذا استعديت جيدا للرحلة , أما أنت فتقول إنك ذاهب في رحلة طويلة ولكنك لا تعرف عنها شيئاً وحتى لم تستعد لها. لذا دعني أهبك هذه العصا ! "
نعم !! لا يوجد أجهل وأغبى من الإنسان الذي لا يستعد للأبدية .

عزيزى القارئ
تذكر أن كل أيام السنة الماضية مات فيها وهلكت عدة ملايين بعضهم كان حكيماً ومهتماً بخلاص نفسه, وغيرهم لم يبالوا بمستقبلهم الأبدي وانشغلوا عنه بالماديات والكماليات واللذات والشهوات والسهرات والصداقات الشريرة ... وفجأة صاروا "تراباً" بينما مضت أرواحهم الشقية والبائسة والتعسة إلى سجن الجحيم انتظارا ليوم المجازاة العظيم فما أكثر حماقة النفس التي تنسى دائماً قرب رحيلها إلى المقر الأخير ,وربما يكون الآن!! "لانه لا بد ان نموت ونكون كالماء المهراق على الارض الذي لا يجمع ايضا" (2صم 14:14).
فأنتبه جيداً وأستعد هكذا ينصحنا النبي عاموس "أستعد للقاء إلهك" (عا 12:4).
وليكون العام الجديد لك عام سعيد بقلب وفكر جديد.
آية اليوم
ولكم أيها المتقون اسمي تشرق شمس البر والشفاء في أجنحتها. ملا 4: 2
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الذي هدفه هو الله لا يكن ذا قلبين ولا يكن مترددا
تدريب روحي
تعلم اليوم شيئا واحداً من ابيك او امك.
الإنسان المتضع يميل إلى التعلم ممن حوله، والتلمذة على أب إعترافه والاباء والإخوة الروحيين، بل يهتم بطاعة والديه الجسديين والتعلم من كل من يكبره ومن الجميع فينال خبرة عظيمة، وبطاعته لصوت الله فيهم، ينقذه الرب من الأخطار لأنه اتكل عليه.
الطاعة حب وتقدير لمن أطيعه حتى لو تنازلت عن الكثير؛ كما أطاع المسيح حتى الموت موت الصليب لأجل حبه لنا. كن ميالا للاستماع والتعلم بخضوع وطاعة بالتنازل عن رأيك، فيكون الله مسئولاً عنك ويحفظك.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال