26 بابة 1743 ش | 5 نوفمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
مصدر ألمنا أننا لا نعاني شيئًا القدِّيس باسيليوس الكبير
إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضًا معه (رو 8: 17).
أيها الأحباء، هل التجربة صعبة؟ فلنحتمل المصاعب، لأنه ليس أحد يتجنب الرماح وتراب المعركة يفوز بالإكليل.
هل العدو يخدعكم، وحربه بلا فائدة؟.
هذه التجارب متعبة، لكنها تخدم الرب.
إنهم ضعفاء، لأن الرب قد مزج شرهم بالضعف.
لكن دعونا نحذر من صراخنا بصوت عالٍ بسبب ألمٍ قليلٍ.
إننا بهذا نكون مدانين.
إذ نحرم أنفسنا من المكافأة الأبدية التي تُعطى للأبرار.
أنتم أبناء الذين اعترفوا بالمسيح.
أنتم أبناء الشهداء.
لقد قاوموا حتى الدم ضد الخطية.
لذلك اجعلوا من هؤلاء أمثلة قريبة وعزيزة لديكم لتصبحوا شجعان لأجل مسيحيتكم.
ليس فينا من يتهرأ جسمه من الجلد.
لم يعانِ أحد منا من مصادرة مسكنه.
لم نُسقْ إلى المنفى، لم نُسجن.
إذن ما حجم المعاناة التي تكبدناها.
حقيقة ربما نعتبر مصدر ألمنا هو أننا لم نعانِ شيئًا.
وأننا غير مستحقين لآلام المسيح .
الآلام مرة وقاسية، مَن يقدر أن يجتاز طريقها؟ لكنني أراك تنحني، وتحمل معي النير.
فتتحول المرارة إلى عذوبةٍ.
والهوان إلى مجدٍ! شركة الآلام معك كنز ثمين! لاَقتنيه واحتضنه، فهو أثمن من كل كنوز العالم!
قصة من المجلة
حنان دجاجة
اشتم أحد المزارعين الأمريكيين رائحة دخان قوية، ففتح القناة الخاص بالأخبار المحلية بالراديو وعرف أن النيران قد اشتعلت على بعد أميال قليلة من مسكنة .. اشتعلت في حقول القمح الشاسعة، وذلك قبل تمام نضجه بحوالي أسبوعين .. إنه يعلم متى اشتعلت النيران في مثل هذا الوقت يصعب السيطرة عليها، فتحرق عشرات الأميال المربعة من زراعة القمح.
عرف المزارع أيضاً أن الرياح تتجه بالنيران نحو حقله، فبدأ يفكر هكذا: ماذا أفعل؟ لا بد أن النيران تلحق بحقلي وتحطم منزلي وحظيرة الحيوانات وأفقد كل شيء!
بدا يحرق أجزاء من حقله بطريقة هادئة حتى لا يصير بيته وحظيرة حيواناته محاطة بحقول القمح شبه الجافة .. استطاع أن يحرق كل حقله تماماً دون أن يصاب بيته .. فأطمأن أن النيران لا تنسحب إلى بيته .. حقاً قد أحرق بيديه محصوله، لكنة أفتدى بيته وحيواناته وطيوره.
إذ أطمأن على بيته بدأ يسير بجوار حقله المحترق وهو منكسر القلب، لأنه فقد محاصيله بيده، رأي دجاجة شبة محترقة، وقد بسطت جناحيها، تطلع بحزن إليها .. فقد طارت بعض اللهب إليها لتحرقها، تسلك الدموع من عينه وهو يرى طيراً قد مات بلا ذنب.
بحركة لا إرادية حرك الدجاجة بقدمه، فإذا بمجموعة من الكتاكيت الصغيرة تجري .. امسك بها وأحتضنها .. تطلع إلى تلك الدجاجة البطلة الحنونة التي أحاطت بجسمها صغارها وسلمته للموت، احترقت دون أن تحرك جناحيها أو تهرب ، بل صمدت لتحمي صغارها ، بينما يحزن هو على خسائر مادية !
رفع عينه إلى السماء وهو يقول:
مخلصي الحبيب .. الآن أدركت معنى كلماتك:
"كم مرة أردت أن أجمع أولادك، كما تجمع الدجاجة فراخها."
أشكرك لأنك وأنت لم تعرف الخطية سلمت جسدك للموت بفرح
لتحمل نيران الغضب عن خطاياي،
ظنت النيران أنها تقدر أن تحطمك،
لكن في حبك حملتني بموتك المحيي إلى الحياة.
آية اليوم
قال له يسوع مكتوب ايضا لا تجرب الرب الهك. مت4: 7
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
لا تكن قاسى القلب على اخيك فاننا جميعا تغلبنا الافكار الشريرة
تدريب روحي
إذا ضايقك أحد اليوم، فتذكر أن مسيحك احتمل من أجلك كل من أساء إليه.
كرامة الإنسان تشغله كثيراً، ويفرح قلبه عندما يمدحه الناس، ويتضايق إذا قال له أي إنسان كلمة جارحة.
ولكن العجيب أن المسيح، وهو الإله المتجسد، احتمل كل الإساءات، وحتى عندما صلبوه، بعدما عروه وجلدوه، كان يصلي من أجل صالبيه.
لذا يا أخي، تذكر كيف اتضع المسيح من أجلك، فتحوّل كل مديح إلى شكر لله، وكل إهانة تتذكر بها خطاياك السابقة، فلا ترد الإساءة، وتعذر من يسيء إليك.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال