21 بابة 1743 ش | 31 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
عنصر الحفظ قداسة البابا شنودة الثالث
من التداريب النافعة في الصوم، تدريب الحفظ.
ونقصد به حفظ المزامير، وحفظ الصلوات، وحفظ الألحان والترانيم، وحفظ الآيات وقطع من الكتاب المقدس بالحفظ تشغل وقتك في شيء روحي مفيد.
وبالحفظ تغرس في عقلك الباطن وفي ذاكرتك، أمورا روحية تنفعك فيما بعد حينما تستعيدها الذاكرة.
وبالحفظ تشعر بجو روحي، مثل جو الصلاة تماما، وتكون لك فرصة للتأمل في ما تحفظه.
بحفظك لآيات الكتاب، تستطيع أن ترد على كل فكر يأتي إليك، وتأخذ استنارة قلب في الأمور الإلهية بل وفي الدراسات الدينية أيضا، ويصبح الكتاب في داخلك.
وبحفظك للمزامير والصلوات، تستطيع أن تصلى في كل وقت.
وفى أي وضع، وفي أي مكان، وفي وسط الناس، دون احتياج إلى كتاب تفتحه، ودون أن تكشف صلواتك.
بالحفظ، يمكنك أن تصلي وأنت سائر في الطريق، وفي طريق المواصلات، ويمكنك أن تصلى وأنت في وسط جماعة من الناس يتحدثون في أمور لا تعنيك فتجلس صامتا، وتردد صلواتك المحفوظة يحسبونك منصتا، بينما أنت تصلى بقلبك، دون أن يشعر بك أحد! بالحفظ تستطيع أن تصلى في الظلام، وأن تسلى نفسك بالتأملات في رحلة وفي مسير طويل.
وكبرنامج مقترح للحفظ، يمكن أن يبدأ الشخص بالقطع المشتركة في الأجبية، كصلاة الشكر، والمزمور الخمسين، والثلاثة تقديسات ثم بعض المزامير، ثم قطع وتحاليل وأناجيل كل صلاة من الصلوات السبع، وحسبما يوافق قلبه أو حفظ بعض فصول مشهورة في الكتاب، مثل (1كو 13) عن المحبة و(رو 12) و(اتس 5: 12 - 28) و(فى 3: 7 - 14).
وبالنسبة إلى الصغار، يمكن تحفيظهم كثيرًا من الآيات، حسب الحروف الأبجدية، وبعض الترانيم والألحان، وصلوات الأجبية، على أن يختار لهم ما في مستواهم.
ويمكن عمل مسابقات في الحفظ في مدارس التربية الكنسية، وكذلك تبادل الحفظ والتسميع بين الأصدقاء.
قصة من المجلة
قصة الثلاث اشجار
كان هناك ثلاثة أشجار فى غابة فوق أحد التلال, وذات مرة راحت الأشجار تناقش أحلامها وأمالها.....
قالت الشجرة الأولى "أننى أتمنى أن أصير يوما صندوقا للكنوز ، وامتلئ بالذهب والفضة واللآلئ الثمينة ، وازين بالنقوش المركبة ويرى الجميع جمالى"
وقالت الشجرة الثانية "يوما ما سأحب أن أصير سفينة كبيرة ، وأحمل الملوك والملكات فوق المياه وأبحر
فى كل أركان العالم ويشعر الجميع فى السفينة بالأمان بسبب قوة أخشابى"
وقالت الشجرة الثالثة "أنا أرغب أن أنمو وأصير أكثر الأشجار طولا واستقامة فى كل الغابة ، ويرانى الناس على قمة التل وينظروا لأغصاني ، ويفكروا فى السماوات وفى الله ، وكيف أننى قد صرت قريبة منهم . وعندئذ أصير أعظم الأشجار عبر كل السنين و يتذكرنى الناس أجمعين ".
بعد بضعة سنوات من تضرعهم بدأت أحلامهم تصير واقعا ، فقد حضر مجموعة من الحطابين من أجل أن يحصلوا على الأشجار.
وعندما جاء أحدهم للشجرة الأولى قال "أنها تبدو شجرة قوية وسأستطيع بيع الخشب لنجار", وبدا فى قطعها , وكانت الشجرة سعيدة ، لأنها كانت تعلم أن النجار من الممكن أن يصنع منها صندوقا للمجوهرات.
وللشجرة الثانية قال أحد الحطابين "أنها تبدو شجرة قوية، وأنا سيمكنني بيعها لمصنع سفن"، فرحت الشجرة الثانية لأنها علمت أنه من الممكن أن تصير سفينة عظيمة.
وعندما جاء الحطاب للشجرة الثالثة خافت الشجرة لأنها أدركت أن قطعها يعنى أن حلمها لن يرى النور أبدا ، وقال الحطاب "أنا لا أريد شيئا خاصا من شجرتي لذلك سآخذ هذه الشجرة", ثم قام بقطعها .
عندما وصلت الشجرة الأولى للنجار صنع منها مزودا لطعام الغنم, حيث وضع فى أحد الحظائر وملؤه بالقش !!! وطبعا لم يكن هذا ما قد صلت من أجله الشجرة .
أما الشجرة الثانية فقد قطعت وصنع منها قارب صيد صغير . وهكذا انتهى حلمها بأن تصير سفينة عظيمة تحمل الملوك والملكات.
أما الشجرة الثالثة فقد قطعت الى قطع كبيرة وتركت وحيدة فى الظلام .
وتوالت السنين ونسيت الأشجار أحلامها .
ولكن فى أحد الأيام ، جاء رجل وامرأة للحظيرة ، حيث ولدت المرأة طفلا وضعوه فى القش الذى فى المزود المصنوع من الشجرة الأولى. تمنى الرجل لو أمكنه أن يصنع مهدا للطفل، ولكن هذا المزود صار هو مهد الطفل. استطاعت الشجرة أن تحس بأهمية هذا الحدث وأدركت أنها استضافت أعظم كنز عبر جميع الأزمنة .
وبعد بضعة أعوام ، دخلت مجموعة من الرجال الى قارب الصيد المصنوع من الشجرة الثانية . وكان أحد الرجال متعبا فذهب لينام . وبينما هم فى قلب المياه ، إذا بعاصفة كبيرة تهب عليهم وفكرت الشجرة إنها ليست قوية بالدرجة التى تحفظ الركاب آمنين . ولكن الرجال أيقظوا الرجل النائم ، الذى وقف وقال "سلام" فإذا بالعاصفة تسكت فى الحال . وفى هذا الوقت أدركت الشجرة الثانية أنها قد حملت ملك الملوك فى القارب المصنوع منها.
وأخيرا ، جاء أحدهم وأخذ الشجرة الثالثة . وحملت فى الشوارع بينما الناس يسخرون من الرجل الذى يحملها . وعندما توقفوا أخيرا ، سمر الرجل الذى يحملها ورفع عاليا على قمة الجبل وصارت الشجرة أقرب ما يمكن لله !!! ، لأن يسوع قد صلب عليها .
عزيزى القارئ
عندما تكون الأمور لا تسير حسب طريقك ، تذكر دائما إن الله له خطة لك . إذا ما وضعت ثقتك فيه ، وهو سيعطيك عطايا عظيمة , فكل شجرة من الأشجار قد حصلت على ما أرادت، ولكن فقط بطريقة مختلفة عما قد تخيلته ... ونحن لا نعرف دائما ما هى خطط الله من أجلنا . ولكننا نتيقن أن طرقه ليست مثل طرقنا، ولكن طرقه دائما الأفضل على الإطلاق ... " لانه كما علت السماوات عن الأرض هكذا علت طرقي عن طرقكم و أفكاري عن أفكاركم " (إشعياء 55 : 9)
آية اليوم
اطلبوا الرب وقدرته. التمسوا وجهه دائما. مز105: 4
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الذى هدفه هو الله، لا يتأذى إن خسر أى شىء عالمى
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية "من الأعماق صرخت إليك يا رب" (مز130: 1).
ما ألذ وقفة الصلاة حيث يسمعنى المسيح إلهى. حقيقة هو يعرف ما يكنه قلبي عندما أقف أمامه. ولكنه يغلب من التضرعات التي أرفعها نحوه، بدموعي و و کلماتی.
فمى يتكلم ... وقلبى يتضع
ولساني يلهج ... وأشواقي ترتفع
هو قريب جداً .. يريد أن يشق السموات وينزل من أجل صلواتك، فلا تنس أن تتكلم معه دائماً.
اليوم .. وقت مناسب لتختبر هذا بنفسك، أشكره بكل قلبك وكيانك.
فهو الذى يعطى بسخاء ولا يعير.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال