16 بابة 1743 ش | 26 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الوسائل قداسة البابا شنودة الثالث
غالبا ما تكون مشكلة الناس هى الوسائل لا الأهداف.
كل إنسان يهدف بلا شك إلى سعادة نفسه، وغالبا ما يهدف أيضًا إلى سعادة غيره.
ولكن مشكلته الأولى.
هى الوسائل التي يستخدمها للوصول إلى أهدافه.
البعض يلجأ إلى وسائل غير روحية والبعض يلجأ إلى ذراع بشرى يعتمد عليه والبعض يلجأ إلى أسهل الوسائل وأقربها، وليس إلى أنجح الوسائل وأضمنها وأنقاها والبعض يلجأ إلى نصيحة المقربين إليه، دون أن يفحص هذه النصائح ويناقشها وهو يلجأ إلى الطرق المعتادة بين الناس دون فحصها أيضًا وكثيرا ما تؤدى الوسائل إلى عكس ما يطلب ومع ذلك فقد يستمر فيها الشخص دون أن يتعظ! يستمر، إما بدافع العناد وقلة الحيلة ومجرد الثقة في غيره واعتمادا على الزمن والوقت لعله يأتي بنتيجة والعاقل الحكيم هو الذي يختار الطريق والطريقة يختار الطريق الصحيح القادر أن يوصله.
ويختار الطريقة السليمة التي لا خطأ فيها.
ويختار النصيحة الحكيمة غير معتمد على رأى واحد.
فالله خلق للإنسان إذنين: بإحداهما يسمع الرأي الأول، وبالأخرى يسمع الرأي المضاد والعقل في وسطهما، يزن كلا من الرأيين ويختار الأفضل والإنسان الحكيم، يغير وسائله، إذا ما ثبت له أنها خاطئة وإنها لا توصله إلى خير أما الذي يستمر سائرا في طريق يبدو أمامه مسدودا، ويرى انه كثير الحفر والمطبات وكثير الأخطاء والإخطار، فلا شك أن هناك عيبا في قلبه وفي طريقة تفكيره فكثيرا ما يمتنع الإنسان من تصحيح مسيرته بدافع الكبرياء حرصا على كرامته وعلى سمعته، من أن يقول الناس عنه أنه غير طريقه كأنه يعترف بخطأ ذلك الطريق! ولكن ما أكثر القديسين الذين غيروا طريقهم دون أن تعوقهم مشاعر من كبرياء.
وكثيرون لم يغيروا طريقهم، فتدخل الله لتغييره مثل لوط، وشاول الطرسوسي، ويونان النبي، وموسى، وآخرون.
قصة من المجلة
السيارة والانجيل
شابا من أسرة ثرية أقترب موعد تخرجه من الجامعة، و كان يحلم منذ شهور عديدة بسيارة رياضية فارهة رآها في أحد المعارض ولعلمه أن والده لديه من الأموال ما يمكنه به شراء كل ما يريد فقد أبدى له رغبته الشديدة في امتلاك هذه السيارة ... وأنتظر الشاب يوم تخرجه بفارغ الصبر منتظراً أية علامة من والده تفيد أنه أشترى له سيارة أحلامه ...
و أخيرا أتى اليوم الذي طال أنتظاره وأستدعى الأب ابنه في مكتبه الخاص وقال له كم هو فخور به وكم يحبه و كم هو أبن بار ثم أعطى آياه علبة مغلفة على شكل هدية جميلة ...
أخذ ذلك الشاب الهدية بمزيج من الدهشة و خيبة الأمل و فتحها فوجد أنجيل مغلف بغلاف من الجلد الفاخر و عليه أول حروف اسمه بالذهب. غضب الشاب غضباً شديداً و صرخ بمرارة في أبيه: "على الرغم من كل أموالك كل ما تقدمه لي هو مجرد أنجيل؟" وترك الإنجيل و أندفع خارجاً و لم يعد ...
لم يتصل الشاب بأبيه لمده طويلة جداً ... ومرت سنوات طويلة وتزوج الشاب وكون أسرة جميلة ونجح في عمله وأمتلك منزل رائع ... وذات يوم فكر في والده وأدرك انه قد تقدم به السن جداً وأنه ربما يكون محتاج إليه في شيخوخته فقال أقوم واذهب إليه... ولكن قبل أن ينفذ قراره وصلت إليه برقيه تخبره بوفاة والده وبأنه قبل وفاته قد نقل إليه كل أملاكه. أنطلق الشاب مسرعاً إلى بيت أبيه و ما أن دخل حتى امتلأ قلبه بحزن و ندم شديد ...
وفى مكتب والده وجد الإنجيل الذي تركه منذ سنين كما هو. فتحه والدموع تسيل من عينيه وبدأ يقلب في صفحاته وبينما كان يتصفحه سقط من غلاف الإنجيل شئ معدني أرتطم بالأرض محدثاً صوتاً لفت أنتباهه ... وأنحدرت دموعه كالسيل على خديه عندما رأى أنه مفتاح السيارة الرياضية التي كان يحلم بها وعلى ميدالية المفتاح بطاقة عليها عنوان المعرض وتاريخ يوم تخرجه من الجامعة وعبارة "الثمن مدفوع بالكامل".
عزيزى القارئ
كم من مرة ضيعنا من بين أيدينا نعم و بركات أعطاها الله لنا لمجرد
أنها أتت من طريق غير الذي نتوقعه…؟؟؟
"فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةًفَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ "(مت 7 : 11).
آية اليوم
الله لنا اله خلاص وعند الرب السيد للموت مخارج . مزامير 68: 20
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
كنت معي ولكن من اجل بؤسي لم أكن معك يا الله
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية : "مخيف هو الوقوع فى يدى الله الحى" (عب10: 31).
لا تتمادى فى خطاياك وتستهين براى المحيطين، أو تظلم غيرك، لأن الله العادل يطيل أناته عليك؛ لتتوب، وإلا سيجازيك.
اقرأ الكتاب المقدس كل يوم، والآية التي تعجبك خذها كصوت من الله، وحاول أن تنفذها، فتحيا بكلام الله
وتنتبه، فيتولد في داخلك خوف الله تدريجياً.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال