24 بابة 1743 ش | 3 نوفمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
اِعرف نفسك! القدِّيس غريغوريوس النيسي
إن لم تعرفي نفسك، أيتها الجميلة بين النساء، فاُخرجي على آثار الغنم وارعي جدائك عند خيام الرعاة (نش 1: 8).
يليق بكل إنسان أن يعرف نفسه كما هو، وأن يميز نفسه عن ما لا يخصه، حتى لا يجد نفسه يحتفظ بما هو غريب عنه دون وعي.
يحدث هذا للمهملين الذين لا يراعون أنفسهم، فإنهم يهتمون بالقوة والجمال والعظمة والمركز وفائدة الثروة والغرور وضخامة الجسم ورشاقة الشكل أو أي شيء مادي.
ويوصف مثل هؤلاء الأشخاص بأنهم حراس مهملون، لأنهم ينجذبون نحو الخطأ، فلا يحرسون ما هو صالح لهم.
كيف يتمكن أي شخص من أن يعتني بما لا يعرفه؟ أحسن وسيلة للحفاظ على ما عندنا من خير هو أن نعرف أنفسنا.
يلزم كل شخص أن يعرف من هو، وأن يقدِّر إمكانياته بدقة، ويُميز بين ما هو عرضي وما هو حقيقي حتى لا يجري وراء الأوهام.
من يُعلِّي قدر الحياة في هذه الدنيا، ويحسب قيمتها كأمرٍ يجب الحفاظ عليه، لا يعرف أن يحدد ما له مما هو غريب عنه.
كل ما هو مؤقت لا نملكه.
كيف نحتفظ بما هو عابر ومؤقت؟ يوجد واحد فقط في هذا العالم ليست له طبيعة مادية وهو الله الأبدي.
فكل العالم المادي يفنى بتغيرات سريعة ومتتابعة.
من يفصل نفسه عن الله الدائم إلى الأبد يضيع بعيدًا في الهاوية.
من يفصل نفسه عن الله يُحمل بالضرورة إلى اتباع الشيطان.
ومن يملك ويهتم بالأشياء المؤقتة ويبحث عن الله يصل في النهاية إلى خيبة الأمل، ويفصل نفسه عن الله، ولا يتمكَّن من الوصول إلى أي هدف.
يعطي أصدقاء العريس النصيحة الآتية: "إن لم تعرفي نفسك، أيتها الجميلة بين النساء فاُخرجي على آثار الغنم وارعي جدائك عند خيام الرعاة".
ما معنى هذا؟ الشخص الجاهل لا يعرف قيمة نفسه .
عرّفني يا رب قيمة نفسي، أنها أعز كائن لديك!
قصة من المجلة
الطفل الذى ابكى الرب يسوع
أعتاد جون كل يوم يمر على الكنيسة ليسلم على الرب يسوع ويصلى ... ولكى يمر على الكنيسة كان يعبر طريق خطر تسير فيه العربات بسرعة شديدة , وكان كاهن الكنيسة الأب كيرلس يحب جون جداً ... ولما عرف أنه يعبر طريق خطر أقنعة بأن يمسك بيدة عند عبور الطريق.
وفى يوم كان جون يصلى ويقول للرب يسوع أنت تعلم أن امتحان الرياضيات كان صعباً جداً ولكني رفضت الغش فيه مع أن زميلي كان يلح على ... وأنت تعلم أن أبى لم يكسب هذه السنة وليس لدينا الآن أكل ولكنى أكلت بعض لقمات من العيش مع الماء, وأنا أشكرك جداً على ذلك ... ولكنى وجدت قطاً قريباً منى وكنت أشعر بأنه جائع فأعطيته بعض لقامات من عيشى ... هذا مضحك أليس كذلك؟ عموماً أنا لم أكن جائعاً جداً ... أنظر يا بابا يسوع ... هذا هو أخر زوج حذاء عندى ... وربما سأضطر للمشى حافياً إلى المدرسة قريباً لأن حذائى مقطع ومهلهل ... ولكن لا بأس فعلى الأقل أنا سأذهب إلى المدرسة لأن أصدقائى تركوها لكى يساعدوا أهلهم فى الزراعة فى هذا الموسم القاسى ... أرجوك يا بابا يسوع أن تساعدهم لكى يعودوا للمدرسة ... اَه شئ اَخر أنت تعرف بأن أبى قد ضربنى مرة أخرى, وهذا شئ مؤلم لكن لا بأس (مش وحش) لأن الألم سوف يزول بعد فترة ... المهم أن لى أباً وهذا أشكرك عليه ... هل تريد أن ترى كدماتى (مكان الضرب)؟ وهذه دماء هنا أيضاً ... أنا أعتقد بأنك تعرف بوجود الدم ... أرجوك يا بابا يسوع لا تغضب على أبى ... فهو متعب وقلق جداً من أجل أن يكون لدينا طعام ومن أجل دراستى أيضاً ... على فكرة يا بابا يسوع هل أنا أعجبك؟ ... فأنت أفضل صديق لى ... اَه هل تعرف أن عيد ميلادك سيكون الأسبوع المقبل؟ ألا تشعر بالسعادة ... أنا فرحان جداً ... أنتظر حتى ترى هديتى لك ... ولكنها ستكون مفاجأة ... اَه لقد نسيت ... على أن أذهب الاَن.
خرج جون مع الأب الكاهن وعبرا الشارع معاً .لقد كان الأب كيرلس معجباً جداً بالصبى جون الذى كان يداوم دائماً على الحضور إلى الكنيسة كل يوم ليصلى ويتحدث مع يسوع ,حتى إنه كان يتكلم عنه كثيراً فى عظاته كمثال جميل على الإيمان والنقاء والبساطة التى يتمتع بها جون رغم ظروفه الصعبة والفقر الشديد.
قبل يوم واحد من عيد الميلاد مرض الأب كيرلس ودخل المستشفى, فحل محلة كاهن اَخر كان قليل الصبر على الأطفال, وفى ذلك اليوم سمع الكاهن الجديد صوتاً فى الكنيسة فذهب ليرى من أين هذا الصوت, فرأى جون وهو يصلى ويتكلم مع الرب يسوع كعادته, فسأله فى غضب :ماذا تفعل هنا أيها الصبى؟
فحكى له جون عن قصته مع الكاهن كيرلس ... فصرخ الكاهن فى وجه وسحبه بعنف خارج الكنيسة, حتى لا يعطله عن التحضير لقداس الكنيسة ... حزن جون جداً لأنه كان أحضر معه اليوم هديته لعيد ميلاد صديقة يسوع, ولم يستطيع أن يرسلها إلى صديقة بسبب هذا الكاهن الجديد.
خرج جون وأثناء عبوره هذا الطريق الخطر, كان مشغولاً بلف هديته وحفظها, فصدمته سيارة كبيرة وأنهت عليه فى الحال, فتجمع حولة كثيراً من الناس, وهو غارق في دمائه وفجأة ... ظهر رجل بثياب بيضاء جرى مسرعاً إلى جون وحملة على ذراعية هو يبكى, والتقط هدية جون البسيطة ووضعها قرب قلبه, فسأله الناس المجتمعون هل تعرف هذا الصبي؟ فأجاب وهو يبكى: "هذا هو أفضل صديق لى" ... ثم مضى به وذهب إلى بيته.
وبعد أيام عاد الكاهن كيرلس إلى كنيسته, وفوجئ بالخبر الحزين فذهب إلى بيت أهل جون ليعزيهم ويسألهم عن الشخص الغريب الذى يرتدى ثياب بيضاء, ومن هو؟
فأجاب الأب بأن هذا الشخص لم يقل لهم شيئاً, لكنه جلس حزيناً يبكى على أبننا وكأنه يعرفه منذ فترة طويلة ... إلا أن شيئاً غريباً حدث أثناء وجودة معنا, لقد شعرنا بسلام كبير في البيت ... وقام برفع شعر أبنى وقبلة وقال بصوت منخفض جداً كلمات فى أذنيه. فسأله الكاهن ماذا قال؟ ... فأجاب الوالد : "قال شكراً على الهدية سأراك قريباً لأنك ستكون معي".
وأكمل الوالد لقد بكيت وبكيت ولكن شعوراً جميلاً كان بداخلي, فدموعي كانت دموع فرح, دون أن أعرف سبب ذلك ... وعندما خرج هذا الرجل من منزلنا ... أحسست بسلام داخلي عجيب وبشعور حب عميق ... أنا أعلم أن أبنى فى السماء ... ولكن أخبرني يا أبى من كان هذا الشخص الذي كان يتكلم أبنى معه كل يوم في الكنيسة؟؟؟؟؟؟؟؟
بكى الأب الكاهن وهو يقول كان يتكلم مع......يسووووع
آية اليوم
ماذا ارد للرب من اجل كل حسناته لي مز116: 12
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
تمجيد الناس يولد للإنسان البذخ و تعاظم الفكر
تدريب روحي
إستعد للقاء المسيح في نهاية هذا اليوم، فقد يكون آخر أيامك.
لماذا كانت الكرازة من أيام المسيح وحتى الآن تنادي باقتراب ملكوت السموات ؟.. لكيما تستعد للقاء الله.
وكيف نستعد اليوم لهذا اللقاء الإلهى ؟...
.1 بالتوبة وقطع الخطية المحببة ورفض كل مصادر الشر حتى لو كانت صغيرة.
.2 الاقتراب إلى الله والحديث معه في الصلاة والتسبيح وسماع صوته في كتابه المقدس والاتحاد به فى سر التناول.
3. تنفيذ وصاياه حتى لو كانت ضد رغباتنا الشخصية، وبهذا نفتح قلوبنا وأفكارنا لنشعر به.
.4 التشفع بالقديسين ومصادقتهم، إستعداداً للالتقاء بهم حول المسيح في السماء.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال