6 بشنس 1742 ش | 14 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
إنه يهبكم ذاته! القدِّيس أغسطينوس
أنا لحبيبي، وحبيبي لي، الراعي بين السوسن (نش 6: 3).
هل يوجد ما هو أثمن من نفوسكم؟ حقًا لا يوجد سوى الله نفسه، فخارجًا عنه لن تجدوا أفضل من نفوسكم، لأنكم حين تكونون كاملين تصيرون كالملائكة، ليس من هو أعظم منهم سوى خالقهم.
ارفعوا قلوبكم إليه، ولا تنزلوا بها إلى ما هو أسفل، قائلين: هذا ليس في مقدورنا! ربما لا تنالون المال الذي تطلبونه.
فإنه ليس دومًا حين تسعون إليه وتطلبونه تنالونه، لكنكم إذا اشتقتم إليَّ الله يمكنكم أن تقتنوه.
بل حتى قبلما ترغبون فيه يقترب إليكم.
حينما تهربون منه يدعوكم، وأخيرًا إذ تأتون إليه بخوفٍ، وتعترفون بخطاياكم في رعبٍ بحنوٍ يعزيكم.
كل ما ترونه جميلاً، كل ما هو حسن، تحبونه لأنه من صنعة الله.
إذ تتطلعون إلى هذه الأمور كلها لتشتاقوا إليه أكثر من اشتياقكم إليها.
حبوه، وطهروا قلوبكم بالإيمان، لكي ما تروا ذاك الذي وهبكم وجودكم، وكل ما لديكم.
اذكروا أن الذي أعطاكم سعادة هذا العالم قدمه (المسيح) لراحتكم.
إنه يهب كل البشر الشمس والمطر والمحاصيل وينابيع المياه، وسيهبكم نفسه عطية! غمرتني بفيض من عطاياك العجيبة.
أتنسم فيها رائحة حبك لي.
فتجوع نفسي إليك! لن تشبع نفسي إلاَّ بك! هب لي ذاتك، واقبل حياتي ملكًا لك! أنت لي وأنا لك، يا أيها العجيب في حبه!
قصة من المجلة
شجرة الميلاد المنحنية
قيل أنه فى حقل غرست فيه أشجار الكريسماس جاءت حمامة تطلب من الأشجار أن تقيم عشاً بين أغصانها لتبيض،
ولكن اعتذرت لها الأشجار بأن وجود العش فيها سيفسد منظرها ويفقد جمالها، فلا يقتنيها أحد ويزينها بالأنوار فى عيد الميلاد المجيد.
بين كل الأشجار وجدت شجرة واحدة صغيرة نادت الحمامة وسألتها عن طلبها ورحبت بها. ففرحت الحمامة بالشجرة المحبة لإضافة الغرباء، والتى لا تطلب ما لنفسها بل ما هو للآخرين.
سألتها الحمامة: "وما هى طلبتك مقابل هذه الضيافة الكريمة؟" أجابت الشجرة: "وجودك بين أغصانى هو أجرتى، فإننى أجد راحتى فى راحة الآخرين" ففرحت الحمامة وبدأت تقيم عشها بين أغصانها.
جاء الشتاء قارصاً جداً، فأحنت الشجرة الجزء العلوى فى حنو لتحمى الحمامة وبيضها من البرد. وبقيت الشجرة منحنية حتى فقس البيض وكبر الحمام الصغير وطار. حاولت الشجرة أن ترفع الجزء العلوى منها لتكون مستقيمة، ولكن بعد هذه الفترة الطويلة لم يكن ممكناً أن تفعل ذلك، بل بقيت منحنية.
حل فصل ما قبل عيد الميلاد، وجاء التجار يقطعون أشجار الكريسماس، وكان كل تاجر يعبر بالشجرة المنحنية يرفض أن يشتريها، تألمت الشجرة جداً بسبب رفض كل التجار أن يقتنوها، فإنه يأتى عيد الميلاد وتتزين كل الأشجار أما هى فتبقى بلا زينة..!
بدأت تتساءل: "هل أخطأت حين انحنيت لأحمى الحمامة وبيضها؟" وكانت الإجابة فى داخلها: "الحب الذى قدمته هو الزينة التى تفرح قلب مولود المزود. إننى لن أندم قط على عمل محبة صنعته".
بعد أيام قليلة جاء رجل كان قد اشترى بيتاً حديثاً ويريد أن يغرس شجرة فى حديقته. فمر هذا الرجل بالحقل فوجد أنه قد قُطع الجزء العلوى من كل أشجار الكريسماس ولم يبقى سوى هذه الشجرة المنحنية. فأعجب بها واشتراها، عندئذ اقتلعت هذه الشجرة بجذورها وغرست فى الحديقة الأمامية للمنزل الجديد.
قام الرجل بتزيين الشجرة ففرحت وتهللت. وإذ مر العيد جفت كل الأشجار المقطوعة وألقيت في القمامة، أما الشجرة المنحنية فبدأت جذورها تدب فى الأرض الجديدة وتنمو على الدوام. وكان صاحبها يزينها فى كل عيد للميلاد وفى كل مناسبة سعيدة. فكانت الش جرة تتغنى كل يوم بتسبحة المحبة وتختمها بعبارة: "المحبة لا تسقط أبداً".
آية اليوم
باركي الرب ايتها البروق و السحب سبحي و ارفعيه الى الدهور (دا 3 : 73)
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
عندما تسقط لا تفكر كثيرا فى الخطية بل أسرع وتطلع إلى يسوع حينئذٍ هو سينقذك من الغرق كما أنقذ بطرس
تدريب روحي
إنتهز اليوم أية فرصة تعمل فيها عملاً روحياً.
إنتهز كل فرصة تقربك إلى الله، فقد لا تتكرر هذه الفرصة، ومن ناحية أخرى فإن كل فرصة تصعدك درجة في سلم الحياة الروحية اهتم بها. فلماذا تخسرها ؟
إنتهز فرصة اليوم لتتوب عن خطاياك، إنتهز كل فرصة للقاء مع شخص روحى تتعلم منه شيئا، إنتهز فرصة وجودك بجوار كنيسة، فتواظب على القداسات والاجتماعات، إنتهز وجود فرصة لعمل أية خدمة، فتختبر محبة الله.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال